عيد رأس السنة؟

الكاتب : الصقر الجارح   المشاهدات : 546   الردود : 9    ‏2003-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-30
  1. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    [[color=666600]align=center]


    أخواني وأخواتي وأحبتي في الله:


    هذه فتاوى جمعتها لكم من مشايخنا وعلمائنا الكرام الأفاضل عن عيد رأس السنة والذي يحتفل فيه


    الصليبيون بمولد السيد المسيح، وما أود قوله جهل الكثير من فتياتنا وشبابنا الحكم فيه.


    فنرى البعض يتبادل الهدايا بشتى أشكالها وأنواعها ولا يعلم الخطر الكبير والحرمة الأكبر التي يقع


    هو اقع فيها، حتى رأيت بعض المحلات التي تختص بالزينة وبيع الحلويات تهيئت لهذه المناسبة منذ


    أسابيع وكأننا نعيش في مجتمع يسوده مثل هذه الأجواء وماحز في قلبي دخولي لأحد المحلات والتي


    تختص بالزينة والهدايا فوجدته قد صنع قلبا وعليه لعبة ومكتوب عليه تنعاد علينا السنة باليمن...


    فقلتله بالله في أحد يشتري هالأشياء بالمدينة؟


    الجواب كان صاعقاً: طبعا وهادي الهدية رقم 36 ومبيوعة.


    سؤالي الثاني له: مين اللي بيهتم بهالأشياء فقال لي الفتيات وبعض الشبان .


    بصراحة حسيت بحزن كبير وقلت يا ألله وين أولياء الأمور والأهل عن اولادهم لا حول ولا قوة إلا


    بالله العظيم فإذا أوكل الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة.


    لذلك أحببت أن أنبهكم وكي أخرج من خطر من رأى منكم منكرا.. فها أنا ذا أغيره بلساني وهذا ما


    أستيطعه وأدعو الله أن يهدي شباب وفتيات المسلمين لما فيه عزة الإسلام والمسلمين.[/color]

    [color=0000FF]وإليكم الفتاوى[/color]:


    ===============================================


    [color=FF00FF]ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس؟ وهل يجوز الاحتفال معهم بهذا العيد؟ [/color]


    [color=0000FF]*الواجب إظهار العداوة لهم وتبيين بغضهم؛ لأنهم يحادون الله جل وعلا ويشركون معه غيره ويجعلون له صاحبة وولداً، قال تعالى:"لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه" [المجادلة:22]، وقال تعالى:"قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءوا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده"[الممتحنة:4].
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.[/color]
    ================================================== =====
    [color=FF0099]إذا كان لي جار نصراني، فهل يمكن لي قبول هداياه في المناسبات المختلفة الخاصة به كأعياد الميلاد؟ وهل لي أن أرسل له الهدايا في المناسبات المختلفة الخاصة بنا كمسلمين، كعيدي الفطر والأضحى وشهر رمضان أو عقيقة ... إلخ؟
    ملاحظة: أقصد بالهدية بأنها قد تكون طبقاً من طعام ترسل في مناسبة معينة.[/color]

    [color=0000FF]أجاب عن هذا السؤال فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور سعود عبد الله النفيسان


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: نقول وبالله التوفيق.
    الأصل في هدايا أهل الكتاب وغيرهم من المشركين جواز أخذها؛ لما روى الإمام أحمد في المسند (1/96) عن علي – رضي الله عنه – قال: "أهدى كسرى لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقبل منه، وأهدى له قيصر فقبل منه، وأهدت له الملوك فقبل منهم" وهو عند الترمذي(1576)، وقد بوب لذلك البخاري في كتاب: الهبة من صحيحه بقوله: باب: قبول هدية المشركين، قال: وقال أبو حميد- رضي الله عنه-: أهدى ملك أيلة للنبي – صلى الله عليه وسلم – بغلة بيضاء وكساه برداً وكتب إليه ببحرهم. أي ببلدهم وهو في البخاري(1481)، ومسلم(1392)، وعن قتادة عن أنس – رضي الله عنه - أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – انظر حديث رقم (2616) من صحيح البخاري بشرحه الفتح ج 5/230، وهو في مسلم برقم(2469).
    وهذا يدل على جواز قبول هدية الكافر إن لم تكن عينها محرمة، وقبول الهدية منهم لم يخص بعيد ولا غيره، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مسألة قبول الهدية منهم يوم عيدهم ونقل أثراً عن علي رضي الله عنه، أنه أتي بهدية في النيروز فقبلها، ونقل عن ابن أبي شيبة في المصنف(24361) بسنده أن امرأة سألت عائشة – رضي الله عنها - قالت: إن لنا أطياراً من المجوس وإنه يكون لهم العيد فيهدون لنا، فقالت: أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا، ولكن كلوا من أشجارهم، وقال: حدثنا وكيع عن الحسن بن حكيم عن أمه عن أبي برزة – رضي الله عنه - أنه كان له سكان مجوس، فكانوا يهدون له في النيروز والمهرجان فكان يقول لأهله: ما كان من فاكهة فكلوه، وما كان من غير ذلك فردوه.في المصنف لابن أبي شيبة برقم(24362)، قال ابن تيمية بعد هذا: (فهذا كله يدل على أنه لا تأثير للعيد في المنع من قبول هديتهم، بل حكمها في العيد وغيره سواء، لأنه ليس في ذلك إعانة لهم على شعائر كفرهم، لكن قبول هدية الكفار من أهل الحرب وأهل الذمة مستقلة بنفسها فيها خلاف وتفصيل ليس هذا موضعه، وإنما يجوز أن يؤكل من طعام أهل الكتاب في عيدهم بابتياع أو هدية أو غير ذلك مما لم يذبحوه للعيد، فأما ذبائح المجوس فالحكم فيها معلوم فإنها حرام عند العامة) انظر اقتضاء الصراط المستقيم / لابن تيمية / ج2/ 552 – 553.
    ويقول الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في مجموع فتاواه في العقيدة / جمع ناصر السليمان/ 3/33 : (واختلف العلماء فيما إذا أهدى إليك أحد من غير المسلمين هدية بمناسبة أعيادهم هل يجوز لك قبولها أو لا يجوز"؟ فمن العلماء من قال: لا يجوز أن يقبل هديتهم في أعيادهم، لأن ذلك عنوان الرضا بها، ومنهم من يقول: لا بأس به، وعلى كل حال: إذا لم يكن في ذلك محظور شرعي وهو أن يعتقد المهدي إليك أنك راض بما هم عليه فإنه لا بأس بالقبول وإلا فعدم القبول أولى) أ.هـ. بتصرف.
    وأما إهداؤك أنت لهم فهذا جائز لا على سبيل الاحتفاء والرضا بأعيادهم، وعليك أن تحرص أن يكون ذلك من باب قصد تألفهم، وإنقاذهم مما هم عليه بدعوتهم إلى الإسلام، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل[/color]
    [color=FF00FF]تحيات اخوكم
    [move=left]الصقر الجارح[/move][/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-02
  3. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    [color=000099][align=justify]جزاك الله خير أخي الكريم
    غفلة اولياء الأمور عن ابناءهم في مثل عقيدة الولاء والبراء شئ خطير
    ولا يكاد يخلو بيت من هذا الأستهتار
    حمانا الله واياكم
    وجزاك الله خير
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-02
  5. باغي الخير

    باغي الخير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-13
    المشاركات:
    137
    الإعجاب :
    0
    نعم أخي العزيز لقد أجمع علماء الأمة على حرمة الأحتفال بهذا اليوم ولكن طلع لنا السيد عمر بن حفيظ على شاشة التلفزيون اليمني المتهالك بفتوي انه يجوز الإحتفال بهذا اليوم و أهم شي أنك لا تعمل اعمال الكفار و الله لقد صعقة و هو يقول هذا الكلام و يبرر الأحتفال بهذا اليوم بأن الرسول قال في يوم عاشورا نحن أولى بموسي من اليهود \ز
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-02
  7. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-04
  9. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : هدية
    [color=666600]جزاكي الله خير الجزاء اخت هدية
    لكي مني اغلى الامتنان وصادق الود لمرورك بالموضوع وتعقيبك عليه

    تحياتي [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-04
  11. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : باغي الخير


    حياك الله ياباغي الخير

    عمر بن حفيظ اصبح من علماء السلطة فلآحرج ممايقول

    تحياتي لك لتعقيبك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-01-04
  13. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : المدمـر

    بورك فيك اخي المدمر

    لك الشكر لمرورك بالموضوع

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-01-05
  15. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    كل عام وانتم بخير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-01-05
  17. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاحتفال بأعياد الكفار حرامٌ في شرع الله

    يحتفل غير المسلمين من النصارى هذه الأيام بما يعتقدون أنه مولد عيسى بن مريم عليهما السلام ورأس السنة الميلادية. وإنه لما يحزن قلب المسلم أن يرى أبناء المسلمين يشاركون النصارى احتفالاتهم تشبهاً بهم واستحساناً لتقاليدهم، غير مدركين لارتباط هذه الأعياد والتقاليد بعقائد النصارى المحرفة الضالة، ولا لحكم الشرع في ذلك.

    إن الشرع قد حدد للمسلمين أيام عيدهم الخاصة بهم وهي يوم الفطر ويوم الأضحى. روى النسائي عن أنس أنه قال: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما، يوم الفطر والأضحى» . وهذا نص من الرسول عليه السلام على أن للمسلمين عيدان فقط هما يوم الفطر والأضحى، وبهذين العيدين أبطلت أعياد الجاهلية. وقد ارتبط هذان العيدان بعقيدة المسلمين من توحيد لله في العبادة والطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى.

    أما عيد الميلاد لدى النصارى عموماً والغربيين خصوصاً فهو احتفالٌ منبثقٌ عن عقائدهم الضالّة والمحرفة في عيسى بن مريم عليهما السلام وما اختلط بها من تقاليد رومانية وثنية قديمة، وهي مما لا يشك مسلمٌ بضلالها وكفر أصحابها. قال تعالى: ((لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ)). وقال عز وجل: ((لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ)). ويقوم النصارى في عيدهم هذا بتزيين البيوت والمحال التجارية والمدارس والشوارع، ويقيمون الحفلات العامة والخاصة في الكنائس وغيرها، ويتبادلون الهدايا وينشدون الأناشيد الدينية احتفالاً بهذه المناسبة.

    إن الشرع قد نهى المسلمين عن تقليد الكفار من نصارى ويهود وغيرهم فيما هو من أمور دينهم وشعائرهم نهياً جازماً، روى البخاري عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، اليَهُودَ والنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ؟ » فالنبي عليه السلام ينهى عن اتباع اليهود والنصارى، ويذم من اتبعهم وسلك مسلكهم في الحياة، وقلدهم في أعرافهم وتقاليدهم وشعائرهم، فهو دليلٌ صريحٌ على حرمة تقليدهم من قبل المسلمين. وقد أكد الشرع هذا النهي لدرجة أن وصف من يتشبه بالكفار بأنه منهم، قال عليه السلام: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُم» رواه أحمد وأبو داود.

    وعليه فلا يجوز للمسلمين الاحتفال بأعياد الكفار كعيد الميلاد ورأس السنة الميلادية الخاصة بالنصارى. ولا يجوز مشاركتهم بها بأي شكل من الأشكال، عامة كانت هذه الاحتفالات أم خاصة، وسواءً كانت في الكنيسة أم في المدرسة أم في أي مكان آخر. وهذا يشمل كل ما اتصل بهذه المناسبات من مظاهر وشعائر يُظهر فيها المسلم احتفاله فيها كتبادل الهدايا والتهنئة وتزيين البيوت والمحال التجارية.

    إن السبب الرئيس وراء تقليد بعض المسلمين للغربيين إنما هو وجود عقدة نقصٍ لدى المقلدين تجاه من قلدوهم. ومنشأ عقدة النقص هذه ما يعاني منه المقلدون من هزيمة فكرية ونفسية نتيجة لعدم وعيهم على عظمة عقيدة الإسلام وأفكاره وأحكامه وأنها وحدها التي تضمن للإنسانية العدل والسعادة والهناء، ولعدم إدراكهم لفساد الحضارة الغربية وقيمها وأعرافها وما تقوم عليه من عقيدة وطريقة عيش. قال تعالى: ((فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِنِّي هُدىً، فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)).

    إن أعيادكم أيها المسلمون تتجلى فيها القيم الرفيعة والمعاني السامية. ففي عيد الفطر تحتفلون بانتهاء شهر رمضان المبارك، شهر الطاعة والعبادة لله وحده، شهر الصدقات والترابط والألفة بين المسلمين، هو شهر التقوى والفضيلة يتنافس فيه المسلمون في القيام بالخيرات وأعمال البر، كما يتنافسون في الإبتعاد عما نهى الله عنه من رذائل الأعمال والفحشاء والمنكر. وفي عيدكم تبرز قيم الرحمة والعطف على المحتاجين والمساكين التي حث عليها الإسلام. أما عيد الأضحى المبارك فهو من مناسك الحج حيث يسعى المسلمون الى بيت الله الحرام تعظيماً لله تعالى، وطهارة من الذنوب وبراءة من الشرك، وتتجلى في هذا العيد أسمى معاني الطاعة والتضحية في سبيل الله، يتأسى فيه المسلمون بأبيهم إبراهيم عليه السلام. وفي كلا العيدين يتجسد مظهر من مظاهر وحدة المسلمين من أقصى الأرض إلى أقصاها، رغم ما صنعته دول المستعمر الكافر من حدود وسدود لتمزيق جسد هذه الأمة.

    أما احتفالات غير المسلمين بأعياد الميلاد ورأس السنة فتتجسد فيها قيم الحضارة الغربية العفنة، فهي موسم للخيانة الزوجية وشرب الخمور وحفلات المجون؛ فيها تُرفع صلبان الشرك بالله، ويتنافس الناس في فعل الرذيلة، وتُداس العفة والفضيلة، وفيها ينفلت سُعار الجنس وتختلط الأنساب، وتنتفي القيم الروحية والإنسانية والأخلاقية الرفيعة من نفوس البشر. فهل في ذلك كله، أو في شيءٍ منه، ما يدعو الإنسان، أيّ إنسان، إلى التشبه أو التقليد أو الإستحسان؟ ناهيك عن أن يكون المقلد ممن آمن بالله وحده رباً، وبالقرآن كتاباً منزلاً، وبالإسلام نظاماً ورسالة للناس أجمعين!

    أيها المسلمون، يا من حُمِّلتم رسالة الإسلام هدىً للناس:

    إن الله أنعم عليكم بنعمة الإسلام لتطبقوه في جميع شؤون حياتكم، وأوجب عليكم أن تحملوا رسالة الإسلام لإنقاذ الناس من شقاء الحضارة الغربية وجور الأنظمة الرأسمالية الديمقراطية، فتفوزوا في الدنيا والآخرة. فلا تكونوا فتنة للذين كفروا باتباعكم طريقتهم في العيش، وتبني قيمهم، وتقليدهم في أعرافهم وشعائرهم واستحسانها، بل كونوا سفراء للإسلام ولدولة الإسلام، دولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله، فتسعدون ويسعد الناس بنور الإسلام وعدله.

    ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً))


    25 شوال 1424هـ
    18- 12- 2003م

    حـزب التحـريـر
    اسكندنافيا

    ---------------------------------
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-01-07
  19. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : kaser119

    [color=0000FF]بارك الله فيك اخي الكريم كاسر لتعقيبك الرائع دمت مثالً للجميع
    لك تحياتي
    [/color[/move]]
     

مشاركة هذه الصفحة