المخابرات الآثمة تحبس في أقبيتها ابنة مسلمة مسنة

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 515   الردود : 0    ‏2003-12-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-29
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    المخابرات الأوزبكية الآثمة تحبس في أقبيتها ابنة مسلمة مسنة

    تقدمت إلى مكتب مجموعة المبادرة لحقوق الإنسان مؤخرا المسلمة: "مرحمة أكبروفا" البالغة من عمرها 70 سنة، والساكنة في مدينة طشقند، باكيةً، فأخبرت بأنه اقتحم بيتها في 18/11/2003 ثلاثة أفراد من المخابرات الأوزبكية (خدمة الأمن الوطني) فقاموا بتفتيش منزلها بغير تقديم أنفسهم وعرض وثائقهم، ثم أخذوا ابنتها المولودة في عام 1975، والمدعوة "دِيلْنَازَا أكباروفا" بالإكراه بعد أن لم يعثروا على شيء من المضبوطات. ومنذ تلك الفترة لم ترها أمها، ولا تسمح المخابرات الأوزبكية بمقابلتها معها، وأما المحقق الجائر "مشرب إيرغاشيف" – الذي سجن كثيرا من المسلمين – فيطالب الأخت "مرحمة" ومحاميها: "ياقوت زفروفا" بالقيام بتأثير في "ديلنازا" كي تعترف بتهم ملفقة وتشهد زورا على المسلمين المتهمين الذين لا تعرفهم.

    وكما ذكرت مجموعة المبادرة لحقوق الإنسان بأن ابن هذه المسلمة اسمه "شوكة أكباروف" - المولود في عام 1970 - أيضا كان اُحتجز في عام 1999 بصورة غير قانونية بتهمة انتمائه إلى الجماعات الإسلامية الممنوعة وسُجن لمدة 7 سنوات بموجب حكم أصدرته محكمة "باركينت" بولاية طشقند، والذي تعرض خلال التحقيق لتعذيبات عنيفة ومعاملة قاسية، وكانوا يلبسون رأسه قناع الغاز ويغلقون الهواء ويضربون على قدميه بالعصي المطاطية.. وكانت التهم الملقاة عليه ملفقةً من قبل المحققين، والذي يرزح حاليا في السجن المرقم 3/64 بقرية "توقْصَايْ".

    وأما صهرها "عبد الرحيم غنييف" المولود في عام 1975 فاُعتقل في 21 من كانون الثاني/ يناير عام 2000 بتهمة تلبسه بنشاط "حزب التحرير"، وقضت محكمة طشقند عليه بالسجن لمدة 17 سنة، والذي يقضي مدة جزائه حاليا في السجن المشدد النظام.

    وفي الوقت الراهن يقوم السجانون بضغوط على "شوكة أكباروف" و"عبد الرحيم غنييف" كي يتقدما بالاعتذار إلى رئيس الدولة الطاغي "كريموف".

    "أوزبكستان المسلمة"

    http://www.muslimuzbekistan.com/arb/arnews/2003/12/arnews29122003.html
     

مشاركة هذه الصفحة