تعقبات السقاف

الكاتب : ابن السلف   المشاهدات : 596   الردود : 3    ‏2001-08-10
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-10
  1. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    قال الشيخ عصام هادي حفظه الله في تعقبه على السقاف
    قال السقاف في تعليقه على (( دفع الشبه )) (ص 23 ) : (( قال ابن حجر في (( فتح الباري )) ( 13/ 390 ) في مسألة الصفات : إن فيها ثلاثة مذاهب نقلا ـ عن بن المنير ـ وذكر المذهب الثالث فقال :
    والثالث : إمرارها على ما جاءت مفوضا معناها إلى الله تعالى …
    ثم قال بعد ذلك مباشرة : قال الطيبي : هذا هو المذهب المعتمد وبه يقول السلف الصالح )) أ . هـ . كلام السقاف بتمامه .
    أخي القاريء
    لقد بتر السقاف الكلام حتى يستقيم له التفويض الأعوج الذي يزعمه ويدعيه ، ولكن إذا رجعت أخي القاريء إلى العبارة التي حذفها تعلم أهميتها وسبب حذفه لها !! وأنه لا يؤمن بما عليه السلف الصالح لأنه لا يؤمن بصفات الرحمن لا بيد ولا بعين ولا باستواء ولا بنزول ولا بنفس ، كما يليق بجلال الله سبحانه وعظمته .
    أخي القاريء :
    قال الحافظ في الصفحة والجزء المشار إليهما ( 13/390) متمما : ( والثالث : إمرارها على ما جاءت مفوضا معناها إلى الله تعالى ، وقال الشيخ شهاب الدين السهروردي في كتابه (( العقيدة )) له : أخبر الله في كتابه وثبت عن رسوله الاستواء والنزول والنفس واليد والعين فلا يتصرف فيها بتشبيه ولا تعطيل ، إذ لولا إخبار الله ورسوله ما تجاسر عقل أن يحوم حول ذلك الحمى ، قال الطيبي : هذا هو المذهب المعتمد وبه يقول السلف الصالح … )) (1)
    فانظر ـ رحمك الله ـ الفرق بين النقلين : النقل الكامل الذي نقلناه والنقل المبتور المدلس الذي نقله من بنى بيته على شفا جرف هار
    أخي القاريء
    ألهذا الحد يستخف السقاف بتلامذته وقرائه ويضحك عليهم ؟ أم أنه مطمئن إلى أنه لن يراجع أحد منهم ذلك الموطن فيرى تدليسه وبتره ؟ أم أنه مطمئن إلى أنه ملبس مدلس عليهم حتى ولو رجعوا ولو شاهدوا فسيبقون جاثين حوله مقبلين عليه لذلك يفعل هذه الأفاعيل دون خوف من الله ودون مبالاة بالناس !!
    أخي القاريء
    بقي أن أذكر أن السبب في ذكر الحافظ لهذا الكلام هو شرحه لصفة (( العين )) وقد نقل عن البيهقي أنه قال : (( العين صفة ذات كما تقدم في الوجه )) ثم بين أن البيهقي تبنى هذا القول لأنه مذهب السلف ، انظر (( الفتح )) ( 13/390) وهذا ما يرفضه السقاف ، وينافح لنفيه ، ولكن …. هيهات !!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-10
  3. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    لا بأس .. تعالى لتنفاهم

    : ( والثالث : إمرارها على ما جاءت مفوضا معناها إلى الله تعالى ، وقال الشيخ شهاب الدين السهروردي في كتابه (( العقيدة )) له : أخبر الله في كتابه وثبت عن رسوله الاستواء والنزول والنفس واليد والعين فلا يتصرف فيها بتشبيه ولا تعطيل ، إذ لولا إخبار الله ورسوله ما تجاسر عقل أن يحوم حول ذلك الحمى ، قال الطيبي : هذا هو المذهب المعتمد وبه يقول السلف الصالح … )) (1

    هذا نقلك لا بأس به أي لا يتصرف فيها بتشبيه ولا تعطيل وهذا هو الحق والكلام أعلاه جيد لا بأس به موافق للحق، ولكن دعنا نرى كلام الحافظ ابن حجر في هذه الصفحة من أولها إلى آخرها تجده لا يوافق المجسمة في قولهم فهو رجل مؤول، ففي 13 ص390.

    أخرجه أبو يعلى والحسن بن سفيان في مسنديهما عنه، وأخرجه الإسماعيلي عنهما قال الراغب: العين الجارحة، ويقال للحافظ للشيء المراعي له: عين، ومنه فلان بعيني أي أحفظه ومنه قوله تعالى {واصنع الفلك بأعيننا} (هود: 37) أي نحن نراك ونحفظك

    ومثله {تجري بأعيننا} (القمر: 14) وقوله {ولتصنع على عيني} (طه: 39) أي بحفظي، قال وتستعار العين لمعان أخرى كثيرة

    هذه تأويل الإمام ابن حجر.

    وفي نفس المصدر.
    وقال البيهقي: منهم من قال العين صفة ذات كما تقدم في الوجه، ومنهم من قال: المراد بالعين الرؤية، فعلى هذا فقوله {ولتصنع على عيني} أي لتكون بمرأى مني، وكذا قوله: {واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا} (الطور: 48) أي بمرأى منا والنون للتعظيم.

    ثم ذكر العين وأن الله ليس بأعور ثم يقول الإمام:
    فلما نزعت هذه النقيصة لزم ثبوت الكمال بضدها وهو وجود العين، وهو على سبيل التمثيل والتقريب للفهم لا على معنى إثبات الجارحة
    ================================

    أما ما جئت أنت به من الكتاب ونقلك وهو.
    ( والثالث : إمرارها على ما جاءت مفوضا معناها إلى الله تعالى ، وقال الشيخ شهاب الدين السهروردي في كتابه (( العقيدة )) له : أخبر الله في كتابه وثبت عن رسوله الاستواء والنزول والنفس واليد والعين فلا يتصرف فيها بتشبيه ولا تعطيل ، إذ لولا إخبار الله ورسوله ما تجاسر عقل أن يحوم حول ذلك الحمى ، قال الطيبي : هذا هو المذهب المعتمد وبه يقول السلف الصالح
    .

    دعني اكمله لك:
    وقال غيره لم ينقل عن النبي ولاعن أحد من أصحابه من طريق صحيح التصريح بوجوب تأويل شيء من ذلك ولاالمنع من ذكره ومن المحال أن يأمر الله نبيه بتبليغ ما أنزل إليه من ربه وينزل عليه {اليوم أكملت لكم دينكم} (المائدة: 3) ثم يترك هذا الباب فلايميز مايجوز نسبته إليه مما لايجوز مع حضه على التبليغ عنه بقوله «ليبلغ الشاهد الغائب» حتى نقلوا أقواله وأفعاله وأحواله وصفاته وما فعل بحضرته، فدل على أنهم اتفقوا على الإيمان بها على الوجه الذي أراده الله منها.
    ووجب تنزيهه عن مشابهة المخلوقات بقوله تعالى: {ليس كمثله شيء} (الشورى: 11)

    هذا كلام أمير المؤمنين في الحديث ابن حجر العسقلاني فخذ قوله في التأويل وتفويضه للعين بأنها ليست جارحة ولا يتصرف بتأويل أو تعطيل بل نؤمن بها على مراد الله وعلى الوجه الذي أراده الله تعالى.

    والشيخ السقاف بتر أو لم يبتر فلم يتغير شيء أبدا بل الكتاب فتح الباري بكامله لا يوافق مذهب المتمسلفة ولا سلفكم ابن تيمية.
    =========================

    ونقول
    العين غير مجهول والكيف عنه غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة!!!!
    وقس على ذلك النزول والإستواء والعين والوجه والجنب وغيرها.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-11
  5. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    أريد أن أسألك سؤالا واحدا يا أشعري وهو :
    هل تؤمن بأن لله يدين ووجها وعينا وأنه يغضب ويرضى ويفرح ويحب ويكره بلا كيف أم لا ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-11
  7. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    كما قلنا لك

    كلها نؤمن بها !!!!

    ولا نقول كما تقولون بها. ولا نؤولها كتأويلكم!!!
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة