هل اسرائيل مارد لا يقهر؟؟؟

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 646   الردود : 12    ‏2003-12-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-28
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    نعلم جميعا أن الجواب هو لا! ليست اسرائيل ماردا، وهي قابلة لأن تقهر، وهذا أمر مفروغ منه.
    ولكن يا ترى ما الذي جعل من اسرائيل في أذهاننا أو في أذهان البعض ماردا لا يقهر، ولا يمكن أن نتصور الحرب مع إسرائيل إلا محسومة النتيجة مسبقا
    فمن واضع لسيناريو من السيناريوهات التالية:
    جاء في الوعي العدد جمادي الأولى 1409 : في هذا الموضوع بقليل من التصرف:
    يقولون: نحن لا نستطيع أن نزيل دولة اسرائيل بالحرب لأن اسرائيل تملك القنابل الذرية فهي إن أحست بالخطر الحقيقي على وجودها فإنها تلقي على كل عاصمة من العواصم العربية قنبلة نووية وتحسم المعركة لصالحها بعد أن تكون حرقت الأخضر واليابس عند العرب.
    يقولون: نحن لا نستطيع أن نزيل دولة اسرائيل حتى لو لم تستعمل أسلحتها النووية ، فهي متفوقة على من حولها بالأسلحة التقليدية، وقد رأينا أنها خاضت حربا سنة 48، وحربا سنة 56، وسنة 67، وسنة 73، وحربا سنة 82، ولم تستعمل إلا الأسلحة التقليدية، وفي كل مرة كانت تحسم المعركة لصالحها، وهي تتفوق على العرب مجتمعين كما حصل في 67، وليس على دولة عربية بمفردها.
    وها نحن نراها بطيرانها المتفوق تخترق الأجواء العربية لتضرب المفاعل النووي في العراق، ولتضرب في تونس، ولتهدد بضرب المفاعل النووي في باكستان.
    ويقولون: نحن لا نستطيع أن نزيل دولة اسرائيل لأن دول العالم كلها تعترف بها ولا توافق على إزالتها، ويستوي في ذلك الدول الغربية وأمريكا، لنفرض أننا استطعنا أن نتفوق عليها في المعركة وصرنا على وشك أن نزيلها فهل تسمح لنا دول العالم بذلك؟ لن يسمحوا لنا، وستتدخل الدول الكبرى مثل امريكا فورا لدعم اسرائيل عسكريا، فإن كانت بحاجة إلى الذخائر والعتاد نصبت لها جسرا جويا لإمدادها كما فعلت سنة 1973، وإن كانت بحاجة إلى الدعم السياسي في المحافل الدولية دعمتها وضغطت علينا وإن رأتها بحاجة إلى دعم جيش خارجي زجت بأسطولها في المعركة لترجيح كفتها وستتألب جميع دول العالم ضدنا فتنقلب النتيجة ضدنا، هذا على فرض أنها كانت لمصلحتنا.
    ويقولون: إننا لا نستطيع إزالة دولة إسرائيل لأن الحكام في البلاد العربية والاسلامية لا يريدون في الحقيقة محاربة اسرائيل حتى لو كانت لديهم القدرة على محاربتها، ذلك لأنهم عملاء للدول الغربية التي أوجدت اسرائيل، وهذه الحكومات في البلاد العربية والاسلامية ليست على قلب رجل واحد، بل يكيد بعضها لبعض، وقد يصل الكيد إلى حد الوقوف بجانب اسرائيل من بعضهم ضد بعض، وها هي الدول العربية كلها موافقة على قرارات الأمم المتحدة 242، 338، وغيرها، وموافقة على مقررات القمم العربية التي في كلها تشكل الاعتراف باسرائيل وعقدت الكثير منها الصلح الكامل مع اسرائيل، وعادت الدول العربية عن مقاطعتها الهزلية لمصر عقب توقيع معاهدة السلام لتهرول كلها بهذا الاتجاه، فمن الذي سيحارب إسرائيل ليزيلها؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-28
  3. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    ويضيف هؤلاء القائلون: إن من يفهم هذه الأمور هل يبقى عنده أوهام وهل يبقى مصرا على إزالة اسرائيل؟
    إن إزالة اسرائيل أمر مستحيل، ولا يقول به إلا الفاقدون للرؤية السياسية الواضحة، المدفوعون بالعاطفة العمياء ، وهؤلاء العاطفيون توجد منهم فائدة للتذرع بهم عند التفاوض مع اسرائيل شرط أن لا يستطيع هؤلاء العاطفيون أن يعرقلوا مسيرة الحل كما يقودها السياسيون الواقعيون. إ.هـ.
    وأضيف على هذه العوامل:
    يتذرع المحللون السياسيون العرب والخبراء العسكريون الاستراتيجيون العرب في تحليلاتهم للحروب المحتملة مع اسرائيل بأنها خاسرة من اللحظة الأولى، لانعدام التوازن الاستراتيجي بين العرب واسرائيل، فهي تملك النووي والأسلحة التقليدية والكيماوية والبيولوجية، بل ويروجون لإعدادها لقنابل بيولوجية تقتل العرب وحدهم باكتشاف ال دي أن أيه الخاص بهم، وبالتالي فاسرائيل أقوى من العرب مجتمعين، ويقولون بأن ميزانية اسرائيل تتعدى السبعين مليار بينما ميزانية سوريا مثلا لا تتعدى الخمسة إلى سبعة مليارات، وبالتالي فلا مجال للمقارنة
    ويقولون بأن حرب اسرائيل تعني حرب أميريكا فهل نحن قادرون على هزيمة أميريكا؟ ومن هو الحاكم العربي الذي سيتجرأ على إعلان الحرب على اميريكا؟
    ويقولون بأن الحكام العرب قد ساروا بشعوبهم وبدولهم لمنحى الزراعة والصناعات الخفيفة والتجارة ولم يهتموا بالناحية العسكرية لا بل وحاربوا كل من يتوجه من الأمة للتفكير المنتج في هذا المجال وأودعوه غياهب السجن، فمن أين لنا أن نصحو من النوم لنجد حاكما عربيا قد أكمل العدة لمعركة رابحة مع اسرائيل؟
    ويقولون بأن الحكام العرب أحرص من اسرائيل على مصالح أميريكا والغرب الكافر، وأن وجودهم مرتهن بتنفيذ مخططات الصليبيين الحاقدين، وبالتالي فهم لن يقوموا بأي استعداد علاوة على الهجوم وسيقمعوا أي تحرك من الأمة بهذا المجال، فلا الأمة ستتحرك ولا جيوشها، فمن الذي سيهزم اسرائيل؟ وها نحن رأينا حرص الحكام على إغلاق باب الجهاد ومنع الأمة من التحرك العسكري وحراسة الحكام لحدود اسرائيل وقمع التظاهرات
    ولم يفلح شعب واحد بفرض رأيه ولا بتحريك جيشه لنصرة المنتفضين المجاهدين في الأقصى، فليست الحروب في سياسات الدول العربية، وليست شعوبها بقادرة على أن تتحرك لنجدة أهلنا في فلسطين فمن الذي سيحرر فلسطين؟
    وهنا لا بأس من ذكر كلمة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حين سئل على شاشات التلفزة عن تحرك الجيوش العربية فقال إن وظيفة الجيوش في الدول العربية هي واحدة من ثلاث: حماية النظام من الشعب، وقمع الشعب إن أراد التحرك والاستعراضات العسكرية أيام الاستقلال.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-28
  5. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    والفكرة الأخطر من هذا كله والتي تسيطر على أذهان الكثيرين هي أن اسرائيل واليهود هم الذين يسيرون العالم ويديرون سياساته ويولون رؤساءه ويحركون ثوراته ويتحكمون في الاقتصاد والاعلام وما إلى ذلك، فكيف لنا أن نقف بوجههم وهذه قوتهم!!
    ويتابع في الوعي: هذه هي العوامل التي يضعها الواقعيون أمامنا نحن العاطفيين لنرعوي عن التفكير بتحرير فلسطين ولإقناعنا بأن اسرائيل مارد لا يقهر.
    هذه هي عوامل البلاء التي تنخر جسم الأمة في حال تفككها وضعفها وبلائها،
    فالحكام في البلاد الاسلامية ومنها العربية عندهم هذا التصور وهذه القناعة، السسياسيون والمفكرون والكتاب، الخبراء الاستراتيجيون والمحللون العسكريون، وقادة الأحزاب كلهم عندهم هذا التصور وهذه القناعة، الأتقياء والفسقة عندهم هذا التصور وهذه القناعة، إلا من رحم ربي!!
    لنتكلم بموضوعية وعقل: أليست هذه العوامل المذكورة أعلاه حقائق؟ فإن كانت حقائق فلماذا نعتبرها جرثومة وأصل البلاء والمرض؟ ولماذا نحمل عليها هذه الحملة الشعواء؟ ولماذا نسمي من يبني نهجه السياسي على أساسها لماذا نسميهم خونة وعملاء؟ ولماذا لا نقول عمن ينتقدهم جهلة؟
    ها قد مضت خمسون سنة ونيف منذ رفض العرب قرار تقسيم فلسطين فلو كانوا حينئذ يفهمون الحقائق وقبلوا بالتقسيم أليس كان أفضل لهم؟ وإلى متى يبقى الجاهلون بالحقائق المنساقون بالعواطف يتطاولون على الساسة الواعين الواقعيين؟؟؟
    كلا إنها ليست حقائق ، إنها أنصاف حقائق دس فيها السم بالدسم، وهذا شأن المضللين الذين يريدون أن ينجحوا في تضليلهم فإنهم يمزجون خداعهم بشيء من الحقيقة ، فيبرزون الجانب الصحيح ويخفون الكذب، لتمر هذه مع تلك، وقد انطلى على هؤلاء المغرورين الذين ظنوا أنفسهم حكماء زمانهم.
    بالنسبة لما يقال من أن اسرائيل تملك أسلحة نووية وعلى فرض صحة هذا القول (نقول على فرض صحته لأنه ليس مؤكدا) فهل تستطيع اسرائيل تفجير الأسلحة النووية على حدود فلسطين؟
    إذا كانت ستستعمل هذه الأسلحة فإنها لن تكون بمنجاة من ضررها حتى لو استعملت قنابل صغيرة الحجم، فما هي المسافة بين كل من دمشق وعمان وبيروت من جهة وقلب فلسطين من جهة أخرى.
    والمعروف أن الغبار الذري والاشعاع النووي لا يبقى محصورا في بقعة صغيرة، بل ينتشر مع الهواء ليصل أقاصي الأرض، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن دول العالم لها مصالحها ولها رعايا في الدول العربية المجاورة لفلسطين، وإذا تمكنت الدول هذه من إجلاء رعاياها فلن تستطيع من إجلاء مصالحها التي سيكون مصيرها الدمار، ومن هنا فإن اسرائيل إذا استعملت أسلحة نووية فإنها تكون قد أعلنت الحرب على العالم ، واليهود في الحقيقة يفضلون الاستسلام على أن يدمروا أنفسهم مع جيرانهم.
    ولذلك فإن الأمر المقطوع به بشكل جازم أن إسرائيل لن تستعمل سلاحا نوويا ولو وصلت إلى حالة الاستسلام.
    إن الرعب النووي ألغى فكرة استعمال السلاح النووي في العالم ،وها هي روسيا وأميريكا تسحبان الأسلحة النووية بالتدريج وتدمرانها.
    إن فكرة وجود السلاح النووي عند اسرائيل وأنه جاهز للاستعمال ضد من يحاربها هذه الفكرة هي سيف مصلت على رقاب المسلمين من أجل ألا يفكروا بمحاربة اسرائيل، وقد لجأ الحكام العرب إلى هذه الفكرة لترويض شعوبهم ،وقد قال ياسر عرفات في مخيم عين الحلوة قبل حرب 82 في خطاب له بأن اسرائيل تملك عشرين قنبلة نووية، ولماذا يقول ذلك إلا من أجل تخويف الفلسطينيين كي يقبلوا بالاعتراف بإسرائيل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-28
  7. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    أما عن تفوق اسرائيل عسكريا على العرب مجتمعين فهذه أكذوبة كبرى لا تنطلي إلا على بعض الناس .
    نعم اسرائيل تملك طيرانا متفوقا على طيران بعض العرب، ولكن العرب لم يحاربوا ولا مرة مجتمعين ولا متفرقين.
    سنة 48 كانت هناك مؤامرة لتسليم اليهود قسما من فلسطين، وقد نفذ الحكام المؤامرة تحت غطاء من بعض المعارك، وسنة 56 الانجليز والفرنسيون أشركوا إسرائيل في عدوانهم على مصر، وسنة 67 لم يكن العرب ينوون دخول الحرب ولم يتوقعوا هجوم اسرائيل، بل كانوا يظنون أن الأمر لن يزيد عن النواحي الاستعراضية ، وسنة 73 كان الأمر متفقا عليه بين سوريا ومصر وأميريكا على أن لا يتجاوز حدودا معينة.
    وسنة 82 هاجمت لبنان ووقف سائر العرب مكتوفين.
    في حرب اسرائيل ضد لبنان سنة 82 ظهر ضعف اسرائيل وهزال قوتها كما ظهر ضعفها وهزالها قبل ذلك في معركة الكرامة في الأردن سنة 68، وظهر ذلك عند عبور الجيش المصري قنال السويس وتحطيم خط بارليف سنة 73، وهو يظهر بشكل أجلى الآن على يد أطفال الحجارة سواء في انتفاضتهم الأولى أو الثانية، والعالم كله شاهد ذلك في معركة جنين التي انهزم فيها الجيش اليهودي بكل مقوماته لولا نفاذ ذخيرة المجاهدين.
    ومعروف عبر التاريخ أن اليهود جبناء وهم رجال مال وليسوا رجال قتال.
    وقد وصفهم الله تعالى في القرآن بأنهم أحرص الناس على حياة "ولتجدنهم أحرص الناس على حياة" وصور جبنهم قائلا "لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر"،، حتى في معركة جنين استعملوا البشر دروعا يتمترسون من خلفها وهم في دباباتهم، فتأمل وقل صدق الله العظيم،، وهل نسينا ما فعله رجل واحد هو رجل الطائرة الشراعية من القتل والجرح ونشر الرعب في معسكر كامل للجيش الإسرائيلي قرب حدود لبنان في حوالي سنة 87؟ أم نسينا ما فعله رجل واحد من أبناء الانتفاضة المباركة في عوفر عندما قتل بخمس وعشرين طلقة من بندقيته القديمة أكثر من 12 شخصا جلهم من كبار رجال الحرس والضباط المدربين استنجدوا بهم فكل من يأتي الموقع تناله رصاصة ليقضي إلى نار جهنم وبئس المصير، وولى المجاهد هاربا دون أن يتمكنوا من القبض عليه، رغم أنه فعل ما فعل في وضح النهار!!
    وأما ما يقال من أن حكام البلاد العربية والاسلامية لا يريدون في الحقيقة محاربة دولة اسرائيل حتى لو كانت لديهم القدرة لأنهم عملاء فهذا صحيح، ولكن ما هو علاج هذه الناحية ؟ هل هو التكيف معها والاستسلام لها؟ أو هو أن ينتفض الشعب ليسقط الحاكم العميل، ويسلم مقدرات الحكم لرجل مخلص!!
    لشعبه ولعقيدته ولقرآنه؟ وليست الإطاحة بالحكام الخونة بالأمر المستحيل ولا بالأمر الغريب ، بل الأمر الغريب هو أن تبقى أمةٌ واحدةٌ ممزقة إلى كيانات متعددة يحكمها عملاء يخونون أرضهم وشعبهم ودينهم.
    أما القول بأن دول العالم كلها تعترف بإسرائيل وأنها لا تسمح بزوال اسرائيل فهذا كلام غير صحيح.
    دول العالم كلها اليوم من شرقية وغربية وأوروبية تبحث عن مصالحها، إنهم يقولون لا توجد صداقات دائمة ولا عداوات دائمة، بل توجد مصالح دائمة، لأن مقياس أعمالهم هو النفعية.
    الدول في العالم كم أميريكا إلى الانجليز والفرنسيين والروس وغيرهم يحافظون على دولة اسرائيل بقدر ما يجنون من ورائها من منافع، وهم مستعدون للتخلي عنها بل وللمساعدة على قلعها بمقدار ما تجر عليهم من خسائر.
    اليهود على مر التاريخ أثبتوا انهم لا يحبون غير أنفسهم ولا يخلصون لغير اليهود، إنهم شعب يحتقر بقية الشعوب ويعتبرون أنفسهم شعب الله المختار، وهم شعب متقوقع على نفسه هكذا كانوا في السابق وهكذا هم اليوم، فنرى اليهودي الروسي مثلا لا يوالي روسيا وشعبها ودولتها، بل هو يحمل الولاء لليهود أينما كانوا ولدولة اسرائيل.
    وها هم يهود أميريكا لا يحملون الولاء لأميريكا وشعبها ودولتها ،بل يشكلون من أنفسهم أداة ضغط (لوبي) لتسخير أميريكا لاسرائيل.
    وهكذا جميع اليهود في العالم وهذا ما يولد الكراهية بين اليهود وبين غيرهم من الشعوب، فلا يبقى من دوافع للدول والشعوب يدفعها للتعاطف مع اليهود غير المصالح، وفي حقل المصالح لا يقبل اليهودي إلا أن يستفيد هو أكثر مما يستفيد غيره من المعاملة، ولذلك فإن الذي يراهن على الاستفادة من اليهود سيكون مخطئا.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-28
  9. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    إذا لن تجني دول العالم أي نفع من اليهود إلا حالات عابرة فيكون القول بأن العالم لن يتخلى عن اسرائيل ولا يمكن أن يسمح بإزالتها هو كلام مبني على رمال.
    ولو كان في المنطقة رجال لما كان اليهود حصلوا على ما حصلوا عليه، ولو قامت الآن في المنطقة دولة لها وزن لكانت خيرت دول العالم بين اسرائيل وبيننا وأية دولة في العالم تختار اسرائيل علينا ستفقد مصالحها عندنا وستبوء بعداوتنا، ولا نظن أن هناك دولة تفرط بمصالحها عند مائتي مليون عربي أو مليار مسلم لتفتش على مصالح عند أربعة ملايين يهودي!
    نقول لو كانت في المنطقة دولة محترمة لاستطاعت أن تجعل دول العالم تسحب اعترافها بإسرائيل ولاستطاعت أن تعزلها دوليا،ولحطمتها قبل أن تدخل الحرب معها.
    فأهم نقطة أن تهزم عدوك نفسيا قبل أن تهزمه بالسلاح.
    ولكن مع الأسف إن أمتنا اليوم في شرقي البلاد وغربيها تعاني من الانهزام النفسي أمام وجود دولة اليهود وتعيش حالة اليأس من إزالتها، وهذا هو المرض وهذه هي جرثومته، ومن العبث أن نحاول إزالة المرض دون استئصال جرثومته
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-28
  11. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    أيها الإخوة
    لقد أثبتت الانتفاضة في الأرض المحتلة أن القوى العظيمة إذا توفر لها التحريك والتنسيق والتعبئة النفسية فإنها تنتج الفعل العظيم، والقوى العظيمة هي الأساس
    تأمل قول الله تعالى نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد
    وقوله في الاسراء عن صفة عباد الله أنهم أولوا بأس شديد!!
    وهذه القوى العظيمة وافرة عند الأمة الاسلامية ولله الحمد، وهي نتيجة طبيعية لهذه العقيدة العظيمة التي في صدور هذه الأمة، ولا ينقص هذه الأمة من أجل القيام بجلائل الأعمال إلا التحريك والتنسيق والتعبئة النفسية، وهذه أمور ميسورة لأن الأمة تملك عناصرها ومقوماتها!!
    جاء في مقال في الوعي: وصف الله الأمة الاسلامية بقوله: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" وبقوله "إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ، وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون"
    إذا فإن هذه الأمة هي أمة كريمة عزيزة أمة رسالة وجهاد واستشهاد، تنبت الرجال الأبطال وترفض الجبناء الأنذال، وقد كبت هذه الأمة كبوة، ولا عجب فلكل جواد كبوة ولكل صارم نبوة، وها هي تصحو من كبوتها وتعود إلى أصالتها، ولولا هذه التركة الثقيلة من أفكار الغرب الضالة المضلة، ولولا هؤلاء الحكام العملاء الرخيصون لكانت عودتها أقرب من رد الطرف.
    أجل لا بد لهؤلاء الرجال الرجال الذين يضربون يهود في خاصرتهم، ويوجعونهم ضربا، ويحيون أمة غرقت في سبات طويل من نصيحة مخلصة كي لا ينجروا وراء الخبيثين الذين يحاولون ركوب الموجة من السلطة الرخيصة العميلة ورجالاتها الأنذال، فلا يسلمونهم رقابهم معترفين أنهم الممثل الشرعي لهم، بل لا بد من الحمل عليهم كما يحملون على يهود، "قاتلوا الذين يلونكم من الكفار والمنافقين وليجدوا فيكم غلظة"
    وقبل النصيحة لا بد من استخلاص العبر من الانتفاضة،
    هذه الانتفاضة اربكت دولة الغاصبين وأسقطت هيبة الغطرسة اليهودية ونفضت غبار الذل عن جبين هؤلاء الرجال المنتفضين، حتى أصبحوا لا يخافون رصاص يهود، ولا هراواتهم ولا صواريخهم، ولا طائرات الإف 16 ولا غيرها.
    لا بل ولم يقتصر الأمر على الرجال فها هي النساء تسابق الرجال في ركب الاستشهاد والبطولة، وها هن الخنساوات يدفعن فلذات أكبادهن للجهاد والاستشهاد، ويكفي أن تتخيل نفسك مكان إحداهن وهي تودع ولدها وهي تعلم أنه بعد سويعات لن يبقى منه عظم على لحم ولا وجه على كتف، فمن كانت هذه حال نسائه وحال شبابه فإنه حتما ينتمي لأمة عظيمة لا ينقصها إلا القيادات المخلصة، وهذه الأمة هي الامتداد الطبيعي لجيل الصحابة، وبالتالي فالنصر منها بحول الله تعالى قريب، ولكن المشكلة هي القيادات العميلة المتمثلة بزعامات الخيانة والجبن من حكام هذه الامة!!

    ويكفي أن نذكر هنا بأننا أصحاب حق وصاحب الحق سلطان.
    وأن العالم حولنا يقر بأننا اصحاب حق ويقر أن أعداءنا على باطل
    وكذلك نحن نحس أن العالم من حولنا يحتقرنا إن بقينا مطأطئي الرءوس أمام يهود ويحترمنا إن نحن أقدمنا على انتزاع حقنا
    وكذلك فإننا على يقين تام أننا أقوى من عدونا وأن أيدينا مكبلة فقط بحبال من الأوهام.
    والأهم أننا نعتقد أن الله معنا ونحن نطلب إحدى الحسنيين : إما النصر أو الشهادة
    فالله مولانا ولا مولى لهم!!
    إذن فنحن نملك القوة المادية التي تنهض بالعمل ونملك عوامل التعبئة النفسية وما علينا إلا أن نتحرك لاستعمال قوتنا وأن نوقظ في نفوسنا حوافز الاقدام والصبر والتضحية.
    وبالمقابل فاليهود مطبوعون على الخوف والجبن ويكفينا قول الله تعالى "وكان حقا علينا نصر المؤمنين"
    أيوجد بعد هذا السلاح من سلاح؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-29
  13. الشيبوب

    الشيبوب عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-26
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    رائع جهد مميز..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-12-29
  15. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    حياك الله اخي الكريم... وليد الرومي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-12-29
  17. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    ممتاز يا اخ كاسر فاسرائيل حتما ستهزم
    وهي قد هزمت في لبنان مرتين .اول مرة سنة 1985 ومرة اخرى سنة 2000
    فهي تحولت من اجيش الذي لا يقهر الى الجيش ذات النفسية الانهزامية حتى بات الجندي في الاحتياط يطلق النار على قدمه حتى لا يخدم في جنوب لبنان خوفا من حزب الله
    لقد اصبح وصف اسرائيل كما السيد حسن نصر الله انها اوهن من بيت العنكبوت
    هي فعلا اوهن من بيت العنكبوت
    لا يقاتلوكم الا من وراء جدر باسهم بينهم شديد(الجدار الفاصل,والمواقع العالية جدا في جنوب لبنان سابقا وكان رجال المقاومة قد اقتحموها)
    ان الانتفاضة الباسلة في فلسطين هي حتما منتصرة وانجازاتها الى اليوم لم يسبق لها مثيل فهي كما قال كبار مسؤلي الشين بيت والشاباك والموساد والجيش ان اسرائيل نحو الزوال
    وشكرا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-12-29
  19. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    حياك الله اخي الكريم... maximilianes

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ( ‏تقاتلكم ‏ ‏اليهود ‏ ‏فتسلطون عليهم ثم يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله ‏)
    صحيح البخاري
     

مشاركة هذه الصفحة