أنعم وأكرم بمنهج السلفية

الكاتب : الأزهري   المشاهدات : 934   الردود : 7    ‏2001-08-10
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-10
  1. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    هذه نظرة سريعة مختصرة على منهج السلفية من خلال كتابهم المحبوب ( منهج الأشاعرة ) تأليف سفر الحوالي .

    ( الجزء الأول من الرد على سفر الحوالي )

    الرد على هذا كله يمكن على صورتين : ( مجملة ) و ( مفصلة ) :

    أما المفصلة فتحتاج إلى وقت ، وقد رد غيري على هذا الهراء ، وذكرنا من قبل رابطا فيه رد لأحدهم على سفر ، وأنا لو تفرغت للرد لجعلت كتاب سفر هذا شذر مذر ولمزقته كل ممزق ، ولكن أقول لك بصدق أنا مستعد للرد على كل جزئية من جزئيات كلام سفر هذا بأن تعرضها من جديد شبهة شبهة ، وأعدك بالرد المسكت الذي يقنعك رغما عنك ، أما هكذا بهذه الكثافة فكأنك تقول لي التقط هذا الهباء ، المنثور في الهواء !!!!!!! .


    أما الصورة المجملة فنقول :

    ما نقله سفر عن الأشاعرة ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

    الأول :
    كذب صريح عليهم افترته القدرية والكرامية والمجسمة والملاحدة فقلدهم سفر ونقل كذبهم !! وقد قال تعالى : (( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) وهناك نماذج كثيرة من هذه الأكاذيب روجتها الوهابية عن الإخوان ـ التبليغ ـ الأحباش ـ الأزهر ـ ديوبند ـ بل حتى على بعض علمائهم من نجد … حدث ولا حرج ، ومن أمثلة الأكاذيب السفرية زعمه أن أهل السنة ينفون حكمة الله !!! تعالى الله عن إفكه وبهتانه ، ولا أدل على كذبه من كون السادة الأشاعرة صنفوا كتبا شرحوا فيها أسماء الله الحسنى ومنها ( الحكيم ) انظر مثلا المقصد الأسنى لحجة الإسلام الغزالي والإرشاد للجويني ، وشرح الأسماء الحسنى للرازي با انظر جميع كتب العقيدة المعتبرة ، وقد أفرد الرازي ـ عدو المشبهة ـ فصلا خاصا لإثبات حكمة الخلاق سبحانه في كتابه ( المطالب العالية ) ، بل جاء في الجوهرة ـ وهي المنظومة الشهيرة في العقيدة التي يحفظها أكثر طلاب العلم في الأزهر وغيره ما نصه :
    انظر إلى نفسك ثم انتقل ::::: للعالم العلوي ثم السفلي
    تجد به صنعا بديع الحكم ::::: لكن به قام دليل العدم
    وكل ما جاز عليه العدم ::::: عليه قطعا يستحيل القدم
    فتبا لسفر من كذاب أفاك .

    الثاني :
    كلام صحيح نقله سفر من كتب الأشاعرة مقتطعا من أصله ، ومفصولا عما قبله وبعده ، على طريقة (( لا تقربوا الصلاة )) ثم فسره على منهج الجهمية والمعتزلة والقدرية والملاحدة ، فصرفه عن وجهه :
    وكم من عائب قولا صحيحا :::: وآفته من الفهم السقيم .
    ومثاله دعواه على الإمام أبي منصور عبدالقاهر البغدادي أنه ينكر كروية الأرض !!! وهذه المسألة لا علاقة لها بالعقيدة أصلا ، وهل من اعتقد مثل هذا من عامة الناس وبعض آبائنا الأولين من المسلمين أو اعتقد مثلا أن القمر قرص مشع أو نور لا جسم له في السماء يستحق التضليل ؟؟؟!!! هذه ليست من مسائل الاعتقاد ، ومع هذا فإن القائلين بكروية الأرض قد رجعوا عن قولهم هذا وقالوا بأنها بيضاوية لا كروية ، ولا ندري لعلهم يقولون في يوم من الأيام بأنها صحنية ، لا بيضاوية !! والحاصل أن هذه مسائل لا علاقة لها بالاعتقاد ، ومع هذا فقد قال الإمام عبدالقاهر في كتابه الشهير الفرق بين الفرق مل نصه :
    (( وأجمعوا على أن الأرض متناهية الأطراف من الجهات كلها ))
    فهذا كلام الإمام أحسن ممن قالوا هي كروية ثم قالوا لا هي بيضاوية ثم ربما يقولون لا هي صحنية أو صخرية كالصخور ذات النتوءات السابحة في الفضاء ، ولا شك أن الحكم الصحيح يحتاج إلى معاينة ، والبغدادي لم يعاين هذا فقال ما هو مجمع عليه وترك ما يمكن أن يختلف فيه ويتغير عبر الوقت .
    وأما الاستهزاء بالبغدادي لقوله بثبوت الأرض وسكونها !! فابن باز هو الذي صنف كتابا في هذا ويدعي تضليل من قال بخلافه واستشهد بنص لعبدالقاهر ليؤيد بذلك كلامه !! وهذه عبارة عبدالقاهر التي فهم منها ابن باز خطأ حكاية الإجماع على عدم الدوران قال عبدالقاهر :
    (( وأجمعوا على وقوف الأرض وسكونها ، وأن حركتها إنما تكون بعارض لها من زلزال ونحوها ، خلاف قول من زعم من الدهرية أن الأرض تهوي أبدا !! ولو كانت كذلك لوجب ألا يلحق الحجر الذي نلقيه من أيدينا الأرض أبدا لأن الخفيف لا يلحق ما هو أثقل منه في انحداره )) اهـ .
    فعبد القاهر إنما حكي الإجماع على السكون والوقوف الذي هو ضد الاضطراب والسقوط لأسفل ( الهوي ) ولم يحك الإجماع على السكون والوقوف الذي هو ضد الدوران حول النفس ، فليس في كلام عبدالقاهر حكاية إجماع على نفي الدوران ، ولا شك أن الله بسط لنا الأرض وهو القائل وجعلنا الأرض بساطا فمن أنكر هذا كفر ، وبسطه هو تمهيده وتوسعته وتسهيله ونحو ذلك ، فهذا ما يفعله سفر وأشياعه يقتطعون الكلام ولا يأتون بما يبينه ويفسره كما تفعل الرافضة في نقل المثالب ، وعلى فرض أن البغدادي قائل بالوقوف فلا يلزم تضليله لأن المسألة لا دخل لها بالدين ، ولو لزم تضليله مع هذا لكان ابن باز أو الضالين بهذا الكلام لأنه الذي أفتى وصنف في سكون الأرض الذي هو ضد الدوران .

    الثالث : قول صحيح لأهل السنة ، وقد فهمه سفر فهما صحيحا ، لكنه مع هذا رده وأنكره وأبطله ميلا منه إلى مذهب القدربة أو الطبائعية الدهرية أو المعتزلة والجهمية مخالفا بذلك أهل السنة زاعما أنه إنما يخالف الأشاعرة ، كزعمه بأن خالق الإحراق هو النار !! وخالق الشبع هو الخبز !! وخالق الري هو الماء !! تعالى الله عن قوله علوا كبيرا ، وهذه مخالفة واضحة لمذهب المسلمين المعتقدين بأن الذي يشبع ويروي ويحدث هذه الآثار من إحراق وتبريد إنما هو الله تعالى دون غيره ، وما هذه الأشياء من نار وطعام وماء ونحوها إلا أسباب لحصول الأثر بأمر الله فقط فاعجب لمن أشرك مع الله شيئا من خلقه وزعم أن التأثير للأسباب لا لمسبب الأسباب !!! ثم عاب أهل السنة !! فأي الريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون ؟؟!! .
    وهذا الفهم من سفر سببه ميله إلى مذهب الطبائعيين والدهريين القائلين بخواص الأجسام الكافرين بالله ، فمزج سفر بين قولهم وقول المسلمين بأن جعل الله خالقا أول ، والأسباب هي الخالق الثاني على طريقة المعتزلة ، وهذه النظرية الفلسفية هي التي تسمى بالتولد .

    وعلى كل حال فالكذب الذي تنتهجه السلفية المعاصرة وأساليب الدجل إنما تهدف من ورائه إلى ستر فضائحها كعملية إلهاء متعمدة ، لئلا يتفطن الناس إلى ما افتضحوا به في مسائل الاعتقاد ، وأنا ذاكر هنا بعضها مما هو غاية في القبح والشناعة :

    1 ـ أنكرت السلفية عقيدة ( بدأ الخلق ) المجمع عليها بين المسلمين ، وزعموا أن نوع المخلوقات لم يزل مع الله ، فأنكروا ان أول ما خلق الله القلم ، وأنكروا كونه تعالى : البارئ ، والأول ، وأنه الذي بدأ الخلق ، لأن نوع الخلق عندهم لم يزل مع الله وليس لنوعه بداية فما من مخلوق إلا وقبله مخلوق وهكذا ، قال ابن تيمية في الفتاوى 18/239 ـ قبل رجوعه وتوبته رحمه الله ـ قال :
    (( وإن قدر أن نوعها لم يزل معه ، فهذه المعية لم ينفها شرع ولا عقل ، بل هي من كماله .. )) اهـ ، ولهذا رد ابن تيمية الحديث الصحيح : ( كان الله ولم يكن شيء معه ) ليثبت بذلك معية نوع المخلوقات ، ورد الإجماع على إكفار القائل بقدم العالم كما في نقده لمراتب الإجماع لابن حزم ، وهذا إنكار لعقيدة بدء الخلق .

    2 ـ زعمت السلفية أن الله تحل في ذاته المقدسة أشياء وتزول فيتقلب حالا بعد حال في نفسه ـ وهو التغير ـ وهذا بعينه مذهب البداء الذي يقول به غلاة الرافضة ، قال ابن تيمية في الفرقان ضمن مجموعة الرسائل 1/117 :
    (( وثم طائفة كثيرة تقول : أنه تقوم به الحوادث وتزول وأنه كلم موسى بصوت وذلك الصوت عدم ، وهذا مذهب أئمة السنة والحديث من السلف وغيرهم ، وأظن الكرامية لهم في ذلك قولان .. )) اهـ .
    وهذا من جملة الكذب على السلف ، والله تعالى لا يتغير ولا يتبدل ولا تزول عنه صفاته تعالى ، وقد اعترف ابن أبي العز المبتدع شارح الطحاوية بأن هذه الفكرة مقتبسة من المعتزلة وأنها مع هذا صحيحة فقال في شرح الطحاوية ط9 ـ المكتب الإسلامي ـ ص177 ما نصه :
    (( وبالجملة : فكل ما تحتج به المعتزلة مما يدل على أنه كلام متعلق بمشيئته وقدرته ، وأنه يتكلم إذا شاء ، وأنه يتكلم شيئا بعد شيء ، فهو حق يجب قبوله .. )) اهـ !!! .

    3 ـ ويرمي الوهابية أهل السنة بأنهم جبرية !! وقد قال الإمام عبدالرحمن بن أبي حاتم بأن من علامات القدرية تسميتهم أهل السنة مجبرة !! وسفر الحوالي وشيعته قد رموا أهل السنة بالجبر في ، كما رماهم به ابن تيمية من قبل ، قال ابن تيمية في الفرقان ص171 :
    (( والأشعرية وافقتهم في الجبر .. )) !!! ، فهذه علامة منكري القدر ، فكن منهم على حذر .

    4 ـ ومما ابتدعوه قولهم بفناء النار وانقضاء عذاب الكفار !!! حتى صنف أحدهم في هذا رسالة خاصة في هذا العصر يثبت فيها أن النار ستفنى ويفنى عذابها فيتخلص الكفار منها !!! وكلام ابن القيم فيها معروف ، وقد طبعت في ذلك رسالة خاصة لابن تيمية عنوانها غير مضمونها !! فعنوانها في الرد على القائلين بفناء الجنة والنار ، أما مضمونها فهو الانتصار لفناء نار الكفار ، حتى أن محمد ناصر الدين الألباني قال في مقدمته لكتاب ( رفع الستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار ) ط1 ـ المكتب الإسلامي عن ابن تيمية ما نصه :
    (( غفل عن المعلوم يقينا )) وقال : (( حتى استقر ذلك القول في نفسه ، وأخذ بمجامع لبه ، فصار يدافع عنه ، ويحتج له بكل دليل يتوهمه ، ويتكلف في الرد على الأدلة المخالفة له تكلفا ظاهرا خلاف المعروف عنه ، وتبعه في ذلك بل وزاد عليه تلميذه وماشطة كتبه ـ كما يقول البعض ـ ابن قيم الجوزية ، حتى ليبدو للباحث المتجرد المنصف أنهما قد سقطا فيما ينكرانه على أهل البدع والأهواء من الغلو في التأويل ، والابتعاد بالنصوص عن دلالتها الصريحة ، وحملها على ما يؤيد ويتفق مع أهوائهم .. حتى بلغ الأمر بهما إلى تحكيم العقل فيما لا مجال له فيه ، كما يفعل المعتزلة تماما .. ))

    وقال الألباني أيضا : (( فكيف يقول ابن تيمية : ( ولو قدر عذاب لا آخر له لم يكن هناك رحمة البتة !! ) فكأن الرحمة عنده لا تتحقق إلا بشمولها للكفار المعاندين الطاغين !! أليس هذا من أكبر الأدلة على خطأ ابن تيمية وبعده هو ومن تبعه عن الصواب في هذه المسألة الخطيرة ؟! فغفرانك اللهم )) اهـ ،
    ويقول الألباني أيضا عن ابن القيم : (( لم يقنع بميله إلى القول بفناء نار الكفار ، وتخلصهم به من العذاب الأبدي في تلك الدار ، حتى طمع لهم في رحمة الله أن ينزلهم منازل الأبرار ، جنات تجري من تحنها الأنهار … وإن مما لاشك فيه أن هذا الذي استظهرناه هو في الخطورة والإغراق كقوله بالفناء إن لم يكن أخطر منه لأنه كالثمرة له ، ولأنه لا قائل به من مطلقا من المسلمين ، بل هو من المعلوم من الدين بالضرورة ، للأدلة القاطعة بأن الجنة محرمة على الكفار .. )) اهـ .

    ويقول : (( فالحق والحق أقول لقد أصيب ابن القيم في هذه المسألة مع الأسف الشديد بآفة التأويل التي ابتلي بها أهل البدع والأهواء في مقالتهم التي خرجوا بها عن نصوص الكتاب والسنة .. )) اهـ .
    بل قال الألباني : (( قل لي بربك : كيف يمكن لابن القيم أن ينكر أبدية النار ببقاء أهلها فيها وعدم دخولهم الجنة مطلقا لولا تشبثه بذلك التأويل البشع ، وهو المعروف بمحاربته لعلماء الكلام من المعتزلة والأشاعرة لتأولهم كثيرا من آيات وأحاديث الصفات كاستواء الله على عرشه ونزوله إلى السماء ومجيئه يوم القيامة وغير ذلك من التأويل الذي هو أيسر من تأويله ، فقد قال به كثير من المتأخرين خلافا للسلف وأما تأويله فلم يقل به أحد منهم لا من السلف ولا من الخلف إلا تقليدا لشيخه .. )) اهـ .
    والعجيب أن السلفية تكفر محي الدين بن عربي الصوفي لقوله بنجاة فرعون من النار !! مع أن مذهبهم نجاة الكفار كلهم !! بل ودخولهم الجنة !! فلا إله إلا الله ، فهم بهذا منكرون لما هو معلوم من الدين بالضرورة ، وحكمه معروف .

    5 ـ ومن ضلالاتهم قولهم ( بالتولد ) وهو أن الله تعالى مؤثر بالواسطة والعياذ بالله ، وتفسيرها أن الدواء مثلا فيه خاصية الشفاء وطبيعة الشفاء لا يمكن أن تنفك عنه ، فهي طبيعة فيه ، ومثل ذلك الخبز والماء فهي بطبعها تشبع وتروي فلها مع الله خلق وشأن ، الله خالقها وهي تؤدي وظيفتها مستقلة بعد ذلك !! أما مذهب المسلمين فهو أن هذه الأشياء محتاجة إلى الله لتأدية الأثر فالنار في وقت الإحراق محتاجة إلى الله ليخلق فيها إحراقا والبطن محتاج إلى الله في وقت صيرورة الخبز فيه ليخلق فيه شبعا ، فالله خالق النار وإحراقها والماء وريه والخبز وإشباعه أما الطبائعيون فيقولون لا بل الخبز مشبع بخاصية فيه والماء كذلك فلا يمكن أن تتغير الخواص فالإشباع بالنار مثلا غير ممكن والإحراق بالنار غير ممكن ، وأما المسلمون فيقولون لو شاء الله لروى بالنار وأحرق بالماء فهو الخالق يفعل ما يشاء وبالتالي فلا فرق بين النار والماء تحت قدرة الله تعالى ولقد عبر ابن تيمية عن هذا الرأي بوضوح في الفرقان فقال :

    (( ومن قال أن قدرة العبد وغيرها من الأسباب التي خلق الله تعالى بها المخلوقات ليست أسبابا ، أو أن وجودها كعدمها ، وليس هناك إلا مجرد اقتران عادي كاقتران الدليل بالمدلول فقد جحد ما خلق الله وشرعه من الأسباب والحكم ، ولم يجعل في العين قوة تمتاز بها عن الخد تبصر بها ، ولا في القلب قوة يمتاز بها عن الرجل يعقل بها ، ولا في النار قوة تمتاز بها عن التراب تحرق بها ، وهؤلاء ينكرون ما في الأجسام المطبوعة من الطبائع والغرائز )) !!
    هذا كلامه ومقصوده كلام الطبائعيين ، وأنه ليس من الحكمة مثلا لو أن الله جعل النار تروي والماء تحرق !! لماذا ؟؟؟ لأن الخاصية والطبيعة ـ التي يقول بها الملاحدة ـ لا تتلاءم مع هذه الوظائف !!!!! فأين الله إذن ؟؟؟ وهل هذه إلا دعوة للإشراك بالله تعالى ، فانظر إلى هؤلاء القوم وشركهم بالله الماء والخبز ونحو ذلك !!! وفي فتح الباري للحافظ ابن حجر في كتاب النكاح ، باب العزل ، 9/307 :
    (( وقد أخرج أحمد والبزار وصححه ابن حبان من حديث أنس : ( أن رجلا سأل عن العزل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة لأخرج الله منها ولدا ) وله شاهدان في الكبير للطبراني عن ابن عباس وفي الأوسط عن ابن مسعود وسيأتي مزيد لذلك في كتاب القدر إن شاء الله تعالى )) اهـ من فتح الباري .
    ففي هذا الخبر الذي روى البخاري طرفا منه في باب العزل وطرفا في كتاب القدر لدليل واضح على أن الرحم والصخرة متساويان في قدرة الله ، وكيف لا وقد أخرج الباري ناقة صالح من الجبل الأصم !! فقدرة الله لا حدود لها وعلى المؤمن الحذر من اعتقاد الطبائعيين القائلين بالخواص المشركين مع الله الخبز والماء ، فالسلفيون ومنهم سفر المستهزئ بأهل السنة يشركون بالله هذه الأسباب ويرون أن خلق الولد من الصخرة أو الإبصار بالخد أو الإحراق بالماء لا يتأتى وليس من الحكمة فهم في الحقيقة قائلون بالطبع والخواص التي تحدد لله ما يفعل وما يذر وهذا مذهب الحشوية منذ زمن بعيد ، وقد رد عليهم أئمة السنة قال الإمام سلطان العلماء عز الدين بن عبدالسلام في ملحة الاعتقاد ط دار القادري ص48 :
    (( .. ولولا ما وجب على العلماء من إعزاز الدين ، وإخمال المبتدعين ، وما طولت به الحشوية ألسنتهم في هذا الزمان من الطعن في أعراض الموحدين ، والإزراء على كلام المنزهين ، لما أطلت النفس في مثل هذا مع إيضاحه … وما زال المنزهون والموحدون يفتون بذلك على رؤوس الأشهاد ، في المحافل والمشاهد ، ويجهرون به في المدارس والمساجد ، وبدعة الحشوية كامنة خفية ، لا يتمكنون من المجاهرة بها ، بل يدسونها إلى جهلة العوام ، وقد جهروا بها في هذا الأوان ، فنسأل الله تعالى أن يعجل بإخمالها كعادته ، ويقضي بإذلالها على ما سبق من سنته ، وعلى طريقة المنزهين الموحدين درج الخلف والسلف رضي الله عنهم أجمعين .
    والعجب أنهم يذمون الأشعري بقوله : ( إن الخبز لا يشبع ، والماء لا يروي ، والنار لا تحرق ) وهذا كلام أنزل الله معناه في كتابه ، فإن الشبع والري والإحراق ، حوادث انفرد الرب بخلقها ، فلم يخلق الخبز الشبع ولم يخلق الماء الري ولم تخلق النار الإحراق ، وإن كانت أسبابا في ذلك ، فالخالق هو المسبب دون السبب ، كما قال تعالى : ( وما رميت إذا رميت ولكن الله رمى ) نفى أن يكون رسوله خالقا للرمي ، وإن كان سببا فيه ، وقد قال تعالى : ( وانه هو أضحك وأبكى ، وأنه هو أمات وأحيى ) فاقتطع الإضحاك والإبكاء والإماتة والإحياء عن أسبابها ، وأضافها إليه ، فكذلك اقتطع الأشعري رحمه الله تعالى الشبع والري والإحراق عن أسبابها وأضافها إلى خالقها لقوله تعالى : ( خالق كل شيء ) وقوله : ( هل من خالق غير الله ) ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ) ( أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون )
    وكم من عائب قولا صحيحا ::::: وآفته من الفهم السقيم
    فسبحان من رضي عن قوم فأدناهم ، وسخط عن آخرين فأقصاهم ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ) … )) اهـ كلام سلطان العلماء .
    وأصل هذه المسألة أعني القول بالتولد الذي يذهب إليه الحشوية قد قال بها المعتزلة ونقضها عليهم العلماء في كتب المقالات فلتنظر هناك .

    6 ـ ومنها قولهم بالتشبيه ، ولا أصرح مما ذكروه في صفة الصوت لله تعالى !! فقد استشهدوا برواية لا تدع مجالا للشك في أنهم قائلون بالتشبيه ، وإليكم هذا النص هنا الذي لا يشك فيه إلا مجنون ، قال عبدالله بن يوسف الجديع في كتابه : ( العقيدة السلفية في كلام رب البرية ) ط1 ـ وهو من توزيع مراكز الدعوة والإرشاد السلفية ـ قال ص147 وهو يقرر صفة الكلام بصوت ما نصه :
    (( وفي لفظ : ( إن الله إذا قضى أمرا في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها جميعا ، ولقوله صوت كصوت السلسلة على الصفا الصفوان … ووجه الاستدلال بهذا اللفظ ظاهر ، وذلك أن قوله : ( ولقوله صوت كصوت السلسلة ) صريح في أن قوله تعالى وكلامه يكون بصوت .. )) اهـ

    والاستدلال بهذا الشكل محل اتفاق عند السلفية !! وهو صريح وواضح في أنهم لا يرون بأسا في كون صفة الكلام عند الله إنما تكون بصوت يشبه صوت السلسلة الحديدية إذا جرت أو وقعت على الصخر الصفوان الأصم !!!! فإذا لم يكن هذا تشبيها منهم ، فما في الدنيا بعد هذا تشبيه .

    ومن أدلة التشبيه الواضحة طبعهم لكتب تصف الله تعالى بالباطل وتنتقصه حتى تجد فيها أن الله تعالى : (( شاب أمرد أجعد قطط عليه نعلان من ذهب ويلبس تاجا من ذهب يلمع ، وعليه حلة حمراء ، وعلى وجهه فراش من ذهب ، وأنه يقعد ويستلقي على العرش ويضع رجلا فوق رجل ، وأنه ينتقل ويزول من مكان إلى مكان ، وأنه لو شاء لاستوى على ظهر بعوضة ، وأن العرش يحمله ويقله ، وأنه تعالى قد ملأ العرش إلا مقدار أربعة أصابع ليجلس معه النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ، وأن أهل الحديث مختلفون : إذا هبط الرب فهل يخلو منه العرش أم لا ؟!!!! وأنه خلق الملائكة من نور الذراعين والصدر وفي رواية من شعر الذراعين والصدر وأن له عينين وشفتين ولهوات وأضراسا ، يضحك فتبدو ، وله كذلك ساقان ويدان يمين وشمال وفيهما كفان وفي الكفين أصابع ، وله ( فخذ ) وله قدمان و ( حقو ) وأنه تعالى أعطى صورته هذه لآدم عليه السلام فآدم على صورته وأنه تعالى ماكر ومخادع وساخر ومستهزئ وأنه يهرول وله ( حد ) وخط ، ووووووووو )) إلى غير ذلك ، فتجد هذه الصفات مجتمعة في كتب هم طبعوها وسبوا فيها الأشاعرة مثل كتاب ( النقض على بشر المريسي ) المنسوب لعثمان الدارمي ( الرد على الجهمية ) لابن منده ( الأربعين ) ( الفاروق ) ( ذم الكلام ) لأبي إسماعيل الهروي ( رسالة أهل زبيد ) لأبي نصر السجزي كتب في ( العلو ) وغيرها كثير وستجد الكثير من الاستشهادات والاستدلالات في كتب ابن تيمية وابن القيم منقولة من هذه الكتب ، ومن أبشع ما طبعوه قريبا جزئين ـ والثالث في الطريق ـ من كتاب ( إبطال التاويلات لأخبار الصفات ) لأبي يعلى بن الفراء الذي فضحناه في رسالة خاصة هنا :


    7 ـ ومن ذلك اعتقادهم الحلول والعياذ بالله فهم يقولون أن ذات الله تعالى تنزل إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الأخير !! ويقولون بأن الله يضع قدمه ـ التي هي صفته ـ في النار على الحقيقة !! ويقول صاحب ( القواعد المثلى ) الذي لم يفهم عن السلف هنا طريقتهم وهديهم ، فنطق بمقالة الجهمية اغترارا منه بالأخذ بالظاهر دون تفصيل ، فقال في قواعده ط1/دارالوطن ص48 : (( اعلم أيها القارئ الكريم أنه صدر مني كتابة لبعض الطلبة تتضمن ما قلته في بعض المجالس في مَعِيَّةِ الله تعالى لخلقه ذكرت فيها : أن عقيدتنا أن لله تعالى معية حقيقية ذاتية تليق به ، وتقتضي إحاطته بكل شيء علما وقدرة .. )) ، فانظر كيف صرح بالمعيّة الذاتية ، وجعل من مقتضياتها ولوازمها معية العلم والقدرة !!! ، وهذا هو بعينه كلام الجهمية ، ومن لوازمه الواضحه كونه تعالى في كل مكان بذاته !! ، فمحاولة نفي القول بالحلول بعد هذا الكلام ، محاولة فاشلة تماما كمحاولة تجريد الشيء عن نفسه ، ثم قال ص85 : (( وأردت بقولي ذاتية توكيد حقيقة معيته تبارك وتعالى .. )) ، انظر !! وهل من حقه أن يؤكد حقيقة المعية بهذا الشكل الذي ظاهر ألفاظه الحلول ، والذي لا يُعْرَفُ به إلا أصحابُ التَّجَهُّم و غلاةُ المتصوفة من القائلين بالحلول والاتحاد ؟؟! ، ثم لما قوبل بالإنكار وأحس بخطر ما قاله رجع عن قوله هذا بعد أن طار في القطار وتلقفه عنه أجلاف الأعراب وفهفمه على حقيقته وظاهره من فهمه فقال ص86 :
    (( ورأيت من الواجب استبعاد كلمة ( ذاتية ) .. )) اهـ
    آلآن وقد أضللت خلقا لا يزالون يقولون بهذا الحلول ؟؟!! .
    ويقول ابن قيم الجوزية في نونيته التي جاهر فيها بعدائه لأهل السنة :
    ( والعرش أخلوه من الرحمن ) !!! .
    يقصد أننا نحن أهل السنة والجماعة ـ الجهمية عنده ـ قد قلنا بأن العرش خال من الله ، وأننا بهذا القول ضالون ، بل الواجب عنده أن نعتقد أن العرش ليس خاليا من الرحمن بل ممتلئ بالرحمن !!!!! انظروا كيف يعبر بالخلو كأنه يتحدث عن قارورة أوإناء قابل للخلو والامتلاء ، والله تعالى حال في هذا الإناء قد ملأه ، فنكون نحن القائلون بأن الله منزه من الحلول في شيء من مخلوقاته ، نكون عنده قائلين بخلو العرش المخلوق من الرحمن وأنه غير ممتلئ بالرحمن !!!! .
    فإن قيل من أين أخذ ابن القيم هذا التعبير الشنيع في حق الخالق تعالى ؟؟
    فالجواب : أخذه من رواية باطلة هو يعتقد صدقها كما في فوائده وصحتها تقول :
    (( إن الله على عرشه قد ملأه إلا مقدار أربع أصابع )) !!!! قال بعضهم هذا المقدار الفارغ للنبي صلى الله عليه وسلم ليقعده الله معه على العرش يوم القيامة !!!! ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
    وهذه الأقوال صريحة في الحلول والعياذ بالله .

    8 ـ ويقولون كلاما يصلح حجة للمجسمة ، فيقولون : كلام الله لا بد أن يكون بصوت لأن موسى سمع كلام الله ولا يسمع إلا ما كان صوتا ولأن الآذان خلقت لتدرك الأصوات فقط .
    فيقول المجسم الله يرى في الآخرة ولا يرى إلا ماكان صورة جسم ، فما ليس له جسم لا تراه العيون ، ولأن العيون خلقت لتدرك صور الأجسام فقط .
    وهكذا يقولون : لا تعقل رؤية الله إلا إذا كان الله في جهة أما أن يرى من غير جهة محسوسة معقولة فغير ممكن .
    فهم ما قالوا هذا إلا بعد ان شبهوا الله بخلقه ، لأن هذا صفة المخلوق ، وهكذا قالت المعتزلة أيضا مثل قولهم ، لكن المعتزلة قالت هذا لتنفي الرؤية ، وهؤلاء قالوا ذلك ليثبتوا الجهة وكذلك المجسمة قالوا ذلك ليثبتوا الجسمية لله تعالى ، وكلهم ما قالوا هذا إلا بعد أن قاسوا الله على خلقه فشبهوا ، وأهل السنة يقولون الله يرى بلا كيف ولا شيء من اللوازم الحسية من جهة وجسمية ونحو ذلك .

    ويقول السلفيون أيضا : الكلام في معاجم اللغة حروف وأصوات ، فكلام الله حروف وأصوات .
    فيقول لهم الحلولي المجسم : االنزول في معاجم اللغة هو الحلول أو الانتقال من أعلى إلى أسفل ، فنزول الله إلى السماء هو حلوله فيها ، أو انتقال منه تعالى من أعلى أسفل !!!! .

    ولما قال أهل السنة : ( لا يقال عن الله بأنه خارج العالم ولا داخله لعدم ورود ذلك ولأنها ألفاظ توهم الحلول أو النفي ) .
    قالوا ردا على أهل السنة : لا يعقل أن شيئا ما لا داخل ولا خارج ، فلا بد أن يكون داخلا أو خارجا لأن هذان نقيضان ولا يمكن خلو الموصوف من أحدهما ، فالله ليس داخل إذن فهو خارج !!!! .
    فيقال لهم : فالحي إما نائم وإما يقظان ، والله حي ، والنوم عليه مستحيل فهو عندكم يوصف بأنه يقظان بلا أثر يرد في ذلك ؟؟!! وكذلك الشيء إما طويل وإما قصير ، ومن المحال أن يوصف الله بالقصر ، فيلزم على مذهبكم أنه يجوز وصفه بالطول بلا سنة ولا أثر ؟؟؟!! وهكذا يحكمون على الله بأهوائهم ويقولون على الله ما لم يأذن به .

    ويقال لهم : أنتم جوزتم أن يكون لله ( يدا ) واليد إما أن تكون بمعنى الجارحة ، وإما أن تكون بمعنى القدرة والنعمة ونحو ذلك لا يعقل غير ذلك ، ومع هذا جوزتم أن تكون لله ( يد ) ليست نعمة وقدرة وليست أيضا بجارحة ، فلم لا تجوزون أن الله موجود ولا يحتاج وجوده لأن يقال له : خارج ولا لأن يقال له داخل ؟؟؟!!! .

    ( تأتي التكملة إن شاء الله )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-11
  3. أبو عبد الله

    أبو عبد الله عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-06
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    أشياء خطيرة بالفعل .. ننتظر الجواب من الشباب ........ وبالأخص مسألة فناء النار !
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-11
  5. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    قال صلى الله عليه وسلم : ( اقرؤا القرآن فإنّ كلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول آلم حرف ولكن ألفٌ حرفٌ ، ولامٌ حرفٌ ، وميمٌ حرفٌ ) . وكذلك من أبواب الخير تلاوة القرآن الكريم في غير الصّلاة ، وحفظ آياته التي ما إنْ يقرؤها يوم القيامة حتى يُقال له : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدّنيا ، فتكون منزلة صاحب القرآن عند آخر آية يقرؤها ، وقد قال سبحانه وتعالى : ( ولقد يَسَّرنا القرءَانَ للذكر فهل من مدَّكِر).
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-11
  7. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-08-11
  9. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    واياك أخي الأزهري،

    عن أبي هريرة قال ، سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيّ الصّلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال : ( الصّلاة في جوف الليل . قيل : ثمّ أيّ الصّيام أفضل بعد رمضان ؟ قال : شهر الله الذي تدعونه المحرّم ) . فلا ينسى المسلم قيام الليل الذي له حديث خاصّ في نفس المؤمن ، فليس أعظم من أنْ يطلع المولى على عبده في وقت السَّحَر، حيث ينزل المولى إلى السّماء الدّنيا وينادي جلّ وعلا ، هل من سائل فأعطيه ، هل من مستغفر فأغفر له ، فيجد عبده ساجداً أو راكعاً أو واقفاً يتلو آياته ، وقد نامت العيون ، وهدأت جفون الأنام ، وبقي الحيّ القيّوم الذي لا ينام، فما أجمله من منظر تتجلى فيه العبوديّة للواحد الأحد ... فيجزل الله العطاء لهذا العبد القائم على قيامه وعلى تلاوته كتاب الله الكريم ، الذي تلاه طامعاً بأنْ يشفع له ، و أملاً بما عند الله من الثواب.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-08-11
  11. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    ويبقى فضل الله علينا كبيراً ، فإنْ كان المسلم في أيّ حال من الأحوال ، يظلّ طريق الخير والحسنات يمشي معه ، فالفائز من اغتنم ساعات العمر ولم يُضيِّع ثواني حياته ، فلقد دلنا النّبيّ صلى الله عليه وسلم على الأذكار التي هي : كلمات خفيفة على اللسان ثقيلة بإذن المولى في الميزان .


    قال الله سبحانه و تعالى : ( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات ، أعدّ الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً).
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-08-12
  13. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    أستاذنا القدير الأزهري

    أما وقد كفانا شر ذالك الفحاش الذي كان يهاجم بدون معرفة . فأرى يا أستاذي أن تتجه بنا نحوى الدروس التي تتعلق بالمعاملات وفقه العبادات فلا أظن أنه أصبح هناك داعي لإعادة هذه المواضيع والحق يا أستاذي أنك من الأعضاء الذين نفتخر بوجودهم في المجلس لما رزقكم الله من العلم والفهم وإن من حقنا عليك أن تتجه إلى إرشادنا في أمورديننا الأخرى فقد أشبعنا موضوع الصفات والردود والخلاف بين علماء السلفية وعلماء الأشاعرة بما فيه الكفاية.
    ءأمل أن تلبي طلبي وان تتجه إلى مناقشة القضايا المعاصرة التي نحن كمغتربي في أشد الحاجة إليها.
    على سبيل المثال القروض الربوية.
    التأمين التجاري والحلول فيه
    الخنزير الجلاتيني ودخوله في الصناعات الكيماوية
    وهكذا..................
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-08-12
  15. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    أخي أبوالفتوح،أخي الأزهري ابدأوا بمثل هذه المواضيع،وثقوا أنكم ستكسبون،وفقكم الله لكل خير.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة