حزب التحرير ينذر خونة الحكام من غضب الله وغضب عباد

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 287   الردود : 1    ‏2003-12-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-27
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حزب التحرير ينذر خونة الحكام من غضب الله وغضب عباد الله

    مساء يوم الاثنين 22-12-2003 انهى وزير الخارجية المصري اجتماعه مع السفاح شارون ووزير خارجيته ,متامرا معهم على ارض الاسراء والمعراج بالضغط على اهل فلسطين ليقبلوا كيان يهود , ويسالموه ,ويقروا اغتصابه للارض المباركة. ثم توجه الوزير بعد فعلته هذه الى المسجد الاقصى , فثار المسلمون في وجهه واستنكروا فعلته واجتماعه بشارون الملطخة يداه بدماء المسلمين,وصدعوا بكلمات الحق في وجه الوزير فاخرجه حراسه وقفل راجعا.

    لقد عاد وزير الخارجية الى مصر,واجتمع برئيسه, واعلمه بالذي حدث, وان شباب حزب التحرير والمسلمين معهم هم الذين جابهوه وواجهوه.وبدل ان تكون كلمات الحق التي وجهت للوزير موقظة لحاكم مصر ليصحو فيقلع عن علاقاته المتامرة مع امريكا ويهود على ارض القبلة الاولى ,فيعمد الى الرجوع الى ربه ويصحح مساره ويوالي الله ورسوله بدل موالاته امريكا ويهود , بدلا من ذلك اخذته العزة بالاثم, وفكر وقدر,فقتل كيف قدر,وقرر القيام امس 25-12-2003 بحملة شرسة ضد حزب التحرير في مصر (عقوبة) لتصدي شباب الحزب مع المسلمين في المسجد الاقصى لوزيره بقولهم كلمة حق في وجهه. وهكذا اعلن النظام (مفتخرا) انه اعتقل
    (80) شخصا من حزب التحرير في مصر. ولم يكتف بذلك بل اوعز للمحكمة المعقودة في اليوم نفسه 25-12 بان تؤجل اصدار احكامها في قضية حزب التحرير المتضمنة (26) شخصا مضى على اعتقالهم في حملة سابقة على الحزب اكثر من (20) شهرا,اوعز للمحكمة لتاجيل اصدار الاحكام ثلاثة شهور اخرى تهيئة لاحكام اكثر شدة واوعز للاجهزة الامنية لايجاد ضغط على شباب الحزب اكثر قسوة وحدة.

    لقد توالت الحملات الشديدة ضد حزب التحرير على مر السنين , واستشهد منهم العشرات في سجون ليبيا والعراق وسوريا واوزباكستان, وها هي مصر تلاحق بتسارع شباب الحزب, قضية تتلو قضية ,وتنافسها اوزباكستان في سجن الالاف من شباب الحزب والتعذيب المفضي للاستشهاد وكذلك مناطق اخرى من اسيا الوسطى . وهذه سجون سوريا مليئة بهم حتى ان اعدادا منهم انتهت مدة حكمهم ولم يطلق سراحهم, فضلا عن الذين اختفوا في دهاليز الاجهزة الامنية ولم يعرف مصيرهم. ثم لا تكاد تخلو سجون الحكام الظلمة في بلاد المسلمين من شباب الحزب ليس لشيء الا انهم يقولون ربنا الله(وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ).

    اننا ندرك ان خونة الحكام يتجرؤن على شباب الحزب لان هؤلاء الحكام مطمئنون ان الحزب لا يقوم باعمال مادية فلا يقتل ولا يغتال او يفجر او يخرب , لهذا فهم يقدمون على ملاحقة شباب الحزب وهم امنون من انتقام الحزب منهم, ناظرين الى شباب الحزب بانهم مستضعفون لا حول لهم ولا قوة.

    اننا حقا لا نقوم باعمال مادية , ولكن ليس خوفا من الحكام , بل التزاما بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان يدعو الى الاسلام في مكة رؤوس الكفر بالحجة والفكر , يخوض معهم صراعا فكريا وكفاحا سياسيا, دون استعمال الاعمال العسكرية او العنف المسلح , الى ان اعزه الله بعزه واكرمه بنصره, واقام دولة الاسلام , فعز الاسلام والمسلمون, وذل الكفر والكافرون.

    نعم, اننا لا نتسلح بالأعمال المادية , الا انه قد فات هؤلاء الحكام الظلمة اننا مسلحون بسلاحين , بسلطان باذن الله على الطغاة, هما اشد خطرا عليهم,واقسى وانكى لو كانوا يعقلون :

    الاول : عذاب في الاخرة اليم شديد , وهو من الظالمين ليس ببعيد (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء)

    والثاني: عقاب في الدنيا قوي غليظ , قريب باذن الله , على ايدي الامة يوم يكرمها الله بنصره باقامة الخلافة الراشدة , فتذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا , بما كسبت ايديهم من فساد وافساد وظلم للبلاد والعباد.

    ومع ذلك فاننا ندرك ان الطغاة لا يخشون الله فلا يؤثر فيهم التحذير من عذاب الله , ولا يصدقون بقرب اقامة الخلافة , فلا يؤثر فيهم التحذير من عقاب عباد الله , هذا ندركه, ولكننا كذلك ندرك ان هذا هو شان الطغاة دائما , لا يقيمون وزنا للحق واهله , ولا يعبأون بالاخرة وعقابها , لكنهم في النهاية يصيرون الى ذل وصغار, تلفظهم الارض والسماء, ولا يجدون ملجا يأوون اليه من عذاب الله ولا من عقاب عباد الله . وعندها يندمون ولات ساعة مندم.
    وان فيما اصاب من سبق من الظالمين لعبرة لظلمة اليوم في بلاد المسلمين لو كانوا يذكرون .

    ان حزب التحرير يعلن لخونة الحكام ان شباب الحزب اقوياء بربهم, اعزاء بدينهم, يعملون لاقامة الخلافة الراشدة, اناء الليل واطراف النهار, لا يفترون, مطمئنون بتحقيق وعد الله سبحانه بالاستخلاف والتمكين, وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم بعودة الخلافة الراشدة . كما انهم يعلنون ان ملاحقتهم واعتقالهم وتعذيبهم سيبقى مسطورا في ذاكرة الامة حتى ذلك اليوم المشهود , عندما يكرمها الله بنصره فتنزل بالظالمين من العقاب ما يستحقون.

    (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ)

    الثالث من ذي القعدة1424ة

    26-12-2003 م.
    حزب التحرير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-04
  3. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0

مشاركة هذه الصفحة