المسح على الملبوسات ... مهم جداً

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 614   الردود : 0    ‏2003-12-27
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-27
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على الهادي الأمين ، وبعد فهذه رسالة موجزة شاملة لجميع ما يحتاجه المسلم من مسائل المسح على الخفين والجيرة وغيرهما مما يلبس ، ذكرت فيها ما رأيته صواباً بناء على الأدلة الشرعية ، والمسائل هي :

    يجوز المسح على كل ما يستر القدمين إلى الكعبين من شراب أو بسطار أو جزمة أو كنادر وغيرها بشروط هي :
    الأول : أن يلبسهما على طهارة كاملة وبعد غسل الرجلين جميعاً .
    الثاني : أن يكون المسح في مدة المسح المحددة بالفقرة رقم (8) .
    الثالث : أن يكون المسح في الطهارة الصغرى ، أي الوضوء ، أما إذا كان على الإنسان غسل ، فإنه يجب عليه أن يخلع الممسوح عليه ليغسل جميع بدنه ، فلا مسح في الجنابة .
    الرابع : أن يكون الممسوح عليه طاهراً مباحاً ، فلا يجوز المسح على ما كان حريراً أو فيه صورة حيوان ، أو مغصوباً .

    يجوز المسح على :
    ( أ ) العمامة.
    ( ب ) وما يلبس في أيام الشتاء من القبع الشامل للرأس والأذنين الذي تكون في أسفله لفة على الرقبة.
    ( جـ ) وكذا إذا لبدت المرأة رأسها بالحناء فإنها تمسح عليه ، ولا حاجة إلى أن تحت الحناء.
    ( د ) وكذا تمسح على خمارها إذا كان مداراً تحت حلقها .

    وعند المسح على أحد هذه يمسح عليها كلها أو أكثرها .

    لا يجوز المسح على الشماغ والطاقية والنعل والطربوش ونحوها .

    يجوز المسح على الجزمة والكنادر التي لا تبلغ العقبين ، ولكن بشرط أن يمسح معها ما ظهر من الشراب الساتر للقدمين إلى الكعبين .

    يجوز المسح على الشراب المخرق ، وكذا الشراب الرقيق الذي ترى البشرة من ورائه على الصحيح من أقوال أهل العلم .

    كيفية المسح : يمر يده من أطراف أصابع الرجل إلى ما يوازي العقبين من أول ساقه فقط ، ويكون المسح باليدين جميعا على الرجلين جميعا ، يعني اليد اليمنى تمسح الرجل اليمنى ، واليد اليسرى تمسح الرجل اليسرى ، في نفس اللحظة ، هذا هو الأفضل ، ولو استخدم يده اليمنى فقط ، أو اليسرى فقط فهو جائز ، وكذا لو استخدم يديه جميعا ، ويمسح مرة واحدة فقط ، فلا يكرر المسح .

    المشروع مسح ظهر الممسوح عليه ، وهو أعلاه لا أسفله ولا جوانبه ، فهذا مخالف للسنة .

    مدة المسح يوم وليلة للمقيم ، وثلاثة أيام بلياليها للمسافر ، فيحسب المقيم أربعة وعشرين ساعة ، والمسافر يحسب اثنتين وسبعين ساعة ، وتحسب المدة من أول مسح بعد الحدث ، وليس من أول اللبس كما قد يتوهمه البعض ، فلو لبس الشراب عند صلاة الفجر ، وأول مسح له عليه كان عند صلاة الظهر الساعة الثانية عشر، فمدة المسح تحسب من صلاة الظهر الساعة الثانية عشر وليس من وقت لبس الشراب وهو عند صلاة الفجر ، وينتهي جواز المسح الساعة الثانية عشر من اليوم التالي ، أي بعد أربعة وعشرين ساعة من مسحه الأول ، ولا يجوز له المسح بعد هذا الوقت ، بل يجب عليه نزع الممسوح عليه وغسل القدمين عند الوضوء .

    إذا تمت مدة المسح فلا مسح ، لكن إن كان لا زال على وضوءه فطهارته باقية لم تنتقض بانتهاء مدة المسح ، لكونه لا ينقض الوضوء وإن كان يمنع المسح مستقبلا ، فيصلي ما شاء حتى يحدث ، فإذا أحدث وجب عليه غسل رجليه عند الوضوء ، فإذا كان مسحه ينتهي عند الساعة الثانية عشر فإن هذا لا يعني أن طهارته التي كان عليها قبل هذا الوقت قد بطلت ، بل لا زال على طهارته ، لكن لا يجوز له المسح بعد هذه الساعة .

    إذا لبس في الحضر ثم سافر : فمسحه مسح مسافر سواء مسح قبل سفره أو لم يمسح .

    إذا لبس في السفر ثم أقام : فمسحه مسح مقيم إن بقي من المدة شيء ، وإلا خلع عند الوضوء وغسل رجليه ، سواء مسح قبل سفره أو لم يمسح .

    من مسح على خفيه بعد انتهاء مدة المسح وصلى بهما وجب عليه إعادة الوضوء كاملا بغسل رجليه ، ووجب عليه إعادة الصلاة أيضا .

    إذا شك في ابتداء المسح ووقته فإنه يبني على اليقين ، وهو أقل مدة ، فإذا شك هل مسح في صلاة الظهر أو لصلاة العصر ، جعله من صلاة الظهر .

    إذا لبس الخفين ونحوه لا يشترط أن ينوي أنه سيمسح عليهما ، ولا كذلك نية مدة المسح ، فالنية هنا غير واجبة .

    إذا لبس الشراب على طهارة ثم لبس عليه شراب أو بسطار أو كنادر أو جزمة وهو لازال على طهارته فله مسح أيهما شاء سواء العلوي أو السفلي . أما إذا كان قد توضأ بعد الحدث ثم مسح على الشراب ثم لبس العلوي فإنه يجوز مسح العلوي في هذه الحالة ، ومدة المسح من ابتداء المسح على السفلي .

    إذا نزع الأعلى الذي كان يمسح عليه فإنه يجوز أن يمسح بقية المدة على الأسفل ، ويجوز أن يمسح على الأعلى بعد أن كان يمسح على الأسفل ، ما دام أنه لبس الأعلى على طهارة ، ولو كانت طهارة مسح .

    إذا مسح الإنسان على شيء ثم خلعه فإن طهارته تبطل .

    إذا خلع الشراب من أحد رجليه : فإنه يجب أن يخلع الشراب عند الوضوء ويغسل رجليه ، لأن المسح بطل فيهما جميعا بنزع أحدهما .

    إن خلع جزءاً يسيراً من الممسوح عليه فإن المسح لا يبطل ، وإن خلع شيئاً كثيراً بحيث يظهر أكثر القدم فإن المسح يبطل .

    إذا أدخل الإنسان يده من تحت الشراب ليحك قدمه أو يزيل شيئاً صغيراً فلا بأس بذلك ولا حرج ، ولا يبطل المسح لأنه لم يخلعهما .

    إذا تطهر الإنسان بالتيمم ولبس الخفين ، فإنه لا يجوز له أن يمسح عليهما إذا وجد الماء ، بل يجب غسل الرجلين .

    إذا انتهت مدة المسح وكان يتضرر بنزع الممسوح عليه ، فله أن يستمر بالمسح عليه ، لأنه صار بمنزلة الجبيرة ، وقد تحول من يستمر بالمسح عليه ، لأنه صار بمنزلة الجبيرة ، وقد تحول من طهارة اختيارية إلى طهارة اضطرارية فالخف ونحوه الذي يتضرر بنزعه جبيرة ، فلا توقيت لمدته ، وله المسح عليه في الجناية ، لكن يمسح عليه كله في الجنابة كالجبيرة .

    ومن صور الضرر الذي يحول المسح على الخفين ونحوه إلى مسح على الجبيرة ما يلي :

    أن يكون خائفاً من عدو أوسبع .

    أن يكون هناك برد شديد أو ثلج تتضر منه رجلاه لو كشفهما .

    ج- أو معه ماء قليل لا يكفي لطهارة مسح لا لطهارة غسل .

    أو يفوته واجب لو نزع الممسوح عليه .

    يبطل المسح بـ : 1- انقضاء المدة . 2- الجنابة . 3- نزع الممسوح عليه ، سواء نزعه من أحد القدمين أو كليهما .



    أحكام المسح على الجبيرة

    الجبيرة هي : ما يجبر به الكسر الذي يصيب الجسم ، وعند الفقهاء هي : ما يوضع على موضع الطهارة من الجسم لحاجة ، فهي جائزة للحاجة فقط .

    ومن أنواعها : الجبس الذي يكون على الكسر، واللزقة التي تكون على الجرح ، وكذا الشاش ، وما يربط به الجرح .

    فالمسح عليها يجزئ عن غسل العضو التي هي عليه .

    مثاله : إذا كان على ذراع المتوضئ لزقة على جرح وهو محتاج لها ، فإذا وصل في الوضوء إلى ذراعه هذه فإنه يمسح هذه اللزقة ، ويغسل ما بقي من ذراعه مما ليس عليه شيء من اللزقة أو الجبس .

    إذا مسح الإنسان على الجبيرة وغسل بالماء بقية أعضاء الوضوء فإن وضوءه يعتبر كاملا ولا يجب عليه التيمم .

    إذا كان المسح على الجبيرة يسبب ضررا فإنه في هذه الحالة لا يمسح عليها ، لكن يجب عليه التيمم .

    إذا كان هناك جرح مكشوف وليس عليه جبيرة (لزقة أو جبس أو شاش ونحوها) فعليه : (1) غسله إذا لم يكن يضره . (2) فإن كان يضره الغسل فإنه يمسح على الجرح ولا يغسله . (3) فإن كان يضره المسح فإنه يتيمم .

    الجبيرة ليست لها مدة معينة 000 بل له أن يمسح عليها ما دامت الحاجة داعية إلى بقائها ، وله أن يمسح عليها عند الغسل من الحدث الأكبر، كالغسل من الجنابة .

    كيفية المسح على الجبيرة : والتي تخالف بها المسح على الخفين ما يلي :

    (1) المسح على الجبيرة ليس مقدرا بمدة معينة ، بل بالحاجة لها . (2) ولا يشترط للبسها الطهارة . (3) يجب أن يمسحها كلها . (4) وليست خاصة بعضو معين فقد تكون باليد أو الوجه . (5) وإذا نزعها بعد أن مسح عليها لا ينتقض وضوءه بذلك . (6) كما أن المسح عليها واجب ، بخلاف المسح على ما يلبس على القدمين فإنه جائز . (7) ويمسح عليها في الحدث الأكبر .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة