الشرطة الأوزبكية فقأت عيني المتهم بالتعذيب

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 310   الردود : 1    ‏2003-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-26
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    ذكر موقع "برليك" الإخباري بأن مقالة زعيم مركز "المبادرات الديموقراطية" بأنديجان "ديلشود تلاخواجاييف" - الذي كثيرا ما يدافع عن حقوق المسلمين - بعنوان "المتهم عمي من آثار التعذيب" أثار حفيظة رجال الأمن (القلق) في أوزبكستان.
    وقد ذكر المؤلف في مقالته بأن رجال دائرة الشرطة في منطقتي بَلِيقْتْشِي و"شهرخان" بأنديجان عذبوا 13 نفرا من المواطنين الأوزبك خلال التحقيق تعذيبا همجيا، حيث كسروا أضلاع بعضهم وجرحوا بطن بعضهم وفقئوا عيني أحدهم..، وأن هيئة الحكم الجائرة لم تأخذها تلك الهمجيات للشرطة بعين الاعتبار فقضت على المحاكمين بالسجن لمدة 16 سنوات.

    ويؤكد أقرباء المتهمين أن الحكم الذي أصدره محكمة ولاية أنديجان على المحاكمين باطل لا أساس له ولا يتفق مع الحقيقة، إذ بقي المتهمون الحقيقيون في القضية في وراء الستار وحوكم الآخرون، وكما ذكر المؤلف بأن رجلا مجهول الهوية (سجن ثلاث مرات بالسرقة) قدم إلى محلة "إيشان بيك" في الساعة الواحدة ليلا للسرقة وألقى سكان الحي السكني القبض عليه وضربوه شديدا وتركوه مربوطا أمام مسجد جامع لحل مسألته صباحا، ولكن السارق قد مات من آثار الجروح، وقد تبين فيما بعد أنه كان من أقرباء عقيد الشرطة في الاحتياط، ومن ثم احتجزت الشرطة عشوائيا 13 نفرا من سكان تلك الحارة وألقى التهم عليه بالتعذيب الوحشي.

    وكما أكد المؤلف أن "زياد الله محمد علي يِيف" الذي عُمي من آثار التعذيب قد أُكره من قبل رجال الشرطة على أن يكتب أنه فقأ عينيه بأصابعه بغية انتحار نفسه".

    وكما ذكر الموقع بأنه منذ تلك اللحظة شرع رجال مجهولو الهوية في الاتصال بالمدافع عن حقوق الإنسان (مؤلف المقالة) هاتفيا وأخذوا يخوفونه بمختلف الأساليب، وإذا سبه أحدهم بكلمات بذيئة فإن الآخر يهدده قائلا: "حذار من سقوط الطوب على رأسك في الطريق.." و"ندس في بيتك ورقة دينية فنسجنك كحزبي" (كعضو من أعضاء حزب التحرير).

    وجاء في الخبر كذلك أن مثل هذه التهديدات تنطبق على المدافعين عن حقوق الإنسان - الذين يصدعون بالحق ويدافعون عن حقوق الإنسان ولا سيما حقوق المسلمين - أيضا.

    هذا والمهم في هذه القصة هو أنها تظهر مرة أخرى همجية الشرطة الأوزبكية وظلمها على الناس، وقد تعود رجالها أن يفعلوا الأفاعيل بالمقبوض عليهم - ولا سيما بالمعتقلين من المسلمين-، وبسبب تعذيبهم الوحشي مات عدد كثير من المسلمين المقبوض عليهم. وأسوأ شيء أنهم يحملون ذنب جرائمهم على عاتق المعذبين والمقتولين أنفسهم. وقد قتلوا الشاعر المسلم "إيمين عثمان" فزعموا أنه "انتحر شنقا" وقد مات من وراء تعذيبهم المسلم "عزة الله مؤمنوف" فزعموا أنه انتحر نفسه وأمثالهم كثيرون. والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    أوزبكستان المسلمة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-26
  3. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    أكيد ان رجال الامن هؤلاء دارسين في بلدان عربية اصول التحقيق
     

مشاركة هذه الصفحة