أحمــد مطـــر [©][ لافتــات][©]

الكاتب : مشاكس   المشاهدات : 5,254   الردود : 171    ‏2003-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-26
  1. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اخواني واخواتي مشرفي واعضاء المجلس اليمني

    وانا اتصفح احد المنتديات الذي انا مشترك فيها وجدت موضوع فعلاً متعوب فيه بشكل يستحق ان يذكر اسم المنتدى كمصدر للموضوع واسم صاحب الموضوع الذي بدل جهداً شاقاً وكان الله في عونه.

    اسم المصدر: منتديات عيون العرب
    اسم صاحب الموضوع: التميمي ولد نجد
    اسم الموضوع:احمد مطر ,وسوف اضيف عليه اضافه بسيطه وهي (لافتات)

    ولم اشأ ان انزل الموضوع بدون اخذ الموافقه من صاحب الموضوع شخصياً وقد قمت بإضافته على الماسينجر , وطلبت منه نقل الموضوع ,فلم يمانع ابداً وهذا من كرم اخلاقه, ووعدته بالمقابل بذِكر المصدر وصاحب الموضوع.

    مع خالص الموده[/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-26
  3. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    " هذا شاعر لا يرتدي السموكن. لا يسكن القصور ولا يرتادها. لا يستلهم الوحي من تعاطي عقاقير الهلوسة أو كؤوس المنكر. لايملك رصيداً في البنوك، لكنه من أصحاب الملايين في بورصة الكلمة. لا يملك عقارا محددا بعينه، لكنه سجل على اسمه ملكية أراضي الأوطان العربية كلها في "السجل الشعري" لا في السجل العقاري. لايهوى السياحة والتنقل في مقاعد الدرجة الأولى، ولا يسافر إلاّ إذا كان مرغماً على التسفير، ولا يرحل إلا إذا كان مجبراً على الرحيل. ومع ذلك فهو يرحل كل يوم إلى كل الضمائر ويسافر إلى كل القلوب بجواز سفر اسمه " لافتات" ، أصدرته دولة اسمها الشعر، وختمته بخاتم اسمه الموهبة، وأرفقته بعبارة "رجاء تسهيل مهمة حامله" ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-26
  5. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]


    لا.. لَمْ تكُنْ لُعْبـَهْ
    ولَمْ تكنْ كِذْبَـهْ
    ولم تكنْ خُلاصـةً لِلخـوفِ والرّهبَـهْ
    نِسبةُ تأييـدكَ جاءَتْ كلُّها
    بمُنتهى الإخـلاصِ والرَّغبـَهْ.

    الشّعـبُ كُلـُّهُ انحنـى
    بينَ يَدَيـكَ آمِناً ومُؤمِنا
    حتّـى أنا
    وكُلُّ مَن حَـوْلـي هُنا
    في غُربِـة الغُربـَهْ.

    وَكُـلُّ مَن في رَِحـمِ الأُمّ انثـنى
    وكُلُّ مَن توسَّـدَ التُّربَـهْ.

    مَـلأتَ قلبَ الشّـعبِ بالحُـبِّ
    فلا غَــرْوَ إذا
    أعطاكَ هذا الشّعـبُ
    مِن فـَرْطِ الهـوى.. قَلبَـهْ.
    أوطـافَ مِن حَوْلكَ مَحمـومَ الخُـطى
    أكثَر ممّا طِيـفَ بالكعبَهْ !

    يا مائـةً في مائـةٍ
    يا غاطِساً في بركَـةِ الحُـبِّ إلى الرُّكْبَـهْ
    شعُبـكَ أعَطـاكَ الذّي
    لَمْ يُعْطـهِ رَبَّـهْ !

    ها أنتَ مِنهُ آمِـنٌ
    وأنتَ فيهِ مُؤتَمَـنْ
    فاصعَـدْ إلى الشّعـبِ إذَنْ
    مُرتَدياً حُبَّـهْ.
    ولاتَضَـعْ بينكُما حِراسَـةٍ
    يكفيكَ أن تَحرُسـكَ (النِّسْبـهْ).
    أو دَعْـهُ يَتبَعْكَ إلى
    سابـع أرضٍ
    عَلَّـهُ.. يَنجـو مِنَ الضَّربَهْ!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-26
  7. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    رسالة كُتبت للشـاعر إبان حداثة نفيه من صديقه أُسامة فوزي جاء بها :



    Ahmed we are sorry now that you siding kuwait and we hope you wake up and come back to your people
    nothing was done to your site because we still love you ,,, Osama Fouzi
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-26
  9. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    سؤال سريع .. إجابته بطيئة .. من هو أحمد مطر ..



    [​IMG]


    [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.
    وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، واشجار النخيل التي لا تكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.
    وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
    وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
    وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.
    وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
    ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
    ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.[/grade]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-26
  11. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    [poem=font="Arial,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/7.gif" border="double,4,indigo" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    غزل بوليسـي






    [poem=font="Simplified Arabic,5,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/9.gif" border="double,4,orangered" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    غـزل بوليـسي
    شِعـرُكَ هذا .. شِعْـرٌ أَعـوَرْ !
    ليسَ يرى إلاّ ما يُحـذَرْ :
    فَهُنـا مَنفى، وَهُنـا سِجـنٌ
    وَهُنـا قَبْـرٌ، وَهُنـا مَنْحَـرْ .
    وَهُنَـا قَيْـدٌ، وَهُنـا حَبْـلٌ
    وَهُنـا لُغـمٌ، وََهُنـا عَسْكـرْ !
    ما هـذا ؟
    هَـلْ خَلَـتِ الدُّنيـا
    إلاَّ مِـنْ كَـرٍّ يَتكـرَّرْ ؟
    خُـذْ نَفَسَـاً ..
    إسـألْ عن لَيلـى ..
    رُدَّ على دَقَّـةِ مِسكـينٍ
    يَسكُـنُ في جانبِكَ الأيسَـرْ .
    حتّى الحَـربُ إذا ما تَعِبَتْ
    تَضَـعُ المِئـزَرْ !
    قَبْلَكَ فرسـانٌ قـد عَدَلـوا
    في مـا حَمَلـوا
    فَهُنـا أَلَـمٌ .. وهُنـا أَمَـلُ .
    خُـذْ مَثَـلاً صاحِبَنا (عَنتَـرْ)
    في يُمنـاهُ يئِـنُّ السّـيفُ
    وفي يُسـراهُ يُغنّي المِزهَـرْ !
    **
    ذاكَ قَضيّتُـهُ لا تُذكَـرْ :
    لَـونٌ أسمَـرْ
    وَابنَـةُ عَـمٍّ
    وأَبٌ قاسٍ .
    والحَلُّ يَسـيرٌ .. والعُـدّةُ أيْسَـرْ :
    سَـيفٌ بَتّـارٌ
    وحِصـانٌ أَبتَـرْ .
    أَمّـا مأسـاتي .. فَتَصَــوَّرْ:
    قَدَمــايَ على الأَرضِ
    وقلـبي
    يَتَقَلّـبُ في يـومِ المحشَـرْ !
    **
    مَـعَ هـذا .. مثلُكَ لا يُعـذَرْ .
    لمْ نَطلُـبْ مِنـكَ مُعَلَّقَـةً ..
    غازِلْ ليلاكَ بما استَيْـسَرْ .
    ضَعْـها في حاشِيـةِ الدّفتَـرْ .
    صِـفْ عَيْنيهـا
    صِـفْ شَفَتيهـا
    قُـلْ فيهـا بَيتـاً واتركْهـا ..
    ماذا تَخسَـرْ ؟
    هَـلْ قَلْبُكَ قُـدَّ مِـنَ المَرمَـرْ ؟!
    **
    حَسَـناً .. حَسَـناً ..
    سَـاُغازِلُها :
    عَيْناها .. كظـلامِ المخفَـرْ .
    شَفَتاها .. كالشَّمـعِ الأحمـرْ .
    نَهـداها .. كَتَـورُّمِ جسمـي
    قبـلَ التّوقيـعِ على المحضَـرْ .
    قامَتُهـا .. كَعَصـا جَـلاّدٍ ،
    وَضَفيرتُها .. مِشنَقَـةٌ ،
    والحاجِـبُ .. خِنجَـرْ !
    لَيْـلايَ هواهـا استعمارٌ
    وفـؤادي بَلَـدٌ مُستَعْمَـرْ .
    فالوعـدُ لَديْها معـروفٌ
    والإنجـازُ لديهـا مُنكَـرْ .
    كالحاكِـمِ .. تهجُرني ليـلى .
    كالمُخبرِ .. تدهَمُـني ليلا !
    كمشـاريـعِ الدّولـةِ تَغفـو
    كالأسطـولِ السّادسِ أسهَـرْ .
    مالي منها غـيرُ خَيـالٍ
    يَتَبَـدّدُ سـاعةَ أن يَظهَـرْ
    كشِعـارِ الوحـدةِ .. لا أكثـرْ !
    ليلـى غامِضَـةٌ .. كحقـوقي،
    وَلَعُـــوبٌ .. كَكِتـابٍ أخضَـرْ !
    **
    يكفـي يا شاعِرَنا ..
    تُشكَـرْ !
    قَلَّبتَ زبالتَنا حـتّى
    لمْ يبـقَ لمزبلـةٍ إلاّ
    أنْ تخجـلَ مِـنْ هذا المنظَـرْ !
    هـل هذا غَـزَلٌ يا أغبَــرْ ؟!
    **
    قُلتُ لكـم .
    أَعـذَرَ مَـنْ أَنـذَرْ .
    هـذا ما عِنـدي ..
    عَقْـرَبـةٌ
    تُلهمُـني شِعـري .. لا عبقَـرْ !
    مُـرٌّ بدمـي طَعْـمُ الدُّنيـا
    مُـرٌّ بفَمـي حتّى السُّكّـرْ !
    لَسـتُ أرى إلاّ ما يُحـذَرْ .
    عَيْنـايَ صـدى ما في نَفْسـي
    وبِنَفسـي قَهْـرٌ لا يُقهَـرْ .
    كيفَ أُحـرِّرُ ما في نفسـي
    وأَنـا نفسـي .. لم أَتحَـرّرْ ؟!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-26
  13. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    [poem=font="Arial,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/7.gif" border="none,4,gray" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    قارئ الكف





    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/5.gif" border="double,4,deeppink" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]


    في دَولَـةِ الكَفِّ أرى
    أَصابِعَ النِّـظامْ :
    قَـزْمٌ غَليظٌ .. دُونَهُ
    عَمالِقٌ أَقـزامْ !
    يَنامُ مُرتاحاً ، وَهُمْ
    مُستَنْفَرونَ كُلُّهُمْ
    لِلصَّـفْعِ .. والسَّلامْ !
    وَكُلُّهُمْ مُقَـرَّبٌ .. إذا انحنى
    وَمُبْـعَدٌ .. إذا هُوَ استقامْ !
    وَهُـمْ لِفَـرْطِ بأسِـهِ
    لا يَجـرؤونَ مُطلَقاً
    على التماسِ رأسِـهِ لِبَـوْسـِهِ
    إلاّ إذا قامَ لَهُمْ بِنَفسـِهِ
    وَعُمـرَهُ ما قـامْ
    إلاّ إلى الطّعـامْ
    أو ليشُـدَّ أَزْرَهُـمْ
    إن سَـرَقـوا
    أو خَنَقـوا
    أو شَـدَّدوا الضَّغطَ على
    حناجِرِ الأقـلامْ !
    " سـبّابَةُ " النّظامْ
    هُوَ القَضـاءُ كُلُّهُ .. والإدّعاءُ العامْ .
    وَهْـوَ الّذي بِنَفسِهِ يُنَفِّذُ الأَحكامْ :
    يُشـيرُ باتِّهامْ
    أو يَمنَعُ الكلامْ
    أو يَفْقَأُ العينَ الّتي تَرفُضُ أن تَنامْ !
    و " أوسَطُ " النِّظامْ
    يَلعَبُ بانتظامْ
    وَلِعْبُهُ رَقاعَةٌ وَقِلَّةُ احتِشامْ !
    ماذا نُسَمِّيهِ سـوى ..
    " وِزارةِ الإعلامْ " ؟!
    وَ " خِنْصَرٌ " وَ " بِنْصَرٌ "
    هُما وَزيـرا دَولـةٍ ،
    يَعني .. بِلا مَهامْ !
    فَواحِدٌ غُلامْ
    ليسَ لَهُ شُغْلٌ سِـوى
    أن يَحْمِلَ الأخْتـامْ !
    وَواحِدٌ إمامْ
    كُلُّ الّذي يَعرِفُهُ مِن سُـنَنِ الإسلامْ
    حُضـورُهُ في خِطبَةٍ
    أو عِنْدَ عَقْـدِ زيجَةٍ
    وَهْـوَ بِكُلِّ مَـرَّةٍ
    يَنهَضُ في الخِتامْ
    وَلَيسَ فَوقَ جِسـمِهِ
    شَيٌ سِـوى " الحِزامْ " !
    * أينَ هُـوَ " الشَّعبُ " إذَنْ ؟!
    - في " راحَـةٍ " مُتْعَبَةٍ !
    فَهْـوَ على الدَّوامْ
    يَعْمَـلُ في الحَمّـامْ !
    * وَما الّذي يَفعَلُهُ فَخامَةُ " الإِبهامْ " ؟
    - يَفعَلُ ما يَفعَلُهُ قادَتُنا العِظامْ .
    لولا الّذي يَفعَلُهُ لَجُـرَّ مِن مَوْضِعِهِ
    وَلانتهى مُنتَبَـذاً في عالَمِ الإِبهامْ !
    هـذا الّذي بِفِعْلِهِ
    يَضْمَـنُ بَسْـطَ ظِلِّهِ
    على مَـدَى الأَيّـامْ .
    هـذا هُـوَ " البَصَّـامْ " !

    [poem=font="Arial,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/7.gif" border="none,4,gray" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    * عن جريدة (القبس) الكويتيـة
    يوم الثلاثاء 12-12-2000
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-12-26
  15. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    [poem=font="Arial,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="double,4,gray" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    نهاية اللعبة




    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/24.gif" border="double,5,purple" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    أعجَـبُ مِنكَ عِنـدما
    أراكَ مِنّي تعجَـبْ !
    أيُّ غرابـةٍ إذا
    أَلفيتَ ذئبـاً كاسِـراً
    داخِـلَ جِلْـدِ الأَرنَبْ ؟
    النّابُ مِنكَ جاءَني
    وَمِنْكَ جاءَ المِخْلَـبْ .
    أتستَشيطُ غاضباً ؟
    إلى جَهـنّمٍ إذَنْ
    غَضِبْـتَ أم لم تَغضَـبْ !
    أخشـاكَ ؟
    لا .. وألفُ لا .
    لَـمْ يأتِـني الأمْـنُ لِكـيْ
    أخافَ مِـن أن يَذهَـبْ .
    ذُقْـتُ العَـذابَ كُلَّـهُ
    فَلَـمْ يَعُـدْ يؤلمـني
    بل صـارَ بي يُعَـذَّبْ !
    والتّعَـبُ استوطَـنني
    فَصِـرْتُ مِـنْ إدمانِـهِ
    أَتعَـبُ إنْ لم أَتْعَـبْ !
    أَمّـا الحَيـاةُ .. فالرَّدى
    كانَ على طُـولِ المَـدى
    إليَّ مِنهـا أَقـرَبْ !
    فأيَّ شـيءٍ أَرهَـبْ ؟!
    **
    إذا اندَهَـشْتَ .. فاندهِـشْ
    مِـنْ حُمْقِكَ المُرَكَّـبْ .
    ها أَنتـذا، مِـن خَشْيَتي ،
    وَسْـطَ الحَـديدِ غائِصٌ
    كالسَّمكِ المُعَـلّبْ !
    وهـا أَنـا
    كالعَندَليبِ
    طائِـرٌ مُغـرِّدٌ
    أذهَـبُ كُلَّ مَذْهَـبْ !
    **
    مِـنْ فـرْطِ ما لَعِـبْتَ بي
    دُخـتَ وداخَ المَلْعَـبْ
    وداخَ رأسُ اللَّعْـبِ فيمـا بَيْننـا
    فَها أَنـا
    أَلعَـبُ بالخَـوْفِ هُنـا ..
    والخَـوفُ فيـكَ يلْعَـبْ !



    [poem=font="Arial,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="double,4,gray" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    * عن جريدة (القبس) الكويتيـة
    يوم الخميس 16-11-2000
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-12-26
  17. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    [poem=font="Arial,7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/8.gif" border="double,4,royalblue" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    آحــاد


    [poem=font="Simplified Arabic,5,royalblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="double,6,teal" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    * واحِـدٌ يَسـتُرُ فَكّيـهِ ..
    لماذا؟
    - خَجِـلٌ أو خائِفٌ
    مِن كَشـْفِ بلـواهُ أمـامَ الآخريـنْ .
    هُـوَ إمّـا يشتكي من ألمِ الأسـنانِ ..
    أو يَشتِمُ، بالسِـرِّ، أميرَ المؤمنينْ !
    * واحِـدٌ يَفرُكُ عَينيـهِ ..
    لمـاذا ؟
    - تَعِبَتْ عينـاهُ مِن رصـدِ عُيـونِ العابريـنْ .
    هُـوَ إمّـا مُخـبِرٌ ..
    أو هارِبٌ من مُخبريـنْ !
    * واحِـدٌ يعقِـدُ للخلفِ ذراعَيـهِ ..
    لمـاذا ؟
    - رُبّمـا يحجُبُ شيئاً عن فضولِ النّاظريـنْ .
    هُـوَ إمّـا سَـارِقٌ ..
    أو قَطَعَـتْ كفّيـهِ كَـفُّ السارقينْ !
    واحِـدٌ ينظُـرُ للأعلـى ..
    لمـاذا ؟
    - شَكْلُـهُ يُنبىءُ عـنْ حُـزنٍ دَفـينْ .
    رُبّمـا يبحَثُ
    عن طائـرةٍ غربيّـةٍ تقصِفُـهُ
    أو غَضَبٍ يقصِفُهـا
    مِنْ عِنـدِ ربِّ العالمـينْ !
    * واحِـدٌ يرنـو إلى أعلى وأدنـى
    فارِداً كَفّيـهِ في يأسٍ ..
    لمـاذا ؟
    - أنا خيرُ العارفيـنْ .
    ذلكَ الواحِـدُ يا هـذا .. أنـا .
    قَـدْ بُـحَّ صَوتـي
    فتساءلتُ بصمتي
    وأَنا أرقَـبُ مِـنْ حوْلـي نيامـاً سائريـنْ
    ونيامـاً واقفينْ
    ونيامـاً نائمينْ :
    لو أنا حُـزْتُ السّماواتِ جميعـاً
    وَجميـعِ الأرَضـينْ
    واستَطالَ العُمْـرُ بي
    حتّى غـدا آلافَ آلافِ السّنينْ
    هـلْ ستكفي تلكَ أكفانـاً
    وهَـلْ تكفـي قبـوراً ؟
    وهَـلِ العُمْـرُ سيكفيني
    لِكـيْ أفـرُغَ
    مِـنْ دَفـنِ جميـعِ الميّتينْ ؟!

    [poem=font="Arial,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/8.gif" border="double,4,royalblue" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    * عن جريدة (القبس) الكويتيـة
    يوم الثلاثاء 14-11-2000
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-12-26
  19. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    القــاعدة
    [​IMG]
    [​IMG]

    [poem=font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="groove,5,royalblue" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    قُلتُ للجـنِّيِ : أَبـدِلْ
    كُلَّ أصحـابِ الصّـروح الفاسِـدهْ.
    قالَ لي : ما الفائـدهْ ؟
    سَـوفَ يأتي مِثلُهُمْ
    أو رُبّمـا أكثرُ منهُـم مفسَـدَهْ .
    إنّما تختلِفُ الأسماءُ
    لكـنَّ المعاني واحـدهْ !
    قُلتُ : ما الحَـلُّ إذَنْ ؟
    قالَ : بَسيطٌ ..
    لو غَـدَتْ آمالُكُـمْ في ذاتِكُـمْ مُنعقِـدهْ
    وإذا لم تَطلبوا من مـاردٍ
    تخليصَكُـمْ مِـن مَـرَدَهْ .
    إيُّها الإنسـيُّ
    لا حَـلَّ سـوى أن تُصبحـوا ناسـاً ..
    فلـنْ تَعتَـدِلَ القِمّـةُ
    حـتّى تستقيم القاعِـدهْ !
    [poem=font="Andalus,5,teal,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/7.gif" border="inset,4,skyblue" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    * القصيدة التي نشرتها جريدة (القبس) الكويتيـة
    في صفحتها الأولى يوم الأثنين 23-10-2000
     

مشاركة هذه الصفحة