مصدر في الداخلية.. سيتم إحالة مثيري الشغب في الجامعة من الطلاب المتطرفين الى النيابة

الكاتب : اخوكم في الله   المشاهدات : 587   الردود : 5    ‏2003-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-25
  1. اخوكم في الله

    اخوكم في الله عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-15
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    احداث الثلاثاء الحزين

    [color=0000FF]احداث الثلاثاء الحزين
    ضحايا عنف اقتحام الجامعة يروون تفاصيل اللحظات المرعبة
    المؤتمرنت-محمدطاهر
    حين يتذكر حادثة الثلاثاء الحزين، لا يستطيع محمد القاضي أن يبدو دمثاً مع منفذي الغارة الإرهابية ضد الحرم الجامعي.
    ويروي قائد سرايا الحرس الجامعي تلك الحادثة المأساوية فيقول: "وصلت المجاميع المسلحة الأولى عبر البوابة الرئيسية للجامعة تقلهم عدة سيارات" وحين منعوا –من قبل الحراسة- داهموا الكلية من كافة أبوابها، ومعظمهم باشر الاقتحام عبر تسلق السور.
    يضيف محمد القاضي –الذي يرقد حالياً في مستشفى الكويت الذي أُسعف إليه- فيقول:" اتجهت ومعي (4) جنود لحماية القاعة الخامسة لحماية الطالبات، وما إن وصلنا حتى وجدناهم قد اقتحموها، والقوا الدكتورة سعاد السمح، والطالبات خارجاً.
    بلغ عدد المغيرين -بحسب القاضي- نحو (400) متطرفاً. يزيد فيقول:" كنا نتساءل ماذا يحدث؟ وقد قيل لنا أن هناك انتخابات طلابية.. غير أن الهتافات الهادرة –من أشداقهم- كانت تدل على أن الذين اقتحموا كلية التربية يشنون معركة (الجهاد يا اتحاد).
    لقد كانت لدى القاضي كافة الأسباب للاعتقاد أن مجاميع (طالبانية) قدمت للتوّ من معارك "تورابورا" لتشن حرباً هنا في اليمن، ضد أهم مؤسسة علمية في البلاد.
    يقول:" لقد انقضوا علينا بالهراوات، والسكاكين، والمسدسات، وملأوا ساحة الكلية بالعنف، والبارود(إطلاق نار، تفجير، قنبلتين، دماء، ضحايا يسقطون مضرجين) وفي الثنايا هتافات من قبيل (الله أكبر.. الله أكبر.. الجهاد يا اتحاد)!!.
    وبحسب ما يضيف محمد القاضي فإنه لم يفق إلا بعد ساعات ليجد نفسه على سرير أبيض داخل مستشفى الكويت، وقد طرِّز جسده بالعديد من الإصابات.
    أما الذين تعرضوا لإصابات بليغة فقد كانوا خمسة من أفراد الحراسة الجامعية، وأسعفوا جميعاً إلى المستشفى بعد وصول التعزيزات الأمنية.

    رواية استاذة الدراسات الإسلامية
    تقول الدكتورة سعاد سالم كانت الجلبة خارج القاعة تدل على أن شيئاً ما غير طبيعي يحدث، وفي لحظة وجَدتْ أستاذة الدراسات الإسلامية نحو خمسين (مجاهداً) مندفعين بقوة إلى داخل القاعة الخامسة. وقد اكتشفت الدكتورة سعاد أن كلمة (عيب) التي ردت بها على تحيتهم الجهادية، غير مناسبة، فقد طردوها، ومعها طالبات العلم إلى خارج القاعة، وملأوا نفوسهن رعباً، ووجلاً.
    تضيف:" لقد أصيبت بعض الطالبات بحالة هستيريه نتيجة الهلع الذي داهمهن: الرصاص تخترق النوافذ، فيما تتساقط على الأقدام، وتتناثر على أجسادهن شظايا الزجاج المتطاير جراء الرصاص، ولا توجد أعمدة نحتمي بها، لقد كانت كل واحدة تعتقد أنها ستموت في الحال، وإن رصاصة ستخترق جسدها في أية لحظة. لم نستطع فعل شيء سوى قراءة ما تيسر من الآيات الكريمة. ومعظم الطالبات- كما تروي الأستاذة الفاضلة- كن يقرأن بتلعثم شديد.
    تزيد فتقول:" لقد حوصرنا لمدة نصف ساعة، غير أن تلك الدقائق تجاوزت في وطأتها النفسية نصف قرن".
    تقول إحدى الطالبات:"لم يحدث أن تعرضت لموقف مريع في حياتي كهذا- كنت أقول لنفسي يالله، ها أنا الآن وسط معركة، هتافات جهادية، رصاص، قنابل، عنف".
    نائب عميد كلية التربية: اصحاب مشاكل
    نائب عميد كلية التربية قال: إن مجاميع طلابية تلقت توجيهات حزبية تشجعهم على ارتكاب أحداث عنف، واقتحام حرمة القاعة الدراسية، والاعتداء السافر على أفراد الحرس الجامعي بإطلاق الأعيرة النارية، والقنابل الصوتية، وإحداث فوضى داخل الحرم الجامعي.
    وأضاف الدكتور عبده المطلس لـ"المؤتمرنت" أن هؤلاء دائماً في مشاكل، والكلية تدين تصرفاتهم ولجوئهم إلى العنف والتطرف.
    مؤكداً أن الكلية لم تتلق أي إشعار بإقامة احتفال أو مهرجان، ومن حق أفراد الحراسة منعهم. متابعاً: لو أنهم لجاؤا لأساليب التفاهم والحوار لما حدث ما حدث.
    منوهاً أن الكلية بصدد وضع إجراءات حازمة لعدم تكرار مثل هذه الأعمال التي تشوه صورة الكية والجامعة.
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-25
  3. اخوكم في الله

    اخوكم في الله عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-15
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]مصدر في الداخلية.. سيتم إحالة مثيري الشغب في الجامعة من الطلاب المتطرفين الى النيابة العامة
    المؤتمرنت
    صرح مصدر مسئول بوزارة الداخلية بأنه في تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الثلاثاء الموافق 23/ 12/ 2003م ،أقدمت مجموعة من طلاب جامعة صنعاء تنتمي لأحد الأحزاب السياسية ومعها مجاميع متطرفة مسلحة من خارج الجامعة باقتحام إحدى القاعات في كلية التربية واستخدام المفرقعات لكسر أبواب القاعة ، كما قامت بالاعتداء على حراس الكلية من أمن الجامعة والذين كان عددهم محدوداً .
    وأضاف المصدر أن تلك المجاميع ادعت أنها تنوي إجراء انتخابات لما أسمته اتحاد طلاب اليمن مع العلم أنهم لم يحصلوا على أذن من شؤون الطلاب في جامعة صنعاء .. كما أنهم لم يحصلوا على أي تصريح من الشئون الاجتماعية والعمل لإجراء هذه الانتخابات طبقاً للقانون .
    كما أن الاتحاد العام للطلاب العرب قد أبلغ الجهات المعنية في الجامعة وفي الشئون الاجتماعية والعمل أن الدعوة لهذه الانتخابات غير مشروعة وأن هناك انتخابات رسمية في إطار القانون ستتم في موعدها المحدد .
    هذا وقد تمكن أمن الجامعة من ضبط عدد من تلك المجاميع والمتابعة مستمرة لضبط بقية العناصر الفارة المتهمة بمقاومة السلطات وإطلاق المفرقعات داخل الحرم الجامعي ليتم إحالتهم إلى أجهزة العدالة لينالوا جزاءهم العادل وستتولى النيابة العامة التحقيق في القضية وفقاً للقانون .
    وأضاف المصدر أن وزارة الداخلية وهي تدين حادث الاعتداء على أمن الجامعة الذين يقومون بأداء واجبهم تنفيذاً للتعليمات الصادرة من إدارة الجامعة فإنها تؤكد بأنها لن تتساهل أبداً مع كل الخارجين عن النظام والقانون ، وتهيب بالجميع احترام النظام والقانون والحرم الجامعي الذي يمثل مكاناً للعلم والمعرفة والحوار وليس للعنف والتطرف الذي مارسته تلك المجاميع .
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-25
  5. اخوكم في الله

    اخوكم في الله عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-15
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    حين يصل الارهاب الجامعة.. اين يصير مستقبل الوطن؟

    [[color=FF0000]font=Arial Black]حين يصل الارهاب الجامعة.. اين يصير مستقبل الوطن؟
    بقلم عبد الملك الفهيدي
    أحداث الشغب والفوضى، وأعمال العنف التي شهدتها أروقة الحرم الجامعي لأقدم، وأكبر مؤسسة علمية في اليمن (جامعة صنعاء) يوم أمس الاول تثير الكثير من الأسئلة عن مدى قدرة الجهات المختصة في الدولة على إيقاف مظاهر العنف المتكررة من قبل الجماعات الإسلامية الموبؤة فكرياً بثقافة ترى في الاعتداء على (حارس الأمن) جهاداً في سبيل الله.
    أحداث امس الاول لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة.. فبالأمس القريب شهدت انتخابات اتحاد نساء اليمن فرع الأمانة حدثاً شبيهاً؛ حينما أقدمت نساء –ينتمين إلى تجمع الإصلاح- على ضرب مندوب وزارة الشئون الاجتماعية – عمر الكحلاني، ومحاولة طعنه بسكين، وصرخات (الله أكبر) تتعالى من أفواههن، وكأنهن في معركة جهادية ضد أعداء الله.
    ولم تكن صيحات الطلاب- بالأمس- الذين اعتدوا على محمد القاضي –قائد سريا الأمن الجامعي- في أروقة كلية التربية بجامعة صنعاء، وهتافاتهم المدوية (الله أكبر.. ولله الحمد) (حيً على الجهاد) إلا دليلاً على أن منبعاً ثقافياً واحد يروي أفكار المتعطشين إلى تحقيق مصالحهم السياسية، ولو كان ذلك بحد السيف.
    ولم تمنع قدسية مادة القرآن الكريم وعلومه في القاعة رقم (5) بكلية التربية يوم أمس الاول ميلشيات حزب الإصلاح من اقتحام القاعة، وطرد الاستاذة وطلابها من أجل عقد مؤتمر غير شرعي، ويخالف اللوائح القانونية، والدستورية.
    إن القراءة السريعة لما حدث يذكرنا بحوادث عديدة مشابهة شهدتها ساحة جامعة صنعاء من قبل الطلاب الذي ينتمون إلى التجمع اليمني للإصلاح، والمدعومين دوماً في مثل هذه الحوادث بمليشيات مسلحة تأتي من خارج الجامعة، دون رقيب، أوحسيب، وفضلاً عن ذلك فقد كان الحدث بالنسبة لمنتسبي الإسلام السياسي مشرعناً ؛ فأعضاء مجلس النواب، والمنتسبين إلى اقوى مؤسسة تشريعية، ورقابية في البلد كانوا يؤازرونهم، ويشدون من عضدهم.. وإلا فما معنى أن يحضر أعضاء مجلس نواب يمثلون حزب الإصلاح في مؤتمر يعرفون مسبقاً أنه مخالف للقوانين، والأنظمة التي يشاركون في وضعها من خلال تواجدهم في البرلمان.؟!
    أو لم تكن الأبعاد السياسية واضحة في مثل هكذا عمل إذا كان هؤلاء يعرفون أن من دعاهم- إذا لم يكونوا هم دعوه، وخططوا له- لا يملك إذناً من اية جهة في اغلجامعة باقامة هذا المؤتمر..
    وبعيداً عن شرح ما حدث والخوض في تفاصيله فإن المهم يبقى هو الإجابة على سؤال عن أسباب صمت الجهات المختصة في الدولة إزاء مثل هذه الممارسات، خصوصاً وأن العنف، والتطرف في الجامعة ينذر بكارثة خطيرة إذا ما أدركنا أن من يهتف لضرب حارس أمن بهتافات الجهاد مع الأعداء سيصبح غداً مسئولاً عن بناء وطن لم يعرف من معنى الانتماء إليه سوى أنه ولد فيه، ولم يهتف له خلال تنشئته في سنين التلعيم الأولى؛ حيث كان الإسلاميون الذي سيطروا على التعليم خصوصاً المعاهد العلمية قد استبدلوا النشيد الوطني الصباحي بهتافات (الله أكبر .. ولله الحمد)
    وخلاصة القول – أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الاعتداء على حرس الجامعة، وانتهاك قد سيتها بقدر ما تكمن في ثقافة العنف، والتطرف، والإقصاء للآخر التي تشربها هؤلاء الشباب، ومن يقودنهم، وهي التي لو استمرت لكانت عواقبها المستقبلية غير محمودة على الوطن.
    أضف إلى ذلك أن صمت الجهات المعنية في الدولة حيال ما يحدث تستوجب إثارة الأسئلة عن مبررات ذلك الصمت؟ ومبررات عدم اللجوء إلى القانون لردع من تسول له نفسه انتهاك قدسية العلم، والجامعة.
    لقد أصبحت الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى لأن تتحمل تلك الجهات مسئولياتها، وتنفذ القانون على المخطئ، وفي الوقت نفسه لا بد أن يتزامن ذلك مع حملة فكرية، وإعلامية، وثقافية تستهدف استئصال شلل العنف الثقافي والفكري الذي أصاب مثل هؤلاء.
    [/font]
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-25
  7. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    يجب أن تتم محاكمة علنية وبشفافية مطلقة حتى يطلع الكل على أهداف الجماعة وسعيهم للسيطرة على المراكز التعليمية .. والمشكلة تكمن في مراكز تعليمية سيطروا عليها ويوجهون التعليم بها صوب الفتنة والفرقة وتأجيج نار الإختلاف المصطنع ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-26
  9. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    هذا وقد تمكن أمن الجامعة من ضبط عدد من تلك المجاميع والمتابعة مستمرة لضبط بقية العناصر الفارة المتهمة بمقاومة السلطات وإطلاق المفرقعات داخل الحرم الجامعي ليتم إحالتهم إلى أجهزة العدالة لينالوا جزاءهم العادل وستتولى النيابة العامة التحقيق في القضية وفقاً للقانون .
    مهما كانت غاياتهم ونواياهم وأساليبهم فهولاء يستحقون العقاب الرادع لأن الجامعات والمدارس وجدت للعلم والمعرفة وليست لتصفية حسابات أو لنشر أفكار .. وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد حرمهم من نعمة العلم وإلإدراك فأولى بهم أن يدعوا غيرهم يتعلم بحرية وأمن وأمان .. ونرجوا أن ينالوا جزاءهم أمام الملأ حتى يعرف الناس حقيقة أمرهم .. حمى الله اليمن أرضا وسماءا وإنسانا ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-26
  11. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : الهاشمي اليماني
    لامكان للجماعات الارهابية والمتطرفة في جامعات يمننا المبارك...

    للأسف التجمع اليمني للأصلاح يمارس تفريخ هذه الجماعات...
     

مشاركة هذه الصفحة