محنة رجل متزوج بأكثر من واحدة

الكاتب : ابن الرباط   المشاهدات : 288   الردود : 0    ‏2003-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-25
  1. ابن الرباط

    ابن الرباط عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-13
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    [poem=font="Arabic Transparent,4,deeppink,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/2.gif" border="solid,2,sienna" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    الله الرحمن الرحيم



    لأن هذا الأمر مما يحلو الحديث فيه (( والتنكيت ))



    حوله ومع ذلك يروي حقيقة بعض ما جرى لمن



    أُبتليَ بالتعدد في الزوجات .



    ( اللهم حوالينا ولا علينا )







    أتاني بالنصائح بعض ناسٍ



    وقالوا أنت مِقدامٌ سياسي



    أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ



    معَ امرأةٍ تقاسي ما تقاسي



    إذا حاضت فأنت تحيض مَعْها



    وإن نفِست فأنت أخو النفاسِ
    وتقضي الأربعين بشرِّ حالٍ
    كَذِئبٌ رأسُه هُشِمت بفاسِ
    وإن غَضِبـتْ عليكَ تنامُ فرداً
    ومحروماً وتمعن في التناسي



    تزوج باثنتين ولا تبالي



    فنحن أولو التجارب والمراسِ



    فقلت لهم معاذ الله إني



    أخاف من اعتلالي وارتكاسي



    فها أنا ذا بدأت تروق حالي



    ويورق حالها بعد اليباسِ



    فلن أرضى بمشغلةِ وهمٍ



    وأن كاد يكون بها انغماسي



    ليَ امرأةٌ وشاب الرأس منها



    فكيفَ أزيد حظي بانتكاسي



    فصاحوا سُنّة المختارُ تنسى



    وتُمحى أين أربابُ الحماسِ؟



    فقلتُ أضَعْتُم سُنناً عظاماً



    وبعض الواجباتِ بلا احتراسِ



    لماذا سُنة التعداد كنتم



    لها تسعون في عزمً وبأسِ



    وشرع الله في قلبي وروحي



    وسنة سيدي منها اقتباسي



    إذا أضطر الفتى لزواج أخرى



    فذاك له بلا أدنى التباسِ



    ولكن الزواج لهُ شروطٌ



    وَعَدْلُ الزوج مَشْروطٌ أساسي



    وإن مُعَاشر النسوان بحرٌ



    عظيم الموج ليس لهُ مراسي



    ويكفي ما حملتُ من المعاصي



    وآثامٍ تنوء بها الرواسي



    فقالوا أنت خوافٌ جبانٌ



    فَشَبُّوا النار في قلبي ورأسي



    فخضتُ غمار تجربةٍ ضَروسٍ



    بها كان أفتتاني وابتئاسي



    يحز لهيبها في القلبِ حزاً



    أشدُ عليَّ من حزِ المواسي



    رأيت عـــجــائباً ورأيتُ أمـــراً



    عجيباً في الوجودَ بلا قياسِ



    وقُـلتُ أظنني عاشـــرت جنّاً



    وأحسب أنني بين الأناسي



    لأتفـــه تافــهً وأقـــلُ أمـــرٍ



    تبادر حربُهن بالانبجاسِ



    وكم كنتُ الضحيةَ في مرارٍ



    وأجزم بانعدامي وانطماسِ



    فإحداهن شَدَّتْ شعرُ رأسي



    وأُخراهن تسحبُ من أساسي



    وإن عثر اللسان بذكر هذي



    لهذي شبَّ مثل الالتماسِ



    وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً



    من الأخرى يكون بالاختلاسِ



    وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً



    أنامُ على السطوحِ بلا لباسِ



    وكنتُ أنام مُحترماً عزيزاً



    فصرتُ أنام ما بين البأسِ



    أُرَضِّعُ نامس الجيران دمي



    وأُسقي كلِّ برغوثٍ بكأسي



    ويومٌ أدعي أني مريضٌ



    مصابٌ بالزكامِ وبالعطاسِ



    وإن لم تنفعُ الأعذارُ شيئاً



    لجئتُ إلى التثاؤبِ والنعاسِ



    وإن لم أُرضيَ إحداهنَّ ليلاً



    قيا ويلي ويا سود المآسي



    يطيرُ النومَ من عيني وأصحو



    لقعقعةِ النوافذَ و الكراسي



    يجيءُ الأكل لا ملحٌ عليهِ



    ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي



    وإن غلط العيال تعيث حذفاً



    بأحذيةٍ تمرُ بقرب رأسي



    وتصرخ ما أشتريت لي احتياجي



    وذا الفستان ليس على مقاسي



    ولو أني أبوحُ بربع حرفٍ



    سأحذف بالقدور وبالتباسي



    تراني مثل إنسانٍ جبانٍ



    رأى أسداً يهمُ بالافتراسِ



    وإن أشرِي لإحداهن فجلاً



    بكت هاتيك يا باغِ وقاسي



    رأيتُكَ حملاً كيساً عظيماً



    فماذا فيه من ذهبٍ وماسِ



    تقولُ تُحبُّني وأرى الهدايا



    لغيري تشتريها والمكاسي



    وأحلف صادقاً فتقول أنتم



    رجالٌ خادعون وشرُّ ناسِ



    فصرتُ لحالها تدمي وتبكي



    قلوب المخلصين لما أُقاسي



    وحار الناس في أمري لأني



    إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي



    وضاع النحو والإعراب مني



    وَلخْبَطتُّ الرباعي بالخماسي



    وَطَلَّقْتُ البيان مع المعاني



    وَضَيَّعْتُ الطباق مع الجناسِ



    أروح لأشتري كتباً فأنسى



    وأشتري الزيت أو النحاسِ



    أسير أدورُ من حيً لحيً



    كأني بعض أصحاب التكاسي



    ولا أدري عن الأيام شيءً



    ولا كيف انتهى العامٌ دراسي



    فيومٌ في مخاصمةٍ ويومٌ



    نداوي ما اجترحنا أو نواسي



    وما نفعت سياسة بوش يوماً



    ولا ما كان من هيلاسلاسي



    ومن حلمُ أبن قيس أخذتُ حلمي



    ومكراً من جحا وأبي نواسِ



    فلما أن عجزتُ وضاق صدري



    وباءت أمنياتي بالإياسي



    دعوتُ بعيشة العُزَاب أحلى



    من الأنكاد في ظلَّ المآسي



    وجاء الناصحون إليَ أُخرى



    وقالوا نحن أرباب المراسي



    ولا تسأم ولا تبقى حزيناً



    فقد جئنا بحلٍّ دبلوماسي



    تَزَوَّج حرمةً أُخرى لتحْيا



    سعيداً سالماً من كل بأسِ



    فصحت بهم لَئِنْ لم تَتْركوني



    لأنفلتنَّ ضرباً بالمداسِ


    وجتها في ملفاتي ولااعرف لمن هذه القصيده
     

مشاركة هذه الصفحة