أنواع البيوع المحرمة

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 2,503   الردود : 1    ‏2003-12-24
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-24
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الملامسة - المنابذة - العينة - الحصاة -

    المحاقلة - المخاضرة

    1/ بيع الملامسة:-

    هو أن المشترى متى لمس المبيع وقع البيع والدليل على ذلك : حديث الرسول صلى الله علبيه وسلم (نهى رسول الله صلى الله علبيه وسلم عن بيع الملامسة والمنابذة ) متفق عليه .

    وفى رواية لابى داؤود ان النبى صلى الله علبيه وسلم (نهى عن بيعتين ولبستين ،أما البيعتان فالملامسة والمنابذة ، اما اللبستان فإشتمال الصماء وأن يحتبى الرجل فى ثوب واحد كاشفاً عن فرجه وليس على فرجه منه شيئ).

    قال ملك والأوزاعى : وفيما روى عن البخارى أن رسول الله صلى الله علبيه وسلم (نهى عن الملامسة كمس الثوب لا ينظر إليه).

    نهى البيع لعلتين:

    1- الجهالة .

    2- كونه معلقاً على شرط أى لمسه (أو نبذه).

    3- الغرر.

    فأشبه ما لو قال بعتك واحداً.

    2/بيع المنابذة:

    هو أن يقول المشترى للبائع أى ثوب نبذته إلىّ فقد إشتريته بكذا وهو قبل أن يقلبه أو ينظر إليه .

    الدليل على ذلك: ما جاء فى حديث البخارى أن رسول الله صلى الله علبيه وسلم (نهى عن المنابذة). رواه البخارى

    قال مالك والأوزاعى فيما روى البخارى أن رسول الله صلى الله علبيه وسلم (نهى عن المنابذة).

    وهو طرح الرجل ثوبه بالبيع إلى رجل قبل أن يقبله وينظر إليه .

    والمنابذة أن ينبذ كل واحد ثوبه ولم ينظر كل واحد منهما إلى ثوب صاحبه .

    وذلك للعلتين السابقتين:

    الجهالة .

    كونه معلقاً بشرط.

    3/بيع العينة :-

    وهو بيع سلعة نسيئة ثم شراءها بأقل منه نقداً من نفس البائع.

    قال الإمام أحمد العينة أن يكون للرجل متاع فلا يبيعه إلا نسيئة فإن باعه بنقد ونسيئة فلا بأس .

    وقال الإمام احمد أيضا : وإن باع سلعة بنقد ثم إشتراها بأكثر منه نسيئة قال لا يجوز إلا أن يغير السلعة لأن ذلك وسيلة إلى الربا فاشبه مسألة العينة .

    والدليل على التحريم: حديث رسول الله صلى الله علبيه وسلم :( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم باذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم).رواه أبو داؤود عن ابن عمر. وهذا وعيد يدل على التحريم .

    وقد حرم بيع العينة الإمام مالك وأبو حنيفة واحمد والهادوية. وجوز بيع العينة الإمام الشافعى وأصحابه . مستدلين على الجواز بما وقع من الفاظ البيع التى لا يراد بها حصول مضمونه وطرحوا الأحاديث المذكورة فى الباب لأن ذلك حيلة لأخذ مال ، والرسول صلى الله علبيه وسلم قال (إنما الأعمال بالنيات).

    4/ بيع الحصاة :-
    هو أن يقول البائع أرم هذه الحصاة ففى أى ثوب وقعت فهو لك .

    أو بعتك من الأرض مقدار ما تبلغ هذه الحصاة إذا رميتها بكذا من المال.

    الدليل على ذلك :

    عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله علبيه وسلم (نهى عن بيع الحصاة) رواه مسلم.

    هذا البيع فاسد لما فيه من الغرر والجهالة .

    5/ بيع المحاقلة (الحقل):

    هو بيع الزرع أو الحقل يجب من جنسه وذلك لما فيه من الغرر أى الجهالة.

    الدليل على ذلك:

    عن أنس رضى الله عنه قال :(نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمخاضرة والملامسة والمنابذة). أخرجه البخارى

    * أو بيع الطعام فى سنبله

    * أو بيع الزرع قبل بدو صلاحه .

    6/ بيع المخاضرة:

    وهو بيع الزرع الأخضر والتمر قبل بدو صلاحها .

    الدليل الحديث السابق .

    عن أنس رضى الله عنه قال :(نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمخاضرة والملامسة والمنابذة). أخرجه البخارى

    وعن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم :(نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها نهى البائع والمبتاع) رواه الجماعة .وفى رواية أخرى نهى عن بيع النخل حتى تزهو وعن بيع السنبل حتى يبيضّ ويأمن العاهة ) رواه الجماعة إلا البخارى.

    وعن أنس ان النبى صلى الله عليه وسلم :(نهىعن بيع العنب حتى يسودّ وعن بيع الحب حتى يشتد) رواه الخمسة إلا النسائى.

    وعن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع التمرة حتى تزهى قالوا وما تزهى قال:(تحْمرّ وقال إذا منع الله التمرة فبما تستحل مال أخيك) أخرجه الجماعة.

    سؤال:

    هل يكفى بدو الصلاح فى جنس الثمار حتى ولو بدا الصلاح فى بستان من البلد مثلا جاز بيع جميع البستان أو لا بد من بدو الصلاح فى كل بستان على حدة . أو لا بد من بدو الصلاح فى كل جنس على حده أو على كل شجرة على حده ؟

    الراجح:

    قول الشافعى واحمد وراويه : عن مالك أنه إذا اشترط القطع لم تبطل وإلا بطل ،ونسبه الحافظ إبن حجر للجمهور ، لأنه لا غرر فى ذلك .

    وكلمة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم البائع والمبتاع ، أما البائع فلئلا يأكل مال أخيه بالباطل وأما المشترى فلئلا يضيع ماله ويساعد البائع على الباطل .

    وكلمة تزهو : إذا ظهرت ثمرته كما ذُكر ذلك فى فتح البارى.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-24
  3. طالبة علم

    طالبة علم عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله ...


    أرجو أن توضح أخي الفاضل ما الفرق بين ماذكرته وبين بيع التقسيط المنتشر هذه الأيام ...

    ...
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة