///////////// باقـــــــــــــــــــــــــــــــــــة \\\\\\\\\\\\\

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 610   الردود : 0    ‏2001-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-09
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    تمتعوا أحبتي بشعر من أحبهُ تمتعوا تمتعوا تمتعوا بممتع الكلام (((( نزار ))))

    استذكار
    قلنا .. ونافقنا .. ودخنا
    لم يجيدنا كل الذي قلنا.
    الساعة .. الكبرى تطاردنا
    دقاتها .. كم نحن ثرثرنا
    حسناء ، إن شفاهنا حطب
    فلنعرف أنا تغيرنا ..
    ما قيمة التاريخ ، ننبشه
    ولقد دفنا الأمس وارتحنا ..
    هذي الرطوبة في أصابعنا
    هي من عويل الريح أم منا؟
    أتلو رسائلنا .. فتضحكني
    أبمثل هذا السخف قد كنا ؟
    هذي ثيابك في مشاجبها
    بهتت فلست أعيرها شأنا
    فالأخضر المضني أضيق به
    ومتى يمل الأخضر المضني؟
    اللون مات .. أم أعيننا
    هي وحدها لا تبصر اللونا
    يبس الحنو .. على محاجرنا
    فعيوننا حفر بلا معنى
    ما بال أيدينا مشنجة
    فالثلج غمر إن تصافحنا
    ممشى البنفسج في حديقتنا
    قفز .. فما أحد به يعنى
    مر الربيع على نوافذنا
    ومضى ليخبر أننا متنا
    ما للمقاعد لا تحس بنا
    أهي التي اعتادت أم اعتدنا
    أين الحرائق ؟ أين أنفسنا
    لما أضعنا نارنا ضعنا
    كنا ، وأصبح حبنا خبرا
    فليرحم الرحمن ما كنا
    يتنفس الوادي وزنبقه
    وشقيقه ، إما تنفسنا
    نبني المساء يجر إصبعه
    فنجومه من بعض
    فنجومه من بعض ما عنفنا
    كتبي .. ومعزفك القديم هنا
    كم رفهت أضلاعه عنا
    وصحائف للعزف شاحبة
    غبراء .. لا نلتقي لها أذنا
    هذا سجل رسومنا .. تري
    العنكبوت بنى له سجنا
    هذا الغلام أنا .. وأنت معي
    ممدودة في جانبي .. لحنا
    لا ..ليس يعقل أن صورتنا
    هذي .. ولسنا من حوت لسنا
    *
    قلنا .. ونافقنا .. ودخنا
    لم يجدنا كل الذي قلنا
    حسناء .. إن شفاهنا حطب
    فلنعرف أنا تغيرنا ..



    حبلى
    لا تمتقع !
    هي كلمة عجلى
    إنني لأشعر أنني
    حبلى ! !
    وصرخت كالملسوع بي:
    " كلا"!
    سنمزق الطفلا
    وأردت تطرديني
    وأخذت تشتميني
    لاشيء يدهشني
    فلقد عرفتك دائماً نذلاً ..
    وبعثت بالحدام يدفعني
    في وحشة الدرب
    يا من زرعت العار في صلبي..
    وكسرت لي قلبي
    ليقول لي :
    " مولاي ليس هنا .."
    مولاه ألف هنا..
    اكنه جبنا
    لما تأكد أني حبلى
    *
    ماذا ؟
    أتبصقني ؟
    والقيء في حلقي يدمرني
    وأصابع الغثيان تخنقني
    ووريثك المشؤوم في بدني
    والعار يسحقني
    وحقيقة سوداء تملؤني
    هي أنني حبلى
    ليراتك الخمسون .. تضحكني
    لمن النقود .. لمن
    لتجهضني؟
    لتخيط لي كفني؟
    هذا إذن ثمني ؟
    ثمن الوفا يا بؤرة العفن
    أنا لم أجثك لمالك النتن
    " شكراً"
    سأسقط ذلك الحملا ..
    أنا لا أريد له أباً نذلا


    أوعية الصيد
    " لا .. لا أريد"
    " المرة الخمسون .. إنني لا أريد "
    ودفنت رأسك في المخدة يا بليد
    وأدرت وجهك للجدار ..
    أيا جدار من جليد
    وأنا وراءك ..
    يا صغير النفس .. نابحة الوريد
    شعري على كتفي بديد
    والريح تفتل مقبض الباب الوصيد
    ونباح كلب من بعيد
    والحارس الليلي .. والمزراب متصل النشيد
    حتى الغطاء سرقته ..
    وطعنت لي الأمل الوحيد
    ماذا أريد ؟
    وقبيل ثانيتين كنت تجول كالثور الطريد
    والآن أنت بجانبي
    ففص من اللحم القديد ..
    ما أشنع اللحم القديد
    *
    ماذا أريد؟
    يا وارثا عبد الحميد
    والمشكى التركي
    والنرجيلة الكسلى تئن وتستعد
    والشركسيات السبايا حول مضجعة الرغيد
    يسقطن فوق بساطه .. جيداً فيجيد
    وخليفة الإسلام والملك السعيد
    يرمي .. ويأخذ ما يريد
    لا .. لم يمت عبد الحميد
    فلقد تقمص فيكم عبد الحميد
    حتى هنا ..
    حتى على السرر المقوسة الحديد
    نحن النساء لكم عبيد
    وأحط أنواع العبيد ..
    كم مات تحت سياطكم نهد شهيد
    وبكى من استئثاركم
    خصر عميد
    *
    ماذا أريد ؟
    لاشيء …
    يا سفاح . يا قرصان . يا قبو الجليد
    فأنا وعاء للصديد
    يا ويل أوعية الصديد
    هي ليس تملك أن تريد ولا تريد ..



    إلى أجيرة ..
    بدراهمي ..
    لا بالحديث الناعم
    حطمت عزتك المنيعة كلها بدراهمي
    وبما حملت من النفائس والحرير الحالم
    فأطعتني
    وتبعتني
    كالقطعة العمياء ، مؤمنة بكل مزاعمي
    فإذا بصدرك ، ذلك المغرور ، ضمن غنائمي
    أين اعتدادك ؟
    أنت أطوع في يدي من خاتمي
    قد كان ثغرك مرةً
    ربي ، فأصبح خادمي
    آمنت بالحسن الأجير وطأته بدراهمي
    وركلته ، وذللته
    بدمى بأطواق كوهم الواهم
    ذهب وديباج
    وأحجار تشع .. فقاومي
    أي المواضع منك
    لم تهطل عليه غمائمي
    خيرات صدرك كلها
    من بعض بعض مواسمي ..
    *
    بدراهمي !
    بإناء طيب فاغم
    ومشيت كالفأر الجبان إلى المصير الحسم
    ولهوت فيك فما انتخت
    شفتاك تحت جرائمي
    والأرنبان الأبيضان
    على الرخام الهاجم
    جبنا .
    فما شعرا بظلم الظالم ..
    وأنا أصب عليهما
    ناري . ونار شتائمي
    ردي .. فلست أطيق حسنا
    لا يرد شتائمي!!
    *
    مسكينة ..
    لم يبق شيئا منك
    منذ استعبدتك دراهمي ..



    شمع
    جسمك في تفتيحه الأروع
    فانغرسي في الشمع يا إصبعي
    في غابة أريجها موجع..
    كلي شموما .. وامضغي أنجما
    لا تقنعي ، من أنت إن تقنعي
    ولقطي الغروب عن حلمة
    كسلي بغير الورد لم تزرع
    جادت وجادت حين شجعتها
    وحين .. حطت .. لم أجد أضلعي
    منزلق الإبط .. هنا فاحصدي
    حشائشاً طازجة المطلع
    الزغب الطفل على أمه
    بيادراً .. فيا يدي قطعي
    والنهد مشكاك النجوم الذي
    شال إلى الله ولم يرجع
    عرفته أصغر من قبضتي
    أصغر مما يدعي المدعي
    حقاً من اللؤلؤ.. كم جئته
    أعجنه بالجرح والأدمع..
    تنقلي ، قطعة صيف على
    وسائد ممدودة الأذرع
    أثرت لوحاتي على نفسها
    وفر من تاريخة .. مخدعي
    والتفت الليل بأعصابه
    إلى إزار - بعد - لم ينزع
    أين يدي .. لا خبر عن يدي
    قبل سقوط الثلج كانت معي



    القصدية الشريرة
    مطر ..مطر .. وصديقها
    معها ولتشرين نواح
    والباب تئن مفاصله
    ويعربد فيه المفتاح
    شيء بينهما .. يعرفه
    اثنان ، أنا والمصباح
    وحكاية حب .. لا تحكى
    في الحب يموت الإيضاح
    الحجرة فوضي .. فحلي
    ترمى .. وحرير ينزاح
    ويغادر زر عروته
    بفتور فالليل صباح
    الذئبة ترضع ذئبتها
    ويد تجتاح وتجتاح
    ودثار فر .. فواحدة
    تدينه ، وأخرى ترتاح
    وحوار نهود أربعه
    نتهامس والهمس مباح
    كطيور بيض فير روض
    نتنافر .. والريش سلاح
    حبات العقدين انفرطت
    من لهو وانهد وشاح
    فاللحم الطفل يخدشه
    في العتمة ظفر سفاح
    وجزازة شعر .. وانقطعت
    فالصوت المهموس نباح
    ويكسر نهد واقعة
    ويثور فالمجرح جراح
    ويموت الموت .. ويستلقي
    مما عاناه المصباح .
    *
    يا أخي، لا .. لا تضطربي
    إني لك صدر وجناح
    أتراني كونت امرأة
    كي تمضغ نهدي الأشباح
    أشذوذ أختاه إذا مل
    لئم التفاح التفـاح
    نحن امرأتان .. لنا قمم
    ولنا أنواء .. ورياح
    *
    مطر .. مطر .. وصديقها
    معها ولتشرين نواح
    والباب تئن مفاصله
    ويعربد فيه المفتاح


    أبي..
    أمات أبوك ؟
    ضلال .. أنا لا يموت أبي
    ففي البيت منه ..
    روائح رب ، وذكرى نبي
    هنا ركنه .. تلك أشياؤه
    تفتق عن ألف غصن صبئ
    جريدته .. تبغه .متكاه
    كأن أبي بعد لم يذهب ..
    وصحن الرماد .. وفنجانه
    على حاله بعد لم يشرب
    ونظارتاه .. أيسلو الزجاج
    عيوناً ، أشف من المغرب
    بقاياه في الحجرات الفساح
    بقايا النسور على الملعب
    أجول الزوايا عليه فحيت
    أمر .. أمر على معشب
    أشد يديه .. أميل عليه
    أصلي على صدره المتعب
    أبي .. لم يزل بيننا والحديث
    حديث الكؤوس على المشرب
    يسامرنا ، فالدوالي الحبالى
    توالد من ثغرة الطيب ..
    أبي خيراً كان من جنة
    ومعنى من الأرحب الأرحـب
    وعينا أبي.. ملجأ للنجوم
    فهل يذكر الشرق عيني أبي ؟
    بذاكرة الصيف من والدي
    كروم.. وذاكرة الكوكب
    أبي.. يا أبي .. إن تاريخ طيب
    وراءك يمشي فلا تعتب
    على اسمك نمضي.. فمن طيب
    شهي المجاني إلى أطيب
    حملتك في صحو عيني حتى
    تهيأ للناس أني أبي ..
    أشيلـك حتى بنبرة صوتي
    فكيف ذهبت .. ولا زلت أبي ؟
    إذا فله الدار أعطت لدينا
    ففي البيت ألف فم مذهب
    فتحنا لتومز أبوابنا
    ففي الصيف لا بد أن يأتي أبي



    قصة راشيل شوارزنبرغ
    اكتب للصغار ..
    للعرب الصغار حيث يوجدون
    له على اختلاف اللون .. والأعمار والعيون ..
    اكتب للذين سوف يولدون ..
    لهم أنا اكتب .. للصغار
    لأعين يركض في إحداقها النهار
    أكتب باختصار
    قصة إرهابية مجنده ..
    يدعونها راشيل
    قضت سنين الحرب في زنزانة منفرده
    كالجرذ .. في زنزانة مفردة ..
    شيده الألمان في براغ
    كان أبوها قذراً من أقذر اليهود ..
    يزور النقود ..
    وهي تدير منزلاً للفحش قي براغ
    يقصده الجنود ..
    وآلت الحرب الختام
    وأعلن السلام
    ووقع الكبار
    أربعة يلقبون نفسهم كبار
    صك وجود الأمم المتحدة..
    .. وأبحرت من شرق أوروبا مع الصباح
    سفينة تلعنها الرياح
    وجهتها الجنوب
    تغض بالجرذان .. والطاعون .. واليهود
    كانوا خليط من سقاطة الشعوب
    من غرب بولندا ،
    من النمسا من استمبول من براغ
    من آخر الأرض .. من السعير
    جاؤوا إلى موطننا الصغير
    موطننا المسالم الصغير
    فلطخوا ترابنا
    وأعدموا نساءنا
    ويتموا أطفالنا
    ولا تزال الأمم المتحدة ..
    ولم يزل ميثاقها الخطير
    يبحث في حرية الشعوب
    وحق تقرير المصير
    والمثل المجردة ..
    فليذكر الصغار
    العرب الصغار حيث يوجدون
    من ولدوا منهم ، ومن سيولدون
    قصة إرهابية مجنده
    يدعونها راشيل
    حلت محل أمي الممددة
    في أرض بيارتـنا الخضراء في الخليل
    أمي أنا الذبيحة المستشهدة ..
    وليذكر الصغار ..
    حكاية الأرض التي ضيعتها الكبار
    والأمم المتحدة ..
    *
    أكتب للصغار
    قصة بئر السبع ، واللطرون والجليل
    وأختي الفتيل
    هناك ، في بيارة الليمون أختي القتيل
    هل يذكر الليمون في الرملة ..
    في اللد ..
    وفي الخليل..
    أختي التي غلقها اليهود في الأصيل
    من شعرها الطويل
    أختي أنا نوار ..
    أختي أنا الهتيكة الإزار ..
    على ربى الرملة والجليل ..
    أختي التي مازال جرحها الطليل
    مازال بانتظار
    نهار ثأر واحد .. نهار ثأر
    على يد الصغار
    جيل فدائي من الصغار
    يعرف على نوار..
    وشعرها الطويل
    وقبرها الضائع في القفار ..
    أكثر مما يعرف الكبار ..
    *
    أكتب للصغار
    أكتب عن يافا ، وعن مرفئها القديم
    عن بقعه غالية الحجاز
    يضيء برتقالها .. كخيمة النجوم
    تضم قبر والدي .. وأخوتي الصغار
    هل تعرفون والدي
    واخوتي الصغار ؟
    إذا كان في يافا لنا
    حديقة .. ودار
    يلفها النعيم ..
    وكان والدي الرحيم
    مزارعا شيخاً ، يحب الشمس والتراب
    والله ، والزيتون ،والكروم
    كان يحب زوجه
    وبيته ..
    والشجر المثقل بالنجوم
    .. وجاء أغراب مع الغياب
    من شرق أوروبا .. ومن غياهب السجون
    جاؤوا كفوج جائع من الذئاب ..
    فأتلفوا الثمار
    وكسروا الغصون
    وأشعلوا النيران في بيادر النجوم
    والليل في وجوم
    واشتعلت في والدي كرامة التراب ..
    فصاح فيهم : اذهبوا إلى الجحيم
    لن تسلبوا أراضي يا سلالة الكلاب !..
    .. ومات والدي الرحيم
    بطلقة سددها كلب من الكلاب
    علية ، مات والدي العظيم
    في الموطن العظيم
    وكفة مشدودة شدا إلى التراب
    فليذكر الصغار ..
    العرب الصغار حيث يوجدون
    من ولدوا منهم .. ومن سيولدون
    ما قيمة التراب ..
    لأن في انتظارهم
    معركة التراب ..



    خبز وحشيش وقمر..
    عندما يولد في الشرق القمر ..
    فالسطوح البيض تغفو
    تحت أكداس الزهر ..
    يترك الناس الحوانيت ويمضون زمر
    لملاقاة القمر ..
    يحملون الخبز .. والحاكي .. إلى رأس الجبال
    ومعدات الخدر ..
    ويبيعون .. ويشرون .. خيال
    وصور ..
    ويمتون إذا عاش القمر..
    ما الذي يفعله قرص ضياء ؟؟
    ببلادي ..
    ببلاد الأنبياء ..
    وبلاد البسطاء ..
    ماضغي التبغ وتجار الخدر ..
    ما الذي يفعله فينا القمر ؟
    فنضيع الكبرياء ..
    ونعيش لنستجدي السماء..
    ما الذي عند السماء ؟
    لكسالى .. ضعفاء ..
    يستحيلون إلى موتى إذا عاش القمر
    ويهزون قبور الأولياء ..
    علها ترزقهم رزاً .. ,أطفالاً .. قبور الأولياء
    ويمدون السجاجيد الأنيقات الطرز ..
    يتسلون بأفيون نسيمه قدر ..
    وقضاء..
    في بلادي .. في بلاد البسطاء …
    أي ضعف وانحلال ..
    يتولانا إذا الضوء تدفق
    فالسجاجيد .. وآلاف السلال ..
    وقداح الشاي .. والأطفال .. تحتل التلال
    في بلادي
    حيث يبكى الساذجون ..
    ويعيشون على الضوء الذي لا يبصرون ..
    في بلادي
    حيث يحيا الناس من دون عيون ..
    حيث يبكي الساذجون ..
    ويصلون ..
    ويزنون ..
    ويحيون اتكال ..
    منذ أن كانوا يعيشون اتكال ..
    وينادون الهلال ..
    " يا هلال ..
    أيها النبع الذي يمطر ماس ..
    وحشيشاً .. ونعاس ..
    أيها الرب الرخامي المعلق
    أيها الشيء الذي ليس يصدق "..
    دمت للشرق .. لنا
    عنقود ماس ..
    للملايين التي قد عطلت فيها الحواس
    *
    في ليالي الشرق لما ..
    يبلغ البدر تمامه ..
    يتعري الشرق من كل كرامة
    ونضال ..
    فالملايين التي تركض من غير نعال ..
    والتي تؤمن في أربع زوجات ..
    وفي يوم القيامة ..
    الملايين التي لا تلتقي بالخبز ..
    إلا في الخيال ..
    والتي تسكن في الليل بيوتا من سعال ..
    أبداً .. ما عرفت شكل الدواء ..
    تتردى جثثا تحت الضياء ..
    في بلادي .. حيث يبكي الأغبياء ..
    ويموتون بكاء ..
    كلما طالعهم وجه الهلال
    ويزيدون بكاء ..
    كلما حركهم عود ذليل .. "وليلي"
    ذلك الموت الذي ندعوه في الشرق ..
    " ليالي" .. وغناء
    في بلادي ..
    في بلاد البسطاء ..
    حيث نجتر التواشيح الطويلة ..
    ذلك السل الذي يفتك بالشرق ..
    التواشيح الطويلة..
    شرقنا المجتر .. تاريخاً
    وأحلاماً كسوله ..
    وخرافات خوالي ..
    شرقنا الباحث عن كل بطولة ..
    في أبي زيد الهلالي
     

مشاركة هذه الصفحة