ظاهرة مرتزقة الكلمة والقضية

الكاتب : عرب   المشاهدات : 570   الردود : 0    ‏2001-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-09
  1. عرب

    عرب مشرف_شبكة أفق

    التسجيل :
    ‏2001-02-02
    المشاركات:
    161
    الإعجاب :
    0
    هذه الايام اقرأ عناوين حلقات تنشرها جريدة الشرق الاوسط مع الصحافي ناصر الدين النشاشيبي والحقيقة انني لم اقرأ أي من هذه الحلقات لاعتقادي انها لن تساوي الوقت الذي ساقضيه في قراءتها غير اني تذكرت حديث قديم دار بيني وبين احد رجال الاعلام القدامى في المملكة عن النشاشيبي لانه هو وامثاله مثلوا ظاهرة اتصور انها اخطر ظاهرة مرت بالوطن العربي وهي ظاهرة محترفي التدليس ومزوري إرادات الشعوب واذكر من هؤلاء النشاشيبي ووليد ابو ظهر وفؤاد مطر وجهاد الخازن وغيرهم كثيرون ممن اشتهروا عندنا في الخليج واخص بالذكر بعض الصحفيين اللبنانيين والفسطينيين والسوريين فقد كانوا ولا زالوا مرتزقة محترفين يرتدون على وجوههم اقنعه لا احد يصل اليها فهم يعبدون مصالحهم ولكن في محراب القومية والعروبة ويختلفون مع اسيادهم بسبب المال فيظهرون ذلك الخلاف بانه قائم على مواقف خيانية اقترفها السيد (الزعيم) بحق القضية المركزية للعرب ويتفقون معهم فيظهرونهم حماة للقضية ويجب على القارئ المخدوع ان لاتغره المظاهر الخيانية لانها ايضا من اجل القضية.

    يقول الاستاذ
    كان ناصر الدين النشاشيبي يبتز السعودية كما هي بداية العلاقة بين صحفيين الشام وحكام دول الخليج فكانت لا تخلو زاوية يكتبها او موضوع الا ويتعرض فيه للشأن السعودي الداخلي حتى سبب قلقا حقيقيا بالبلبلة التي يثيرها ضد حكام المملكة بتلك الاسطوانات التي لا يراد بها سوى الابتزاز وبالفعل فقد حصل على مراده وتم حجز جناح له في احد فنادق الرياض وما ان دخل ذلك الجناح حتى انكسر ووضع مكانه ورق البنكنوت.

    هذه الظاهرة قد لايصدق البعض انها مستمره الى يومنا وهناك اشخاص بعينهم معروفين بمحاولاتهم ابتزاز دول الخليج وعلى راس هؤلاء عبدالباري عطوان (جريدة القدس) والهاشمي الحامدى (المستقلة) واسامة فوزي (عرب تايمز) والاخير بالمناسبة مؤلف نشط الف 6 كتب يشنع فيها بالشيخ زايد آل نهيان كما يتمسخر كل يوم عل ليبيا والعديد من الدول والحكام العرب ولكن هناك دول معينه لايمكن ان يتعرض لها بحرف واحد وكانها ليست على خريطة الكرة الارضية ومن هذه الدول بلدنا الحبيب. وهناك من يصرخ في وجه الخليجيين الى اليوم بفعل قوة الدفع البعثي الصدامي كشلة قناة الجزيرة.

    علما ان هناك كتاب واعلاميين لا يشق لهم غبار ولم يداهنوا ولم يستطع احد شراء ذممهم ولم يبيعوا ولكن هؤلاء كيف للخليجين ان يتعرفون عليهم ما دامت ساحاتنا مليئة بالمرتزقة من الاقلام المأجورة.

    بقلمه كتب جهاد الخازن بان السلطان قابوس يطلبه في لندن ويفيقه من النوم لكي يستشيره في مسائل إعلاميه ملحه ..
    وهل عمان دولة ديمقراطية فتكون الاستشارة لصالح الشعب مثلا؟‍! ولكن كلهم نشاشيبي ياولدي
     

مشاركة هذه الصفحة