أيهـا المسـلمون، يـا أهـل العـراق اتـقـوا الفـتـنة

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 363   الردود : 0    ‏2003-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-23
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    أيهـا المسـلمون، يـا أهـل العـراق
    اتـقـوا الفـتـنة


    أكد عبد العزيز الحكيم الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي في العراق، في أول مؤتمر صحفي يعقده في 3/12 بعد تسلمه مهام رئاسته الدورية للمجلس في 01/12، أكد أن المجلس بدأ درس تشكيل قوة (ميليشيات) من فيلق بدر وقوات (البشمركة) تتولى بالتعاون مع الأمريكيين المحافظة على الأمن.
    ولقد كانت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر في 3/12 قد ذكرت أن الولايات المتحدة قررت إنشاء قوة مكافحة (إرهاب) عراقية شبه عسكرية مؤلفة من (ميليشيات) حزبية تتعاون مع جنود القوات الخاصة الأمريكية وتحت إمرتها، وأنهم سينتشرون أولاً حول بغداد كما تذكر الصحيفة ثم يتوسعون.
    إنه من الواضح أن الذين يقفون وراء هذه الفكرة هم قوى الاحتلال وبعض الزمر التابعة التي لا تتقي الله سبحانه، ولا تهتدي بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تريد أن تكون خطاً متقدماً للكفار المحتلين في وجه المسلمين، فتثير الطائفية من جديد بإطلاق (ميليشيات) على أساس طائفي فتوجد اقتتالاً داخلياً يرقبه الكفار المحتلون من بعيد ويذكونه من قريب.
    إن هذا عمل مدمر، وإن الذين وراءه، والذين يتولون إشعاله، يكونون قد جاءوا بمنكر عظيم، وجريمة فظيعة، لن تقر أمناً بل ستشعل فتنةً يصطلي بنارها الكثيرون.
    أيها المسلمون، يا أهل العراق:
    إنَّ سبب فقدان الأمن هو القوات الغازية المحتلة، وإقرار الأمن هو بزوالها وتولي أبناء العراق المخلصين من جيش وشرطة حماية البلد وأمنه. وأما إقرار الاحتلال ومساعدته برجال (ميليشيات) فهي لا تحفظ أمن العراق بل تقود إلى اقتتال داخلي ومن ثم تزيد الشقاق والفرقة بين أبناء البلد الواحد، ولا يُحفظ في هذه الحالة إلا أمن الكفار المحتلين فقط، الذين يقول الله فيهم: ﴿هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾.
    أيها المسلمون، يا أهل العراق:
    إنَّ حزب التحرير ولاية العراق سبق أن حذركم مراراً من أن ينجح الكفار وعملاؤهم في إثارة الطائفية بينكم، ولقد دعاكم الحزب مراراً أن تكونوا عباد الله إخواناً، مسلمين كما سماكم الله، شوكةً في حلق العدو لا شوكةً في وجوه بعضكم بعضاً. ﴿أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾.
    وإننا نكرر التحذير والنداء أن تقفوا في وجه هذه الدعوة الطائفية - الفتنة - فتأخذوا على يد الدعاة إلى تكوين (ميليشيات) طائفية تنتشر في مناطق أخرى لتوجد اقتتالاً داخلياً. خذوا على أيديهم دون هوادة وامنعوا هذا الأمر، وادفعوا هذا الخطر ولا تتركوا الكفار وعملاءهم يتحكمون بكم.
    إن حزب التحرير ، ولاية العراق، يدعوكم لتأخذوا على أيدي هؤلاء الدعاة الحُطَمَةِ للطائفية قبل فوات الأوان، فإن لَم تفعلوا كان الخطر أشد من خطر الاحتلال وعندها تندمون ولات ساعة مندم، فهل أنتم مستجيبون؟


    13 شوال 1424هـ
    حزب التحرير

    06/12/2003م
    ولايـة العـراق
     

مشاركة هذه الصفحة