مبارك مُصِرٌ على السير في طريق الخيانة رغم رسالة "الاحذية"

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 500   الردود : 2    ‏2003-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-23
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    هاجم عشرات المصلين الفلسطينيين وزير الخارجية المصري احمد ماهر اثناء صلاته في المسجد الأقصي في القدس المحتلة. وقال شهود ان ماهر تعرض للضرب بالاحذية علي ايدي مصلين غاضبين احتجوا علي زيارته اسرائيل ولقائه رئيس وزرائها ارييل شارون في القدس امس. وسقط ماهر مغشيا عليه بعد الهجوم عليه ونعته بالشتائم واتهامه بـ الخيانة ، قبل ان يتجمع حوله حراسه الشخصيون وقوات اسرائيلية اخرجته من المسجد، ونقلته الي مستشفي هداسا الاسرائيلي في القدس الغربية.
    وقال مصدر طبي اسرائيلي ان ماهر (68 عاما) الذي شعر باضطرابات تنفسية، نقل الي مستشفي اسرائيلي بعد ان تلقي اسعافات اولية عند مدخل الحرم القدسي. وقد زاره في المستشفي وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم. وقال الشهود ان المصلين اطلقوا نداءات الله اكبر ، وألقوا عليه الاحذية، واعتبروه وزير خارجية بلد خائن . وقالت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية انه اصيب بشكل طفيف في وجهه، وسمع يقول اختنق.. اختنق . وسارعت الحكومة الفلسطينية الي اصدار بيان استنكرت فيه بشدة الحادث، ووصفت من قاموا به بـ الغوغاء ، وتعهدت بملاحقتهم.
    وقال رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع بلا شك نحن نستنكر جدا ونستهجن هذا العمل الذي يمس باخ عزيز مثل وزير خارجية مصر الدولة التي وقفت دائما الي جانبنا .
    وعرض التلفزيون الاسرائيلي لقطات لاحمد ماهر شبه غائب عن الوعي بينما كان يتم نقله خارج باحة المسجد الاقصي.
    واكد متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان ماهر تعرض لاعتداء من حشد من المسلمين في باحة المسجد الاقصي .
    اما التلفزيون المصري فقد اعلن باقتضاب ان بعض الاشخاص تهجموا علي احمد ماهر عندما كان يهم بدخول المسجد الاقصي ، موضحة ان الحالة الصحية للوزير المصري مستقرة .
    واعرب الرئيس المصري حسني مبارك في بيان بثه التلفزيون الحكومي عن اسفه العميق للهجوم. واعرب البيان عن عميق الاسف لمحاولة قلة غير مسؤولة من الفلسطينيين التعدي علي وزير الخارجية احمد ماهر في اثناء قيامه بمهمة لاسرائيل لدفع عملية السلام قدما بالتنسيق الكامل مع السلطة الفلسطينية وقيادتها .
    وعبر حراس الوقف الاسلامي الذين كان يفترض ان يتولوا حماية ماهر في باحة المسجد الاقصي عن استيائهم لان حراسه الاسرائيليين اقتادوه عمدا الي باب المغاربة بينما كان حراس الوقف ينتظرونه عند باب الاسباط.
    وكان ماهر يعتزم ان يؤدي الصلاة في المسجد الاقصي بعد ان التقي أمس في القدس شارون وشالوم والرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف. وذكرت تقارير عبرية ان الحديث دار بين شارون وماهر حول الجهود المصرية المبذولة للتوصل الي اتفاق لوقف اطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية، كما نقلت عن مصادر دبلوماسية اسرائيلية قولها إن ماهر سلم دعوة لشارون لزيارة مصر والاجتماع بالرئيس مبارك. وقال ماهر للصحافيين في ختام محادثاته مع شارون وشالوم ان شارون تعهد بتجنب اي عمل يمكن ان يؤثر علي الهدنة.
    من جهة أخري اعلنت اسرائيل امس مقتل اثنين من جنودها في هجوم مسلح وسط قطاع غزة. كما استشهد احد المقاومين في الهجوم الذي وقع عند مفترق طرق يؤدي الي مستعمرة غوش قطيف . كذلك ذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان جنديا اصيب بجروح في هجوم نفذه مسلحون فلسطينيون قرب الخليل في الضفة الغربية.
    وشنت القوات الاسرائيلية حملة اعتقالات في الضفة امس تركزت علي جنين ونابلس. واصيب في التوغلات الاسرائيلية ما لا يقل عن 12 فلسطينيا جراح بعضهم وصفت بالخطيرة. ومن بين الجرحي موظفون في وكالة انروا التابعة للأمم المتحدة.

    وكذلك ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في مخيم رفح جنوب قطاع غزة إثر اقتحامها فجر اليوم لمنطقة يبنا مما أسفر حتى الآن عن سقوط خمسة شهداء وجرح 25 إصابة خمسة منهم خطيرة بينهم طفل.
    وقالت مراسلة الجزيرة في غزة إن قوات الاحتلال استخدمت صواريخ وقذائف أثناء عملية التوغل في المنطقة التي دمرت فيها عددا من المنازل وحظرت التجول. وشاركت مروحيتان هجوميتان في قصف منازل المواطنين بنيران الرشاشات الثقيلة.
    وذكر شهود عيان أن اشتباكات مسلحة متقطعة تدور بين رجال المقاومة وقوات الاحتلال. وأكد متحدث أمني فلسطيني أن القوات الإسرائيلية معززة بنحو 40 دبابة وآلية عسكرية وجرافة لا تزال تواصل عدوانها وجرائمها في المنطقة.

    المصدر: القدس العربي والجزيرة 23/12/2003م





    تعليق:
    مبارك أعلن بعد انهيال الاحذية أنه متمسك بأعماله الخيانية وسيره في طريق التنازل عن فلسطين، أما البيان الرئاسي المصري الذي أعلن عن " عميق الاسف لمحاولة قلة غير مسؤولة من الفلسطينيين التعدي علي وزير الخارجية احمد ماهر " فهو مدعاة للاحتقار لنظام مصر الخائن، وليعلم مبارك ووزير خارجيته وكذلك سلطة عرفات بل العالم أجمع أن أهل فلسطين يرفضون مخططات التسوية كلها وأنهم رغم القتل والذبح والتشريد والتدمير ثابتون لا تلين لهم قناة، ولأن خانهم حكام المسلمين كما عرفات وزمرته فإن دولة العز قادمة وسيعلم أولئك أي منقلب سينقلبون.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-24
  3. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    زئير النعال

    نعلي الـــــــعزيز تحلّق الاجواء متجاوزا من تحته الاشــــــياء
    نعلي نزيه لا يـــداهن ســـــــيدا وأذا تكـــــــــلم أفــــحــم الاراء
    في طبعه رخو ودود مؤنـــــــس لكنه صلب على من شـــــــــاء
    فاذا تســـــــــلّل للمــــنابر مارق لطم الرؤوس وأرعب الامراء
    من قال سوءا في النعال فحسبه أن النعال تحاســـــــب الوزراء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-24
  5. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    ماهر يروي تفاصيل الاعتداء عليه في المسجد الأقصى ويقلل من أهميته... ومندوب فلسطين يتهم إسرائيل بالتخطيط للحادث
    قدومي في القاهرة للاعتذار وأهالي القدس يبرقون لمبارك مبدين أسفهم


    غزة ـ عمان ـ القاهرة: «الشرق الأوسط»/24/12/2003م

    قلل أحمد ماهر وزير الخارجية المصري من أهمية الاعتداء الذي تعرض له أول من امس من جانب فلسطينيين في المسجد الاقصى بالقدس القديمة، فيما وصل الى القاهرة فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية لتقديم اعتذار، مشيرا الى وجود دسيسة اسرائيلية. وقال ماهر للصحافيين لدى عودته الى القاهرة قادما من تل أبيب ان ما تعرض له «حادث بسيط لا يثير القلق». وأضاف «أرجو ألا يؤثر ما حدث على الزيارة نفسها والهدف منها». وتابع «ما حدث لن يزيد مصر الا اصرارا على العمل باستمرار من أجل السلام ومن أجل حقوق الشعب الفلسطيني واستئناف المفاوضات». وروى ماهر، 68 عاما، تفاصيل الحادث قائلا «ما حدث هو ان بعض الفلسطينيين الموجودين بالمسجد ارادوا ان أسارع بالخروج من المسجد خوفا على سلامتي (بعد التحرشات به) واعتبر البعض الاخر أن هذا لا يصح وأنه يجب أن يتيحوا لي الفرصة لاتمكن من الصلاة فى المسجد الاقصى، كما كنت أنوي.. وقد وجدت نفسي بين طرفين كل منهما يعبر عن محبته واهتمامه».
    وأضاف «هذا الموقف هو ما جعلني أشعر ببعض الضيق حيث أسرع زملائي والمرافقون لي والسلطات الاسرائيلية وأصروا على ذهابي للمستشفى رغم انني اعتقد انه لم تكن هناك حاجة لذلك لكني ذهبت للمستشفى حيث قاموا باجراء بعض التحاليل». وقال ماهر «رأيت ان الموضوع لايستحق، لكنهم ـ تأكيدا لاهتمامهم ـ رأوا ان يرسلوا معي طبيبا خلال رحلتي الى القاهرة».
    وكان شهود ورجال شرطة قالوا ان أشخاصا دفعوه بخشونة فيما كانوا يهتفون «خائن» و«عميل» وتحرشوا به وقذفوه بالاحذية، وانه ربما تلقى عدة ضربات داخل المسجد الاقصى لمنعه من الصلاة فيه بعد محادثاته مع القادة الاسرائيليين. ونقل ماهر الى مستشفى هداسا بالقدس حيث أجريت له فحوص بعدما شكا من ضيق في التنفس. وأكد ماهر أن «ماحدث لن يزيد مصر الا اصرارا على العمل باستمرار من أجل السلام ومن أجل حقوق الشعب الفلسطيني واستئناف المفاوضات».
    وأشار الى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اتصل به، وكذلك أحمد قريع رئيس الوزراء والعديد من القيادات الفلسطينية وبعض اعضاء الكنيست العرب. وقال «لقد عبروا جميعا عن الموقف الحقيقي للشعب الفلسطيني المستنكر لما حدث داخل المسجد الاقصى». وأكد أن «مصر تقف مع الشعب الفلسطيني، كما أن الشعب الفلسطيني يدرك أن مصر لا يمكن ان تحمل الشعب الفلسطيني تصرفات قلة». واوضح انه تأثر للغاية بالاهتمام البالغ الذي لقيه عقب الحادث. وأضاف «الكل يؤكد أن مصر لا يمكن أن تنال منها سخافات من هذا النوع وأنها مستمرة في عملها من أجل الشعب الفلسطيني وهو ما أكدته القيادة الفلسطينية في تصريحاتها الرسمية».
    ووصل الى القاهرة أمس فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية مكلفا من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لتقديم الاعتذار عن الاعتداء الذي تعرض أحمد ماهر. وقال قدومي عقب وصوله بأن مهمته الاساسية الى مصر هي «تقديم اعتذارنا الشديد لما حدث للوزير احمد ماهر من معاملة اثناء زيارته للقدس وللحرم الشريف امس لاداء الصلاة هناك» وقال ان «هذه الفئة المارقة ليس لها اي صلة بالشعب الفلسطيني»، واوضح ان «الشعب الفلسطيني يقدر تقديرا عاليا شعب مصر وتضحيات مصر وشهداءها الابرار الذين سقطوا من اجل قضية فلسطين، ولايمكن ان يفكر أي مواطن فلسطيني ان يسيء الى اي فرد من هذا الشعب الشقيق». واضاف «هناك اناس مدسوسون للاساءة الى هذه العلاقات الاخوية مع مصر، ولذلك جئنا لتقديم الاعتذار للرئيس حسني مبارك ولوزير الخارجية على هذه الاساءة التي تعتبر قبل كل شيء اساءة الى الشعب الفلسطيني وتاريخه وعلاقاته مع مصر العزيزة». وردا على سؤال بشأن المعتدين على وزير الخارجية، قال قدومي ان «الاسرائيليين اعتقلوا هؤلاء المعتدين وهذا دليل على أن ما قاموا به هي دسيسة اسرائيلية».من جهته أكد مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية السفير محمد صبيح أنه لايستبعد تورط اسرائيل في حادث الاعتداء الذي تعرض له وزير الخارجية المصري وكشف ان اسرائيل لم تقدم معلومات صحيحة عن مكان وموعد دخول ماهر الى ساحة الحرم. وقال ان اسرائيل ضللت السلطة عندما ابلغتها بدخول ماهر من باب المغاربة ثم دخل من باب آخر. وتساءل عن كيفية وأسباب وجود عناصر من حزب حركة التحرير الفلسطيني (المتهم بالاعتداء) الى داخل ساحة الحرم برغم منع سلطة الاحتلال أياً منهم من دخوله، وقصر ذلك على فئة كبار السن فقط، ومن هم فوق سن معينة. وأوضح المسؤول الفلسطيني أن «هذا الحزب محظور من ممارسة أي نشاط بالداخل من جانب السلطة بسبب تطرفه الفكري سياسياً ودينياً وتكفيره للمجتمع»، فيما لم يستبعد اقدامه على هذا العمل لاحتمال اعتقال بعض أعضائه في مصر، لافتاً إلى أن أعضاءه قليلون وليس له قواعد شعبية عريضة وبرغم ذلك فإن له عناصر تنتشر بأكثرية بالدول العربية. واعتبر صبيح أن العدوان على شخص وزير الخارجية المصري يحقق مصلحة اسرائيلية من حيث التشويش على العلاقات بين مصر والفلسطينيين. في غضون ذلك بعث اهالي القدس المحتلة ببرقية اعتذار الى الرئيس المصري حسني مبارك عن الاعتداء الذي تعرض له ماهر في مدينتهم، عندما أصر الإسرائيليون على إدخاله من باب المغاربة، بينما كان الوفد الفلسطيني في انتظاره على باب الأسباط. وأكد أهالي القدس في برقيتهم على تاريخ مصر «وموقف قيادتها وشعبها تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته». واعتبرت البرقية مصر «الدرع الواقي لفلسطين» واعربت عن الأمل «في قبول اعتذار واستنكار أهل القدس في أرض الرباط». واستنكرت الفصائل الفلسطينية الاعتداء واصدرت بيانات نددت بالحادث.
    وقدم ماهر امس تقريراً إلى الرئيس المصري حسني مبارك حول نتائج زيارته ولقاءاته مع المسؤولين الاسرائيليين، كما اطلعه على ملابسات الحادث الذي تعرض له في المسجد الأقصى. وأعرب ماهرعن امتنانه للرئيس حسني مبارك الذي كان أول من بادر بالاتصال به والاطمئنان عليه. واصدرت الرئاسة المصرية بياناً مساء اول من امس أعربت فيه عن عميق الأسف لمحاولة الاعتداء على ماهر في المسجد الاقصى وأكد البيان أن «مثل هذه الأحداث لن تؤثر على التزام مصر الكامل ببذل كل جهد ممكن للتوصل لتسوية سلمية شاملة للقضية الفلسطينية». واستنكر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى حادث الاعتداء على ماهر، وقال «هذا امر نأسف له ولايمكن ان يكون القصد من ورائه تحقيق الصالح العربية».
    وقال موسى الذي يزور الكويت حاليا في تصريحات له انه اجرى اتصالا بأحمد ماهر للاطمئنان على صحته والاعراب عن الرفض الكامل لما تعرض له، مؤكدا على التقدير العربي للجهود التي تقوم بها مصر في خدمة القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وقالت وكالة الانباء الاردنية ان وزير الخارجية الاردني مروان المعشر اتصل بماهر للاطمئنان عليه، معلنا ادانة الحكومة الاردنية للحادث. وفي بيان شديد اللهجة استنكر «الاخوان المسلمين» الحادث وأكدوا فيه أنهم «أصيبوا بصدمة كبيرة ودهشة بالغة عند تلقيهم النبأ». وفي البرلمان المصري قدم أكثر من 25 نائباً طلبات أمس بالقاء بيانات عاجلة أمام جلسة البرلمان السبت المقبل، حول حادث الاعتداء، وادراج هذا الملف كبند اضافي على جدول أعمال الجلسة العادية.
    الى ذلك اعتقلت الشرطة الاسرائيلية، فجر امس، 7 فلسطينيين جميعهم من القدس المحتلة، بتهمة المشاركة في التهجم على ماهر اثناء وجوده في المسجد الاقصى. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصدر في الشرطة الاسرائيلية قوله ان عمليات اعتقال اخرى ستتم من اجل التعرف على هوية الذين شاركوا في الاعتداء على ماهر. ورجحت الشرطة ان يكونوا من المنتمين الى حزب التحرير.
     

مشاركة هذه الصفحة