مبارك ... على حافة قبره وولي عهده في ممكلة مصر جاهز

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 533   الردود : 1    ‏2003-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-23
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    توقعات بسفره لفرنسا للعلاج واجراءات جديدة لضمان سلاسة انتقال المنصب لجمال
    القاهرة ـ لندن ـ القدس العربي :
    اصيب الرئيس المصري حسني مبارك (75 سنة) بـ هبوط مفاجيء بينما كان يلقي خطابه السنوي امس الاربعاء في افتتاح الدورة البرلمانية امام مجلسي الشعب والشوري ليعود ويستأنفه بعد 45 دقيقة.
    وافاد شهود عيان كانوا متواجدين داخل قاعة مجلس الشعب وطلبوا عدم ذكر اسمائهم ان الرئيس المصري اخذ يعطس بعد حوالي عشرين دقيقة من بداية خطابه ثم بدأ يتلعثم في الالقاء وبدا انه فقد توازنه. وعندئذ تدخل حراسه علي وجه السرعة وحملوه خارج القاعة.
    وابتعدت كاميرا التلفزيون المصري الذي نقل وقائع الجلسة علي الهواء مباشرة عن المنصة التي يقف خلفها الرئيس المصري. ثم توقف مبارك عن الكلام وسمع صوت همهمات صادرة عن النواب قبل ان ينقطع البث المباشر من قاعة مجلس الشعب لعدة دقائق.
    وبعد حوالي 45 دقيقة، عاد الرئيس مبارك الي القاعة واستأنف خطابه لمدة خمس دقائق فقط ثم حيا النواب وانصرف.
    ولوحظ اثناء القاء مبارك خطابه انه استخدم منديلا عدة مرات ليمسح العرق من علي جبهته.
    وبعد عودته قال مبارك مخاطبا النواب الذين انتابتهم حالة من الصدمة عندما رأوه يفقد توازنه اصلي نزلت النهارده بدري اما وزير الاعلام المصري صفوت الشريف فقال ان مبارك اصر علي القاء خطابه مرة واحدة (..) بدلا من تقسيمه الي جزئين، كما انه اصر علي الصيام رغم تناوله لمضادات حيوية قوية.
    ولم يوضح الوزير اسباب تناول الرئيس للمضادات الحيوية، الا ان تصريحات رسمية اخري اشارت الي ان مبارك يعاني من زكام حاد وارتفاع بدرجة الحرارة ، وانه رفض تأجيل القاء الخطاب الي الاحد المقبل.
    وكانت مصادر طبية اشارت الي ان مبارك يعاني التهابا مزمنا في الاذن الوسطي نتيجة لعمله كطيار، ما يؤثر احيانا علي توازنه.
    وادت الوعكة الصحية المفاجئة التي ألمت بالرئيس امس الي ارتباك وتصعيد التكهنات في الشارع المصري حول خلافته، مع عدم وجود نائب للرئيس.
    ومن المتوقع ان يخضع الرئيس خلال الايام المقبلة الي فحص طبي شامل، قد يستدعي سفره الي فرنسا، حيث كان تلقي العلاج عدة مرات في المستشفي الذي عولج به الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران.
    وكان مبارك يتمتع بصحة جيدة نسبيا خلال سنوات حكمه، مع حفاظه علي نظام صحي ورياضي صارم، الا انه عاني زيادة في الوزن خلال الاعوام الاخيرة، كما بدا حديثه مضطربا احيانا.
    وشهدت شوارع القاهرة حالة من الارتباك والصدمة بعد ان سرت الشائعات حول وقوع الرئيس اثناء القائه الخطاب.
    وانتشرت قوات الامن بكثافة في ميدان التحرير وشارع قصر العيني الذي يقع به مجلس الشعب، واغلقت شوارع رئيسية اخري بعد انتهاء الخطاب .
    وشوهدت طائرة هليكوبتر تحلق فوق البرلمان، الا انه لم يكن واضحا ان كانت لنقل الرئيس في وقت لاحق.
    وقال صحافيون مصريون ان الوعكة التي ألمت بمبارك امس، ستجعله لا يستطيع مواصلة تجاهله لموضوع خلافته، مع تصاعد الحديث حول استكمال الاجراءات الضرورية لتعيين جمال مبارك، الذي كان حاضرا في المجلس في المنصب بمجرد خلوه.
    وينص الدستور المصري علي تولي رئيس مجلس الشعب منصب الرئاسة مؤقتا لستين يوما يتم خلالها انتخاب رئيس جديد.
    وتوقع الصحافيون اجراءات جديدة لضمان انتقال السلطة بسلاسة الي جمال فور خلو المنصب.
    ويبدو جمال جاهزا للفوز بترشيح المكتب السياسي للحزب الوطني الحاكم بعد تعيينه مؤخرا في منصب الامين العام للسياسات في الحزب.
    وحسب النظام الدستوري فان الاحزاب تتقدم بمرشحيها لمجلس الشعب الذي يجب ان يصوت ثلثا اعضائه لمصلحة احد المرشحين ليتم طرح اسمه في استفتاء شعبي عام تعتبره المعارضة اجراء شكليا ، نظرا لسيطرة الحكومة علي كافة خطوات العملية الانتخابية.
    ويري مراقبون ان مبارك نجح بالفعل في تأمين المنصب لجمال، بعد ان ابعد او احتوي كبار العسكريين المشكوك في ولائهم.
    الا ان اخرين يعتبرون ان تفاقم الازمة الاقتصادية، وخاصة البطالة وانهيار العملة الوطنية قد لا يجعل انتقال السلطة بالسلاسة التي يتوقعها البعض.
    ولن يحتاج جمال مبارك الي اجراء تعديل دستوري لاعتماد ترشيحه في البرلمان حيث انه بلغ الاربعين هذا العام وهو السن التي يشترطها الدستور في رئيس الجمهورية. وقال وزير الصحة المصري عوض تاج الدين للتلفزيون المصري ان الرئيس المصري اصيب بهبوط بسيط وكان ضغطه منخفضا قليلا عندما اوقف خطابه.
    واضاف تم عمل جميع التحاليل اللازمة بعد مغادرة مبارك القاعة. كما اجري له رسم قلب وتبين انه سليم تماما .
    وتابع ان الرئيس بخير وصحته جيدة . واوضح ان الهبوط ناتج عن ارتفاع درجة الحرارة داخل قاعة مجلس الشعب بالاضافة الي تأثير المضادات الحيوية التي اعطيت لمبارك خلال الايام الاخيرة بالاضافة الي اصراره علي الصيام.
    واكد ان ما تعرض له الرئيس المصري ناتج عن اصابته بنزلة برد شديدة وكانت حرارته 39 يوم السبت وكان يعاني من احتقان في الحلق ونزلة شعبية حادة . واضاف ان الاطباء نصحوا الرئيس المصري بتأجيل خطابه الي يوم 30 تشرين الثاني (نوفمبر) ولكنه رفض.
    وكان شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي وبابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للاقباط الارثوذكس شنودة الثالث يحضران هذه الجلسة. وسلطت كاميرا التلفزيون عليهما وهما يجلسان جنبا الي جنب ويتلوان دعوات بالشفاء لمبارك خلال الفترة التي علقت فيها جلسة مجلسي الشعب والشوري.
    ويتناول الرئيس المصري الذي يتولي السلطة في مصر منذ 22 عاما، في هذا الخطاب كل عام الخطوط العريضة لسياسته الداخلية والخارجية.
    وقد ركز قبل ان يقطع خطابه علي القضايا الداخلية المصرية. واشار بصفة خاصة الي ضرورة خفض معدل الزيادة السكانية في مصر بما يضمن لنا عدم اللجوء الي حلول قد نضطر اليها تمس الاسس التي قام عليها نظامنا الاجتماعي وخاصة في مجالات مجانية التعليم والرعاية الصحية .
    وكان من المفترض ان يلقي مبارك خطابه هذا الاحد الماضي امام مجلسي الشعب والشوري بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة. غير انه تقرر تأجيله الي امس الاربعاء بسبب اصابته بنزلة برد .
    واعيد انتخاب مبارك عام 1999 لولاية رابعة من ست سنوات تنتهي في ايار (مايو) عام 2005.
    ويعتبر عهد الرئيس مبارك الاطول في تاريخ مصر الحديث منذ حكم محمد علي في القرن التاسع عشر.


    التعليق

    لقد أرانا رب العالمين عجائب قدرته في موت الحسين بن طلال حيث أنه عانى من السرطان أعواما طويلة،، عافاكم الله من كابد آلام السرطان يدرك كم هو قاس!!

    ولم يزل به حتى سخطه قردا على رءوس الأشهاد ومع ذلك وهو قادم لتنفيذ آخر أوامر أسياده بشأن ولي عهده كان يرجو الحياة ولا يتصور أن رجله الأولى قد دخلت القبر

    تروي زوجته نور أنهم فوجئوا بموته!!

    نعم فهو ما زال في أوائل الستينات وعولج في أرقى مستشفيات العالم

    لكن الله تعالى أذاقه بعضا مما أذاق غيره وأخذه أخذ عزيز مقتدر

    ويتناقل الناس في الأردن خبرا أن رائحة الهالك الحسين قد فاحت من قبره لدرجة أن طلبة المدارس الذين كانت تخصص لهم برامج زيارة دورية لزيارة قبره وتلاوة الفاتحة على روحه قد منعوا

    فرائحة جيفته أقوى من أن يحبسها تراب القبر

    والتراب لا يقوى على أن يضم بينه مثل هذا الطاغية!!

    الهالك الأسد أيضا قاسى ما قاسى،، وكان دمه يجري له عملية تبديل دورية ورب العالمين وحده يعلم مقدار ما قاسى من الألم ومن أمراض متوالية وعلى مدار أعوام طويلة جدا كنا نتوقع موته بين لحظة وأخرى لكنه عاش حتى كان الموت أهون عليه مما هو فيه

    وأخذه الله أخذ عزيز مقتدر

    لكنه أيضا خلف من بعده ابنه لتتحول الجمهورية السورية إلى ملكية وكأن أرحام النساء قد عجزت أن تلد من غير هذه الأسرة الغارقة في العمالة والنذالة والتي ولغت في دماء المسلمين رجالا يستطيعون الحكم!!

    وها نحن نرى بأم العين الهالم فهد ميت حي منذ ما يزيد عن عشر سنوات!!

    لا يشك أحد في أنه مومياء في القرن الحادي والعشرين تحوم أمامه رؤى ملك الموت يوميا ألف مرة وما هو بميت!!

    وكذا زايد وكذا الحسن الثاني وكذا كل طاغية طغى وبغى وحارب شرع الله ومنعه من أن يحكم في الأرض

    مبارك الآن على الطريق

    ألم تلاحظوا أن الحسن الثاني رحل دون أن يعلم أحد بمقدار ما قاسى من آلام المرض وفجأة سمعنا بنبأ موته

    لعل هذا أيضا ما يقاسيه هذا العجوز الذي لا يذكر الموت ولا يتخيل نفسه إلا فرعون هذا الزمان

    لكننا رأينا كيف أذلته أمريكا وهو ذيل ملوي عندها

    رأيناه وقد أهانوه وأمعنوا في إهانته وإذلاله

    وها هو يضع رجله الأولى في القبر

    لكنه يأبى إلا أن يحول مصر إلى ملكية لأن أرحام النساء في مصر عجزة أن تنجب مثل جمال ابنه!!

    أم هي إرادة أمركيا؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-17
  3. أبوحميد

    أبوحميد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    1,246
    الإعجاب :
    0
    الموووووووووووووووت حق
     

مشاركة هذه الصفحة