منا فقي علي عبد الله صالح والمنجزات الوهمية (مثال لتزييف الوعي)

الكاتب : صوت العقل2003   المشاهدات : 2,015   الردود : 42    ‏2003-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-23
  1. صوت العقل2003

    صوت العقل2003 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-13
    المشاركات:
    298
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نقراء بين الحين والآخر كتابات لاهدف لها سوى تمجيد الحاكم وخلق البطولات له وادعاء الكرامات والمكرمات لهم وان لا وطني بحق غيرهم ويتسائلون بخبث كيف كان سيكون اليمن بغير الزعيم ومن دونه, وكان الأوطان لا يوجد به بشر اكفاء وليس من رجل غير الزعيم . وصدق الشهيد سيد قطب حين قال:ـ

    زعموا له ماليس عند الأنبياء

    ملك تجلبب بالضياء وجاء من كبد السماء

    هبلٌ هبل

    رمز الزعامة والخيانة والدجل


    برغم ايماننا بأن لا حدود بين البلدان العربية والأسلامية لأنها من صنع الأستعمار وألأصل ان تكون امة الأسلام امة واحدة كما كانت وكما امر الله تعالى (وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فا تقون) لكن اذا ناقشنا الأمر من زاوية سياسية بحته لتقييم ما جري وما يدعونا لذالك هو تطبيل شلة النفاق ومحاولة تغييب الوعي ,وخاصة في ظل زمن البحث عن انجازات ولو حتى بلي عنق الحقائق وتزييف الوعي ..
    بالنسبة للحدود اليمنية السعودية نثمن الحل الودي الذي تم انجازه ولكن عند منا قشته من الزاوية التا ريخية فأن الرمز قدم تنازلات للجانب السعودي لم يكن ليقم بها احد غيره في اراضي يمنية شاسعة وحقوق تاريخية معروفة وموثقة ....(راجع اتفاقية الطائف ) جزء من التنازل واقول جزء من التنازل الذي قدمه الرمز كان كفيلا ومبررا كافيا للأطاحة به فيما مضى..لأن قتلة القاضي عبد الله الحجري روجو حينها ان اغتيالة كان بسبب توقيعه على تجديد الأتفافية (اتفاقية الطائف). وبرغم المزايا التي كانت تحتويه اتفاقية الطائف بالنسبة لمعاملة اليمني كالسعودي في الأراضي السعوديةتخيل ان مجرد تجديد الأتفاقية كان سبب كافيافي نظر القتلة لأغتيال القاضي عبد الله الحجري ,فما بالك بمن باع وقبض الثمن, ومن وقع بشكل نهائي وبعيدا عن كل المميزات التي كانت تظمنها اتفاقية الطائف...فاين الحكمة واين الأنجازززززززززززز؟؟؟؟؟اما بالنسبة لجزر حنيش فسؤال بدهي يتبادر الى الذهن من الذي فرط فيها اصلا ؟؟ ومن ضيعها ؟؟واين كان جنودنا البواسل وجيشنا الهمام حينها!!!!! واذا لم تكن وظيفة القوات المسلحة حماية الأرض والعرض ماهي وضيفتها؟؟؟ تخيل انه لم يكن الا عدد محدود جدا من القوات اليمنية متواجد ساعة دخول الأرتيرين .. لأن الجنود البواسل حينها كانو في مهمات تخدم قياداتهم الشخصية في السطو علىاراضي وممتلكات المواطنين في صنعاء وعدن؟؟؟!!! بل وكان البعض منهم يحشد حينها للتسجيل في دوائر امانة العاصمة الأنتخابية لحسم النتيجة لصالح مرشحي حزب الرمز!!!!!
    وعلاوة على ذلك كله لا زال الأرتريون لهم رؤيتهم الخاصة بالنسبة للحكم الذي يعطيهم الكثير كحق الغوص وحق الأصطياد !!!! فأي انجاز تتكلم عنه فرط ثم اعاد جزء من هذا التفريط!!!! واقول جزء...
    انها الأنجازات الوهمية في زمن النفاق .. في الزمن الرديئ

    والله المستعان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-23
  3. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    أحسنت وأجدت .. كلمة حق في عمق المأساة .. لكن من سينصف الشعب من هذه العصابة الحاكمة ؟! حتما سيكون المصير أسود وقاتم لمن باع الوطن والكرامة والحرية واغتصب الحقوق لأكثر من ربع قرن من الزمن ... وقريبا جدا بأذن الله سترون النهاية البشعة لهذا الطاغية الجبان وزمرته الجبانة المتخفية وراء مليارات ومقدرات الشعب وحفنة من المرتزقة الأنجاس ... يومهم قريب جدا بأذن الله وسترون بأم أعينكم .. وأن غدا لناظره لقريب ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-23
  5. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]علي عبدالله صالح..مثلما هو في الطبيعة.. وكما هو في الواقع


    يجب الإعتراف أن في اليمن أكثر من حقيقة ترقى في حجم تأثيرها في مختلف الأوضاع العامة إلى مصاف (الثوابت) المستحدثة من التطور السياسي النوعي الذي أصاب النظم العصرية .. وقدر أخذها بالخيارات الأيديولوجية المختلفة بل أن (الخصوصية) اليمنية تستمد في الغالب بعضاً من ملامحها .. من معظم هذه الحقائق .
    وبدون أن يكلف المراقب نفسه مشقة حصر هذه الحقائق .. بحسب تدرجها في جدول الترتيب من الأهمية .. فسوف يكتشف ببساطة متناهية .. أن أبرز هذه الحقائق على الإطلاق .. هي قيادة الرئيس الفريق علي عبدالله صالح التاريخية لليمن خلال النصف الثاني من عمر .. ثورة سبتمبر 62 المجيدة .. المديد بالنجاح الباهر حتى هذه اللحظة .. إلى ماشاء الله فقد حقق أثناء ذلك أموراً كثيرة بالغة الأهمية والتأثير في الحياة اليومية .. بدءاً من إيجاده .. ثم بلورته .. لنظام حكم راسخ الدعائم يدار بالكفاءة .. وبالتكافل الشديد الوضوح في المهام فيما بين القوى والأطراف والشخصيات التي استعان بها وطعم أداء الإطار السياسي بخبرتها وحنكتها واقتدارها .. ومروراً بالإنجاز في مجال إظهار شخصية اليمن كدولة وثورة في المحافل الدولية .. وإنتزاعه قرارها المستقل .. ومواقفها السياسية المنبثقة من قناعاتها ومصالحها الوطنية وإنتهاء بتحقيقه للوحدة اليمنية .. ثم قيامه بإزالة كل الإحتمالات التي كانت تهددها في إستمرار مضيها بالألق والوهج الذي رافق قيامها في 22/5/90م .. ثم أخذه .. عن قناعة بخيار التعددية السياسية والفكرية المقترنة بحرية التعبير وكفالة الرأي والبحث .. مع رعاية وسائط ذلك كله .. وصيانة أدواته والتأمين الكامل للأسباب التي تضمن دوام أدائها .. ولو بالنزق الذي يتبدى من بعضها .. بالتدبير المقصود والمبيت .
    قدم علي عبدالله صالح .. في البدء في عام 1978م .. من رحم الثورة التي تفتحت على قيامها مواهبه السياسية والإدارية .. وتغذت من إشعاعها حنكته القيادية أي بعد إنبثاق أنوارها بـ(16) عاماً .. وهي المدة التي تزود خلالها بأدق الشروط والمواصفات القاضية بجواز تربعه على ذرى القيادة في بلده الذي عانى كثيراً من التخبط والضياع وتأهل بكل مايتصل بفنون إدارتها في مجرى الإبتعاد بها عن طريق المزالق .. في خضم تفشي الاحساس في الأوساط الشعبية بالإحباط .. وتفقه جيداً في علم وقايتها من مختلف التكالبات والتقلبات في الأهواء والأمزجة وتدجج بالخبرة والإحاطة بأدق المنافذ التي يفد عبرها إلى الداخل الإعياء والإرهاق كان ملمح قيادته الفذة متخيلاً في الأذهان المتوقدة بأمل الخلاص .. بل كان يرى في المخاضات المتوالية .. الأمر الذي انتهى بثورة سبتمبر . فيما تلى ذلك .. وبحتمية تاريخية مدهشة .. الى استثناء بين سائر الثورات الإنسانية في التاريخ .. فحركة الثورة .. التي بدت في أكثر المواقف .. وكأنها تمارس الدوران في فراغ موحش .. لم تكن في الواقع كذلك .. فقد اتضح أنها كانت في الخفاء .. تصيغ قائدها المنتظر .. وتفرزه بدقة من بين مختلف الطلائع الواعدة بالعطاء في نطاق المؤسسة إياها التي انبرت بنية صادقة لأحداث النقلة .. والتحول النوعي .. ليعيد لها الاعتبار والمضاء والحيوية فكان القائد علي عبدالله صالح .. وانتهى بعد أن أكمل دورة كاملة من التجلي والنجاح ..
    الى القائد الذي يجسد حضوره .. ويتصدر أبرز الحقائق بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون الى يمن أكثر أمناً واستقراراً .. مما هو عليه الآن ..
    فمهد قدومه أرضية التوجه القادم بالثورة .. ثم (صب القاعدة) لئلا تتعرض للمزيد من الهزات وهي تمخر العباب . أو تصاب حركة دورانها بالعطب .. أو العطل فظهر (المؤتمر الشعبي العام) تنظيماً سياسياً متعدد الإنتماءات السياسية والفكرية .. من قيادات يمنية متوحدة في الولاء لليمن .. كانت حتى ذلك الحين .. اما مهشمة .. أو مغيبة عن أداء أدوارها الوطنية .. ليكمل هذا التشكيل المتباين الرؤى .. دورة التحول بالثورة من طابعها العسكري المحض .. إلى نظام سياسي يغلب عليه الطابع المدني .. على نحو متواز وسلس .
    ولضمان إقصاء حالات التجاوز المتبادل فيما بين أقطاب هذا النظام الجديد .. من توفر حرية المبادرة في أوساطهم بكم هائل .. منعاً للاغراء السلبي .. بدلاً من الإثراء الإيجابي للتجربة .. جمعت كل الرؤى والمرئيات والتصورات المختلفة .. بما كان يكتظ به ذهن وعقل القائد .. ممزوجاً بالخبرة والتجارب الشخصية المتنوعة لكل أولئك الذين كانوا في مقام الشهود العدول على تجربة الثورة .. من منطلق قدرتهم على الاثارة الى مواقع الخلل .. ووضع اصابعهم على نقاط الضعف .. وجرى سكب هذا الخليط بعد أن تم صهره جيداً في بوتقة (الميثاق الوطني) ومن ثم أقر في صيغته النهائية كـ(دليل نظري) يهتدي به الجميع في مشوار الصراع بالثورة في خضم التحديات القديمة والجديدة .. وما يمكن أن يستجد في مقبل الأعوام .
    فأعاد القائد علي عبدالله صالح بذلك الجهد المضني لليمن مناخها وتضاريسها .. وقراراها السياسي الذي اكتمل به ملمح هويتها كدولة لم تعد جاثية على ركبتيها في الهامش عند مداخل الدول الأخرى تلتمس مواقفها .. وتستمد قراراتها .. ان لم تستوعب مجمل وظائفها.. في حمى سياسة المحاور والاستقطابات الثنائية التي ارتكزت عليها العلاقات العربية / العربية/ مما أبقى اليمن مجرد (دولة تكملة عدد) بدون القدرة على تبني المواقف .. الاّ مؤخراً وتحديداً في مؤتمر بغداد الذي انعقد بهدف التصدي للإحتمالات التي قد تترتب على زيارة الرئيس المصري السابق أنور السادات لإسرائيل .
    وتلى ذلك اطلاق الحريات فيما لايعود بالضرر منها على التجربة الناشئة وأعاد الاعتبار لمختلف القيادات اليمنية التاريخية .. وأقرن ذلك باعادة توطينها في أرض الوطن . . أو تسكينها في المواقع التي فضلت البقاء فيها وكرمها أجمل مايكون التكريم والوفاء الذي يليق بمكانتها من التاريخ اليمني وتضحياتها في سبيل اعادة تفعيل هذا التاريخ .
    ليس هناك ماهو أروع في العمل السياسي الوطني وأبدع من الاتجاه مباشرة لمقارعة مؤدى مقولة (رضا الناس غاية لاتدرك) بالعمل الجاد والمرن في ذات الوقت .. حتى يتسنى انجاز الهدف الديمقراطي المتعارف عليه بـ(الأغلبية) ولو في حدها الأدنى .. وليس بالضرورة تحقيق الاجماع .. أو حتى (الأغلبية الساحقة) فمعروف في أقصى درجات الحكمة الأدبية : أن الاجماع من أي نوع .. أوكما في صورته العربية المألوفة .. يوحي بوجود خلل ما .. في مكان ما .. ولكن ليس قطعاً في عمق الحس الجماهيري .. ولكنه في أجهزة الدولة الرسمية التي دأبها الاجهاز على إرادة الجماهير الحرة الإختيار .. ومحاولة تحويلها بالتزييف أو بغيره .. في الاتجاه الخطأ ويطوقها بهالة مدوية من الصخب والضوضاء لئلا يتمكن المواطن الضحية من سماع أنينه بنفسه وهو ملقى في عداد ضحايا الخيارات المستحيلة .
    المؤتمر الشعبي العام كان عند الاعلان عنه خيار الوصول بالإرادة الحرة .. الى مختلف القناعات اليمنية وتنميتها في الاتجاه الذي يحقق التجاوب الطوعي مع شبكة المصالح التي يمثلها كإطار عمل سياسي .. وكذا الأهداف الكبرى ولم يصمم على أساس أن يكون أداة اقتحام وقمع لقناعات الجماهير .. ومن ثم حملها على القبول الراضخ لما لاتريد أو ترغب فيه .. أولاً ينسجم ومكونات تلك القناعات التي لما يزل معظمها بعد على فطريته .
    ان مايصبغ تجربة المؤتمر الشعبي العام بالحركة الايجابية المجدية .. هو تعاطيها بالانفتاح المرن .. من مجمل التحديات التي تطرحها ظروف الانتماء الى الماضي .. وكذا التحديات التي يطرحها التوجه الى المستقبل .
    كان يقين علي عبدالله صالح أن عقدي الثمانينات والتسعينات هما ما تبقى في التقويم بين اليمن وولوج القرن الحادي والعشرين وتلقف الشعب عندئذ الإشارة بالحس وحده واستدار استدارة كاملة .. وولى وجهه الى الإمام .. تحديداً في اتجاه المستقبل .. بعدما تخلى عن النظر الى الخلف .. أي بإتجاه الماضي بالتحديد . وشكل ذلك .. المنعطف التاريخي أو (الفرزة) بحسب مصطلح نظام المواصلات المحلي الذي دبت على إثره الحياة باتساق شديد في سياق التصور العام .
    ان الذي تحقق على مدى عقد الثمانينات يقع ضمن القدرة المألوفة للقيادة التاريخية التي تخضع في العادة تطلعاتها الفارهة بعقلانية لما يمليه الواقع الذي يعاني .. كما هو في اليمن .. من ضيق الآفق .. حيث تعمد بعض الفئات الى التعطيل ووضع العراقيل في مواجهة أي تحول .. حتى لو كان هذا التحول يخدم في النهاية شبكة مصالحها وإمتيازاتها .. من جراء قصور في الوعي .. ومن الضعف في القدرة على قراءة الأحداث والتوقع بما سيحدث .
    وليس في مقدور أي منصف راقب بموضوعية ركب القائد علي عبدالله صالح .. من لحظة حضوره .. ثم انطلاق الركب .. الذي أجاد تحضيره واعداده .. أن يغفل الجهود التي بذلت حتى مطلع عقد التسعينيات .. الذي انصرم منه حتى الآن نصفه في منعطفات ومنحدرات لم تكن ضرورية على الإطلاق .. فقد أتت ليس على مجمل المكاسب التي تحققت في العقد الماضي وحسب .. ولكنها امتدت لتأخذ من رأس المال .. وتتمثل هذه المنعطفات في الآتي :
    أ‌- اعلنت الوحدة بين شطري اليمن في 22/5/90م .. وبدل أن تسهم في حل بعض المشكلات .. تحولت .. وفق تدبيرات مسبقة إلى (مصنع) لا ينتج الا المشاكل والظروف الأكثر تعقيداً وربما بهدف جعلها سبباً يعطي الإنطباع لدى الجماهير بعدم جدواها .
    ب‌- اندلاع حرب الخليج الثانية بسبب احتلال العراق لدولة الكويت وماترتب فيما بعد .. على هذا الفعل من مضاعفات أدت الى عودة عشرات الألوف جميعهم من أبناء المحافظات الشمالية .. من دول الخليج .. ليشكلوا الى جانب أضرار انقطاع تحويلاتهم .. عبئاً اضافياً على دولة الوحدة التي استوعبت قبل شهرين فقط جيشاً من موظفي دولة الشطر الجنوبي .
    ج- نشوء الأزمة السياسية لتتظافر مع ماتقدم حتى بلغت بالأوضاع العامة الى الحضيض من السوء ليكون عائد ذلك اهتزاز الثقة باقتصاد دولة الوحدة .. والشك في امكان صمودها في ظل سيادة التوقع .. مع توالي التداعيات المختلفة .. باندلاع حرب أهلية طويلة قد تصل باليمن إلى أن تصبح (صومال) أخرى .
    فأدى ذلك كله إلى هبوط سعر الريال في مقابل العملات الأجنبية الأخرى في أسواق التبادل .. والى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية وكان لسان حال الأبرياء يقوم : ( كأنك يابو زيد ماغزيت) فالآلية بالكامل تعطلت .. ولم يعد هناك في اليمن الموحد ما يؤدي دوره .
    د- اندلاع حرب تثبيت الوحدة وتأكيد بقائها استجابة لإرادة الجماهير اليمنية .. بالرغم أن الحرب انتهت بحرق الأخضر واليابس إلا أن هذه التكلفة قد خففت من وطأتها كونها ثمناً لبقاء الوحدة واستمرارها .
    ليس فيما تقدم تبريراً .. او دفاعاً عن القائد علي عبدالله صالح وتجربته الفذة لو تعادلت الكفف في غير مرفق بعد قيام الوحدة .. مثلما تعادلت في توزيع المناصب فيما بين طرفي الإئتلاف السابق .. لربما كانت الإنجازات التي حققها المؤتمر الشعبي العام على مدى عقد الثمانينات قد أنجزت الكثير من الطموحات .. ولكن يكفي هذه التجربة أن منجزاتها على الصعيد الاقتصادي قد وفت بكل الالتزامات التي فرضت قسراً خلال النصف الأول من العقد الحالي .
    كل ذلك شكل امتحاناً جدياً .. ليس للتجربة .. وانما لقدرة القائد على التحمل .. ولمصداقية قناعاته بالخيار الديمقراطي .. وأن الذي حدث من تبدل شكلي على النظام .. لم يكن شيئاً طارئياً وانما هو وارد في تفكيره وأن صيغة (المؤتمر) لم تكن سوى محطة على طريق التحول الى نظام أكثر ديمقراطية كان يحضر له . ولو لم يكن الأمر كذلك .. فقد كانت الحرب التي انتهت بتحول علي عبدالله صالح من قائد الى رمز وطني .. وبطلاً بدون شريك للوحدة تشكل سانحة .. ان لم نقل اغراء باعادة الأوضاع في دولة الوحدة الى جوهر ماكان قائماً في الجمهورية العربية اليمنية .. قبل قيامها ولكان القائد قد رمز على تجربته الكثير من الرواسب التي مكثت على الأرض مما كان موجوداً قبل اندلاع الحرب .
    لقد توقع أكثر من مراقب دولي بعد أن وضعت الحرب أوزارها أو أوضارها ولم يتبق على الساحة اليمنية كحقيقة مطلقة غير علي عبدالله صالح أن يعمد في أسوأ الأحوال الى فض السامر الديمقراطي الهش والعودة بالبلد الى صيغة المؤتمر الشعبي العام وتخيير من تبقى من القيادات السياسية الاخرى بين البطالة أو التوزع على لجان المؤتمر الشعبي العام وهيئاته أو أن يعمد في أحسن الأحوال الى حل البرلمان المنتخب الذي ليس لحزبه فيه أغلبية الأحزاب الحاكمة الأخرى في بعض البلدان العربية .. والدعوة الى انتخابات برلمانية جديدة قبل الموعد المحدد لها . وكان لو فعل سوف يكتسح حزبه كل الدوائر ويعود ببرلمان له فيه الأغلبية التي لاتضطره للإئتلاف مع حزب آخر مثل ماهو الحال الآن لكن علي عبدالله صالح خيب كل التوقعات عندما أبقى كل شئ على ماهو عليه ولم يحاول الإفادة من كونه قد كسب الحرب وأصبح في نظر الغالبية العظمى من المواطنين الرمز الأكبر والضامن الوحيد للأمن والإستقرار والتحول الهادئ والعقلاني .
    الخيار الديمقراطي إذن هو طبع متأصل في التكوين القيادي لعلي عبدالله صالح وليس خياراً فرضته الضرورة بعدما استجدت على الساحة اليمنية ضرورات أخرى كانت كفيلة بجعله يزيله من الوجود في لحظة نشوة عارمة اجتاحت الجماهير اليمنية بعيد اعلان النصر وزوال كل التهديدات بإزالة اليمن من خارطة الدول المرجحة لتيار العقل على ماعداه من التيارات المجنونة الأخرى .
    ولو لم يكن الأمر هكذا لما اختلف مصير القوى السياسية اليمنية التي احتواها فكر القائد وليس المشروع الديمقراطي كما قد يظن البعض . وعن قناعة مطلقة بالأهمية التي تشكلها الديمقراطية كمجرد مناخ في الواقع اليمني وليس حلاً سحرياً لإزالة التخلف الذي تعاني منه بالذات وأن هذه القوى السياسية من بقايا حقب سحيقة ترسبت في الواقع السياسي اليمني الراهن من صراع النفوذ الدولي . والحرب الكونية الباردة وانه لما اختلف هذا المصير عن مصير قوى سياسية عربية تنتمي لنفس التوجه في بعض البلدان العربية .
    ولما حظي التيار الإسلامي اليمني بهذا النصيب الوافر من المشاركة في الحكم وهو المستهدف على امتداد الخارطة العربية والإسلامية بشتى صنوف المطاردات والملاحقات وبالقتل أو السجون .
    ومن لايزال يعتقد أن القائد علي عبدالله صالح بهذا المسلك الحضاري انما يعبر عن قصور في كيفية الإمساك بتلابيب السلطة فهو لايفرق في الواقع بين السلطة والتسلط وينفي عنه الانتماء الى البنى البشرية القابلة للانخراط في وتائر العمل الجماعي الجاد الذين يؤثرون غيرهم ولا يستأثرون بشيء لأنفسهم .
    وهل كان سيكلف علي عبد الله صالح ثمناً أبهض فيما لو أراد أن يصبح ديكتاتوراً بأكثر مما هو يدفع الآن من تكاليف في مقابل هذا الجحود والحرج والمعاناة ؟ من نتيجة تنميته لمهارة العمل على أساس القاعدة السياسية الأوسع ونشره في أوساط براعم العمل السياسي المستقبلي وكذا الأشجار الذابلة فكرة القبول المتبادل بين جميع أطراف العمل الوطني ؟؟
    وللذين يشككون حول استمرار بقاء الديمقراطية نقول : ليس علي عبد الله صالح بالتاجر الذي يغلق السوق الذي يعود عليه بالربح الوفير .. وفق الالتزام بقواعد اللعبة مع يقين راسخ لديه أن الجماهير في النهاية لاتراهن إلا على الجياد الأصيلة التي في أعقاب كل كبوة تضاعف من ركضها في مضمار السباق .
    [/color]

    [color=FF0000]للكاتب: فاروق بن زيمه[/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-23
  7. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    كاتب منافق مرتزق مأجور مدفوع الثمن سلفا .. !! وناقله حريص على مصلحته ومصدر عيشه .. !!! أنا لله وأنا اليه راجعون ..

    نريد كتاب مرفوعي الهامات أحرار يكتبون من بطن المأساه وعمق المعاناه ورحم الشعب لا كتاب عملاء مأجورين مرتزقة يبيعون الكلمة ومعها المبادىء والنخوة والرجولة ... ويدافعون عن مصالحهم الخاصة مصالح من تراب وريالات ودولارات معدودات ... !!!!!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-23
  9. عربي كان حراً

    عربي كان حراً عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-09
    المشاركات:
    318
    الإعجاب :
    0
    المزين بدل القبيبلي!

    غريب امركم ايها الاخوه ......! قولوا لماذا؟
    لان الكاتب الاول والذي تعرض الى تنازلات قام بها رئيس البلاد وخسر الشعب جزءاً من ترابه الغالي ...اقول لكم لاتتنازعوا بهذه الطريقة ويصف بعضكم بعضاً باوصاف جارحة ..لا ليس هكذا حال يمكنه من تصحيح الوضح .
    الحق ان الرئيس تنازل عن ارض للسعودية والتي ناضل في اطرافها القبائل المحادة رغم تعرضهم للمزايدة وبيع هذه الارض مقابل اثمان غالية ..لكنه هذه القبائل لم ترض بهذا ويأتي اليوم الوزراء " بعضهم ابن حلاق"والاخر جده"مزين" ليصف هذه القبائل بالعمالة لدول الجوار ! وهذه مفارقة عجيبة جداً .... سيأتي اليوم الذي نرى فيه فلول هؤلاء تولي دون رجعة ..وانتظروا ...وكلنا منتظرون !
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-23
  11. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]
    Mared

    عجباً لك يا هذا!
    إما أن نكون معك لنستل سيوفنا لمقارعة الحكام.. أو نكون في نظرك منافقين!!

    علي أي أساس بنيت كلامك أن الكاتب فاروق بن زيمه منافق أو أن ناقل المقال حريص على مصلحته ومصدر عيشه؟؟!!
    هل تعرفني؟
    هل تعرف في أي بلد أعيش؟
    هل تعرف من أين مصدر رزقي؟

    تطالب بكتاب مرفوعي الهامة.. فمن أي صنف أنت؟؟
    هل تظن نفسك أنك من مرفوعي الهامات.. وأنت تملأ صفحات المجلس السياسي بالأكاذيب والتطاول على من يخالفونك الرأي!!

    [/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-23
  13. صوت العقل2003

    صوت العقل2003 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-13
    المشاركات:
    298
    الإعجاب :
    0
    الأخ الحبيب mared

    شكرا لتفاعلك الجاد مع هموم ابناء وطنك وان دل هذا على شيئ فأنما يدل على غيرتك وحبك لدينك ووطنك , ويا اخي العزيز لقد قسوت على البرق اليماني وما احيبهخ الا عيش في غربة عن الوطن , والمغترب يتمنى نسمة من الوطن او لفحة حتى وتغلب عليه العاطفة عند منا قشته لقضايا الوطن فأنا اعذره لعدم تجرعه اليومي للألام التي يتجرعها ابناء شعبه كل يوم .. والمثل يقول الذي رجله في الماءغير الذي رجله في النار...


    الأخ العزيز البرق اليماني

    الواقع يا اخي هنا ليس كما يكتبه بض المرتزقة او الذين ارتبطت مصالحهم بشلة الفساد فهم بالطبع عند دفاعهم عن الأخطاء فهم يدافعون عن انفغسهم ومصالحهم , لكن اعجب اخي اخذك لهكذا افكار بهذه البساطة وانت كما اشعر ليس لك مصالح مباشرة مع العصابة العابثة بالبلد ومقدراته وانا هي غيرتك الذي يجب ا توضفها بطريقة صحيحة وفعالة لأ نقاذ وطنك من الفقر والحجوع والمرض والأستبداد.زاخهي العزيز الناس هنا يوميا يبعانون اشد المعانة للحصول على ما يسد رمقهم بل ويذلون كل يوم على ايدي شلة اللئام , الناس من ابناء وطنك اصبحو نهبا للفقر والجوع والأستبداد فكن عونا لهم لا عونا عليهم
    ولك تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-12-23
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]
    الأخ العزيز صوت العقل

    أولاً: لا يختلف اثنان على وجود الفساد في بلادنا, ولكن علينا أن نكون منصفين فلا يعقل أن طوال فترة حكم الرئيس تخلو من الإيجابيات.. قد يرى البعض أن الجانب الإيجابي أكبر من الجانب السلبي وقد يرى البعض الآخر خلاف ذلك.

    ثانياً: حتى أكون صادقاً معك ومع نفسي لم ألاحظ في مقالة الأستاذ فاروق بن زيمه دفاعاً عن أخطاء.. ربما أنه تطرق لإيجابيات الرئيس وتغاضى عن السلبيات.. كما فعلت أنت في مقالتك هذه الذي ذكرت سلبيات الرئيس وتغاضيت عن الإيجابيات.. وما هذه المقالة التي نقلتها إلا مكملة لمقالتك!

    ثالثاً: أختلف معك في اتهامك لكاتب المقالة بالمرتزق والمنافق.. الأستاذ فاروق بن زيمة مواطن يمني من محافظة حضرموت.. لم يأتي من دولة أخرى ليلمع النظام مقابل حصوله على ما يكتبه حتى تقول عنه مرتزق.. فهو مواطن يمني له وجهة نظره قد نتفق أو نختلف معه.

    أما إن كنت تريد أن تعرف رأيي في الرئيس وفي الحكومة الحالية فعليك بالرجوع إلى مقالاتي التي كتبتها هنا في المجلس السياسي.

    وأخيراً أختم كلامي بأصدق الحديث قال تعالى: ( الله لا إله ألا هو ليجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا ) النساء 87

    قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) النساء الآية 59
    [/color]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-12-24
  17. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    أخي كنت ولا زلت أود أن تكون برقا يمانيا ..!!! لكنك أحيانا تضع نفسك برقا أحمريا !!! ولربما ( قبيلة ) أو بثمن بخس في أحسن الأحوال ..!!!

    على كل .. أستاذك المنافق كاتب التهريج أعلاه .. مرتزق بحفنة دولارات .. لأنه لا يمجد الطغاة واللصوص ألا لصا مثلهم .. وسارق لأقوات الأمة المنكوبة بعصابة الردة والأجرام ..! ولأدلل لك بواقعة أعرفها شخصيا ... ملحم كرم ( نقيب الصحفيين اللبنانيين والعرب )!!! كتب ذات يوما مقالة في رمزك يمجد الجلاد واللص والسجان فيها بأمدح عبارات الأرتزاق والعمالة .. واستلم مقابل ذلك عند زيارته لصنعاء قبل مدة مبلغ (40000) أربعون ألف دولار أمريكي !!! من عرق الشعب وقوته من الأمانة العامة للرئيس !!! بتوجيهات رئيس العصابة .. وقبل فترة في موضوع لقاء في قناة الجزيرة مع رمزك .. تم الأتصال به .. فأذا به يكيل المديح للرئيس .. فقاطعه أحمد منصور بقوله نريد منك سؤال يا أستاذ ملحم .. فأجابه أنا ليس لدي سؤال أنما تم الأتصال بي لأقول كلمة في الرئيس ...!!! والمعنى في بطن الدولارات ...!! والمنح السخية من رئيس العصابة لحفنة من المرتزقة وظيفتها تلميع وجهه القبيح ..!!
    أفهمت أم تريد المزيد ..!! ؟ لا زال أملي فيك أنك ستكون برقا وطنيا يمانيا مخلصا ..! واقفا مع المبادىء والشعب وقضايا الأمة المنكوبة .. فهذه العصابة أيامها معدودة ورياح التغيير قادمة لا محالة وقريبا جدا بأذن الله .. ولن ينفع حينها الندم .. والعاقبة لمن اتقى ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-12-24
  19. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    أخي كنت ولا زلت أود أن تكون برقا يمانيا ..!!! لكنك أحيانا تضع نفسك برقا أحمريا !!! ولربما ( قبيلة ) أو بثمن بخس في أحسن الأحوال ..!!!

    على كل .. أستاذك المنافق كاتب التهريج أعلاه .. مرتزق بحفنة دولارات .. لأنه لا يمجد الطغاة واللصوص ألا لصا مثلهم .. وسارق لأقوات الأمة المنكوبة بعصابة الردة والأجرام ..! ولأدلل لك بواقعة أعرفها شخصيا ... ملحم كرم ( نقيب الصحفيين اللبنانيين والعرب )!!! كتب ذات يوما مقالة في رمزك يمجد الجلاد واللص والسجان فيها بأمدح عبارات الأرتزاق والعمالة .. واستلم مقابل ذلك عند زيارته لصنعاء قبل مدة مبلغ (40000) أربعون ألف دولار أمريكي !!! من عرق الشعب وقوته من الأمانة العامة للرئيس !!! بتوجيهات رئيس العصابة .. وقبل فترة في موضوع لقاء في قناة الجزيرة مع رمزك .. تم الأتصال به .. فأذا به يكيل المديح للرئيس .. فقاطعه أحمد منصور بقوله نريد منك سؤال يا أستاذ ملحم .. فأجابه أنا ليس لدي سؤال أنما تم الأتصال بي لأقول كلمة في الرئيس ...!!! والمعنى في بطن الدولارات ...!! والمنح السخية من رئيس العصابة لحفنة من المرتزقة وظيفتها تلميع وجهه القبيح ..!!
    أفهمت أم تريد المزيد ..!! ؟ لا زال أملي فيك أنك ستكون برقا وطنيا يمانيا مخلصا ..! واقفا مع المبادىء والشعب وقضايا الأمة المنكوبة .. فهذه العصابة أيامها معدودة ورياح التغيير قادمة لا محالة وقريبا جدا بأذن الله .. ولن ينفع حينها الندم .. والعاقبة لمن اتقى ..
     

مشاركة هذه الصفحة