أسرار جديدة في عملية اعتقال صدام حسين - القدس برس

الكاتب : أنامل الوفاء   المشاهدات : 522   الردود : 0    ‏2003-12-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-22
  1. أنامل الوفاء

    أنامل الوفاء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    أسرار جديدة في عملية اعتقال صدام حسين

    القدس برس - وكالات

    نقضت مصادر عراقية بقوة الرواية الأمريكية بشأن اعتقال الرئيس السابق صدام حسين، معلنة عن أسره بعد خوض معركة ضارية، قتل وجرح فيها المئات من الأمريكان والمقاومين العراقيين.

    فقد نقلت /شبكة البصرة للإعلام/، عن مواطنين عراقيين، من قضاء الدور، قرب مدينة تكريت، قولهم إن معركة حقيقية دارت رحاها في مزارع تلك المنطقة، بين الرئيس صدام حسين وأنصاره من رجال المقاومة العراقية، وقوات الغزو الأمريكية، التي استخدمت الطائرات وكل أنواع الأسلحة، حتى المحرم منها دوليا.

    وقال المحامي إسماعيل عبد الرحمن إن المقاومة العراقية، التي قادها الرئيس العراقي صدام حسين، قدمت أكثر من مائة وخمسين شهيدا في هذه المعركة البطولية، التي فاقت فيها خسائر القوات الأمريكية أكثر من مائتين وخمسين بين قتيل وجريح، وتدمير العشرات من السيارات العسكرية.

    وأضاف أن الطائرات المروحية وطائرات الأباتشي لم تغادر سماء المنطقة طوال فترة المعركة، التي استمرت أكثر من ثلاثين ساعة، لم يستطع فيها الغزاة الأمريكيون النيل من صمود المقاومين وبسالتهم.

    في السياق نفسه قال الدكتور محمد إبراهيم الدوري إن القوات الأمريكية ذهبت، بعد الصمود البطولي لمجاهدي المقاومة، إلى إطلاق قنابل تحمل أنواعا من الغازات المخدرة, مستغلة تفوقها التكنولوجي، ولم تكن معلوماتها حتى تلك اللحظة تشير إلى وجود الرئيس صدام حسين في تلك المنطقة، لكنها أرادت إسكات مصادر النيران، التي أوقعت في القوات الأمريكية خسائر فادحة.

    وقال إن الغاز الذي انتشر سريعا في الهواء أثر على قدرة المقاتلين، وأفقدهم وعيهم، الأمر الذي مكن القوات الأمريكية من إلقاء القبض عليهم وهم فاقدو الوعي، ومن بينهم الرئيس صدام حسين,وأضاف الدوري أن طبيعة المعركة، التي دارت في تلك المنطقة المليئة بمزارع النخيل، تؤكد كذب الرواية الأمريكية وسذاجتها في الوقت نفسه، وتؤكد أن الرئيس صدام حسين هو الذي قاد المعركة، وأثبت شجاعة فائقة في التصدي لقوات الاحتلال، وهي الصفات الحميدة التي عرفها عنه العراقيون.

    على صعيد متصل قال قيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي إن الرئيس العراقي هو مناضل قبل أن يكون رجل سلطة، لذلك فإن اعتقاله أو اغتياله كان أمرا واردا، سواء في ذهن الرئيس أو أذهان رفاقه، وأن غياب الرئيس صدام حسين عن المشهد السياسي الميداني في العراق اليوم، لن يؤثر على تماسك الحزب، ولا على قيادة الحزب للمقاومة العراقية الباسلة، حسب قوله.

    وأكد المسئول البعثي أن المقاومة لن تتراجع، بل إن أجندة المقاومة ستتصاعد انتقاما لحرية وكرامة الرئيس، التي تمثل حرية وكرامة الشعب والأمة. وأشار إلى أن المقاومة العراقية تملك جهازها العسكري والتنظيمي والإعلامي، وهي تعرف أن كل عناصرها هم مشاريع للشهادة في أي زمان ومكان.

    وتوعد المتحدث بعمليات نوعية تستهدف قوات الاحتلال والمتعاونين معها، لأن المقاومة هي من تمثل الضمير العراقي.

    من جهة أخرى قال المزارع العراقي عبود مصطفى، الذي يملك حقلا للدواجن في المنطقة، إن عدة آلاف من الدجاج، الذي يملكه في حقله الذي يعتاش منه، قد ماتت فجأة وبدون أي أعراض مسبقة، وهو ما فسره أطباء بيطريون بأنه جاء نتيجة قوة الغاز، الذي أطلقته القوات الأمريكية في المنطقة، أثناء محاولتها إلقاء القبض على الرئيس العراقي السابق. وهو الشيء نفسه الذي تحدثت عنه الحاجة سهام جبار، التي أكدت أن اثنين من الخراف التي تملكها العائلة في بيتها الريفي ماتا بسبب قوة الغاز، الذي أطلقته القوات الأمريكية في المنطقة.
    وفي تعليقه على الطريقة التي أعلنت بها القوات الأمريكية اعتقالها للرئيس العراقي السابق، قال الدكتور مانع مهدي، أستاذ علم الاجتماع في جامعة تكريت، إن الإدارة الأمريكية تريد أن توجه إهانة نفسية ليس للرئيس صدام حسين فقط، بل لجماهير الشعب والأمة، الذين تعلقوا بشخص الرئيس صدام، ورأوا فيه بطلا قوميا، وفارسا غيورا من فرسان الأمة.

    وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية تريد أن تسحب منا رموزنا السياسية والتاريخية، وأن يكون المثال حكام مهزومون يعيشون تحت المظلة الأمريكية"، مشددا على أن "صدام حسين هو من قال لا للإدارة الأمريكية، وهو من ضرب الكيان الصهيوني في العمق، وهو من بنى القاعدة الصناعية، وجيش العلماء في العراق، وهو من جعل الثروات الوطنية العراقية عصية على أعداء الأمة، لذلك تجمع كل رجال الاستخبارات وعلماء النفس في الإدارة الأمريكية على صياغة مشهد الإهانة لهذا الرمز التاريخي"، حسب قوله.
     

مشاركة هذه الصفحة