بيان جديد من المقاومة حول اسر صدام.

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 433   الردود : 1    ‏2003-12-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-22
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شبكة البصرة

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
    وحدة حرية اشتراكية
    "بيان هام إلى الشعب العراقي وأبناء الأمة العربية المجيدة ومناضلي البعث"

    لقد كان بيان الحزب الصادر يوم أمس الأول الموافق 15/12/2003 حول واقعة أسر الرفيق الأمين العام المناضل صدام حسين والذي تناقلته أو نشرته كاملا أو مجتزأ أعداد من الصحف والمحطات ووسائل الأعلام العربية والدولية واضحا وشفافا وصدر عن جهاز الإعلام السياسي والنشر وفقا لتوثيقات لا بد وأن تثبت قادمات الأيام صحتها. ومع تناقض الروايات والتصريحات المقابلة الصادرة عن المراجع السياسية والعسكرية لقوات الاحتلال وأبواقها في "مجلس الحكم العميل"، وتسرع وتراجع من علق في دوائر القرار في واشنطن تجاه التداعيات السياسية والأمنية والقانونية المتعلقة بواقعة أسر الرفيق الأمين العام فأننا سنوضح التالي:

    1 - الرفيق المناضل العزيز صدام حسين أسر في المواجهة وبفعل الاستخدام المتعمد والمدبر لمدخلات عناصر قتال تشل وقتيا القدرة الحركية وتحيد ردة فعل الجهاز العصبي الإنساني.

    2 - الرفيق صدام حسين أسر في خضم الحرب العدوانية الاحتلالية المستمرة على العراق بصفته رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة العراقية.

    3 - تتحمل قوات الاحتلال وفقا للمعاهدات الدولية ذات الصلة كل المسؤوليات المتعلقة بأسرى الحرب وحقوقهم وهذا ما يجب أن ينطبق على الرفيق صدام حسين.

    4 - العراق لا زال بلدا محتلا وليس له حكومة شرعية معترف بها وأن ما ينطق أو يصرح به أعضاء "مجلس الحكم العميل" لا يعدو كونه خروجا على القانون الدولي وتجاوزا لقوانين دولة جمهورية العراق.

    5 - إن إيكال التحقيق مع الرفيق صدام حسين لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية يثبت التجاوز على صفة أسير الحرب التي يتمتع بها الرفيق صدام حسين، رغم إعلان وزير الحرب الأمريكي بأن الرفيق صدام حسين هو أسير حرب.

    6 - مقابلة الرئيس الأمريكي جورج بوش التلفزيونية الليلة الماضية، شكلت مدخلا لتسييس واقعة الأسر، مثلما أكدت الشخصنة التي تبناها الرئيس الأمريكي منذ التهيئة للعدوان وشن الحرب على العراق. لقد تميز الخطاب السياسي الأمريكي والبريطاني بالتركيز على الشخصنة منذ تصاعد المواجهة السياسية قبل الحرب وخلالها ولا يزال.. وهذا ما صممت علية الحملة الإعلامية المعادية من حيث المحتوى والتقنيات والهدف منذ بداية المواجهة السياسية، وعليه كان الرئيس الأمريكي ولا يزال أسيرا لمفرداته السياسية وتفوهاته الخطابية وبغض النظر عن مسار التطورات الحاصلة في سياق هذه المواجهة المستمرة. وهنا لا بد من استدراك محددات وموجبات بعينها:

    * لم تكن شخصنة المواجهة القائمة حاليا والمستمرة جديدة على الفكر والسياسات الاستعمارية في معاركها ومواجهاتها مع المنطقة العربية في العصر الحديث، وهي كذلك يمكن أن تغذى لأسباب تاريخية ودينية وثقافية، بفعل من أثر اليهودية-الصهيوينة (بتأثير التراث التوراتي التاريخي) والفكر والحركة الماسونية، حيث نستظهر هنا ما يلي:

    - التعامل الاستعماري والصهيوني مع العراق وحكوماته وقادته الوطنيين طبع بما نقله الفكر التوراتي-الصهيوني من معاناة السبي الأول على يد القائد نبوخذ نصر، عندما أزال الدولة اليهودية وسبى أهلها، وغير وشكك في مسلمات توراتية عن "الشعب المختار" ودعمه الدائم من قبل "رب الجنود".

    - مثل هذا التعامل تكرر أيضا في مورثات الاستعمار الغربي من الحقبة الصليبية وهزيمة الغرب على يد القائد صلاح الدين وانطلاقه من أرض العراق تجاه فلسطين لتحريرها.

    * وفي منتصف القرن الماضي وبعد تأميم قناة السويس وفي مرحلة التمهيد للعدوان الثلاثي على مصر، أعملت هذه الحالة، وكان رئيس وزراء بريطانيا أنتوني أيدن قد ركز على شخص القائد الراحل جمال عبد الناصر في تبرير المواجهة.

    7 - لقد حدد بيان حزب البعث العربي الاشتراكي حول "تشكيل المحكمة الجنائية" الصادر في 13 كانون أول الجاري، بأن هذه المحكمة غير الشرعية، شكلت لتدعي وتحاكم نيابة عن قوى معادية.. رجعية وانفصالية وشعوبية وماسونية وإمبريالية وصهيونية، وهذا ما تلحظه الجماهير العربية منذ أسر الرفيق المناضل صدام حسين، حيث تعددت الجهات المعادية للعراق والأمة العربية التي تهيئ للادعاء وطلب المحاكمة، بما فيها "إسرائيل" المغتصبة لفلسطين والمحتلة لأراض دول عربية والمتعرضة تدميريا على المنشاءات النووية السلمية العراقية قبل ضربها من العراق بعشر سنوات.



    إن شعبنا في العراق وأبناء الأمة العربية وفي المقدمة منهم مناضلو البعث ومناصروهم، مطالبون جميعا بالحيطة والتبصر وعدم الانجرار وراء التسريبات والأخبار التي سيبدأ الاحتلال وأعوانه ومنظوماتهم الدعائية ببثها، وبطرق مباشرة أو غير مباشرة، حول مجريات التحقيق مع الرفيق المناضل صدام حسين، والجماهير العربية التي خرجت تتحدى قوات الاحتلال في العراق وفي فلسطين لتعلن دعمها وإيمانها بالرفيق المناضل صدام حسين، لهي خير دليل من المجربين على عمق الوعي ووضوح الرؤيا وصلابة الموقف والمشاركة الوجدانية والنضالية لصمود وتحدي الرفيق المناضل صدام حسين في مواجهته لآسريه المحتلين.



    عاش العراق حرا وليهزم الاحتلال..

    عاشت المقاومة العراقية الباسلة..

    عاش الرفيق المناضل صدام حسين..

    عاش مناضلو البعث وثواره الميامين..

    عاشت فلطين حرة عربية..

    المجد لشهداء العراق وفلسطين..

    والله اكبر.. الله أكبر، وليخسأ الخاسئون..



    جهاز الإعلام السياسي والنشر

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    17 كانون أول 2003
    بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-22
  3. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    النضال الحقيقي لحزب البعث بدأ الان,
     

مشاركة هذه الصفحة