عقيدة التوحيد - للشيخ الفوزان

الكاتب : العبودي   المشاهدات : 367   الردود : 2    ‏2003-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-21
  1. العبودي

    العبودي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-26
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    الباب الأول‏:‏ مدخل لدراسة العقيدة

    ويتكون من الفصول التالية‏:‏

    الفصل الأوَّلُ‏:‏ معنى العقيدة، وبيان أهميتها؛ باعتبارها أساسًا يقوم عليه بناء الدين‏.‏

    الفصل الثَّاني‏:‏ مصادر العقيدة الصحيحة، ومنهج السَّلف في تلقيها‏.‏

    الفصل الثالثُ، الانحرافُ عن العقيدة، وسُبلُ التّوقِّي منه‏.‏

    الفصل الأول‏:‏ في بيان العقيدة وبيان أهميتها باعتبارها أساسًا يقوم عليه بناء الدين


    العقيدة لغة

    مأخوذة من العقد وهو ربط الشيء، واعتقدت كذا‏:‏ عقدت عليه القلب والضمير‏.‏ والعقيدة‏:‏ ما يدين به الإنسان، يقال‏:‏ له عقيدة حسنة، أي‏:‏ سالمةٌ من الشك‏.‏ والعقيدةُ عمل قلبي، وهي إيمانُ القلب بالشيء وتصديقه به‏.‏

    والعقيدةُ شرعًا

    هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره، وتُسمَّى هذه أركانُ الإيمان‏.‏

    والشريعة تنقسم إلى قسمين‏:‏ اعتقاديات وعمليات‏:‏

    فالاعتقاديات‏:‏ هي التي لا تتعلق بكيفية العمل، مثل اعتقاد ربوبية الله ووجوب عبادته، واعتقاد بقية أركان الإيمان المذكورة، وتُسمَّى أصلية‏.‏

    والعمليات‏:‏ هي ما يتعلق بكيفية العمل مثل الصلاة والزكاة والصوم وسائر الأحكام العملية، وتسمى فرعية؛ لأنها تبنى على تلك صحة وفسادًا (1)‏‏.‏

    فالعقيدةُ الصحيحةُ هي الأساسُ الذي يقوم عليه الدين وتَصحُّ معه الأعمال، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا‏}‏ ‏[‏الكهف/110‏]‏‏.‏

    وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ‏}‏ ‏[‏الزمر/65‏]‏‏.‏

    وقال تعالى‏:‏ ‏{‏فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ * أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ‏}‏ ‏[‏الزمر/2، 3‏]‏‏.‏

    فدلّت هذه الآيات الكريمة، وما جاء بمعناها، وهو كثير، على أن الأعمال لا تُقبلُ إلا إذا كانت خالصة من الشرك، ومن ثَمَّ كان اهتمام الرسل - صلواتُ الله وسلامه عليهم - بإصلاح العقيدة أولًا، فأول ما يدعون أقوامهم إلى عبادة الله وحده، وترك عبادة ما سواه، كما قال تعالى‏:‏

    ‏{‏وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ‏}‏ ‏[‏النحل/36‏]‏‏.‏

    وكلُّ رسول يقول أول ما يخاطب قومه‏:‏

    ‏{‏اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ‏}‏ ‏[‏الأعراف/ 59، 65، 73، 85‏]‏ قالها نوح وهود وصالح وشعيب، وسائر الأنبياء لقومهم‏.‏

    وقد بقي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بعد البعثة ثلاثة عشر عامًا يدعو الناس إلى التوحيد، وإصلاح العقيدة؛ لأنها الأساسُ الذي يقوم عليه بناءُ الدين‏.‏ وقد احتذى الدعاة والمصلحون في كل زمان حذو الأنبياء والمرسلين، فكانوا يبدءون بالدعوة إلى التوحيد، وإصلاح العقيدة، ثم يتجهون بعد ذلك إلى الأمر ببقية أوامر الدين‏.‏
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-21
  3. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي العبودي على بدايتك الموفقة في هذا لمجلس ألا وهي العقيدة التي اهملها كثير من المسلمين والتي لابد لكل داعي وداعية أن يبداء دعوته بالعقيدة قبل أي شيء
    والخط يبان من عنوانه أكرر شكري لك وأدع الله ألا يحرمك الاجر.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-21
  5. طاهش

    طاهش عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي العبودي وجزاك الله الف خير
     

مشاركة هذه الصفحة