(صديقي الغريب) فيلم ألماني يسيء لليمنيين ويهين المسلمين

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 533   الردود : 5    ‏2003-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-21
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    [color=0000CC]في السينما الألمانية منذ أسبوع
    (صديقي الغريب) يسيء لليمنيين ويهين المسلمين
    [/color]
    "السبت, 20-ديسمبر-2003"

    [color=990000]المؤتمر نت- نزار العبادي -
    كما هو شأن كل من لعب على حبال أحداث الحادي عشر من سبتمبر ليجني فرص عمره الذهبية، انتهز المخرج الألماني (إلمار فشر) هوس الحملة الدولية على الإرهاب ليحوك من خيوطها مشاهد فيلمه (صديقي الغريب Fremder Freund) الذي بدأ عرضه في دور السينما الألمانية الأسبوع الماضي.
    ومع أن الفيلم استوحى أفكاره من قصص ذاع صيتها في الصحف الألمانية عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، عرفت بـ(سفاحين همبورج) التي تتناول حياة شاب يهودي عاش متداخلاً في أوساط المجتمع الألماني، وارتكب أفظع الجرائم الدموية في الوقت الذي كان يبدو للناس ودوداً، وغير مثير لريبة أحد.. لكن "إلمار فشر" أبى أن تبقى تلك القصص عالقة في أذهان الناس بشخوصها الحقيقيين، وآثر أن يستثمرها في فيلم مواكب لثقافة صراع الحضارات، ولكن ببطولة يمنية مسلمة.
    الفيلم يرسم صورة بشعة للإنسان اليمني المسلم من خلال شخصية (يونس الرانة) الطالب اليمني الجامعي الذي وصل برلين لإكمال دراسته، فشاءت الصدفة أن تجمعه بزميل ألماني مهذب يدعى (كريس) وصديقته (جوليا) التي تعيش معه في نفس الشقة، ومن ثم الانتقال لمشاطرتها نفس الشقة في برلين.
    ومن تلك اللحظة أخذ المخرج ببناء القيم الأخلاقية النبيلة للشعب الألماني، ومستوى كرمه وحسن معاملته للغرباء، ليجعل بالمقابل صورة الإنسان العربي (يونس الرانة) القادم من اليمن بقناع البراءة والخجل والوقار الإسلامي في الوقت الذي يضمر في قلبه شراً مستطيراً لحياة الغرب. إلا أن المخرج بعد أن بنى ملامح الفضيلة في (يونس) قاده إلى التعرف إلى الفتاة الألمانية الجميلة (نورا) ثم خطبتها، ليضعه في آخر الأمر وجهاً لوجه مع الحقيقة في موقف يشاهد فيه (نورا) تقبل رجلاً آخر فتثور ثائرته ويميط القناع عن شروره الكامنة وأحقاده الدفينة.
    وهكذا يواصل المخرج صناعة فصول الرذيلة في ذات الإنسان العربي المسلم، خاصة عندما ينقل عدساته إلى باحات المساجد ومفردات العلاقة التي قامت بين (يونس) ورجل دين يحمل خلفية تاريخية في سجون باكستان تنحرف بعدها شخصية (البطل) اليمني رأساً على عقب في إطار ما عزز المخرج لذلك من أدوات فنية تجعل من المسجد موضع شبهة، ونذير شؤم على حياة الفرد.
    ولما كانت بعض الأفكار من الصعب إيصالها للمشاهد، فقد عمد المخرج إلى بدء فيلمه بمشهد (كريس) وهو يطبع على الكمبيوتر بعض مذكراته، لينقل لنا من حين لآخر اللقطة ذاتها ولكن بخواطر مختلفة يقول (كريس) في بعضها: (ما دمنا لا نستطيع النظر إلى أعماق هؤلاء الناس الأغراب، ينبغي علينا أن نكون في جاهزية لأي شيء- خاصة من العرب).
    وفي مشهد وقح للغاية كان (كريس) يقول: (أليس الناس الذين يبدأون فجأة بالوضوء لأداء فروضهم الدينية ويداومون على ترديد "الإسلام دين محب للسلام" يستحقون أن نشك فيهم ونرتابهم؟).. ولعل ذلك هو المشهد الأكثر إثارة للتقزز والاشمئزاز من الفكرة التي يبنيها المخرج، ففي كل مرة كان يفرط على نحو مرضي جداً بتصويراته للمناسك الدينية الإسلامية على أنها نذر شؤم تنم عن خطر عظيم.
    (صديقي الغريب) فيلم ذو نزعة عدوانية تحمل في طياتها حقيقة الصراع النفسي للمخرج بين الواقعية التي تحكي مفردات هجمات الحادي عشر من سبتمبر وبين ذاته الثقافية العنصرية التي تسعى لإلصاق الرذيلة بكل ألوانها بالعرب المسلمين، وهي تبدو لنا توجهاً غريباً جداً في تاريخ الإنتاج السينمائي الألماني الذي لم يسبق له أن أدخل مثل هذه العناصر في نتاجاته الفنية للربع الأخير من القرن العشرين على أقل تقدير.
    وعلى كل حال فإن الطالب اليمني (يونس الرانة) كان كبش فداء (فشر) الذي يلمع بذبحه على دكة الإرهاب صورة المجتمع الألماني الذي احتضن هذا المواطن اليمني ووثق به وقربه من حلقاته الاجتماعية الداخلية، وأشركه في الكثير من خصوصياته دون أن يعلم أنه من أمة لا تستحق الكرم، أو الثقة وكان ينبغي على الألمان رسم دوائر الشك حولها في كل آن ومكان.. وليس من دليل على ذلك أكثر مما أكده سلوك (الرانة) الذي ما لبث أن اختفى من ساحة الأحداث الألمانية فجأة ليظهر مجدداً ويداه ملوثتان بدماء آلاف القتلى من ضحايا الهجوم على نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر 2001م.
    من المؤكد أن (صديقي الغريب) لم يكن مجرد رسالة تحذير للشعب الألماني من العرب والمسلمين بل أنه دعوة جديدة للعودة إلى الثقافة (الديكارتية) التي تجعل من الشك أساساً للعمل المخلص وفقاً لنظرية (أنا أشك إذن أنا موجود).
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-21
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-21
  5. السبعين

    السبعين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-26
    المشاركات:
    368
    الإعجاب :
    0
    نشكرك على هذه المعلومات وعلى غيرتك على الاسلام وهذا واجب الجميع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-21
  7. saddam

    saddam عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-15
    المشاركات:
    247
    الإعجاب :
    0
    .


    طالما وصور المخرج غيرت الشاب العربي على عرضه
    ففي الفلم ما يصب لمصلحتنا من غير علم المخرج الغبي

    لأن الغرب في الحقيقة يحسدونا على تماسك اسرنا
    ولا شك ان الغيره على العرض هو ما ينقصهم حتى يعالجوا
    اسرهم المنحطه المفككه ...

    اما عن بقية الفلم فأضن الاولى ان نلوم القائد المسلم والعربي
    عن ما يفعله في هذه الفئه من المسلمين قبل ان نلوم ملحد او كافر
    مثل هذا المخرج.........

    وجزاك الله خير على ما احطتنا به علما
    وان شاء الله ان يكون لك في ميزان حسناتك أخي علي القاضي

    ودمت


    أخوك / صـــــــــــــــــــــــــــدام الحميقاني


    .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-22
  9. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    اخواني السبعين وصدام الحميقاني
    تحياتي لكم وشكر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-22
  11. حضرمية مغتربة

    حضرمية مغتربة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-05
    المشاركات:
    14,712
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي العزيز على طرحك للموضوع الذي يظهر لنا غيرتك على المسلمين
     

مشاركة هذه الصفحة