البرازيلي الشباب يحلم بثلاثية تاريخية علي حساب اسبانيا

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 422   الردود : 1    ‏2003-12-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-19
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    أبو ظبي : يأمل منتخب الشاب البرازيلي في تحقيق ثلاثية تاريخية ومواصلة احتكار السامبا لالقاب بطولات العالم بجميع فئاتها عندما يلتقي نظيره الاسباني مساء اليوم، على استاد مدينة زايد الرياضية في ابو ظبي في نهائي بطولة العالم للشباب لكرة القدم .

    وكانت البرازيل أحرزت لقبي بطولة العالم للكبار والناشئين حيث فاز المنتخب الأول للمرة الخامسة في تاريخه (رقم قياسي) عندما فاز على المانيا بهدفين نظيفين في نهائي مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، وتوج منتخب الناشئين بطلا للعالم ايضا بفوزه على نظيره الاسباني بالذات في هلسنكي في 30 اغسطس الماضي، وفي حال فوز منتخبها اليوم سيكون اول من يحرز الالقاب الثلاثة تباعا في اقل من عامين.

    وستكون مباراتا دور الاربعة في مونديال الامارات للشباب إعادة لمباراتي الدور ذاته في مونديال الناشئين في فنلندا، اذ تجمع مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين الارجنتين وكولومبيا.

    وحلت الارجنتين ثالثة في هلسنكي بعد فوزها على كولومبيا بركلات الترجيح 5 ـ 4 اثر تعادلهما في الوقت الاصلي 1 ـ 1.

    والمرة الوحيدة التي فاز فيها مدرب ببطولتين للفيفا كان الارجنتيني سيزار لويس مينوتي عندما قاد منتخب بلاده الى الفوز بلقب بطل العالم للكبار للمرة الاولى في تاريخه عام 1978، ثم قاد منتخب الشباب في العام التالي لاحراز لقب بطل العالم ايضا بقيادة النجم دييغو مارادونا.

    ورغم الافضلية البرازيلية من الناحية الفنية، فان التكهن بفوز احد المنتخبين في النهائي يعد ضربا من ضروب الخيال لانهما قدما مستويات مرتفعة وفنيات عالية.

    ويملكان تاريخا ناصعا في البطولة، ورصيدا مهما من اللاعبين اذ يعتبران مع الارجنتين والبرتغال من افضل المنتخبات التي تصدر المواهب الشابة.

    وتأمل البرازيل في ضرب عصفورين في حجر واحد من خلال فوزها باللقب لانها ستعادل الرقم القياسي المسجل باسم غريمتها التقليدية الارجنتين برصيد اربعة القاب، خصوصا انها تغلبت عليها في نصف النهائي 1 ـ صفر.

    واحرزت البرازيل القابها اعوام 1983 في المكسيك و1985 في الاتحاد السوفياتي (سابقا) و1993 في استراليا، في حين توجت اسبانيا بطلة مرة واحدة في نيجيريا عام 1999.

    ويشكل النهائي اليوم، تحديا خاصا لمدرب منتخب البرازيل ماركوس باكيتا لانه يريد دخول تاريخ الارقام القياسية من اوسع ابوابه باعتباره اول مدرب يفوز ببطولتين عالميتين للفيفا، اذ سبق ان قاد منتخب الناشئين الى الفوز باللقب في فنلندا قبل اقل من اربعة اشهر.

    لكن باكيتا رفض التفكير بانجازه الشخصي وقال: «لا اعطي اهمية لذلك ولا انظر الى الامور من ناحية شخصية بان اكون اول مدرب يفوز ببطولتين للفيفا في عام واحد، بل الاهم ان يكون التفكير باحراز البرازيل للقب».

    وقد التقى المنتخبان ثلاث مرات في بطولة العالم للشباب حتى الان، اثنتان عام 1985 وتفوق فيهما البرازيليون 2 ـ صفر في الدور الاول ثم 1-صفر في النهائي، والثالثة عام 1999 حين تغلبت اسبانيا على منافستها 2 ـ صفر في الدور الاول في طريقها الى احراز اللقب على حساب اليابان 4 ـ صفر.

    من الناحية، الفنية، قدم منتخب البرازيل افضل العروض في هذه البطولة مع انه كان في خطر في الدور الاول حين لقي خسارة كادت تكون مذلة امام استراليا حين تخلف صفر ـ 3 قبل ان تنتهي المباراة 2-3، الا انه كان الطرف الافضل في جميع مبارياته واظهر لاعبوه امكانات هائلة عرفوا من خلالها كيف يسيطرون على المجريات ويخلقون العديد من الفرص من مختلف جوانب الملعب.

    وقبل خسارتها امام استراليا، فازت البرازيل على كندا 2 ـ صفر ثم تعادلت مع تشيكيا 1 ـ 1 في الدور الاول، وتخطت سلوفاكيا بصعوبة في الدور الثاني بالهدف الذهبي 2 ـ 1، واكتسحت اليابان 5 ـ 1 في ربع النهائي، ثم افقدت الارجنتين لقبها بفوزها عليها 1 ـ صفر في نصف النهائي.

    ومن ابرز لاعبي البرازيل في هذه البطولة، دانيال وادريانو ودانيال كارفالو ونيلمار وكليبر ودودو والاخير ينافس على لقب الهداف حيث يتساوى مع الاميركي اد جونسون والارجنتيني فرناندو كافيناغي في صدارة ترتيب الهدافين برصيد اربعة اهداف لكل منهم.

    وقال باكيتا «ستكون مباراة كبيرة اذ لا مرشح فيها على حساب الاخر لانها نهائية»، مضيفا «نأمل بالتسجيل مبكرا ونملك افضل احصائية من الناحية الهجومية حيث سجلنا 13 هدفا حتى الان لكن اسبانيا تملك افضل خط دفاع، وفي حال سجلنا سيكون من الصعب على الاسبان التعويض».

    وابدى باكيتا اعجابه بالمنتخب الاسباني قائلا «يعجبي اداء الاسبان وخصوصا سيرجيو غارسيا وغابي واينيستا».

    وجذور باكيتا اسبانية لان عائلة والده منحدرة من مدينة اشبيلية.

    وامل النجمان كارفالو ودودو في التسجيل وقالا «لقد سجلنا في المباريات السابقة ونأمل في فعل ذلك اليوم، لكن الاهم هو ان نحافظ على تركيزنا»، واعتبر دودو «انه لا اهمية للقب الهداف بالنسبة اليه لان فوز البرازيل هو الاهم».

    في المقابل، تريد اسبانيا تأكيد وجودها كقوة كبيرة في بطولات الفئات السنية لتعويض خيباتها المتكررة على صعيد المنتخب الاول، ومنتخبها قادر على مواجهة البرازيل لانه قدم عروضا قوية ويضم اكثر من لاعب مميز.

    وتربط مدرب اسبانيا خوسيه اوفارتي ايضا روابط بالبرازيل حيث عاش فيها 13 عاما ولعب في انديتها ويحفظ اسلوبها «عن غيب»، وقال «عشت في البرازيل 13 عاما واحب منتخبها جيدا»، مضيفا «لعبت في فلامينغو وكورينثيانز وفزت مع الاول ببطولة ريو دي جانيرو عام 1964».

    اما عن حظوظ اسبانبا باحراز اللقب اليوم، فقال «لدي ثقة باللاعبين لانهم قادرون على الفوز ولكننا نواجه منتخبا خطيرا ومن الصعب فرض مراقبة على كل لاعب في صفوفه».

    ولم يكن مشوار اسبانيا مفروشا بالورود، فبدأت البطولة بخسارة امام الارجنتين 1 ـ 2، ثم فازت مالي 2 ـ صفر واوزبكستان 1 ـ صفر في الدور الاول، وتخطت الباراغواي بصعوبة في الدورالثاني 1 ـ صفر، وواجهت صعوبة في تخطي كندا في ربع النهائي واحتاجت الى هدف ذهبي لتفوز عليها 2 ـ 1، ثم عبرت نصف النهائي بتغلبها على كولومبيا 1 ـ صفر.

    وفي المباراة الثانية، تبدو فرص الارجنتين اوفر للفوز واحراز المركز الثالث مع انه لا يلبي طموحاته كحامل اللقب والرقم القياسي بعدد مرات الفوز وكانت هذه ردة فعل مدربه «لست سعيدا باللعب على المركز الثالث لكن هذه هي كرة القدم».

    http://arab.moheet.com/image/large347723.jpg
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-19
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,913
    الإعجاب :
    703
    اتوقعها برازيلية اخي الهيال ولا ادري عن رايك؟
     

مشاركة هذه الصفحة