المرض المدمر "" الرهاب الاجتماعي "" = الشلل النفسي

الكاتب : iskandr   المشاهدات : 1,924   الردود : 1    ‏2003-12-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-18
  1. iskandr

    iskandr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-25
    المشاركات:
    910
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم .. ارجوا القاء الضوء على المرض المدمر "" الرهاب

    الاجتماعي "" و هل توجد تجارب ناجحة في علاجه عندنا في اليمن في

    العيادات النفسية ?

    يجب علينا جمعيا نشر الوعي - بهذا المرض - بين الناس و من ثم السعي

    لعلاجه .. المشكلة عندنا الجهل الكبير بهذة الامراض .. و ضعف الثقة

    في الاطباء النفسيين .. و قاتل الله الجهل و الاعلام السيئ الذي شوه

    نظرة الناس للطب و الطبيب النفسي .. و سامح الله فؤاد خليل :)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-19
  3. iskandr

    iskandr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-25
    المشاركات:
    910
    الإعجاب :
    0
    الرهاب الاجتماعي ( الخوف الاجتماعي )

    الخجل هو الامتداد المرضي للحياء ، فالحياء صفة محمودة ، ولكن الخجل زيادة في الحياء المحمود ، تصبح مصدراً للحرج والألم النفسي والمعاناة ، وقد تعيق المرء عن ممارسة حياته بشكل طبيعي. والحياء والجراءة طرفين لسمة واحدة من سمات الشخصية ، فمن الناس من هو أميل للحياء ومنهم من هو أميل للجراءة. لكن البعض قد يأخذ ذلك دليلاً على ضعف الشخصية أو قوتها غير مدركين أن الشخصية القوية في مكان أو زمن ما قد لا تكون كذلك في مكان آخر أو زمن آخر ، وبالتالي فليس هناك مصطلح علمي إسمه الشخصية القوية أو الضعيفة. ويعتبر الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً في مجتمعنا بالذات ، و أعتقد أنه أكثر انتشاراً فيه من أي مجتمع آخر، مع عدم وجود دراسات إحصائية دقيقة لذلك. و يبدو الرهاب الاجتماعي في الرجال ، وبالذات المتعلمين منهم والشباب ، بشكل أوضح منه في النساء. ذلك قد يرجع إلى التقاليد أو الحماية الزائدة عن الحد والتي تكون البذرة الأولى للرهاب الاجتماعي. القسوة على الطفل تفقده فطرته التي فطره الله عليها من الفضول وحب الاستطلاع ، وتجعله يميل إلى الخوف والإحجام وتفادي النقد والإحساس بالضعف. أما الحماية الزائدة والحنان المفرط فيحرمان الطفل في طفولته من فرصة تأكيد ذاته مع أقرانه بالاحتجاج اللفظي أو العملي. ويظهر الرهاب الاجتماعي عندما يقوم المرء بالحديث أو عمل شيء في مجموعة من الناس ، مثل المناسبات أو قاعات الدرس أو التقدم للإمامة في الصلاة أو نحو ذلك ، من المواقف التي يشعر فيها المرء أنه تحت المجهر أو في دائرة الضوء وكأن الكل ينظر إليه. ما يحدث في مثل هذه الأحوال أنه يخاف أن يظهر عليه الخجل أو الخوف أو أن يخطيء أو يتلعثم و ذلك ما يؤدي به للإرتجاف و الخفقان وضيق التنفس وجفاف الحلق والتعرق ... الخ. عندما تحدث هذه الأعراض في موقف ما فإن المرء يتهيب مثل هذه المواقف ويبتعد عنها ويتجنبها. وهذا التجنب يزيد من مخاوفه ويضعف ثقته بنفسه ، فيجعله عرضة لهذه المشاعر في المستقبل مما يزيد الحالة سوءاً وتعقيداً. علاج هذه الحالة لدى الطبيب النفسي على شكل أدوية مضادة للمخاوف وهي على العكس مما يعتقد البعض تعتبر عديمة المخاطر والمضاعفات ولا تؤدي إلى الإدمان أو التعود. كذلك لا غنى في العلاج عن جلسات العلاج النفسي التي تعتمد على الاسترخاء والمواجهة المتدرجة وتأكيد الذات وبناء الثقة بالنفس ويدعى ذلك العلاج السلوكي المعرفي.
     

مشاركة هذه الصفحة