لقاء صحفي مع السيد محافظ محافظة إب

الكاتب : مثنى   المشاهدات : 570   الردود : 6    ‏2003-12-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-18
  1. مثنى

    مثنى عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-05
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    "الأربعاء, 17-ديسمبر-2003" - إب/ حسن عبدالله الصبري
    استطيع القول إن محافظة إب قد نجحت في السنوات القليلة الماضية في جذب عدد كبير من السياح حيث مكنتها الطبيعة الجميلة والطقس المعتدل وجبالها ومياهها المتدفقة ومروجها الخضراء وسهولها المنبسطة وقراها الوادعة الجميلة في الدخول في سوق السياحة اليمنية والعربية بقوة وهذا ما أهلها لتكون العاصمة السياحية لليمن .
    ولتسيط الضوء على السياحة ودور القطاع الخاص في هذا الجانب كان هذا الحوار مع الأخ العميد علي بن علي القيسي محافظ محافظة إب الذي تحدث أيضاً عن أبرز القضايا الماثلة أمام قيادة المحافظة والجهود المبذولة لدعم مراكز مرض السرطان .. وخطة الانتشار الأمني .. وكيفية معالجة أوضاع السجون والطموحات المستقبلية .. وتقييم مستوى أداء المكاتب التنفيذية والمجالس المحلية بالمحافظة .
    وفي البداية تحدث الأخ محافظ إب عن أبرز ملامح خطة المحافظة في مجال المشاريع الخدمية والتنموية والبرامج الاستثمارية للعام 4002م فقال :
    عجلة التنمية تتواصل وبوتيرة عالية في ظل رعاية واهتمام فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئىس الجمهورية قائد التنمية والتحولات الكبيرة التي يشهدها الوطن عموماً ومحافظة إب على وجه الخصوص وترجمة لتوجهات الحكومة وبرنامجها العام وخطط واستراتيجيات الدولة عموماً والمحافظة خصوصاً التي تراعي جوانب عديدة عند إعداد الخطط والبرنامج الاستثمارية ومن هذا المنطلق المرتكز على تلبية الاحتياجات التي تحقق المصلحة العامة من حيث الاحتياج والأولوية عند رصد وتنفيذ المشاريع وعند الرجوع إلى البرنامج الاستثماري الخاص بمحافظة إب وما شمله من مشاريع خدمية وتنموية والتي منها قيد التنفيذ من أعوام سابقة وأخرى جديدة وكذلك أيضاً من حيث التمويل منها مركزياً وأخرى محلية ويمكن أن نعطي خلاصة لعدد المشاريع وما رصد لها في البرنامج الاستثماري للعام القادم 4002م .
    ومن خلالها ستجد مؤشرات تحدد اهتمامنا في المشاريع الخدمية المختلفة واهتمامنا بجانب معين كتنفيذ مدارس بعدد لا بأس به لا يعني أن هناك اكتفاء في المجالات الأخرى بل لدينا أولويات ويظل موضوع الإمكانيات والسقف المحدد لنا من الاعتمادات هو العامل الأساسي في عجلة التنمية .
    أما المشاريع التي تضمنها البرنامج الاستثماري للعام 4002م فعددها (504) مشاريع في مختلف المجالات رصد لها في الموازنة للعام القادم مبلغ وقدره (1.246.638.000) ريال موزعة على عدة مجالات إضافية إلى المشاريع التي ستحظى بتمويل مركزي .
    الانضباط الوظيفي
    < كيف تقيم مستوى أداء المكاتب التنفيذية بالمحافظة للعام 3002م؟ وكذا أعمال المجالس المحلية بالمحافظة ؟
    - نحن ننظر لموضوع التقييم لمستوى أداء المكاتب التنفيذية أو المجالس المحلية على ضوء نسبة الإنجاز في الجانب التنموي والخدمي وتحسين أداء المكاتب والانضباط الوظيفي المثمر والذي لا يقتصر التوقيع على حافظة الدوام حضوراً أو انصرافاً وإنما على أساس ما هي خططنا وماذا أنجزنا منها وعلى ضوئها يتم التقييم ومحافظة إب حقيقة نبدي ارتياحاً كبيراً بشكل عام من مستوى أداء المكاتب التنفيذية .
    وبالنسبة للمجالس المحلية وكتجربة على وشك أن تترسخ في ظل الوعي المتنامي الذي يتجسد يوماً بعد يوم ونحن على ثقة بأنها أعطت دفعة جيدة في عملية الرقابة والإشراف على أداء المكاتب التنفيذية والمشاركة الفاعلة على عملية التنمية وبالتالي نستطيع القول إنها حققت نجاحات من خلال أعمالها وفقاً لقانون السلطة المحلية ولائحته التنفيذية والمستقبل سيكون أكثر عطاء في ظل مزيد من استيعاب المهام المناطة بالمجالس المحلية وإيجاد كادر فني مساعد لها .
    أولويات المهام
    < ما مدى اهتمامكم بالسياحة والزراعة والصحة والتعليم والأمن والرياضة ؟
    - من أولويات مهامنا واهتمامنا هي تلك الجوانب التي تنعكس على اقتصادنا ومستوى معيشتنا وحل مشاكلنا الاجتماعية .. فعندما نتحدث عن السياحة الثروة التي لا تنضب فقد لاقت في محافظة إب اهتماماً خاصاً وما مهرجان حصن حب إلا أولى خطوات المحافظة للترويج لهذا الجانب خاصة ومحافظة إب هي متحف مفتوح لكل الزائرين لما تملكه من موروث حضاري وتاريخي وسياحي وسنواصل الجهود في هذا الجانب مع الجهات المعنية لنحقق اللبنات الأساسية لمقومات السياحة بمفهومها الشامل والتي لن تنجح مالم يكن القطاع الخاص هو الشريك والمساهم الأول في هذا الجانب .
    أما بالنسبة للزراعة فهناك 02 مشروعاً قيد التنفيذ ونفذ في عدد من مديريات المحافظة سدود وحواجز مائية وغير ذلك .
    وفي مجال الصحة وعند الرجوع إلى عدد المشاريع التي تنفذ وصل عددها إلى 07 مشروعاً .
    أما التعليم وما يلقى من اهتمام كبير وهو الآخر تصل مشاريعه التي تنفذ حالياً 801 مشاريع .
    اما الأمن باعتباره أساس التنمية ويلقى اهتماماً وتوجهاً جاداً من قبل القيادة السياسية وما لوحظ مؤخراً من تنفيذ خطة الانتشار الأمني التي تأتي على مراحل وستتواصل الجهود لتغطية باقي المديريات ويتحقق الانتشار الأمني الكامل في محافظة إب كباقي محافظات الجمهورية .
    أما الرياضة وما تنفق عليها الدولة اليوم تعكس مدى الاهتمام الكبير الذي يلقاه الشباب والاستاد الرياضي 22 مايو في مدينة إب الذي أوشك على الانتهاء من إنجازه والصالة المغلقة التي ستنجز إن شاء الله قريباً وعدد من المشاريع نفذت هي دلالات على اهتمام الدولة ورعايتها للشباب والرياضة .
    مشاريع متعثرة
    < ماهي أبرز القضايا الماثلة أمام قيادة المحافظة حالياً ؟
    - اعتقد بأن التنمية هي الهم الأكبر أمام قيادة المحافظة وكان لدينا عدد من المشاريع المتعثرة في مجال التربية والصحة والمياه والطرقات وغيرها .. وقد تم تجاوز نسبة لا بأس بها بتعاون الجهات المعنية وسنواصل الجهود لاستكمال ما تبقى منها .
    ونسعى لتنمية الإيرادات بشكل عام كون محافظة إب محافظة كبيرة وواسعة ويصل عدد سكانها إلى أكثر من مليوني نسمة وبحاجة إلى خدمات وبالتالي إيراداتها قليلة لعدم وجود أوعية إيرادية كثيرة مثلما هو الحال في بعض المحافظات التي منها تعتمد على الموانئ والمطارات وحركة التجارة الكبيرةو هذا الجانب مهم ونعول على الجهات المركزية مراعاة ذلك .
    الطموحات المستقبلية
    < ماهي الخطط والطموحات المستقبلية لمحافظة إب ؟
    - ما نتطلع إليه ونطمح إلى تحقيقه كثير جداً خاصة ومحافظة إب ذات كثافة سكانية كبيرة كما أشرنا سابقاً ولدينا رؤية حول أولوية معينة منها عاجلة وأخرى يمكن جدولتها وقد تم عرضها على الجهات والوزارات المعنية على أمل أن تعالج ضمن الموازنات القادمة إن شاء الله تعالى نقطع شوطاً في هذا الجانب .
    أما كخطة استراتيجية شاملة ومستقبلية فنحن بصدد إعدادها وقد تم تشكيل لجنة لهذا الغرص سنعد خطوطاً عريضة لهذه الاستراتيجية التي ستشمل أدق التفاصيل في جوانب التنمية والتخطيط وستشمل الجوانب الهامة كالتخطيط والحفاظ على أحواض المياه وجوانب التعليم والصحة والشباب والرياضة والتعليم الفني والتدريب المهني .. وغيرها بهدف الخروج برؤية واضحة حول ماذا نحتاجه اليوم وحتى عشر سنوات قادمة أو أكثر معتمدين على أرقام وإحصائيات وبطريقة علمية وقد وجهنا اللجنة المكلفة بأخذ ذلك بعين الاعتبار وسوف يتم إعداد الدراسات المتكاملة .
    صحيح بأن ما تحدثنا عنه عمل كبير وبحاجة إلى وقت وجهد استثنائي لكننا ماضون في هذا الاتجاه وندعو الجهات المعنية لدعم هذا الجانب خاصة بصورة عاجلة في موضوع إعداد الدراسات والمخططات .
    ترميم الحفر
    < ماهي الإجراءات التي اتخذتموها في موضوع ترميم الحفر المنتشرة في شوارع مدينة إب ؟
    - حقيقة نولي هذا الموضوع اهتماماً خاصاً وقد وجهنا بشراء وحدة ترميم للقيام بهذه الأعمال وقد تم ذلك ولعلك ستجد العمل يسير في ترميم الحفر وهي كثيرة وستتواصل الجهود في هذا الجانب حتى استكمالها إن شاء الله تعالى وبالنسبة للشارعين الرئىسيين في المدينة وهما شارع تعز وشارع العدين بعد الانتهاء من عملية الترميم سوف يتم عمل طبقة إسفلتية كاملة للشارعين إن شاء الله تعالى .
    أوضاع السجون
    < في ضوء اهتمامكم بتحسين أوضاع السجون بمديريات المحافظة إلى أين وصلتم في هذا الجانب ؟
    - لا أخفيك القول إن هناك سجوناً في بعض المديريات أصبحت غير صالحة وبالتالي نحن نولي هذا الجانب اهتماماً خاصاً ونسعى لمعالجة ما يمكن في حدود إمكانياتنا والجهد الأكبر يأتي على وزارة الداخلية في اعتماد مبان جديدة للمديريات التي أصبحت السجون فيها غير صالحة والمتابعة مستمرة وستتواصل الجهود من قبل الجميع باعتبار هذا الموضوع مهم .
    دعم مراكز السرطان
    < ما مدى تفاعل أبناء المحافظة والتجار من دعوة فخامة الأخ رئىس الجمهورية ؟
    - بناءً على دعوة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئىس الجمهورية الذي دعا ورعى هذا الجانب حملة التبرعات» واقتداء بتوجيهاته الخيرية وباعتباره عملاً إنسانياً سعينا إلى بذل ما نقدر عليه في هذا الجانب وكانت الأمسيات الرمضانية التي أقمناها خلال شهر رمضان المبارك فرصة لطرح هذا الموضوع وكانت الاستجابة من مختلف الشرائح .
    كما اقترح الحضور في إحدى الأمسيات خصم قسط يوم واحد على كافة موظفي الدولة بمحافظة إب وقد نفذ جزء كبير من الخصم لصالح مراكز أمراض السرطان .
    وكما لا أنسى أن أشيد بدور قيادة الجامعة على الجهود التي بذلت في هذا الجانب وكذلك الجهات الأخرى وستتواصل الجهود إن شاء الله تعالى لجمع التبرعات ونجدد الدعوة من خلال صحيفة الثورة لكافة التجار ورجال الأعمال وفاعلي الخير أن يبادروا في دفع تبرعاتهم على الحسابات المحددة في البنك .
    وأخيراً آخر ما لدينا و تم جمعه من تبرعات وبحسب إفادة اللجنة المالية وصلت إلى أكثر من خمسة ملايين ريال حتى الآن .. ومازالت جمع التبرعات والحملة جارية فقد تم الإعلان عن تبرعات من قبل أشخاص بمبالغ والتحصيل جار وسوف يتم أيضاً استكمال تحصيل الأقساط المقرة على الموظفين وغيرها من مواصلة حملات التبرعات خدمة للصالح العام .
    مشاكل ومعوقات
    < ماهي أبرز المشاكل والمعوقات التي تعاني منها المحافظة ؟
    - من المشاكل التي تعيق سير العمل في المحافظة كان أبرزها بعض الجهات المركزية التي مازالت تتمسك بالصلاحيات وعدم نقلها إلى المحافظات وفقاً لقانون السلطة المحلية ولكن عموماً ما تم طرحه وبشيء من التفصيل في المؤتمر الثاني للمجالس المحلية وضمنت معظمها ضمن قرارات وتوصيات البيان الختامي للمؤتمر ،وإن شاء الله تعالى تترجم على أرض الواقع لتساعد المحافظات على القيام بدورها بالشكل المطلوب .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-18
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    المحافظ القيسي طاقة متفجرة خلاقة .... حقهم كلهن ، ، و أستفسر وأتسآءل أين كا نت هذه ا لطاقة عندما كا ن محافظا لصعدة . .. صعدة المحرومة من كل شئ عدا السجون الفسيحة و المعسكرا ت الضخمة ... حتى مجانين صعدة في الهواء الطلق وكل شئ في صعدة معطل . . ... أين كنت ياقيسي ..؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-20
  5. awadhi

    awadhi عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    685
    الإعجاب :
    0
    لا تصدق كل ما يقال !!!!!!!!!!!
    واليكم بعض من الانجازات:
    الحدائق العامة ... ولا حديقة واحدة واللواء الأخضر اصبح اسم كاذب فلا خضره ولا غيره كلها احجار ومباني.
    الحديقة التي تم تسويرها بمنطقة المعاين أيام المحافظ السابق عبد القادر هلال لم يتم عمل أي شيء فيها حتى الان وهناك أخبار أنه سيتم تحويلها لصالح جامعة إب.
    الحفر في الطرقات حدث ولا حرج ولم نشاهد أية حفره تم ردمها أو شارع أعيد إصلاحه.
    كل الأراضي التي كان يمكن أن تشكل متنفسا لأصحاب المدينة تم السيطرة عليها من حمران العيون وأصبحت كلها مباني للمسئولين.
    المقابر لا يوجد سوى مقبره واحده وسط المدينة لولا أنه سبق تسويرها لأصبحت في خبر كان .. وكلما حفرت الآن قبرا ظهرت من تحته عظام السابقين .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ... ولن يجد بقية السكان قريبا مكانا لهم في المقابر للدفن.
    الحديقة الوحيدة الموجودة في جرافه ( ومن الاعتباط أن تسمى حديقة) سلمت لأحد التجار وكل محتوياتها مكسره فلا متابعه من أحد على اصلاحها أو تشجيرها.
    أين هي المشاريع الاستثماريه هذه التي يتحدثون عنها فأي مستثمر عليه أن يدفع دم قلبه ليتم الموافقه على مشروعه هذا إذا لم يطلب المسئولون مشاركته في مشروعه.
    اللواء الأخضر كانت جنه وفيها أماكن كثيره تصلح للأستثمار السياحي ولكن عند من؟؟؟
    هذا غيض من فيض ..
    ويا أخي الهاشمي اليماني الحال من بعضه في صعده أو في إب.
    ...........
    مع خالص تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-20
  7. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    مع العلم أن إب حديقة خضراء على مدار العام .. .. هل نسيت إب طبيعتها الخلابة ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-20
  9. awadhi

    awadhi عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    685
    الإعجاب :
    0
    فعلا طبيعتها خلابه جدا ..
    ولكن ...
    سلبوها كل جمالها الطبيعي
    وهذا هو الواقع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-20
  11. مثنى

    مثنى عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-05
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    كلامك يا اخي يدعو للأحباط
    لا نملك الا ان ندعوا لهم بالهداية وان يجعوا من هذة المسؤلية الملقاة على عاتقهم دافع لأن يبذلوا الغالي و النفيس من اجل مواطنيهم بدلا من جعل هذة المناصب وسيلة لتحقيق امور شخصية تنزل من قدرهم.
    واقسم لك أخي awadhi بأنة فية رجال من ابناء المحافظة يتمنون ان يمسكوا زمام الأمور في محافظة إب و مستعدين بأفكارهم بجعلها نموذج عالمي في مجال الطاقة و الأقتصاد و البيئة و السياحة بس للأسف على مايبدوا بأن توريث الوظائف و تقديس الأشخاص المسؤلين من قبل الحكومة ينسف اي تطلع جميل يرسمة المثقفين في إب.

    وسأكرر الدعوة لمحافظ إب بالهداية و الصلاح وان ينهظ من غفلة مجالس القات التي تخدر عقلة و تجعلة يثرر يمينا و يسارا بدون اي انتاج يحسب لة.

    واتمنى ان يكون كلامة كلام حقيقي وجدي نحو تطلع للمستقبل وبناء استراتيجيات مدروسة و العمل بها و ان لا يكون فقط كلام جرائد.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-21
  13. awadhi

    awadhi عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    685
    الإعجاب :
    0
    نسأل الله لهم الهداية أجمعين
    ولكن صدقني ليس هناك من أمل في إصلاح ما لا يمكن اصلاحه.
    لم يعد محافظ إب هو المشكلة...
    المشكلة أكبر من ذلك بكثير
    إنها مشكلة أشياء موروثه صرنا نتفاخر بها ومنها الاهمال والتسيب والوساطة والرشوة والفساد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هناك اشياء بسيطة لو تلاحظها تسبب لك فعلا الاحباط وتجعلك توقن أنك في مستنقع من الفساد ...
    ولنا وقفه أخرى ...
     

مشاركة هذه الصفحة