نشر اسماء الواشين بصدام وجثة احدهم على ضفاف دجله

الكاتب : batal10   المشاهدات : 410   الردود : 0    ‏2003-12-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-18
  1. batal10

    batal10 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-27
    المشاركات:
    177
    الإعجاب :
    0
    عن المختصر

    أسماء الواشين بصدام وجثة أحدهم وجدت قرب نهر دجلة

    التاريخ : 24/10/1424 الموافق 01/01/1970 | القراء : 1123 | طباعة الخبر | أرسل الخبر لصديق


    الوطن س / تكريت، بروكسل: علاء حسن، فكرية أحمد
    أكد مصدر عسكري في الفرقة الأمريكية الرابعة في تكريت أن 5 أشخاص من المقربين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قدموا معلومات أدت إلى اعتقاله.
    ونقل أحد المترجمين العراقيين لـ"الوطن" قول المسؤول في الفرقة إن الأشخاص الذين أبدوا تعاونهم مع القوات الأمريكية هم " مرافق الرئيس المخلوع اللواء محمد الحدوشي وفارس الياسين والمرافق محمد إبراهيم العمر واثنان من الطباخين اللذين كانا يقدمان الطعام لرئيسهما".
    وأضاف المترجم أن العملية "تمت بالتنسيق مع شقيق صهر الرئيس وابن عمه عز الدين المجيد المقيم في لندن بوضع المخدر في طعام صدام ومن ثم الإشارة للقوات الأمريكية بتنفيذ العملية واقتحام الموقع الذي يختبئ فيه".
    ورجحت مصادر عراقية مطلعة أن يكون أحد الرجلين اللذين اعتقلا مع صدام, يوم السبت الماضي, هو اللواء روكان عبدالغفور وهو من أقرب حراسه الشخصيين, وسبق له أن عمل مع علي حسن المجيد خلال أيام الحرب الأولى, واستطاع أن يهرب من مدينة الناصرية عبر البصرة سالكا الحدود العراقية الإيرانية باتجاه بعقوبة حتى وصل إلى تكريت.
    من جانب آخر أكد مصدر في الشرطة العراقية العاملة في تكريت لـ"الوطن " أن " أخبارا وصلت إليهم من أهالي المدينة صباح أمس تشير إلى وجود جثة بقرب نهر دجلة".
    ومضى المصدر قائلا : "تحركت مفارزنا إلى مكان الحادث وتعرفت على جثة مرافق صدام محمد إبراهيم العمر الذي قتل ليلة أمس ورميت جثته بقرب النهر".
    مما يزيد من صحة هذه التقارير, ما ذكرته معلومات استخباراتية أوروبية أن عناصر استخباراتية أمريكية تردد أن القبض على صدام كان منذ أسابيع عديدة، وأن القبض عليه تم عن طريق معلومات أدلى بها طارق عزيز مساعد الرئيس العراقي، سهلت الكشف عن مكان اختفاء الرئيس المخلوع، كما سبق وأن أدلى طارق عزيز بالمعلومات حول اختفاء ولدي صدام عدي وقصي، واللذين قتلا في يوليو الماضي على يد القوات الأمريكية أثناء محاولة القبض عليهما في أحد المنازل التي اختبآ فيه.
    ويتبادل رجال الاستخبارات الأوروبية فيما بينهم بعض المعلومات التي أعلنت حول ظروف اعتقال الرئيس العراقي السابق. وأجمعوا على أن تفاصيل سيناريو القبض على صدام تصب في إطار واحد وهو أن الشخص الذي أعلنت صورته للإعلام كان مقبوضا عليه من قبل، وكان قيد الاعتقال والحبس الانفرادي، ولم تستبعد الآراء أن الأمريكيين كانوا يضعونه في هذا المكان ويقدمون له الطعام والشراب عبر إلقائها في عبوات مجهزة، ولم يسمح له بالاستحمام ولا حلاقة ذقنه، مؤكدين أن هذا الشخص بدا جليا عليه أنه لم ير الشمس منذ أسابيع طويلة، وأن لحيته كانت حقيقية، وأكدت هذه العناصر أن صدام قد قبض عليه منذ أشهر وهو يحاول الهروب عبر الحدود العراقية إلى سوريا، وأنه احتجز في عدة أماكن متفرقة، آخرها هذا المخبأ في تكريت تحت حراسة أمريكية مشددة.
    من جهة أخرى قال مسؤولون أمريكيون لمجلة الـ"نيوزويك" إنهم خلال البحث عن صدام قبل اعتقاله كان معهم مخبر تعاون معهم وأن هذا المخبر كان من العائلة وأنه "قريب لصدام" وقد حث المخبر القوة الأمريكية بمواصلة البحث بعد أن فشلوا في العثور عليه في مخابئ أخرى ومزارع مجاورة حيث قال لهم "إنه هنا. ثقوا بي واستمروا في البحث" وأثمر بحثهم في العثور على صدام لكن هذا المخبر الذي حرص على أن يعثر الأمريكيون على صدام طمعا في المقابل المادي الذي وعدت به أمريكا لن يحصل على شيء على ما يبدو طبقا لما ذكرته محطة "ايه بي سي نيوز" التي قالت إن المخبر كان من حراس صدام الشخصيين وأن رتبته لم تكن عالية وأضافت أن هذا المخبر لن يحصل على مبلغ الـ 25 مليون دولار طبقا لما ذكره لها مسؤولون استخباراتيون, وكان هذا المخبر - الذي لم يفصح عن اسمه حتى الآن - قد ظهر اسمه في قائمة أعدتها وحدة التحليل الخاصة التابعة للـ"سي. آي إيه" ومن ثم بدأ الاهتمام به والبحث عنه منذ 8 يوليو الماضي حتى اعتقل يوم الجمعة السبت في بغداد, وتضيف المحطة أنه من قبيلة صدام, ومن ثم تم إرساله إلى تكريت. وقد بدأ الاهتمام الأمريكي بالبحث عن مؤيدي صدام من ذوي الرتب الصغيرة بعد معلومات حصلت عليها الـ"سي. آي إيه" من أحد المعتقلين من دائرة صدام حسين المقربة والذي لم يكن يعرف أين يختبئ صدام حسين لكنه قال إنه يستخدم سيارة تاكسي في تحركاته, ومن ثم بدأ التركيز على ذوي الرتب الصغيرة من الذين كانوا محيطين بصدام قبل إسقاطه لأنهم هم بالطبع الذين سيتولون قيادة التاكسي وليس الجنرالات, وعندما أخبرهم المخبر عن الأماكن المحتملة قرب البدور صباح السبت أظهرت المعلومات التي أرسلت عن طريق طائرات المراقبة أن هناك سيارتي أجرة إحداهما برتقالية اللون والأخرى بيضاء واقفتان قرب حظيرة للماشية وكان ذلك مفتاحا مهما قاد إلى العثور على صدام واعتقاله, وقد استغرقت عملية الاعتقال حوالي 15 دقيقة بدأ بعدها التحقق من شخصيته وقد تطابقت الأوصاف التي لديهم ومنها الشامات مع الأوصاف التي لديه ومن ثم تم اقتياده إلى العراء بعد توثيق يديه خلفه برباط بلاستيكي حيث حطت طائرة هيلكوبتر وأقلته إلى مكان عسكري في تكريت حسب ما ذكرت وكالة "الأسوشيتدبرس".
     

مشاركة هذه الصفحة