درس هام في الوطينة

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 643   الردود : 0    ‏2001-08-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-07
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    1) الحدث : مقابلة صحفية في إحدى صحف الإمارات مع الدكتور القربي وزير الخارجية 0
    2) مدار الحديث : معظمه عن مشاكل السودان الشقيق حتى بدا لي بأن الصحيفة سودانية وليست إماراتية وقد عدت للصفحة الأولى وتأكدت بأنها إماراتية بالفعل 0
    3) المحاور: صحفي سوداني يعمل بتلك الجريدة 0
    4) مناقشة العلاقات اليمنية الإماراتية : حيز ضيق ولا يتعدى عبارة علاقات طيبة وفي تطور0
    5) مشاكل اليمن : لا يوجد سوى عن قضية الرهينة الألماني 0
    6) المانشيت العريض: سوف لن نرحم الذين قاموا بخطف الألماني وسنطبق عليهم قانون الاختطاف وبالرجوع للحوار لم أجد في إجابات الوزير ما يدل بتطابق مع ما ورد بالمانشيت 0

    إذا عرف السبب بطل العجب
    أحد السودانيين تعرض لوعكة صحية وتم إسعافه إلى إحدى المستشفيات ولم يجد بجيبه فلس واحد وبعد فحصه من قبل الطبيب أبلغه بضرورة إحضار دواء معين من الصيدليات الخاصة وبأقصى سرعة ممكنة لعدم وجوده بالمستشفى الشخص مريض وجماعته ما يعرفون عنه وما عنده فلوس والمستشفى أغلبه من الهنود أيش يعمل ؟ قال لاحد الممرضين الهنود 00 رفيق روح تحت بالريسبشن وشوف أي واحد سوداني وأعطيه الروشتة على شان يجيب دواء 000 أفتكر الرجال مهلوس كيف يجيب له دواء شخص لا يعرفه ؟ فكرر عليه المريض عندما رأى الدهشة بادية في وجهة وقال له روح رفيق وانته تشوف 00 راح الهندي وبالمصادفة حصل سوداني وأخبره بالموضوع وبعد ان قرأ الاسم على طول راح للصيدلية وأحضر الدواء وهذا الرواية قالها الهندي وقد تعجب الهنود بأن في هذا الزمان مثل هؤلاء 0

    الدرس المستفاد :
    1) صحفي يعمل في صحيفة في غير بلده يحاول أن يتعرف عن أخبار بلده من مسؤول عربي مطلع على خبايا الأمور العربية ويدير الحوار ليحوله إلى مصلحة بلده في روح وطنية طيبة 0
    2) الله يطول عمر الشيخ زايد وجزاه الله ألف خير ولن ينسى اليمنيين أفضاله وأياديه البيضاء معاهم سواء بالإمارات أو في اليمن رجل شهم وتعجز الكلمات عن شكره فقد هيأ لليمنيين كل السبل في الإمارات 0
    3) لكن لاحظ كيف يحبون بعضهم إلى درجة إن البعض منهم غير أسمه لان فيه لمسة يمنية 0
    4) متى نسير مثل إخواننا السودانيين 0

    واحد من اليمنيين ذهب إلى دائرة يريد عمل ووجد أحد المسؤولين يمني متجنس ففرح في البداية لعله يحس بحاله ويرحم حالته وقلة حيلته فقصده تدرون أيش كان رده ؟؟؟؟ هذه دائرة تعبانه ومعاشها قليل وروح دور لك مكان ثاني : قال له أنا محتاج لأي عمل لانه سار لي فترة متعطل فانبرا أخونا في إلقاء محاضرة عن القوانين واستحالة توظيفه بأي وظيفة 0
    الراجل دخله اليأس وعند همه بالخروج من تلك الدائرة حصل شخص يعرفه وقص عليه قصته قال له ليش ما تروح تقابل المدير وهوه من أهل البلد وطيب وساعد ناس كثير 00 المهم ذهب المسكين ولحظه العاثر كان أخونا المتجنس هامم بالدخول على ذلك المدير ورآه واقف بالممر فسأله عن وقفته قال له أريد أجرب حظي مع المدير على اعتبار محاولة أخيرة ويائسة فضحك ضحكة صفراء وقال أنته ماسمعت كلامي كيفك ادخل وشوف ايش با يقول لك المدير 00 المهم بعد خروج المتجنس دخل صاحبنا على المدير وما أن فاتحه بالسلام 000كان رده وعليكم 000 من الي سمح لك بالدخول وايش تريد فتلعثم المسكين في كلامه وخانته شجاعته فقال أريد أسلم عليك فقط 00 قال مشكور وتوكل على الله عند شغل ومو فاضي لك ولاشكالك 00

    الرجل الذي حكا لي القصة قلت له ما تعرف المدير من قبل قال والله عمري ماشفته إلا هذاك اليوم ولولا الذي دلني عليه ماكنت أعرف اسمه حتى 00 قلت أيش قصدك هل صاحبنا حرشه عليك 00 قال والله لم أسمعه ولكن البعرة تدل على البعير والأثر على المسير 00
     

مشاركة هذه الصفحة