تصريحات السفير اليمني والنواب يطالبون بطرده ليكون عبرة

الكاتب : الساهر1   المشاهدات : 665   الردود : 6    ‏2003-12-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-17
  1. الساهر1

    الساهر1 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-14
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    كتب - رائد يوسف وضيف الله الشمري ومحمد الخالدي وخالد الهاجري: استدعت وزارة الخارجية أمس السفير اليمني لدى الكويت د. علي الأحمدي للاحتجاج على التصريحات التي أدلى بها الى الزميلة »الرأي العام« والتي رأى فيها اعضاء مجلس الأمة تطاولاً عليهم وعلى المجلس وتدخلاً في الشؤون الداخلية للكويت.(راجع ص10 و11) واعترف السفير الأحمدي بأن الخارجية الكويتية استدعته بالفعل لكنه نفى ان يكون قد طلب منه الاعتذار عما بدر منه, كما نفى ان يكون قد وصف النواب الذين تحدثوا عن اقتراح للرئيس اليمني علي صالح قدمه لصدام حسين باعادة غزو الكويت مجددا خلال أزمته الأخيرة مع الولايات المتحدة قبل دخول قواتها الى العراق, بأنهم (النواب) »من محبي الظهور في الإعلام ومثيري الفتن ومروجي الأكاذيب« والساعين لشق صفوف الأمة العربية. وقال الأحمدي في تصريح إلى »السياسة« انه أوضح لمسؤولي الخارجية الذين التقاهم أمس ان تصريحاته لم تكن تقصد اعضاء مجلس الأمة وانما كانت تدور حول جملة من المواضيع العامة التي نشرت في الصحف خلال الاسابيع الماضية وتتعلق باليمن. واضاف: لم تطلب مني الخارجية الكويتية الاعتذار وانما قدمت احتجاجا حول ما جاء في الحديث عن النواب وانه قام بتصحيح ما فهم من كلامه في ذلك الحديث, مشيرا الى ان اللقاء لم يتطرق لما دار في جلسة مجلس الأمة أمس »فنحن لا يعنينا ما يناقش داخل المجلس لأنه موضوع داخلي«. وذكرت مصادر مطلعة ل¯ »السياسة« ان مسؤول الخارجية الذي التقى السفير اليمني هو رئيس قسم التنسيق والمتابعة في الوزارة خالد المقامس. وكان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد قد رد على الهجوم الكاسح الذي شنه النواب خلال جلسة مجلس الامة على السفير اليمني, بالاشارة الى ان الحكومة طلبت من وزارة الخارجية استدعاء السفير لاستيضاحه حول ما جاء في حديثه الصحافي واعتبره النواب مساسا بهم وتدخلا في الشؤون الداخلية للكويت. وقاد نواب الكتلتين الشعبية والاسلامية أمس تحركا قويا ومضادا للتصريحات الصحافية للسفير اليمني حاولت خلاله الرئاسة الحؤول دون استرسالهم باعتبار انه خارج اللائحة وبعيد عن جدول الأعمال كما احتجت الحكومة مرارا وقاطعت المتحدثين دون جدوى . ورأى النائب وليد الجري ان المواقف »المتخاذلة« للحكومة هي التي دفعت السفير اليمني الى قول مثل هذا الكلام, متسائلا: منذ متى يتجرأ احد السفراء على نعت كلام النواب بالأكاذيب? اما النائب خالد العدوة فرأى »ان العصابة البعثية هي المسيطرة على القرار السياسي في اليمن حتى الآن«. واضاف: »من كلام السفير اليمني أقول كاد المريب ان يقول خذوني« وأكد ان كلام السفير اليمني مردود عليه كما لفت الى قيام أحد السفراء (في اشارة للسفير الاميركي) بترويج افكاره بالدواوين مبينا »ان عندنا حساسية من هذا الموضوع«. النائب مسلم البراك كشف عن برقية سرية صادرة من وزارة الاعلام ترجو الرئيس اليمني نسيان الماضي كما كشف عن وجود رد على سؤال له ما زال حبيس ادراج مجلس الوزراء ويتعلق بموقف الرئيس اليمني من الغزو العراقي عندما رفض الاعتراف بشرعية الحكومة الكويتية, فيما طالب النائب علي الراشد بتحديد جلسة خاصة لمناقشة السياسة الخارجية. وفي تصريح مسائي طالب النائب محمد المطير وزارة الخارجية بطرد السفير اليمني فوراً من الكويت حتى يكون عبرة لغيره, مشيرا الى ان السفير تدخل بشكل سافر في الشأن الكويتي وتجاوز صلاحياته, وقال: »الأقزام وحدهم يضيقون ذرعاً بالديمقراطية الكويتية لأن ديمقراطيتهم زائفة تعتمد على العسكر في ادارة البلاد«. إلى ذلك, شن نواب هجوما قاسيا على منظومة مجلس التعاون ومسيرتها, ورأى النائب خالد العدوة ان مسيرة المجلس كمن يركب بعيراً في زمن غزو الفضاء, مشيرا الى ان بقاء المجلس على قيد الحياة حتى الآن يعد قمة الانجاز وقال: »نحتاج الى تخصيص جلسة لمناقشة وتقييم مجلس التعاون« معتبرا ان مؤتمرات القمة جوفاء ولا تسمن ولا تغني من جوع. من جهة اخرى, لم تكن الحكومة أوفر حظاً من غيرها فقد طالتها الانتقادات النيابية العنيفة التي بلغت حد وصفها من النائب خالد العدوة بأنها مصابة بلخبطة ذهنية وانها مكتوفة الأيدي. فيما رأى النائب وليد الجري ان النواب لا يثقون بقدرات الوزراء على تطبيق القانون, بينما ذهب النائب حسين مزيد أبعد من ذلك حين قال ان الحكومة تستخدم التزوير لخدمة مصالحها فيما يتلذذ بعض الوزراء بإيذاء المواطنين. بدورها كانت الأمانة العامة لمجلس الأمة محل تشكيك من النائب وليد الجري الذي طالب بالتحقيق في كيفية ادراج اتفاقيتين مع اليمن على جدول الأعمال رغم قرار سابق لمجلس الأمة بتجميدهما حتى اشعار آخر, ملمحاً الى وجود ترتيب معين بالتنسيق مع الحكومة في
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-17
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    إن كان فعل ..
    فمن حقهم أن يطالبوا بأكثر مما ذكروا

    والأفضل أن تسحبه اليمن فورا إن ثبت عليه ما يشير إلى ذلك ..
    .
    ولو كنت جلبت المقابلة التي قيلت عنه ن لتبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود ..

    حياك الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-17
  5. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    تصعيد خطير في مجلس الأمة الكويتي ضد اليمن.. مطالبات بطرد السفير اليمني وحديث عن عصابة بعثية في صنعاء.. الخارجية الكويتية تستدعي د.الأحمدي

    متابعات:

    - وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة طالب بشطب هجوم النواب من المضبطة، والخرافي حاول وقف الجدل.
    - الشيخ نواف الأحمد: كلفنا وزارة الخارجية باستدعاء السفير واتخاذ الاجراءات المناسبة.




    استدعت وزارة الخارجية الكويتية أمس الثلاثاء السفير اليمني لدى الكويت د. علي حسن الأحمدي عقب جلسة في مجلس الأمة شهدت هجوما حادا على تصريحات سابقة للسفير اليمني أدلى بها في مقابلة نشرتها صحيفة (الرأي العام) الكويتية.
    ونقلت صحيفة (السياسية) الكويتية في عددها الصادر اليوم الأربعاء عن د.الأحمدي تأكيده استدعاء الخارجية الكويتية له "لكنه نفى ان يكون قد طلب منه الاعتذار عما بدر منه, كما نفى ان يكون قد وصف النواب الذين تحدثوا عن اقتراح للرئيس اليمني علي صالح قدمه لصدام حسين باعادة غزو الكويت مجددا خلال أزمته الأخيرة مع الولايات المتحدة قبل دخول قواتها الى العراق, بأنهم من "محبي الظهور في الإعلام ومثيري الفتن ومروجي الأكاذيب والساعين لشق صفوف الأمة العربية"
    وأضاف د.الأحمدي « انه أوضح لمسؤولي الخارجية الذين التقاهم أمس ان تصريحاته لم تكن تقصد اعضاء مجلس الأمة وانما كانت تدور حول جملة من المواضيع العامة التي نشرت في الصحف خلال الاسابيع الماضية وتتعلق باليمن."
    ونقلت (السياسة) عن الأحمدي قوله "لم تطلب مني الخارجية الكويتية الاعتذار وانما قدمت احتجاجا حول ما جاء في الحديث عن النواب وانه قام بتصحيح ما فهم من كلامه في ذلك الحديث, مشيرا الى ان اللقاء لم يتطرق لما دار في جلسة مجلس الأمة أمس ..فنحن لا يعنينا ما يناقش داخل المجلس لأنه موضوع داخلي"
    وكانت صحيفة (الرأي العام) الكويتية قد نقلت عن السفير الأحمدي قوله - رداً على سؤال عن تعليقه على الحملة النيابية داخل مجلس الامة الكويتي وما يثار حول تحريض الرئيس صالح لصدام بغزو الكويت مجددا - "طبعا انا اترفع عن الخوض في اكاذيب واشاعات مغرضة مبنية على مصادر وكالة (قالوا), علاقات اليمن مع قيادة وحكومة وشعب الكويت الشقيقة افضل من أي وقت مضى ولا تنال منها مثل هذه الاشاعات واتمنى من الاخوة الذين شغلوا انفسهم في النبش في الماضي والبحث عن اسباب لاثارة الكراهية والبغضاء بين شعوب الامة العربية، ان يتقوا الله في انفسهم وفي امتهم وان يبحثوا في سبل لم شملها والتسامي فوق جراحها، وان يكونوا دعاة اخاء وتضامن لا دعاة قطيعة وتفرقة»
    وأضافت (الرأي العام) أن الأحمدي قال - عن تفسيره لاثارة الموضوع في هذا الوقت بالذات - «اعتقد انه حب الظهور من مثل هؤلاء الذين يستهويهم على صفحات الجرائد ويجدون ذلك في بعض وسائل الاعلام التي تشجع على تبني المواقف المخالفة ويعجبهم ان تبرز اسماؤهم على طريقة «خالف تعرف», وأضاف «هذا كلام مبني على اشاعات ورد الفعل لن يكون الا اذا كان الموضوع جادا وعبر القنوات الرسمية، اما الدخول في مهاترات والرد على اشاعات فلسنا معنيين به».
    وأكدت «الرأي العام» أنها اتصلت بالسفير الأحمدي، بعد عودته من وزارة الخارجية، فأوضح أن من قصدهم من اشارته الى من وصفهم بمحبي الظهور هم «كتاب بعض المقالات التي نشرت في بعض الصحف بعناوين مثيرة عن اليمن وليس المقصود بذلك الاخوة من أعضاء مجلس الأمة لأن ما يطرح في مجلس الأمة شأن داخلي ولسنا معنيين بالرد الا على ما يوجه الينا رسمياً وعبر القنوات الرسمية المتعارف عليها», وأضاف «اعتذر للاخوة النواب عن أي خطأ غير مقصود اعطى تفسيراً مغايراً لما قصدته».
    ولخصت (الرأي العام) ما حدث عقب نشرها الحوار مع د. الأحمدي يوم أمس بأنه "هجوم من النواب فاستدعاء من الخارجية فاعتذار من السفير."
    من جانبها نقلت صحيفة (السياسة) الكويتية في عددها اليوم عن مصادر مطلعة تأكيدها أن "مسؤول الخارجية الذي التقى السفير اليمني هو رئيس قسم التنسيق والمتابعة في الوزارة خالد المقامس"
    مشيرة إلى أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد قد رد على الهجوم الكاسح الذي شنه النواب خلال جلسة مجلس الامة على السفير اليمني, بالاشارة الى ان الحكومة طلبت من وزارة الخارجية استدعاء السفير لاستيضاحه حول ما جاء في حديثه الصحافي واعتبره النواب مساسا بهم وتدخلا في الشؤون الداخلية للكويت.
    وقال النائب وليد الجري خلال الجلسة امس: "كيف تقبل أي حكومة ان يتحدث سفير بمثل هذه اللغة وهل هذا من أصول اللباقة الديبلوماسية؟". وقال النائب خالد العدوة: "نحن دولة ذات سيادة, أول مرة نشاهد سفيراً ينتقد نواب برلمان البلد الذي يعمل فيه ويصف كلامهم بأنه فارغ, كيف يسمح بذلك لسفير دولة كان لها دور, ومواقفها مشينة ومتآمرة وبعثية؟". وحاول رئيس المجلس جاسم الخرافي وقف الجدل ومنع النائب العدوة من الهجوم اللفظي على اليمن, لكن الأخير استمر في انتقاداته وهجومه. وقال: "متى اندمل الجرح الكويتي حتى يبدأ السفير اليمني بالكلام علينا؟ العصابة البعثية لا تزال تسيطر على القرار السياسي في اليمن, وكلام السفير اليمني كمن يقول: انا المريب خذوني".
    واعترض وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة محمد ضيف الله شرار على هذه العبارات, وطالب بشطبها من المضبطة. وقال: "هناك طرق ديبلوماسية للتعامل مع السفراء, لكن ليس بهذه الطريقة". غير ان العدوة استمر وقال: "لو ان السفير الكويتي في اليمن قال مثل كلام السفير اليمني في الكويت لكانوا غيبوه وراء الشمس, يجب ان تستدعي وزارة الخارجية السفير". وتكلم النائب مسلم البراك, وقال: "اليمن يستفيد من الاتفاقية الخليجية التي نناقشها اليوم. وهذا السفير اليمني انا أعرف متى وكيف وأين أرد عليه عندما أكشف الحقائق المخزية لرئيسه...". وهنا هب الوزير شرار معترضاً, لكن البراك تابع كلامه.
    وقال البراك ان الرئيس علي عبدالله صالح رد على وفد شعبي كويتي زاره إبان الغزو العام 1990 مطالباً إياه ببيان يؤيد الشرعية الكويتية, قائلاً: عن أي شرعية تتكلمون؟ من خرج من الكويت انتهت شرعيته. وهاجم البراك بشدة وزارة الإعلام الكويتية لأنها ارسلت برقية الى صنعاء "تترجى الرئيس اليمني إجراء مقابلة مع تلفزيون الكويت مع عدم التطرق للماضي. حكومة الكويت نسيت انتهاك الأرض والعرض وما كان لصدام حسين أن يكون سفاحاً إلا بمساندة أشخاص مثل علي عبدالله صالح". ثم وجه كلامه الى النائب مشاري العنجري الذي كان يرأس الجلسة: "أنت يا أخ مشاري شاركت في الوفد الشعبي الذي زار اليمن فبالله ماذا قال علي عبدالله صالح لكم؟".
    وطالب النائب باسل الراشد السفير اليمني بالاعتذار فوراً عن تصريحاته, وقال النائب حسن جوهر ان "المساس بمجلسنا هو مساس بكل المؤسسات الكويتية".
    ودفع الهجوم النيابي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد للخروج من القاعة واجراء اتصالات. ثم عاد وخاطب رئيس المجلس قائلاً: "هناك تذمر بين النواب ونحن كلفنا وزارة الخارجية باستدعاء السفير المذكور واتخاذ الاجراءات المناسبة معه", وانتهى عند ذلك الجدل.

    كان د.الأحمدي قد أوضح في اتصال سابق بالصحوة نت أن تأجيل مجلس الأمة الكويتي للاتفاقيتين مع اليمن جاء (حلا وسطا) بعد أن فشل مقترح تقدم به خمسة من أعضاء المجلس بعدم تمرير أي اتفاقية مع الدول التي يسمونها بـ(دول الضد) حتى تعتذر تلك الدول رسميا عن إساءتها للكويت. وأضاف د. الأحمدي (للصحوة نت) إن ذلك المقترح الذي كان يستهدف إيقاف 36 اتفاقية بين الكويت وتلك البلدان قد رفضه المجلس بأغلبية 27 صوتاً، وقد تم بالفعل إقرار عشر اتفاقيات مع الأردن والسودان والجزائر وتونس بشأن تشجيع وحماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي.
    وقال د. الأحمدي: إن وزير الخارجية الكويتي د.محمد الصباح كان قد قدم رداً رسمياً على استفسارات النائب (مسلّم البراك) أكد فيها عدم صحة إدعاءات الأخير بخصوص نصائح يمنية لصدام حسين بغزو الكويت قبل الحرب الأخيرة. موضحا "أن النائب الكويتي قدم استفسارات جديدة لوزير الخارجية بشأن الموضوع نفسه وبناء عليه تقرر تأجيل التوقيع على اتفاقيتين مع اليمن لحين سماع الرد الثاني لوزير الخارجية" مشيراً إلى أن النائب الكويتي في استفساره السابق للوزير كان يردد (قالوا) مرات عديدة دون أن يحدد مصادر محددة استند إليها فيما يقوله عن وجود نصائح وجهها الرئيس علي عبدالله صالح للرئيس المخلوع صدام حسين بغزو الكويت ثانية.
    بينما قلل النائب عبدالوهاب الهارون - رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الأمة الكويتي من تأثير ما حدث على العلاقات اليمنية الكويتية وقال في اتصال هاتفي (بالصحوة نت) أن التأجيل حدث بسبب تغيب وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح الذي كان خارج الكويت، لأنه لم يجب على استفسارات النائب (مسلّم البرّاك) بشكل كاف، معتبراً أن تلك الاستفسارات تستند إلى (تقارير إعلامية)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-17
  7. أنامل الوفاء

    أنامل الوفاء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    لو لم يكن لصدام - غفر الله له خطاياه وفك أسره - من حسنة إلا أنه كشف لنا القناع عن الوجه الحقيقي لطبيعة سكان محافظة الكويت العراقية لكفاه بها فخراً نشهد له يوم القيامة بفضله فيها..

    وهذه الأخبار التي تسوق لنا تعطش في نفوس المسخ الربيعي ومانع العياد ومن هم على شاكلتهم من محافظة العراق الثامنة عشرة لهي أفضل رد لمن لا يزالوا يدافعون هذه الدويلة..

    والأخ أبولقمان مع احترامي الشديد له .. بعض العقلانية والفلسفة والمنطقية تنقل بصاحبها من ضفة إلى أخرى .. فاحرص على أن لا تبيع كرامة بلدك من أجل سفاسف الأمور .. ولا يبدأ ضياع الأوطان والتفريط فيها إلا عندما نرضى بالذل لرجالنا بحجة المنطقية والموضوعية.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-17
  9. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    فعلا من صار قمامه خربشته الدجاج !!!!

    هذا الحال يثبت فعلا ان الاقزام تتطاول علي اليمن!!!!

    وإلا فإن هناك اعراف دبلماسيه وما قال وصرح به السفير يندرج تحت هذا العرف فهو لم يذكر احد من مسؤلي الكويت بالإسم وإنما رد بدبلماسيه علي من اتهم رئيسه وبلاده بإتهامات قد تكون صحيحه او غير ذلك وهذا من حقه !!!!

    اما اليمن فسياساته التي قادها الرمز فهي سياسة المتشرذميين والشحاتين والمتسولين الذين يطرقون ابواب لن تفتح لهم ابدا ..!!!

    الرمز يتوسل من الكويت ومن علي شاكلتها ان تقبله بمجلس التهاون العربي ليس ليخدم شعبه وامته بل من اجل ان يتخلص منهم وينضم للعوائل الخالده !!

    وإلا فما عليه إلا ان يهتم ببلده وشعبه خصوصا في هذه الفتره المذله والمهينه للامه ...

    وعليه ان يفهم انه لم يعد هناك باب للسرقه والفساد عبر الحدود !!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-17
  11. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    نحن في زمن الغوغاء
    يتطاولون على اليمن ليس لانهم رجال لكن لانهم اشباه رجال ولا رجال
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-17
  13. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,911
    الإعجاب :
    703
    Re: فعلا من صار قمامه خربشته الدجاج !!!!

    نص مقتبس من رسالة : TANGER
    سلمت اخي تانجر على هذا الرد .
     

مشاركة هذه الصفحة