علي سيف حسن يتحدث عن علاقات اليمن الخارجية ومكافحة الإرهاب

الكاتب : Time   المشاهدات : 588   الردود : 2    ‏2003-12-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-16
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    نقلا عن [color=99FF66][color=339900]صحيفة الناس[/color][/color][color=FF0000]علاقات اليمن والسعودية ومصر
    في حوار مع المحلل والسياسي المعروف علي سيف حسن

    اليمن بحاجة إلى تموضع إقليمي وتجربتها في مكافحة الارهاب محدودة
    [/color]

    [color=993300]نعاني من انسداد ولاخيار أمامنا.. إما الإنفراج أو الإنفجار!!
    في ثنايا الحوار المقتضب يتحدث المعلق السياسي علي سيف حسن عن لحظة الخوف التي تستغلها الإدارة الامريكية لبطح الأنظمة، ويسفه تجربة الحوار مع المعتقلين، وينتهي به المطاف بإطلاق صيحة تحذير من انفجار قادم مالم يتبلور مشروع سياسي وطني ضمن خطوات الإنفراج.. إلى الحوار..
    * حاوره/ علي الجرادي

    * في الآونة الأخيرة طرأت فجأة توترات إقليمية ودولية في علاقات اليمن الخارجية، كيف تقرأ هذا التوتر المفاجئ؟
    - التوتر في العلاقة اليمنية الإقليمية ليس مقتصراً على علاقة اليمن بالمحيط الإقليمي بل هو توتر في كل علاقات الأنظمة الموجودة في الإقليم بشكل عام وهو توتر متداخل ليس بين اليمن والآخرين ولكن كل طرف من أطراف المنظومة يعيش حالة توتر مع الآخرين.
    * لماذا؟
    - هذا وضع طبيعي لا نستغربه وبالعودة إلى أصل الأشياء فإن العلاقة الانتهازية بين الأنظمة السياسية في المنطقة وبين مجاميع العنف هذه ظلت فترة زمنية طويلة وكل من الطرفين يعتقد أنه يستغل الآخر لصالحه.
    * بما فيها النظام في اليمن؟
    - بما فيها اليمن..
    * كان لها علاقة انتهازية بمجاميع العنف؟
    - بالتأكيد.. ظلت هذه العلاقة الانتهازية بين الأنظمة السياسية العربية والدولية وبين مجاميع العنف السياسي في المنطقة. هذه العلاقة استنفذت غاياتها ومرت منذ نهاية الحرب الباردة وحتى 11 سبتمبر 2001م كان كل طرف يعتبر الآخر عبئا عليه.. لكن بعد 11 سبتمبر وبسبب حالة الهيجان الأمريكي تحول هذا العبء إلى خطر على الطرفين.. في ظل هذه المواجهة كان طبيعياً أن يحصل هذا التوتر في علاقة الأطراف كلها باعتبار الجميع في منظومة واحدة.. فالأنظمة تقود الحرب ضد الإرهاب وهي بالأصح ضد مجاميع العنف وهي حرب قاسية ومكلفة ومرهقة جداً لكلا الطرفين لكن بحكم الرغبة البشرية من وقت لآخر.. هم بحاجة إلى فواصل ترفيهية أو هزلية تخفف من الأجواء المأساوية واستعادة حالة اللامبالاه والاستهتار التي كانوا يعيشونها وذلك من خلال تلك التسريبات الصحفية..
    * بعد تفجير كول عام 2000م. وفد المباحث الأميركية في تقريره أوصى بتكثيف الضغوط على "رأس النظام اليمني" وقبل أسبوعين ظهرت تصريحات مصدر أمريكي يتهم اليمن ببيع أسلحة لمجاميع العنف في السعودية، كيف تقرأ النوايا الأمريكية في هذا السياق؟
    - الولايات المتحدة (أو النخبة السياسية الحاكمة) تريد استغلال الفاصل الزمني المحدود وهي لحظة الخوف المسيطر على المجتمع الأمريكي ولحظة الخوف الذي انتقل للأنظمة السياسية في العالم وليس في المنطقة العربية فحسب، تريد استغلال هذه اللحظات لتثبيت وانجاز مشروعها فوق الإمبراطوري (القوة المطلقة في العالم).. أفضل سلاح لديها هو خلق حالة خوف ورعب لدى المجتمع الأمريكي ليمنحها الدعم والشرعية لما تقوم به وحالة خوف ورعب لدى الأنظمة السياسية في العالم لتنهار أمام المطالب الأمريكية ومشروعها، فهذه التصريحات والتسريبات الأمريكية تأتي في هذا الإطار، أما جانب التحديد للتسريبات والتصريحات الأخيرة من السعودية أو نقلاً عن أمريكا في صحيفة الشرق الأوسط بخصوص الأسلحة فهناك ممكنات كثيرة لهذا الموضوع فنحن نعرف طبيعة العلاقات التي كانت سائدة بين وحدات عسكرية يمنية وسعودية على طول الحدود خلال الفترات الماضية إضافة إلى هذا التواجد الممتد زمنياً وجغرافياً حصلت مناوشات وتعديات بين الطرفين ومواجهات عسكرية محدودة بين الطرفين.. بالتأكيد ينتج عن ذلك استيلاء على أسلحة بين الطرفين.. فهناك ممكنات كثيرة لتسريب السلاح بين الطرفين.. وهناك ممكنات كثيرة لتبرير ما حدث.
    * إذن أنت تعتبر هذه التصريحات كيدية..
    - لا أقول كيدية ولكنها تأتي في إطار خلق حالة توتر وقلق للأطراف السياسية في المنطقة.. فعلى القيادة المسؤولة في البلدين الا تنجر إلى المهاترات الإعلامية وأن تبحث عن الحقيقة لذاتها في كلا البلدين وأن تواجه المشكلة على مستوى سياسي عالي.
    * ماذا عن الاتهامات لليمن بالتلاعب بمعلومات مكافحة الإرهاب والمراوغة مع قيادات هذه الجماعات؟
    - هذا مشروع انتهازي موجود في كل الأنظمة السياسية العربية كلهم تعاملوا مع هذه المجاميع وتبنوها ودعموها ومولوها.
    * هناك استياء أمريكي من تجربة اليمن في الحوار مع هذه الجماعات- اعتبرها إيجابية - ما رأيك؟
    - الحوار بذاته غير كافي.. ولكنه مدخل ولابد من إكتماله بأبعاده السياسية وضمن مشروع متكامل لتجاوز تلك المرحلة يأتي في ذلك الحوار والمشروع السياسي الديمقراطي والانفراج السياسي والحلول الأمنية مع العناصر التي بلغت حد اللاعودة ولا يجب أن تترك هذه القضايا لحسن النوايا لأن اليمن في النهاية ضحايا وأبرياء واستقرار البلاد.. وأنا وأنت وكلنا عشنا تجربة الشهيد جار الله عمر، هناك شباب مرضى نحجرهم أحياناً لمصلحتهم كالمريض العقلي ليعود إلى وعيه فمن الضروري التعامل بحرص وحزم مع مثل هذه المسائل.
    * صدرت تصريحات أمنية يمنية عقب التحقيق مع (الأهدل) تتهم شخصيات إقليمية بالمساعدة بتفجير (كول) و(ليمبرج) هذه التصريحات هل تضر بعلاقات اليمن والسعودية؟ هل تخدم أطراف دولية؟
    - لا يوجد تصرف في السياسة برئ.. الكتاب (النوم مع الشيطان) صدر في أمريكا وأرسلت منه نسخة لليمن وهو يحتوي على معلومات (كما قرأنا في الصحف) من ضمنها هذه المعلومة التي ذكرتها.
    * ما ذكر في الكتاب (رأي) هل يصبح معلومة تستند عليها علاقات دولية وإقليمية وعرضه لابتزاز دول؟
    - الرأي ليس مجرد وصحيح أنه ليس رسمياً ونعلم أن صراع القوى الذي يسود المنطقة وصراع مراكز القوى الذي حكم العلاقة بين اليمن والمملكة العربية السعودية.. ففي المملكة العربية السعودية هناك تنافس قوي وحاد جداً قد لا يبدو للسطح وهناك اختلافات في وجهات النظر إزاء قضايا الحدود والتعامل مع اليمن وبالتالي فهناك احتمالات كبيرة جداً لمثل هذه الأمور.
    * بعد توقيع اتفاقية الحدود كان المؤمل انفراجاً واسعاً في علاقات البلدين.. هناك توتر سياسي أمني وصعوبات تبادل تجاري ما الذي حدث؟
    - من توقع انفراجاً كاملاً كان توقعه إعلامياً أكثر منه مبنياً على حقائق واقعية وربما كان توقع الرأي العام اليمني وليس من الأطراف السياسية المباشرة. حل مشكلة الحدود هو حل إشكالية الماضي وشيء من تطبيع المستقبل لا نتوقع أكثر من تطبيع المستقبل، لكن العلاقة بين اليمن والمملكة العربية السعودية أكثر بكثير من ذلك.
    * تقصد شائكة ومعقدة لعقود متتالية؟
    - هي معقدة ومتشابكة ومتداخلة بشكل كامل من التداخل الاقتصادي وتنتهي لصالح الأقوى وهي المملكة والتنسيق والتكامل بين قوى المجتمع منها القوى المدنية والسياسية والثقافية ومن ضمن قوى المجتمع قوى العنف وهي قوى في المجتمع اليمني والسعودي وهي متداخلة.
    * هناك اتهامات صادرة من اليمن فحواها بأن أفكار العنف الوافدة مصدرة عبر الحدود؟
    - العنف يستخدم المظلة الإسلامية ومظلة الإسلام تمنحهم امتداداً جغرافياً بلا حدود لا يعترفون بالحدود القائمة بين الدول والتالي الانفتاح والامتداد والتداخل في الحدود والعلاقات الاجتماعية بين اليمن والسعودية تجعلها غطاءاً مناسباً جداً لتداخل وتحركات قوى العنف بين البلدين.
    * الخطاب السياسي اليمني ألمح إلى نجاح تجربة الحوار مع قوى العنف وربما كانت بمثابة النصيحة العلنية للأشقاء في النظام السعودي ردوا عليها بخيار (السيف والبندقية) في تصريحات رسمية.. هل بعد ذلك من أسباب للتوتر؟
    - أنا لا أدري أننا في اليمن انجزنا شيئاً في هذا المجال يمكن الاعتداد به أو يمكن تقديمه.. ما انجز شيء بسيط جداً جداً ومحدود الأثر جداً جداً وعلينا أن ننتظر النتائج. (فكيف اعتقلوا ثم افرج عنهم نتيجة حوار) فهذا الحوار عليه مآخذ كثيرة جداً إذا نظرنا له نظرة مهنية.
    * كونك تحاور شخصاً وهو في وضع السجين؟
    - ليس هذا فقط.. ولكن استخدام مصطلحات غير مقبولة وطنياً ولا دستورياً.
    * تقصد مصطلح (ولي الأمر) مثلاً؟
    - لا ، مصطلح (الذمي) و(المعاهد).. فنحن في اليمن ملتزمون بنصوص قانونية ودولية ومعاهدات واتقافات ودستور.. لا تميز هذا النصوص بين المواطنين ولا تميز بين الناس.. فلا يوجد لديّ في اليمن مواطن يسمى (ذمي) فلا يتوافق ذلك مع الدساتير المحلية ولا القوانين الدولية..
    * تجربة اليمن الحوارية تعرض الآن في لندن بدعوة رسمية يطرحها القاضي الهتار؟
    - قد يكون لديه ما لا نعلم.. لكن كونه يوقع باسم الجمهورية اليمنية رسمياً بأنه يعطي الحق بقتل من لا يحمل إقامة سارية (صالحة) وهي دليل عهد.. فهذا خطر ومنزلق خطير جداً جداً.. فأنت أعطيت حق القتل وإعلان الحرب لأناس لا يملكون هذا الحق.
    * تقصد أن محصلة الحوار هي إعطاء شرعية للقتل لما ناقض المصطلحات والتوصيفات التي تم الاتفاق عليها؟ خارج نطاق النصوص القانونية والدستورية؟
    - هي نصت على أن حفظ الدم أصبح استثناءً لمن بيننا وبينهم عهود فماذا عن شخص موجود انتهت صلاحية (فيزته)؟
    * دعني اختلف معك.. جوهر فهم المسألة أن من دخل البلاد بإذن السلطات فلا يجوز التعرض له
    - إذا نتهت (الفيزا) أصبح دمه مهدراً!!
    * لا يعني ذلك . وليس شرطاً أن يفهم نقيضه
    - إذا دخل بدون فيزا اصبح دمه مهدراً.. فعندما تقول أن الذي بيننا وبينه عهد محفوظ دمه.. فإن البقية مهدورة دماؤهم والأصل في الإسلام حفظ الدماء والحياة.. بهذا الاتفاق قلبت المسألة واعتبرت الأصل اباحة دماء الآخرين واستثنيت من بينك وبينه معاهدة.
    * لا مشاحة بالإصطلاح.. العبرة بالمضمون.. القصد هنا أنه لا يجوز التعرض لأي شخص موجود في بلادنا؟
    - هل من خارج البلاد غير آمن وأبحنا دماءهم ومن لم يدخل (بفيزا) أبحنا دمه.
    * لا يعني هذا الفهم وإلا تغيرت كثير من مفاهيم الحياة الأساسية؟
    - كيف تتفق مع ناس يحفظو دماء مجموعة كانت أقررت باباحة دماء الآخرين.. لا يجوز أن تعطي شخصاً حق القتل.. فهذا يعني إعطاء حق إعلان الحرب وإعلان الحرب دستورياً مناط لهيئات دستورية عليا.
    * تم تأجيل اتفاقات اقتصادية بين اليمن والكويت بعد اتهامات نائب كويتي لليمن بتقديم مشورة لصدام حسين بنقل موقع المعركة الأخيرة للكويت؟
    - هناك مبالغة كبيرة جداً في إعطاء حجم للكويت أكبر من حجمها، إخواننا في الكويت يعيشون مأساة الجغرافيا.
    * ونفسية أيضا؟
    - هي نتاج لمأساة الجغرافيا.. فموقعهم كسدادة فلين لما بين الرافدين سيظل قائماً باستمرار.. فما يقوله النائب الكويتي هو إجترار سمج لماضي تجاوزه العالم ونحن أمام كارثة.. فالجندي الأمريكي يدوس بحذائه رقبة المواطن العراقي أمام أعيننا جميعاً فإذا كان أخونا في الكويت لا يرى من هذه المأساة كلها إلا هذه التوافه.
    * إذا سلمنا أن ذلك حدث؟
    - صحيح.. فالله يعين الكويت ويعين الأخوة فيها.
    * موقع اليمن الطبيعي في مجلس التعاون الخليجي.. لكن هناك فارق الدخل الشاسع وعدد سكان اليمن الذي يمكن أن يغير الخارطة السكانية في الخليج.. خصوصاً بوجود مشكلة 30% من السكان غير أصليه في الخليج؟
    - موقعنا من مجلس التعاون الخليجي يعتمد على قرار يمني استراتيجي وهو التموضع الإقليمي بشكل عام.. ما هو دورنا في المنطقة؟ فإذا اعتبرنا أن دورنا في المنطقة الإقليمية هو كثافة بشرية فهو دور سلبي لا أحد يحتاجه، علينا أن نبحث عن دور تكون المنطقة بمجملها محتاجة له وفي مصلحة اليمن ويتحقق حوله وفاق وطني يمني (داخلي) وقبول إقليمي ودولي لهذا الدور.. وأرى أن مجلس التعاون الخليجي يعيش مشكلة وجود بحد ذاته ولا أجد منجزات كبيرة حققها هذا المجلس.. فإذا لم تستطع اليمن تقديم تصور لدور مجلس التعاون وتساعده.. فإذا أعطينا لمنطق الجغرافيا والتاريخ حق بلورة هذا الدور.. فنحن عامل وصل بين عمق الجزيرة العربية من جهة وبين أفريقيا من جهة أخرى.. فهل نستطيع القيام بهذا الدور ونكون بوابة مجلس التعاون إلى أفريقيا.
    * العلاقات المصرية اليمنية شهدت مؤخراً (فتوراً) هل تعتقد أن النزعة (الأبوية) المصرية السبب وراء ذلك.. قريباً ستعقد قمة رئاسية بين البلدين؟
    - اعتقد أن هذا الفتور عائد إلى (اللا دور) عربي لمصر.. الانسحاب المصري من الدور العربي وترك العلاقة العربية إلى موظفين صغار في الحكومة المصرية.
    * اليمن ربما تبحث عن أدوار إقليمية.. هل يتناسب ذلك طردياً وفق معطياتها وأوضاعها الداخلية؟
    - اليمن ليس بحاجة إلى دور إقليمي وانما إلى تموضع إقليمي، التموضع الإقليمي فيما يعنيه الدور ولكن هذا الدور هو ضروري لكل دولة.. وإنما ما هو الدور.. ثمّ قبول إقليمي ودولي لهذا الدور، فالدور اليمني ليس المناكف ولا المستفز وليس دور المدد البشري لقوى العنف وإنما دور حضاري يستفيد من التاريخ والجغرافيا والثقافة اليمنية المتعددة والمنفتحة، والتنوع الموجود في اليمن.
    * الأنظمة تكرر نفسها بخنق الحريات وصناعة التخلف الشامل الا يشكل تهديداً حاضراً لهذه الأنظمة ومنها اليمن؟
    - اليمن أكثر عرضة وتهديداً أمام المستقبل لأن مشاكله ليست فقط في نتاج السياسية ولكنها أكثر عمقاً، بلغت حد نتاج الطبيعية فالتحديات الأساسية التي تواجه اليمن هي النفاذ وأقول بالحرف وبالمعنى (نفاذ) الموارد الطبيعية وأهمها الماء وأنت تعلم حجم الكارثة.. هذا الجفاف إذا أضفت له ذلك الانفجار السكاني الرهيب 3.7%.. هذا شطر من المعادلة والطرف الآخر شحة في الموارد النقدية وسوء إدارة.. هذه كارثة وحلقة رعب.. فلن تستطيع مواجهة ذلك إلا بحل المعضلة السياسية وبالتالي انجاز وفاق سياسي مؤهل ليتجاوز هذه الكارثة.
    * تتحدث عن وفاق سياسي وانفراج سلمي والتجارب الديمقراطية تصيب القوى السياسية بالإحباط أو انسداد في قنوات التغيير السلمي؟
    - هذا الإنسداد لابد له من انفراج حتى لا يحدث انفجار.. أيهما سيسبق.. الانفراج أمام الانفجار.
    * ماذا نتوقع؟
    - اعتقد أنه يجب أن نتحلى بالأمل حتى نستطيع الاستمرار، فالكل يجب أن يعي خطورة الانفجار وبالتالي سنصل إلى الانفراج.
    * هل لديك رؤية محددة لخطوات الانفراج؟
    - خطوات الانفراج تبدأ بتوفر القناعة بأن اليمن تعاني من مشكلات كبيرة وأن لا أحد بمفرده قادر على حل هذه المشاكل، وقناعة قبل هذا وبعد ذلك أن اليمن فوق كل حزب وقبيلة ومصلحة ذاتية.. اليمن أولاً قبل أي انتحار أو مشروع آخر.
    يجب أن تحل مشكلة اليمن في إطار مشروع نتوافق عليه جميعاً ما لم -وأخشى أن يحدث- فقد يأتي (الانفجار).
    * اختتم اللقاء من عندك؟
    - الحرية ليست فقط ضحية لنفوذ وهيمنة السلطة ولكنها ضحية لنفوذ وهيمنة التطرف والغلو.
    * وعجز أحزاب ومنظمات وشخصيات اجتماعية؟
    - أخشى ما أخشاه أن تنفلت الأمور وكل يمارس تطرفه ويفرز سوءات عجزه
    .
    [/color]


    .
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-16
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    كلام كله ألغاز ..
    مشكلة اليمن في إطار مشروع نتوافق عليه جميعا .. وإلا سيحدث الإنفجار
    وفاق سياسي ..
    تموضع إقليمي ..
    وفاق وطني ..
    مجاميع العنف ..
    وأخيرا يتهم الهتار بتهم بشعة
    ما بقي إلا أن ندخل اليمن غرفة الإنعاش ..
    .
    هذا محلل سياسي ..
    ممكن بلغتك السهلة ، تشرح لي ما ذا يريد يا سيدي ؟




    يبدو والله أعلم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-16
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0033FF]عزيزي أبو لقمان
    والعبد الفقير الى ربه مثلك لم يتمكن من حل ألغاز هذا الكلام
    غير أنه يحتوي قدرا من المعلومات او المؤشرات
    لما مضى من الأمور ولما هو قادم منها
    وعلي سيف حسن لمن لايعرفه
    قيادي ناصري
    كان قد تم فصله من التنظيم الناصري منذ أكثر من عام
    وكانت هناك أتهامات بالتخابر مع جهات داخلية وخارجية
    والله أعلم
    ثم هو قد كان أول من سرب للأعلام قصة فتوى الشيخ الزنداني بتكفير الأستاذ نعمان
    وبعد هذه المقدمة لابأس من الأطلاع على وجهة نظره ودخيلة فكره
    عسى أن نستفيد منها في التحليل والفهم
    وبضدها تتميز الأشياء

    وبأنتظار محاولات أخرى للفهم والإستقراء

    لك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة