صدام حسين المجيد .. طهورا ان شاء الله أبا عدي .. لا بأس عليك...

الكاتب : Mared   المشاهدات : 598   الردود : 3    ‏2003-12-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-16
  1. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    كتبه في القلعة : وحداني بالزحمة
    http://www.qal3ah.net/vb/showthread.php?threadid=98983


    صدام حسين المجيد .. طهورا ان شاء الله أبا عدي .. لا بأس عليك

    وإذا كانت النفوس كبارا ** تعبت في مرامها الأجسام
    ولنا عادة الجميل من الصبر ** لو أنّا سوى نواك نسام


    بعد أسر القائد العربي المسلم صدام حسين .. ضاقت بي الأرض بما رحبت .. ولم أسمح لمشاعري أن تفيض .. وأنا الخبير بالعاطفة العربية .. تابعت تعليقات المحللين السياسيين وأنا أجاهد مشاعري .. لم أسمح لها أن تصدق الخبر .. ولم أسمح لها أن تكذبه .. كانت لحظات قاسية لم أفق منها حتى الآن ...

    بعد ساعات كنت أردد على نفسي .. الحمد لله .. هذا والله أهون الشرين .. وبعدما انتبهت لنفسي .. سألتها وما هو الشر الآخر .. فوجدت إن القبض على الشيخ أسامة بن لادن حفظ الله ونصرة .. أشر من الشر نفسه ...

    ثم قلت في نفسي .. و أمير المؤمنين محمد عمر .. والشيخ أيمن الظواهري .. فوجدت أن الله رفق بنا عندما قدر ولطف .. والحقيقة أن صدام أغضب الله كثيرا .. ولعل الله أراد تطهيره في الحياة الدنيا .. وقبل منه ما كان من الصالحات في آخر عهده .. وكل ما مر به صدام حسين ويمر به .. لا يضير .. إن كان هذا ابتلاء وتمحيص له .. أسأل الله أن يكون ذلك كذلك ...

    بعيدا عن السياسة .. وعن انتخابات بوش .. وكيفية القبض على صدام .. وغير ذلك .. أردت أن أتكلم عن موضوع .. ذو شجون .. وإن كنا نتفس السياسة هذه الأيام .. ونحن مجبرين على ذلك ...

    الكل يعرف أن مليارات الدولارات .. لا تصرف هكذا عبثا .. على وسائل الإعلام .. ومجنون من يريد أن يشاهد قناة مهما كانت .. فيجد الحقيقة كاملة .. والأكثر سفاهة من يريد أن تخبره القوات الأمريكية .. كيف تم القبض على صدام حسين .. وكأنه رئيس أمريكا .. وما بقي للعقلاء .. إلا أن يشحذوا عقولهم لمعرفة الحقيقة .. أو بعض الحقيقة .. بما خلق الله له الأدمغة والقلوب ...

    ولكن .. دعونا من هذا .. فما يجري .. شي عظيم .. جاءت إليه الدنيا مهرولة منذ خلقها الله .. وستطويه الأيام .. ويأتي جيل .. يعرف عن زماننا أكثر مما نعرف .. وربما ينتقم لنا من في أرحام النساء .. من هؤلاء الروم السفلة .. والأيام دول ...

    عادت بي الذاكرة إلى كتب التاريخ .. حتى تلك الكتب التي كتبها مؤرخو الغرب .. و رأيت صلاح الدين الأيوبي .. رحمه الله .. وإحسانه إلى ملوك أوربا.. عندما فروا هاربين من اراضي المعارك .. و من قبل عدل عمر بن الخطاب .. الذي أعطى الأمان لعدوه .. ليشرب الماء ...

    رأيت الحضارة الإسلامية .. وهي تسمو للأعلى .. ورأيت المجاهدين الذين يدافعون عن الإسلام .. بوجوههم التي لا يراها المنافقين .. و رأيت في بنادق المجاهدين الحب والرحمة .. وفي (( طائراتهم)) التي يختطفون لقتل السفلة .. الإنسانية .. وعرفت كيف يكون في قتل القاتل حياة للناس ...

    هل تذكرون صدام حسين .. الذي بنى مدن تحت الأرض .. هل تذكرون صدام حسين .. الذي بنى القصور تحت الأرض .. هل تذكرون صدام حسين الذي يحرسه آلاف الجنود في خنادق بناها له السوفييت والألمان .. يأسر في قبو صغير .. ربما حفره عندما كان صغيرا .. قبل أن يعتلي عرش أشرس شعوب الأرض ...

    هذه الكذبة الكبرى .. التي طالما روج لها صهاينة العرب .. في كل القنوات الإعلامية .. والصحف والمجلات .. وصفحات الإنترنت .. نسوها في لحظة .. الآن من كان يخبرنا عن مدن صدام حسين القابعة تحت الأرض .. يتندر على صدام أنه أسر في قبو .. ويحكي لنا كيف تم القبض عليه ...

    الحديث ذو شجون .. والأفكار تتدافع .. وتتسابق في ذهني .. تأتي معلومة لتنسيني عشرة .. وأنا في مكاني .. مطرق مبتسم .. على ما نقلة الخنزير موفق الربيعي .. الذي نقل لنا عدم تعاون صدام حسين معهم في التحقيق ...

    صدام الذي لم يقاوم .. كما قالوا .. يرفض أن يتعاون بالتحقيق .. كما قالوا .. سبحان الله .. كم هو خائف من الموت .. وكم هو غير مكترث بالموت .. كيف لا ندري .. هذا ما يريد البعض أن نقتنع به ...

    يا سادة يا كرام .. لو كان صدام خائفا من الموت .. ولم يقاوم .. فلماذا لا يجيب عن كل تلك الأسئلة التي يطرحونها عليها .. أما تراهم لن يعذبوه .. ولن يسموه سوء العذاب ؟؟! ...

    يقول أبن الزانية الربيعي .. سئل صدام لماذا قتلت الإمام الصدر ؟؟ قال صدام .. الصدر أم الفخذ .. صدام بعد الأسر أصبح طفل صغير يحب الدعابة مع محقق جلف .. ولكن كيف يسلم نفسه ثم يغيظهم بهذه الكلمات .. سألوه .. لماذا كنت طاغية في حكمك .. قال كنت عادلا ولكني كنت حازما أيضا ...

    صدام ذلك الرئيس الهرم .. في قبو صغير .. و ليس معه إلا أدوية قليلة .. و حارسان .. والرجل مريض بالسرطان في الحنجرة .. وقد نزع ملكة .. وقتل أبناءه .. ومع ذلك .. يبقى الحدث الأعظم .. في هذه الأيام ...

    هل تعرفون لماذا ؟؟ .. لأنه صدام حسين .. صدام الذي ملأ الدنيا وأشغل الناس .. الرجل الذي قال لأمريكا لا .. لا .. لا ...

    صدام حسين لم يأتي من تكريت بأربعين رجلا .. ولا ستين .. ولم يكن أحد من أهله ليهتم له .. صدام الطفل المشرد .. جاء إلى بغداد عاصمة بني العباس .. أصحاب الرايات السود .. وحيدا ...

    هل تعرفون كيف يكون حال الطفل العربي .. عندما يكون يتيم .. ومشرد في قرية بعيدة .. قطعا تعرفون .. يصبح ( مخنثا ) .. ثم يكبر ليصبح جرارا .. جرارا على بنات الليل .. ثم يذهب عمره وهو يعاقر الخمرة .. ويموت ولا يجد جيرانه ما يدفنونه به ...

    يا سادة يا كرام .. صدام حسين قبل أن يكون جرارا .. ولكن ليس لذوات الخدور .. ولا جرارا على بنات الهوى .. ولكن جرارا للجيوش .. للكتائب .. ولولا صدام حسين ما عرفنا بتكريت .. ولا عرفنا برئيس يلفظ كلمة لا .. للروم ...

    تاريخ صدام سيكتب ألف مرة .. وكل إنسان سيأخذ على قدر عقلة ودينه .. مما سيقال .. ولكن صدقوني صدام .. لن يتكرر كثيرا .. مهما كان ماضية وحاضرة ...

    أنا لم أكن مع صدام حسين .. في شوارع تكريت عندما كان صغيرا .. وحيدا .. والمطر يغسل الشوارع .. وشعراء العراق يكتبون القصائد على موائد الملوك .. ولم أكن مع صدام .. عندما كان يفكر بمستقبله .. لكنه أبدا لم يفكر أن يكون موظف على بند الأجور ...


    انحطاط العرب .. في صبى صدام علم صدام القسوة .. وجهل العراقيين بدعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب علمت صدام حب البعث .. و غدر العراقيين بمن قبله علم صدام حسين أن يجعل الغداء ( دسما ) .. قبل أن يكون هو العشاء ...

    البطانة كانت فاسدة .. والشعب كان أحمق .. ومنقسم على نفسه .. هذا شيعي .. وهذا سني .. وهذا نصراني .. وهذا بعثي .. وهذا شيوعي .. و هذا مرتبط في أيران .. وهذا مرتبط بالإخوان في مصر .. وهذا تركي مرتبط بأنقرة .. وهذا كردي مرتبط بالطالباني وبرزاني .. وهذا يدعو للإمامة .. وهذا يطالب بالثأر للحسين .. وصدام وحده في شوارع بغداد يتعلم كيف يصنع كلمة .. لا .. للغرب ...

    في السعودية الآن .. يحاربون مذهب الإمام محمد بن عبدالوهاب .. وقد عرفوها .. وقطفوا خيراتها .. من وحدة وأمن .. والأهم صواب عقيدة .. ثم نبذوها .. وطالبوا صدام أن يكون سلفيا .. وعندما صار صدام سلفيا .. أعانوا الأمريكان عليه ...

    هم يريدون من صدام .. أن يكون ملاكا بين أجلاف .. أو يتعلم في مجتمع جاهل .. أو أن يكون حمارا وحشيا في قفص النمور .. هم دعموه في حربه مع إيران .. هم جعلوه محقا في كل شي .. ثم قالوا لنا .. هذا طاغية العراق وحجاجها ...

    من قبل .. جاء أهل العراق بفتنتهم إلى المدينة .. من قبل قتلوا علي بن أبي طالب .. عندما كان يرسل قادتهم لقتال كتائب معاوية .. وعندما يقابلون بني عشائرهم .. في أرض المعركة يتركون ما أمرهم به الخليفة .. من قبل قبلوا أموال يزيد .. بعد أن دعوه للعراق ولنصرته ...

    هل تذكرون وصية معاوية لابنه يزيد .. (( يبني عليك بأهل الشام فإنهم إن عاهدوك على قتال آبائهم لن يخذلوك .. ولا تأمن أهل العراق .. و أعطهم الدينار والدرهم يطيعوك )) .. جاء بوش وأعطاهم الدينار والدرهم .. فأعطوه كل شي ...

    المعذرة .. كنت أريد أن اشتم صدام .. لظلمة .. ولكن أبت نفسي أن أتشفى برجل محسوب علينا .. وهو بالفعل منا .. والله انصرن صدام .. لأنه مسلم .. ثم لدمي هذا الذي يجري في عروقي ...

    أما هؤلاء الشامتين .. فدعوهم .. فوالله لو سقط آبائهم .. لكانوا عليهم نيرانا تتوقد .. هؤلاء ليسوا إلا سقط متاع .. يخافون من الموت الذي يزرعه شارون وبوش وبلير في المنطقة .. فادعوا أن هناك قضية بينهم وبين صدام ...

    تخيلوا .. قضية بين صدام .. ونكرة .. صدام حسين المجيد .. كفاكم بالاسم .. يخبركم عن المسمى .. وأسأل الله سبحانه وتعالى .. أن يكون ما أصاب صدام .. ويصيبه تكفيرا عن ذنوبه التي ارتكبها ...

    المعذرة فقد كتبت ما في قلبي .. ولا ادري ماذا كتبت .. وسأنشره كما هو .. فبحثوا لي عن عذر ...




    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
    السنين المرة
    إلى جنة الخلد
    باذن الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-16
  3. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    صدام المجيد قبل ان يلد

    وصدام المجيد وهو رضيع

    وصدام المجيد وهو طفل

    وصدام المجيد وهو شاب

    وصدام المجيد وهو مقاتل

    وصدام المجيد وهو حاكم

    وصدام المجيد وهو مأسور بيد اولاد الزواني .. وبمعاونة من خان وغدر بالحسين ابن علي عليه السلام ....

    ونقول لصدام خلقت مجيد ... وترعرت مجيد ... وشبت مجيد ... واسرت مجيد ... وستموت مجيد .... وستظل في قلوبنا مجيداً .... وستظل في ذاكرة الاجيال الصادقة مجيداً

    وليس للمجد سوى صدام .... فهو ذروته وسنامه ....

    ولامجد للعرب اليوم .....................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-16
  5. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    يجب ان يحل المارد مكان الله ليقول ماذا يفعل الله
    لان مهما عوقب في الدنيا هذا الافاك الاثيم صدام حسين لن يجازى على افعاله الا بالاخرة
    واقول للمارد ان تاريخ شارون العراق سيكتبه العراقيون بانفسهم وليس انت يا من تجلس خلف الكمبيوتر وتتهجم على الرئيس علي عبد الله صالح لانه ما في ديمقراطية
    وعم تقول عن صدام حسين بطل وعربي وقومي ومسلم ومجاهد
    ما في انسان مجرم مثل صدام حسين قتل اكثر من مليونين من شعبو
    وبالاخر بتتطلع يا مارد وبتقول الله سيغفر له
    من وضعك لتحاسب
    شرع الكتاب النازل القتل حكم القاتل
    فكيف ان قتل الملايين من الناس كيف سيلاقي يومه هذا السفاح الحقير المجرم لعنة الله عليه وعلى امثاله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-18
  7. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    maximilianes

    عضـو

    شكرا لمداخلتك .. وأراك بدأت تخطو نحو العقل وتسهم بشكل أيجابي في الحوار ... ولو أن المداخلة يشوبها بعض الرعوية والألفاظ القدسية المنزهة عن جهالاتك ..!!!
    أستغفر الله من كل حرف كتبته أناملك عن جهل ... !! فأذا راجعت ما تكتب فستجد نفسك شطحت بألفاظ لا يجوز لك الأقتراب منها ...!!!!
    وكما قلت لك أدرس أكثر تعلم أكثر أنفتح بعقلك أكثر ولا عيب في ذلك .. ولا تكن أسير فكر رافضي مجرم دخيل على الأمة .. ووالله ما نكبت الأمه ألا بأمثال أولئك الروافض ..!!
    أود أن أسألك ببساطة .. ماهو دليلك على أن الزعيم الصامد رافع الهامة والهمة صدام حسين قد قتل الملايين ؟؟!! أجب بصراحة مع الدليل والحجة الدامغة ..
    صدام حسين زعيم رفض الخضوع والخنوع لأمريكا واليهود .. فهاهو اليوم يدفع ثمن رجولته وشهامته ... وسيبقى مجيدا بأذن الله في الدنيا والآخرة .. سلام عليك أباعدي حيثما حللت .. ثبتك الله ووفقك الى الحق المبين ... ولا نامت أعين الجبناء والمتخاذلين عملاء اليهود والأمريكان ...
     

مشاركة هذه الصفحة