قصة حقيقة لا تمثيل

الكاتب : بنت سباء   المشاهدات : 333   الردود : 0    ‏2003-12-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-16
  1. بنت سباء

    بنت سباء عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-19
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    حقيقة لاتمثيل

    يحكي احد زملائي الذي اثق به شخصيا بنزاهته وصدق كلامه انه يو من الايام خرج مجموعة من الشباب الى نزهة بريه في احد منتزهات المملكة وكانو صحبه صالحين فاعدو برنامج ثقافيا يتخلله مجموعة من البرامج الهادفة والمسرحيات وحفل السمر الكامل ، وفي احد فقرات حفل السمر اعدو مسرحة تتحدث عن الموت واهواله والحث على الاعمال الصالحة وان الانسان عمره مهما طال او قصر فانه ميت (( انك ميت وانهم ميتون ))
    المهم انه تم الاعداد لهذه الفقرات وتم تجهيز المسرح على النمط الاخير من المسرحية وهو رجل يمثل انه ميت ويشغل شريط كاسيت لاحد المشائخ يتحدث عن الموت وكربته وكان الشريط جدا جدا مؤثر المهم انه تم لف الشخص المتبرع لتمثيل دور الميت بخرقة اشبه ماتكون بالكفن وتم فتح الستار على المشهد الاخير والرجل كان نائما ووضع على انه ميت وتم تشغيل المسجل على الشريط الذي يتكلم عن الموت وتم تمثل المشهد بشكل جميل جدا والذي البسه الجمال هو ذلك الشخص الذي تبرع بتجسيد دور الميت حيث انه اتقن الدور بشكل متقن ومحنك وبداء الحزن والتأثر واضحا على وجوه الحاضرين واسدل الستار بعد انتهاء المشهد وبداء الجميع يرتبون للمشاهد والبرامج الاخرى والغريب في ذلك ان الشخص الذي تبرع بتمثيل الدور انه لم يقم من مكانه فقال الجميع انه ربما اخذه النعاس واخذ قسط من الراحة خلال التمثل ، ذهب احدهما اليه وايقضه فلان فلان قم لقد انتهى المشهد !!!!
    ولكن !؟ لاحراك فلان قم ولكن 1؟؟ لاحراك فلان كفاك مزاح وهيا انهض !!!! لاحراك
    التفت الجميع اليه وازالو الغطاء عن وجهه واذا به ؟؟؟؟
    نعم قد فارف الحياة ... نعم فارق الحياة الدنيا في مشهد مطابق تماما لما يمثله ويجسده خلال المشهد
    مات فلان مات فلان نعم مات تاثر الجميع زيادة على ماكانو قد تاثرو منه سابقا وتم الغاء الرحلة ورجع الجميع الى البلدة واصبحة الرحلة عبره وعضة للجميع ....
    (((( الاخوة ارجو منكم السماح لي والمعذرة على ضعف التعبير وردائة تعبير الموقف وذلك يمكن بسبب انه لاول مرة اعبر بكتابة عما اسمعه من الزملاء فارجو ثم ارجو منكم المعذرة )



    كانت فتاة وديعة ذات ال20 سنة، تسكن بجوار المسجد الذي أؤم الناس فيه.
    قبل أيام من موعد زفافها جاءني والدها ليخبرني بأن حالتها الصحية سيئة وهي تطلب أن يقرأ عليها شيء من القرآن الكريم.
    لم أتردد في زيارتها و قراءة الرقية عليها ثم أفهمت والديها بأن حالتها تستدعي شيئا من الراحة ولا علاقة لها بالسحر .
    و لكنها تعلقت بالقرآن و صارت تستمع إليه من خلال الأشرطة و ترتل بنفسها من المصحف الشريف ، تغير لون وجهها فصار يحمل إشراقة رغم نحول جسمها
    و جاء موعد الزفاف ، خرجت من بيتها مودعة أهلها و انتقلت إلى العش الجديد و بينما كان أهل الزوج منهمكين في تحضير وليمة العرس و قبل سويعات من قدوم الزوج السعيد ، أحست بإرهاق شديد ، حملوها إلى المستشفى ...و لكنها غابت عن الوعي... أفاقت بعد دقائق طويلة ...
    نظرت إلى من حولها قالت لهم في هدوء و براءة .... أتركــــــوني أرتاح ؟؟؟ ثم أسلمت روحها إلى خالقها
    في نفس ذلك الوقت وصل موكب العريس ليدخل الزوج على عروسه لكنه لم يجدها.....
    لقد زفـــت إلى هناك....حيث الراحة الأبدية ....لقد زفت إلى الجـــــنة ـإن شاء الله ـ
    في اليوم الموالي و كان يوم جمعة وصل الخبر إلى أهل الحي صعقوا جميعا ....
    إعتليت المنبر ....ذكرتهم بأهمية الخاتمة -- رزقنا الله حسنها ---
    و لكن الكلمات خانتني ..لم أتمالك نفسي ...بكيت...و بكى أهل المسجد...ذكرتهم بقول الشافعي --رحمه الله --
    و كم من عروس زينوها لزوجها و قد قبضت أرواحهم ليلة القدر.
    يرحمك الله يا أخت[ ] و يرحم الله جميع موتى المسلمين
    و موعدنا في الجنــــــة جميعا ـــــ إن شاء الله ـــــــ







    منقوووول
     

مشاركة هذه الصفحة