ثمن الخراف وثمن الاختطاف

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 620   الردود : 1    ‏2001-08-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-07
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    منذ أول عملية اختطاف حتى اختطاف الدبلوماسي الألماني الذي لم يزل مصيره غامضا ومجهولا، بلغ عدد السياح والأجانب المختطفين (حسب ما ذكرته صحيفة "الأسبوع") أكثر من (200) بينهم (20) ألمانيا. ومع أن الحكومة تحدثت عن تدابير رادعة تصل إلى إنزال عقوبة الإعدام بالمتهمين بخطف أجانب إلا أن الحكومة حتى اليوم لم تصدر أي حكم بالإعدام على أي من هؤلاء الذين تورطوا في خطف السياح والأجانب. والعقوبة الوحيدة التي أنزلتها الحكومة هي الحكم بإعدام قطاع السياحة ومعاقبة المستثمرين والحكم على كل مستثمر في هذا القطاع أو عامل بقطع الرزق.
    بل إن بعض المسؤولين في الحكومة يتحدثون عن ظاهرة الاختطاف باعتبارها ظاهرة حضارية. وتجد من يرد على كل من ينتقد تساهل الحكومة بالقول: احمدوا الله أن لدينا قبائل حضارية تختطف السياح وتعاملهم كضيوف.. في بلد مثل مصر وفي مجتمع مدني مثل المجتمع المصري يتم ذبحهم كالنعاج. وفعلا، نحن شعب حضاري، وقبائلنا تمارس اختطافا حضاريا، فالخاطفون من رجال القبائل يستقبلون المختطف بذبح الخراف ويذبحون له خروفا في كل وجبة، أما في مصر الحضارة فإن الخاطفين يذبحون السائح ويطلقون سراح الخروف. صحيح أنه ليس لدى الحكومة اليمنية إحصائية بعدد الخرفان التي ذبحت وقدمت كقرابين للمختطفين لكن المؤكد أنه في كل وليمة اختطاف تنحر عشرات ومئات الخرفان والعجول، وأن اليمن تخسر كثيرا من ثروتها الحيوانية في هذه الولائم. وإذا كان غالبية اليمنيين لا يأكلون اللحم إلا في عيد الأضحى. فإن رجال القبائل يأكلون اللحم بعد كل عملية اختطاف، وهم بسعادة الضيف - المختطف - ينحرون الخراف ويقيمون الولائم العامرة، ثم إنهم بعد ذلك يقبضون من الحكومة ثمن الخراف المذبوحة وثمن المختطف الذي فلت من الذبح. عبدالكريم الرازحي كاتب يمني جريدة الوطن السعودية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-07
  3. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    من مساويء النظام

    هذا هو ما نكرر ونقول انه نظام وقانون دولة مجحي ... كم ثور يذبح عند تدخل شيخ المشايخ الذي هو رئيس السلطه التشريعيه للاسف وبوسه اوحبه اوشمه علي الخدود ... والقانون قانوننا والنظام نظامنا ..

    والاسواء من ذلك انهم لايخجلون ولا يستحون فتري البعض يقول ان المختطفين مبسوطين ويتمنوا ان يعودوا ليختطفوا من جديد .. لان الخاطفين قبائل كريمه ....واعيباه..واعيباه...

    المختطفين معروفين وبالاسم للحكومه لكن دولة مجحي تويد الاختطاف السياحي لانه ميزه اختصت فيها واصبحت تخصص للقبائل المتعاونه مع الفسده والفاسدين ... ومن يقول ان الدوله لاتستطيع عمل شئ نقول له تستطيع ولكن بمزاج ....لان النظام والقانون في دولة مجحي مزاج وبس ..وياعيني علي القانون ...والطبله كمان ...
     

مشاركة هذه الصفحة