زامل ارسل من المصري على الجوال بعد اعتقال صدام مع الرد

الكاتب : الصقر الجارح   المشاهدات : 581   الردود : 2    ‏2003-12-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-15
  1. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    [color=0000FF]أخواني الكرام هذا الزامل ارسل الي على الجوال من الشاعر الكبير وليد المصري
    احد فرسان مجلس الشعر الشعبي

    وبما ان الزامل يستحق الثناء حبيت ان انشرة على صفحات المجلس
    فأليكم البدع ويتبعة الجواب


    مأساة كبرى بل هي اسوأ حادثة
    ============== صدام يلقى في يدي بوش الخبيث

    لوهي حقيقة انها اكبر كارثة
    ============= واسوأ جريمة في مدى العصر الحديث


    وهذا هو الجواب مني على الاخ وليدالمصري


    عاراً علينا يالعرب نتوارثة
    ============ لن القيادات كلهاتلهث لهيث

    أمر العروبة في ايادي عابثة
    =========== يعلم من الي بعد صدام الوريث


    كما الرجو المسامحة لأن الجواب ليس بأتقان وبراعة البدع لأني لآزلت طالباً في مدرسة المجلس الشعرية
    للجميع التحيه والتقدير

    أخوكم////

    الصقر الجارح[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-15
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    ينك وين علموك يالصقر الجارح
    من المعلوم ان الأخ وليد المصري في الزامل لا يبارى لكن مشاء الله عليك قد وفيت واعطيت وما بخلت . والحقيقة الصدمة فوق مستوى احتمال اي واحد منا . والله المستعان.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-16
  5. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : أبو الفتوح
    [color=666600]هلآ هلا حياك الله اخي الكريم ابو الفتوح
    يشرفنا مرورك وتعقيبك
    نحن موجودين لآكن ضروف الدراسة تجبرنا بعض الاوقات على الانقطاع
    وان دخلنا الى المجلس فنمر مرور الكرام بأستعجال

    الأخ وليد شاعر محنك
    والصدمة عند سماع خبر القبض على صدام

    ارسل لي الأخ وليد الزامل على الجوال ولم اعطي الا اقل مايدور في خاطري نحن تلآميذكم يابو الفتوح

    لك مني خالص التقدير واصدق الاماني بالتوفيق

    أخوك ///// الصقر الجارح[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة