هذا وما خفي كان أعظم

الكاتب : صقر الدعوة   المشاهدات : 439   الردود : 4    ‏2003-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-14
  1. صقر الدعوة

    صقر الدعوة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-14
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    الجنة

    الجنة هي الدارالتي أعدّهاالله لعباده المؤمنين وأعدّ لهم فيها من النعيم واللذة مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر إنها نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مضطرب، وثمرة نضيجة، وحلل كثيرة، وزوجة حسناء جميلة، وفاكهة وخضرة، وحبرة ونعمة، في محلة عالية بهية، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.وسميت الجنة جنة، لأن الداخل إليها تستره بأشجارها وتغطيه. وسمى رب العزة الجنة بأسماء أخرى باعتبار صفاتها فهي دار السلام: قال تعالى: (لهم دار السلام عند ربهم ) ذلك لأن الداخل إلى الجنة قد سلم من كل آفة و بلاء ومكروه، فلا تنكيد ولا تنغيص. وهي جنات عدن: قال تعالى (جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا ) والعرب تقول: عدن الرجل في المكان: أي أقام فيه فلم يرتحل. وكذا الداخل إلى الجنة، لا يرتحل عنها أبدا وليس بعد وصف الله تعالى للجنة من وصف يليق فيها قال الله تعالى (إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون تعرف في وجوههم نظرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم عيناً يشرب بها المقربون) وقال تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً *عَـٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَـٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً *إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً ) وقد فصّلت السنة النبوية كثيرا في وصف الجنة فقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوابها ووصف أرضها ووصف لبناتها ووصف أنهارها ووصف حورها ووصف أعمار أهلها 1- في أبوابها: فهي ثمانية، قال النبي عليه الصلاة والسلام: ((من توضأ ثم أحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية)) مسلم فهي ثمانية أبواب. 2 - وأما أرضها: فإن رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول ((طينتها المسك، وترابها الزعفران، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت)) الترمذي 3-وأما لبناتها فيقول عليه الصلاة والسلام ((إنها لبنة من ذهب ولبنة من فضة، ))الترمذي 4-وأما أنهارها، فهي أربعة أنواع من الأنهار، يقول رب العزة سبحانه: قال تعالى: (مَّثَلُ الْجَنَّةِالَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مّن مَّاء غَيْرِ ءاسِنٍ وَأَنْهَارٌ مّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَـٰرٌ مّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لّلشَّـٰرِبِينَ وَأَنْهَـٰرٌ مّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلّ الثَّمَرٰتِ وَمَغْفِرَةٌ مّن رَّبّهِمْ) وأعظم أنهارها الكوثر، قرأ النبي عليه الصلاة والسلام:إناأعطيناك الكوثر. فقيل: يا رسول الله، ما الكوثر؟ قال: ((نهر أعطانيه ربي حافتاه من الذهب، حصباؤه اللؤلؤ والياقوت، آنيته عدد نجوم السماء، ترد عليه أمتي يوم القيامة، لونه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا))الترمذي 5-وأما أعمار أهلها فعن أبى هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أول زمرة يدخلون الجنة علي صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولايمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة - والألوة هو عود الطيب - أزواجهم الحور العين على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء)) متفق عليه ويحدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجنة فيقول ((إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً)) متفق عليه ويقول عليه الصلاة والسلام : ((إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة سنة لا يقطعها)) متفق عليه ويقول عليه الصلاة والسلام ((إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم. قالوا: يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم. قال: بلا والذي نفسي بيده, رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين)) متفق عليه وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنّ أهل الجنة يأتون سوقا لهم فيها ولكنه يختلف عن أسواقنا التي تغصّ بالمؤذيات والمنكرات قال صلى الله عليه وسلم ((إن في الجنة سوقاً يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثوا في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنا وجمالاً فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسناً وجمالاً فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم حسناً وجمالاً. فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً)) رواه الإمام مسلم،وصح عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((سأل موسى عليه الصلاة والسلام ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعدما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: أدخل الجنة. فيقول: أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟. فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا؟. فيقول: رضيت ربي. فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله فيقول في الخامسة رضيت ربي. فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول : رضيت ربي. قال ربي فأعلاهم منزلة. قال: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر)) رواه مسلم وأول من يدخل الجنة نبينا عليه الصلاة والسلام، يقول عليه الصلاة والسلام: ((آتي الجنة فأستفتح أي فأستأذن فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: أنا محمد فيقول: بك أمرت ألا أفتح لأحد قبلك)) مسلم. وهذا تعظيم لقدر نبينا عليه الصلاة والسلام وتكريم له ، ونأتي بعد هذا إلى الحديث عن نساء الجنة عن الحور العين أيها الإخوة : الحورما الحور؟ كواعب أتراب، لهن خدود كالورد والتفاح، ونهود كالرمان، وثغور كاللؤلؤ المنظوم، قدْ رقَّ خصر الواحدة منهن،وحاجبها وأنفها، وطال قوامها وعنقها وشعرها، تجري الشمس من محاسن وجهها إذا برزت، ويضيء البرق من بين ثناياها إذا ابتسمت، إذا قابلت زوجها، فقل ما تشاء في تقابل الشمس والقمر، إن حادثت فما ظنك بمحادثة المحبين، يرى وجهه في صحن خدِّها، ويرى مخ ساقها من وراء جلدها لو طلعت على أهل الدنيا لذهب نورها بأبصارهم ولطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم، ولآمن مَن على ظهر الأرض بالله الحي القيوم، نصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها، مبرأة من الحمل والولادة والحيض والنفاس، مطهرة من المخاط والبصاق والبول والغائط وسائر الأدناس، لا يفنى شبابها، ولا تبلى ثيابها، لا يُمل طيب وصالها، إذا حاضرت زوجها فيا لذة المحاضرة! ويا لذة الكلام! وإن خاطرتْه فيا لذة المخاطرة وإن كلمته فيا لذة الأسماع! فحديثها السحر الحلال يقول عليه الصلاة والسلام(( ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحاً، ولأضاءت ما بينهما، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها)). والنصيف هو الخمار. ونقف مع ابن الجوزي رحمه الله في رياض السامعين وهو يصف مشهدًا من مشاهد نعيم أهل الجنة، حتى إنه ليتخايل ذلك النعيم، ويقول: والله إني لأتخيل دخول أهل الجنةِ الجنةَ وخلودهم فيها بلا تنكيل ولا تعب ولا نصب ولا صخب، يقول : فأكاد أطيش ويكاد طبعي يضيق عن تصديق ذلك لولا أن الله عز وجل ورسوله -صلى الله عليه وسلم- ضمِنه لنا، انظروا إليه وهو يصف هذا المشهد، يقول: بينما رجل من أهل الجنة يتنعم فيما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وإذا ببرق يضيء في الجنة، وهو مع حورية من حوريات أهل الجنة يتنعم معها،قال فيرفع رأسه فإذا هو بحورية أجمل من التي بين يديه وإذا بها تقول: يا ولي الله أما لنا فيك جولة؟ تعرض نفسها عليه، فيقول بالله من أنت؟ قالت: أنا ممن قال الله فيهن (فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) فيأتي إليها، وإذا هي تضْعُفُ بسبعين ألف جزء من النور عن التي كانت بين يديه هناك، فيتعجب، ويقول: لم؟! قالت: لأنني صليت وصمت وعبدت الله، أنا من نساء أهل الدنيا، لم أتزوج في الدنيا؛ فأنا أعرض نفسي عليك، قال: أو أنت لي؟! قالت: نعم جزاء من الله لك، وجزاء من الله لي، قال: فيجلس معها أربعين عامًا لا تمله، ولا يملها، تقف بين يديْه، وفي رجليْها خلاخل من ياقوت، إذا مشت سمع من خلاخلها صفير صوت كل طير في الجنة، فلا إله إلا الله، أي نعيم هذا النعيم؟ و ينظر ليدها اليمنى فإذا هو مكتوب عليها (الْحَمْدُ للهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ). وعلى اليسرى (الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) يُشم من رائحة كفها رائحة كل طيب في الجنة، وهي تمشي بين يديه، ثم يشتاق بعد ذلك إلى البخور، وكل ما في الجنة رائحة طيبة، قال: فيأتين بمجامر من در فيها بخور من غير نار، قال: فيمشين به تمشي رائحته في الجنة مسيرة مائة عام، ثم يشتهي الغناء يا من صان سمعه عن الغناء، يا من نزَّه بيته وأهله وأذنه عن الغناء، يشتهي إلى الغناء يقول: يجتمعن وينزلن، فيجتمعن قسمين من النساء المؤمنات اللائي كن في الدنيا قسم، وقسم آخر من نساء وحوريات أهل الجنة اللائي أنشأهن الله -عز وجل- في الجنة إنشاء. فاسمع إلى كلمات هؤلاء واسمع إلى كلمات هؤلاء، أما أهل الجنة اللائي أُنشئن في الجنة فيقلن :

    نحنُ الخَالِداتُ فَلا يَمُتْنَ *** نحنُ الرَّاضِياتُ فَلا يسخطن

    نحن المقيماتُ فلا يظعنَّ *** نحنُ النَّاعماتُ فلا يبأسنَ

    نحنُ الحورُ الحِسَان، أزواجُ قومٍ كِرَامٍ، طوبى لمن كان لنا وكنا له فيرد نساء أهل الدنيا وحوريات أهل الجنة منهن:

    نحنُ المُصَلِّياتُ وما صّلَّيْتُنَّ *** نحنُ الصَّائِماتُ وَمَا صُمْتُنَّ

    نحنُ المُتصدقاتُ ومَا تَصَدَقْتنَّ *** نحنُ العَابِدَاتُ ومَا عَبَدْتُّنَّ

    تقول [عائشة] -رضي الله عنها-: فغلبنهن نسال الله تعالى أن يجعلهنّ أزواجا لنا في الآخرة ولكن من هو أكرم أهل الجنة على الله : إذا دخل أهل الجنة الجنة، ودخل أهل النار النار نادى منادٍ: يا أهل الجنة: إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه، فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل الله موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة وينجّنا من النار فبينا هم كذلك إذ سطع لهم نور أشرقت له الجنة، ورفعوا رءوسهم؛ فإذا الجبار–جل جلاله وتقدست أسماؤه- قد أشرف عليهم من فوقهم، وقال: يا أهل الجنة سلام عليكم، فيردون بصوت واحد: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم يضحك الله لهم. يقول أحد الأعراب: لا نُعدَم خيرًا من رب يضحك، ثم يقول: يا أهل الجنة، يا من أطاعوني بالغيب ولم يروني هذا يوم المزيد، فسلوني، فيقولون: ربنا قد رضينا فارض عنا. قال: لو لم أرضَ عنكم لما أسكنتكم جنتي،وأحللت عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم أبدًا، هذا يوم المزيد فسلوني، فيقولون: أرِنا وجهك نتلذذ بالنظر إليه، فيكشف لهم الرب –جل جلاله- الحجب، ويتجلى لهم، ويغشاهم النور،و لا يبقى أحد في ذلك المجلس إلا حاضر ربه محاضرة، وكلم ربه كفاحا بلا ترجمان فيا لذة الأسماع بتلك المحاضرة ويا قرة عيون الأبرار بالنظر إلى وجه الكريم الغفار ( وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة).عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: كنا عند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر وقال: ((إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون هذا القمر لا تضارون في رؤيته)) متفق عليه

    فللَّه ما فِي حشْوِهَا من مَسرةٍ *** وأصنافُ لذَّاتٍ بها يَتَنَعَّمُ

    وللهِ درب العَيشِ بيْنَ خِيامِها ** وَرَوْضَاتهَا والثَّغْرُ فِي الرَّوضاتِ يبسِمُ

    وللهِ واديهَا الَّذِي هُوَ موعدٌ *** المزيد لِوَقْتِ الحب لو كنتَ منهُمُ

    ولله أفْرَاحُ المحبِّينَ عندمَا *** يُخاطِبُهُم مَولاهُمُ ويُسلِّمُ

    ولله كمْ حوريةٍ إنْ تبسمتْ *** أضاء لها نور من الفَجْرِ أعظمُ

    فيَا لذَّةَ الأبصارِ إنْ هِيَ أقْبَلتْ *** ويا لذة الأسماع حين تكلم

    فيا خاطِبَ الحسناءِ إنْ كنْتَ بَاغِيًا *** فهذا زمانُ المَهرِ فَهْوَ المُقدَّمُ

    فأقْدِمْ ولا تقنعْ بعيشٍ مُنغصٍ *** فَقد فَاتَتِ اللّذاتُ مَن ليس يَقْدُمُ

    وإن ضاقتْ الدنيَا عليكَ بأسرِها *** ولَمْ يكن فيها مَنزِلٌ لك يُعْلَمُ

    فحيَّ على جناتِ عدنٍ فإنَّها *** منازلُنَا الأُولَى وفيها المخيمُ

    وحي على روضاتها وخيامها *** وحي على عيش بها ليس يسأم

    أيا ساهيا في غمرة الجهل والهوى *** صريع الأماني عما قليل ستندم

    أفق قد دنا الوقت الذي ليس *** بعده سوى جنة أو حر نار تبرم

    وتشهد أعضاء المسيء بما جنى *** كذاك علا فيه المهيمن يختم

    اللهم اجعلنا من أهل الجنة ومتّعنا بالنظر إلى وجهك الكريم ياأرحم الراحمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-14
  3. الصارم البتّار

    الصارم البتّار عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-12
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير على الموضوع الراااائع
    وبارك الله فيك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-14
  5. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير الجزاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-14
  7. صقر الدعوة

    صقر الدعوة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-14
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    جزاك الرحمن كل الخير يا أخي عبد الرشيد الفقيه .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-28
  9. batal10

    batal10 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-27
    المشاركات:
    177
    الإعجاب :
    0
    احسن الله اليك
     

مشاركة هذه الصفحة