حديث الجارية

الكاتب : ابن السلف   المشاهدات : 1,333   الردود : 16    ‏2001-08-07
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-07
  1. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    ذكر الشيخ عصام هادي في رده على حسن السقاف :
    التعقب الثامن :
    قال السقاف في تعليقه على (( دفع الشبه )) ( 186 ) عن حديث الجارية الذي رواه مسلم : (( وقد خالف كثير من الحفاظ في مصنفاتهم هذا اللفظ الذي جاء في صحيح مسلم فرووه بلفظ : (( أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟ فقالت نعم ، قال : أتشهدين أني رسول الله ؟ قالت نعم ، قال أتؤمنين بالبعث بعد الموت ؟ قالت نعم قال : فأعتقها )) رواه أحمد في مسنده (3/452 ) وقال الهيثمي في المجمع ( 4/244 ) رجاله رجال الصحيح ، وعبد الرزاق في المصنف ( 9/175 ) والبزار (1/14 كشف ) والدارمي (2/187 ) والبيهقي ( 10/57 ) والطبراني (12/27 ) وسنده صحيح وليس فيه سعيد بن المرزبان كما قال الهيثمي وبن الجارود في المنتقى (931 ) وبن أبي شيبة ( 11/20 ) ... )) أ.هـ .
    قلت : فانظر ـ رحمك ربك ـ إلى هذا الرجل المريب يريد أن يزعم أن حديث مسلم ـ الذي صححه كبار أئمة الحديث كالإمام الشافعي والحافظ الذهبي وبن حجر وغيرهم من الحفاظ ـ لم يروه إلا مسلم ، بل خالف كل من ذكرهم
    لكن كيف يكون حال القاريء حينما يعلم بأن السقاف كذب كذبة ما بعدها كذبة ، حيث تلبس فيها بالخداع والضحك والسخرية من عموم القراء بل من خصوص تلاميذه الذين ما زالوا مخدوعين فيه جاثين حوله وهو يضللهم ويستخف بعقولهم
    أخي القاريء :
    لم يتفرد مسلم بهذا اللفظ : (( أين الله ؟ )) بل رواه المشار إليهم في كلامه وزعم أن مسلما خالفهم
    بل رواه من هو أجل منهم فقد رواه ـ وبلفظه ( أين الله ) الإمام البخاري في (( جزء القراءة خلف الإمام )) رقم ( 70 ) والإمام مالك في الموطأ ( ص 776ـ777 )) ( باب ما يجوز من العتق في الرقاب الواجبة ) والشافعي في (( الأم )) (( 5/298 )) واحتج به وفي (( الرسالة )) (242) والإمام أحمد في ((مسنده )) (2/291 ) و ( 5/448ـ449 ) وأبو داود في (سننه ) ( 3282ـ3284 ) والنسائي ( 3/14 ) وأبو داود الطيالسي في (( مسنده )) ( 1105 ) وبن أبي عاصم في السنة (489) وبن الجارود في المنتقى (262) وبن أبي شيبة في كتاب (( الإيمان )) (84 ) وفي المصنف ( 11/20 ) وعبد الرزاق في المصنف ( 9/ 176 ) وأبو عوانة في صحيحه ( 2/ 142ـ 143 ) ورواه الطبراني في المعجم الكبير ( 19/ 342 رقم 937ـ938) والبغوي في شرح السنة (3/ 239) وصححه ، والبيهقي في الأسماء والصفات (421) وصححه أيضا وفي سننه ( 10/57) و ( 7/387) والخطيب البغدادي في تأيخه ( 9/ 343) وبن عبد البر في التمهيد ( 7/135) والذهبي في العلو ( ص 26 ـ الأصل ) وصححه وغيرهم .
    وبهذا ـ أخي المنصف ـ تعلم كذب السقاف وتدليسه وإيهامه بأن مسلما تفرد به ، بل إن تعجب فعجب قوله (( خالف ))
    أخي القاريء :
    أما القصة التي ذكرها السقاف وأراد أن يلبس بها على الناس ـ أي ـ التي رواها أحمد والدارمي ومن ذكرهم ـ فهي تختلف عن قصتنا فقصتنا كما رواها مسلم ومن ذكرنا قصة معاوية بن الحكم السلمي من بني سليم ، والسبب في إتيانه أن الجارية كانت راعية له فسطا الذئب على الغنم فأخذ شاة فضربها معاوية فأراد أن يعتقها مقابل إساءته لها ، أما القصة التي ذكرها السقاف فهي : أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال : علي عتق رقبة مؤمنة فإن كنت ترى هذه مؤمنة أعتقتها ، فقال لها ..... ) وفي ( سنن الدارمي ) وغيره ( إن على أمي .... )) فشتان بين اللفظين والقصتين ، فالله المستعان على أهل الزيغ والبهتان .
    أنتهى كلام الشيخ حفظه الله
    فأقول للذين ينسبون أنفسم للأشعري رحمه الله هذا حديث الجارية صحيح غير مضطرب فما أنتم قائلون أظنكم ستقولون إنه من أحاديث الآحاد وتقدمون عليه عقولكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-07
  3. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    ليس دفاعا عن العلامة السيد حسن السقاف بل صونا لهذه العقيدة الصحيحة من عقيدة التجسيم

    بسم الله وبه نستعين.

    وبعد

    هناك مغالطة عند هذا الرجل المدعوا "عصام هادي" حيث قال:
    (((قلت : فانظر ـ رحمك ربك ـ إلى هذا الرجل المريب يريد أن يزعم أن حديث مسلم ـ الذي صححه كبار أئمة الحديث كالإمام الشافعي والحافظ الذهبي وبن حجر وغيرهم من الحفاظ ـ لم يروه إلا مسلم ، بل خالف كل من ذكرهم )))

    الشيخ الكريم ذكر أنه جاء في صحيح مسلم ولم يقل بأن الإمام مسلم انفرد به، بل ذكر أن هذا الحديث في صحيح مسلم، أليس صحيح مسلم من أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري؟؟؟!!

    مع أن العلامة المحدث السيد السقاف حفظه الله انفرد كتابا خاصا يذكر فيه حديث الجارية وكل الأحاديث التي جاءت من أمهات كتب الحديث سواء في صحيح مسلم أو في السنن الكبرى للبيهقي بينما هناك ألفاظ أخرى في حديث الجارية مروية في أمهات هذه الكتب كذلك وكلها مضطربة .

    ولقد رد الشيخ الكريم على كل من هم بأمثال عصام هادي في كتاب اسمه
    تنقيح الفهوم العالية فيما ثبت ومالم يثبت في حديث الجارية

    وبعد الرد على عصام سنرى من المدلّس؟؟!!

    وإليك الرد يا رجل وابعث به إلى عصام هادي لعل الله أن يهدية!! إن كنت على اتصال به!!
    القول المحكم المتين بالسؤال بـ( أين الله؟ )

    حديـث الجـارية الذي فيه "أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: أين الله؟ قالت: في السماء" رواه مسلم برقم 33(537).

    حكم ببطـلان هذه الروايـة ــ أعني رواية أن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قال للجارية: أين الله؟ قالت: في السماءــ جمـاعة من العلمـاء، وهو الحـق الذي لا مـرية فيه ولا تـردد، وبيان بطلانه من وجوه:

    الأول: أنه مخـالف لما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أتـاه شخص يريـد الإسلام أمره أن ينطـق بالشهادتيـن من غير أن يسأله هذا السؤال أو نحوه.

    الثاني: مخـالفته لما ثبـت عن النبي صلى الله عليه وأله وسلم أنه كان إذا بعث بعض أصحابه للدعـوة إلى الإسلام أمرهم أن يأمروا الناس أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه واَله وسلم من غير أن يأمرهم أن يبينوا لهم أو يسألوهم عن هذه العقيـدة المزعومة.

    الثالث: أن النبي صلى الله عليه وأله وسلم بين أركـان الإسـلام والإيمـان في حديث جبريل عليه السلام ولم يذكر فيه عقيدة أن الله في السماء التي عليها المجسمة تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

    الرابع: أنه مخـالف لحديـث: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن هم فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله" وقد نص غير واحد من العلمـاء على أنه حديـث متـواتر.

    الخامس: أنه مخـالف لإجمـاع الأمة من أن من نطق بالشهادتيـن وصدق بما جاء به الرسول صلى الله عليه وأله وسلم فقد دخل الإسلام وبيان مناقضته له ظاهر وهو أنه –أعني هذا الحديث- يدل على أنه لا بد أن يسأل عن المكان الذي فيه المولى-جل جلاله وتعالى عما يعتقده في حقه المجسمون علواً كبيراً- حتى يحكم بإسلامه.

    السادس: أنّ عقيـدة أن الله في السماء على تقديـر صحتها وهيهـات هيهـات لا تثبت توحيـداً ولا تنفي شركـاً وذلك لأن بعض المشركين يعترفون بوجود الله وكذا النصارى ومع ذلك يشركون معه في الألوهية غيره وإذا كان الأمر كذلك فكيف يكتفي رسول الله –صلى الله عليه وأله وسلم- من هذه المرأة بما لا يكفـي للحكـم بإسلامها.

    . السابع: أنّ هذا الحديـث قد جاء في هذه القصة وفي قصة أخرى بألفـاظ متعددة فقد بما ذكرنا وجاء في روايـة أخرى: "فمد النبي يده إليها مستفهما من في السماء؟ قالت: الله" وقد ضـعف هذه الروايـة الألبـاني في كتـابه المتهافت "مختصر العلو" بدعوى سعيد بن زيد أحد رواتها ضعيف ليتمكن بذلك من نفي الإضطراب عن روايات هذا الحديث مع أنه نفسه قد قوى سعيداً هذا في "إرواء غليله" ج5ص338 حيث قال فيه: قلت: إسناد حسن رجاله كلهم ثقات وفي سعيد بن زيد كلام لا ينزل به حديثه عن رتبـة الحسـن إن شاء الله تعالى …الخ.

    ومن المعلـوم أن إسنتاد اللفـظ الأول حسن فقط أيضا كما لا يخفى على الخبـير بهـذا الفـن. وجـاء أيضاً بلفظ: "أتشهدين أن لا إله إلا الله"، رواه عبـدالرازق في "المصنف"9/175، رواه بهذا اللفـظ أيضاً في قصـة أخرى الإمـام مـالك في "الموطأ"، وأحمد 1/ 345-452، وعبد الرزاق 9/175، وعبـد بن شيبة، والبـزار، والدارمـي ج2ص178، والطـبراني ج12ص27، وابن أبي شيبـة، وابن الجـارود رقم931، والبيهـقي ج10 ص57.

    قـال الهيثمـي في "المجمع" ج1ص23 وج4ص244: رواه أحمد، ورجاله رجـال الصحيـح.

    وقال ابن كثيـر في "التفسير"1/547: وهذا إسناد صحيح، وجهالة الصحابي لا تضره.اهـ وصححه أيضاً ابن عبـد الـبر في "التمهيد"9/114 وجـاء في رواية أخـرى بلفظ: من ربك ورواه بهذا اللفظ كل من النسـائي في "السنن الصغرى"6/252، وفي "السنن الكبرى"4/110، وأحمـد4/222و388و389، وابن خزيمة في "توحيده" التالف ص122، وابن حبـان 4/181-419، والطـبراني في "الكبير" وفي الأوسط كما في مجمع البحرين في زوائد المسندين 844، والبيهقي في السنن الكبرى 3887 .

    وروايـة: "أتشهدين أن لا إله إلا الله" هي الصواب؛ لموافقتهـا للمتواتر من سنته صلى الله عليه وسلم كما بينـاه اَنفاً؛ ولما لها من الشـواهد التي قدمنا ذكرها أيضاً؛ ولأنها هي التي يتحقق بها مع الشهـادة للنبي –صلى الله عليه وأله وسلم- بالرسـالة من عند الله تعالى الدخـول في الإسلام تحققاً لا لبس فيه ما لم ينكر قائلها شيئاً معلـوما من الديـن بالضرورة.

    هـذا ومن الجدير بالذكر أن بعض هذه الالفـاظ قد جاءت في قصة معاويـة بن الحـكم وبعضها في قصة أخرى، والتعـارض الذي ذكرناه إنما هو بين الألفـاظ التي جاءت في قصة معاويـة المذكور وإن كان بعضها لم يذكر اسمه فيها، وأما بقيـة الألفـاظ الأخرى فهي من باب الشـواهد ولذلك رجحنا بها
    -أعني بهذه الشواهد- رواية: "أتشهدين أن لا إله إلا الله" على أن راوي روايـة: (أين الله؟) وهو هـلال بن أبي ميمـونة حسـن الحديـث على الراجح كما هو مـذهب ابن عبد الـبر وغيره إذا لم يخالف، فمثله لا يمكن أن يؤخـذ بروايته وقد خـالفه من خـالفه مع ما لروايـة مخالفة من الشـواهد حتى لو كان ذلك في مسألة من مسـائل الطهـارة، وعلى كل حال فإن روايـة: (أين الله؟) بـاطلة مـردودة بما قدمناه من الوجـوه السـابقة وبما سيأتي. فإن قيـل: إن اللفـظ الأول هوالصواب لرواية الإمـام مسـلم له.

    قلنـا: إنّ الترجيـح برواية الشيخـين أو أحـدهما لبعض الألفاظ على رواية غيرهما ضعيـف جـداً؛ بل بـاطل لا وجه له، لعـدم وجود الدليـل الـدال عليه، بل الأدلة متـوفر بحمد الله تعالى على خـلافه، وهذا هو الذي ذهب إليه جمهـور الأمة، وممن ذهـب إليه من المتأخريـن العـلامة قاسم والكمـال ابـن الهمـام في "فتح القدير" وفي "التحرير"، وشـارحا كتابه ابن أمير الـحاج ومحمد الأمـين المعروف بأمير بادشـاه وابن كثـير والزركشـي والسيوطـي والقسطـلاني وعلى القـاري والصنعـاني وأكرم السنـدي وأحـمد شـاكر والكوثـري واَخرون .

    الثامن: أنه لو سلـم جـدلا أن لفظ مسلم مساو للفظين الاخرين؛ فإنه لا يجوز الإحتجـاج به؛ لأن الحـديث يكون حينئذ محتملا للكل؛ ومع الاحتمال يسقط الاستـدلال كما هو مقرر عند أولي العلـم والكمـال.

    التاسع: : أن هذا الحديـث معتارض للقـواطع العقليـة والنقليـة الـدالة على عدم تحيز المـولى سبحانه في جهة الفـوق، والحديث الاحادي لا يحتج به في العقائد –كما أوضحناه سابقا- لا سيما إذا عارضته القواطع من الكتاب والسنة المتواترة ودلالة العقـل السليم.
    ==================================

    هــذا، ولا يعترض علينا بصحة أو حسـن إسنـاد هذا الحديـث، لاننا وإن سلمنا ذلك مثلا، لا يلزمنا منه الحكم بثبـوت الحديـث، وذلك لان صحة أو حسن السنـد شرط من شـروط صحة أو حسن الحديـث وإذا بطل المـتن فلا عبرة بقوة الإسنـاد كما هو مـقرر عند علمـاء الحديـث، وإليك نصوص بعض العلمـاء في ذلك:

    1) قال الحاكم أبو عبدالله في "معرفة علوم الحديث" ص112-113: وإنما يعـلل الحديـث من أوجه ليس للجـرح فيها مدخـل، فإن حديث المجـروح سـاقط واه، وعلة الحديث تكثر(1) في أحاديـث الثقـات أن يحدثوا بحديـث له علـة فيخفى عليهم علمــه فيصير الحديـث معلولا، والحجة فيه عنـدنا الحفـظ والفهـم والمعرفـة لا غير". اهـ

    2) قال ابن الجـوزي في "الموضوعات" ج1ص99-100: "وقد يكون الإسنـاد كله ثقـات ويكون الحديـث موضوعـا أو مقلوبـا أو قد جرى فيه تدليـس، وهذا أصعب الأحـوال، ولا يعرف ذلك إلا النقــاد".اهـ

    3) قال ابن الصـلاح في "مقدمته" ص38ط:دار الفكر: "قد يقالك هذا حديـث صحيح الإسنـاد، ولا يصح لكونه شـاذا أو معـللا".اهـ

    4) قال الطيـبي في "الخلاصة" ص46: "قولـهم: حسـن الإسنـاد أو صحيـح الإسنـاد دون قولهم: حديـث صحيـح أو حسـن، إذ قد يصح إسنـاده أو يحسن دون متنه أو عله".اهـ

    5) قال النـووي في "الإرشـاد" ص69 بعد كلام: "...لأنه قد يصح أو يحسن إسنـاده، ولا يصـح ولا يحسـن لكونه شـاذا أو مـعللا.اهـ

    6) وقال في "المجموع" ج3ص300: "قال أبو محمد: وإن رمنا ترجيح الجهـر فيما نقل أنس قلنا: هذه الـرواية التي انفرد بها مسلم المصرحة بحذف البسمـلة أو بعدم الجهـر بها قد عللـت وعورضـت بأحاديث الجهـر الثابتة عن أنس، والتعليـل يخرجهـا من الصحـة إلى الضعف، لان من شرط الصحيـح أن لا يكون شـاذا ولا متعللا وإن اتصـل سـنده بنقل عدل ضـابط عن مثـله ،فالتعليـل يضعفه لكونه اطلـع فيه على علة خفيه قـادحة في نفس الأمر ضعيـف وقد خفي ضعـفه، وقد تخفى العلة على أكثر الحفـاظ ويعرفهـا الفـرد منهم".اهـ

    المراد منه. وإليكم قول ابن تيمية في الرد على عقيدة المجسمة انظر

    7) قال ابن تيمية في "مجموع الفتاوي" ج18ص42: "وقد يترك من حديـث الثقة ما علم أنه أخطـأ فيه، فيظن من لا خبرة له أن كل ما رواه ذلك الشخص يحتج به أصحاب الصحيـح وليس الأمر كذلك فإن معرفة علل الحديـث علـم شريـف يعرفه أئمة الفـن، كيحيى بن سعيد القطان وعلي ابن المديني وأحمد بن حنبل والبخاري صاحب الصحيـح والدارقطني وغيرهم وهذه علوم يعرفها أصحـابها".اهـ

    وقال ص19 بعد كلام ".. وهو خـلاف ما أخبر به القراَن، مع أن حذاق أهل الحديـث يثبتون علة الحديـث –يعني حديث "خلق الله التربة يوم السبت"- من غير هذه الجهـة، وأن رواية فلانا غـلط فيه لأمور يذكرونها وهذا يسمى معرفة علل الحديـث، يكون الحديـث إسنـاده في الظـاهر جيدا، ولكن عرف من اخر أن رواية غـلط فرفعه وهو موقوف أو أسنده وهو مرسل، أو دخل عليه حديـث في حديـث، وهذا فن شـريف".اهـ

    وقال في ص47: "كم من حديـث صحيح الأتصـال ثم يقع في أثنـائه الزيـادة والنقصـان فرب زيـادة لفظة تحيل المعنى، ونقص أخرى كذلك". قال ابن جماعة في "المنهل الروي" ص37: "قولهم حسن الإسنـاد أو صحيح الإسنـاد دون قولهم حدبث صحيـح أو حسـن إذ قد يصح إسنـاده أو يحسن دون متنـه لشـذوذ أو عـلة" .اهـ

    8) قال ابن الملقن في "المقنع" ج1ص89: "قولهم: هذ حديث حسن الإسنـاد أو صحيحه دون قولهم حديث صحيـح أو حسـن لأنه قد يقـال هذا حديتث صحيح الإسنـاد ولا يصح لكونه شـاذا أو مـعللا". اهـ

    9) قال الصنعاني في "توضيح الأفكار" ج1ص234: "اعلم أن من أسـاليب أهل الحديـث أن يحكموا بالصحة والحسن والضعف على الإسنـاد دون متن الحديـث فيقولون إسناد صحيح دون حديـث صحيح ونحو ذلك أي حسن أو ضعيف لأنه قد يصح الإسنـاد لثقة رجـاله ولا يصح الحديـث لشـذوذ أو عـلة".اهـ

    10) قال اللكنوي في "الرفع والتكميل في الجرح والتعديل" ص187-188 ط: مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب: "قولهم هذا حديث صحيح الإسنـاد أو حسن الإسنـاد دون قولهم هذا حديث صحيـح أو حسـن، لأنه قد يقـال هذا حديث صحيـح الإسنـاد ولا يصـح الحديـث لكونه شـاذا أو مـعللا.اهـ

    11) قال الشيخ طاهر الجزائري الدمشقي في "توجيه النظر إلى أصول الأثر" ج1ص509-510 ط: مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب: "تنبيه قول الحفـاظ هذا حديـث صحيـح الإسنـاد دون قولهم هذا حديـث صحيـح، وقولهم هذا حسن الإسنـاد دون قـولهم هذا حديـث حسن، لأنه قد يصح الإسنـاد أو يحسن لثقة رجـاله دون المتن لشـذوذ أو عـلة، فإن اقتصر على ذلك إمـام معتمد فالظـاهر صحة المـتن وحسنه، لأن الأصل هو عدم الشـذوذ والعـلة.

    وقال بعض العلمـاء: الذي لا يشك فيه أن الإمـام منهم لا يعـدل عن قوله: صحيـح إلى قوله: صحيـح الإسنـاد، إلا لأمر ما وعلى كل حال فالتقييد بالإسنـاد ليس صريحـا في صحة المـتن ولا ضعفه، ويشهد لعدم التلازم ما رواه النسائي من حديث أبي بكر ابن خلاد عن محمد بن فضيل عن يحيى بن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة "تسحروا فإن في السحور بركة" قال: هذا حديث منكر وإسناده حسن، وقد أورد الحاكم في "مستدركه" غير حديـث يحكم على إسنـاده بالصحة وعلى المـتن بالوهـاء لعـلته أو شـذوذه، وقد فعل نحو ذلك كثير من المتقدمين.وممن فعل ذلك من المتأخرين الحافظ المزي فإنه تكرر منه الحكم بصلاحية الإسنـاد ونكارة المتن.اهـ

    قال الألباني في "صحيحته" التالفة ج4ص315 ط: مكتبة المعارف بعد كلام: "لم يستطيع الشيخ أن يجمع في ذهنه أن ابن كثير يمكن أن يجمع بين تقوية الإسنـاد واستنكـاره لمتنه، مع أن هذا شـائع معروف عند أهـل العلم، فاقتضى التبيـه، وإن كنا أثبتنا خطـأه في استنكـاره لمتنه كما تقـدم". اهـ

    وقـد نـص على ذلك أيضا البلقيني والعراقي والحافظ ابن حجر وزكريا الأنصاري والسخاوي والسيوطي وعلى القاري وغيرهم، بل هو أمر متفق عليه بين أئمــة هـذا الفــن الشريـــف.

    والحمد لله رب العالمين.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-07
  5. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد : فلي معك وقفات سريعة الوقفة الأولى :
    انت ذكرت أنت أن الشيخ عصام هادي ذكر عن السقاف أنه قال عن الحديث تفرد به مسلم رغم أنه قال نقلا عن السقاف : قال السقاف في تعليقه على (( دفع الشبه )) ( 186 ) عن حديث الجارية الذي رواه مسلم : (( وقد خالف كثير من الحفاظ في مصنفاتهم هذا اللفظ الذي جاء في صحيح مسلم فرووه بلفظ : (( أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟ فقالت نعم ، قال : أتشهدين أني رسول الله ؟ قالت نعم ، قال أتؤمنين بالبعث بعد الموت ؟ قالت نعم قال : فأعتقها )) رواه أحمد في مسنده (3/452 ) وقال الهيثمي في المجمع ( 4/244 ) رجاله رجال الصحيح ، وعبد الرزاق في المصنف ( 9/175 ) والبزار (1/14 كشف ) والدارمي (2/187 ) والبيهقي ( 10/57 ) والطبراني (12/27 ) وسنده صحيح وليس فيه سعيد بن المرزبان كما قال الهيثمي وبن الجارود في المنتقى (931 ) وبن أبي شيبة ( 11/20 ) ... )) أ.هـ .
    فالسقاف يزعم أن بقية الأئمة خالفوا مسلما في لفظ الحديث ورووه بألفاظ أخرى وهذا ما يفهم من كلام السقاف حتما
    والوقفة الثانية : أنك عندما ذكرت الأدلة التي تدل على أن هذا الحديث مضطرب لم تذكر أي دليل عن الأئمة الأعلام رحمة الله عليهم أنهم ضعفوا هذا الحديث فمن سبق السقاف في تضعيف هذا الحديث أو الحكم عليه بأنه مضطرب وإنما سودت الصفحة بأدلة عقلية أنه يتنافي وأنه كذا وكذا فهاهو الإمام النووي رحمه الله يشرح هذا الحديث ولم يذكر أنه مضطرب رغم أنه أشعري وقد ذكره غيره من الائمة الأعلام ولم يضعفوه لا عقليا ولا نقليا أم تزعم أن السقاف اهتدى إلى مالم يهتد إليه الأوائل فكفى مغالطة وإن كان لديك دليل عمن يعتد به فأحضره
    الوقفة الثالثة : حديث معاوية بن الحكم السلمي قصة وحديث الأنصاري قصة أخرى فكيف تريدون أن تجعلوها شيئا واحدا هذا ضرب جاريته وذاك عليه عتق رقبة فكيف يجتمعان وأما قولك إنه وردت أحاديث بنفس قصة معاوية وعن معاوية ولكن لم يذكر صراحة فهذا فيه احتمال وما دخله الاحتمال بطل به الاستدلال
    وأما بقية كلامك فهو كلام في غير محل النزاع وخير الكلام ما قل ودل .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-07
  7. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    لا بأس

    بالنسبة لصحيح مسلم وما جاء فيه فلم يكن وحده الذي روى هذا الحديث. والشيخ ذكر أنه في صحيح مسلم وهناك روايات تخالف ما عند صحيح مسلم لهذا الحديث فقط.

    أما كون أنه لا يوجد من ضعّف هذا الحديث، بالعكس هناك العديد من ضعفه لضطرابه ثم لمخالفته ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم هذا السؤال لم يسأله الصحابة من بعده رضوان الله عليهم.

    ثم أن الإمام الحافظ البيهقي قال في الأسماء والصفات:
    وهذا صحيح قد أخرجه مسلم مقطعا من حديث الأوزاعي وحجاج الصواف عن يحيى نب أبي كثير دون قصة الجارية، وأظنه إنما تركها من الحديث لاختلاف الرواة في لفظه؟ وقد ذكرت في كتاب الظهار من السنن مخالفة من خالف معاوية بن الحكم في لفظ الحديث

    يعني معاوية بن الحكم له لفظ وهناك من خالفوه، فلم يختلف الرواة في اعتاق الجارية، كان عليه أن يسألها أن تشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.. وكفى.

    وقلنا بأن هذا الحديث مخـالف لما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أتـاه شخص يريـد الإسلام أمره أن ينطـق بالشهادتيـن من غير أن يسأله هذا السؤال أو نحوه.
    كما هو معروف من سيرته صلى الله عليه وسلم.

    كما قلنا هذا الحديث لا يثبت حقيقة اعتقاد المرء بالله تعالى وذلك لأن هذا الحديث مخالف بما ثبـت عن النبي صلى الله عليه وأله وسلم أنه كان إذا بعث بعض أصحابه للدعـوة إلى الإسلام أمرهم أن يأمروا الناس أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه واَله وسلم من غير أن يأمرهم أن يبينوا لهم أو يسألوهم عن هذه العقيـدة المزعومة.

    وكل ما سبق وكتبت في محل النزاع بين أهل السنة والمجسمة بجواز لفظ بالسؤال بأين الله، فلم يجيز أحد به سوى الألباني فقط... فهل أجاز الإمام النووي بأن يُسأل الناس به؟؟!!

    نحن نناقش حكم السؤال الناس بهذا السؤال بأنه لا يجوز ثم أنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. لما تقدم بيانه فلا داعي للتكرار.

    وإن قلنا بأن هذا الحديث صحيح كما شرحه الإمام الحافظ النووي فقط أوله تأويلا دقيقا وأنتم تنكرون التأويل فهل توافقه في ما شرح به هذا الحديث، فإنني أوافقه تماما!!!! ولا خلاف في ذلك!!

    ودعنا نناقش بمن يصرح ويجيز بالسؤال عن أين الله؟؟ - كما فعل الألباني - فالجواب هو كما قال تعالى: { فإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان }.

    ولي مقالة نقلتها إلى هنا من أحد الرجال بارك الله فيهم فيها بيان شافي عن حديث الجارية.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-08-07
  9. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
    أما بعد : قبل أن ننتقل من موضوع هل يجوز السؤال بأين الله يجب نناقش موضوع صحة الحديث لأن صحة الحديث متعلق به تماما وليس لأحد قول بعد قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيعرف جائز القول من عدمه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنت قلت قد ضعفه العديد ولم تذكر من هم لعلك تقصد الكوثري وأمثاله فهؤلاء لا يعتد بهم فهم يضعفون اتباعا للهوى فارجع إلى كتاب التنكيل للمعلمي لتعلم من هو الكوثري
    أما الحديث فقد بصحته الشافعي و الحافظ بن حجر والنووي والذهبي بل قال الذهبي إنه متواتر كما ذكره في كتاب العلو
    وكذلك أبو حنيفة روى هذا الحديث وذكر أنه لم يطعن أحد فيه إلا المعتزلة هو والسمرقندي وإذا كان أبو حنيفة مجتهدا ولا ريب فقد ذكر الكوثر الذي طعن في الحديث وتلميذه أبو غدة أن استدلال المجتهد بحديث يعتبر تصحيحا له انظر مقالات الكوثري (70 ) وقواعد في علوم الحديث تحقيق أبي غدة (57)
    دعوى أن رواية مسلم مضطربة باطل لأن الرواية الأخرى لا تساويها في السند وإنما تقل عنها
    وأما قولك إنها مخالفة لما عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أنه إذا شخص يريد الإسلام أمره أن ينطق بالشهادتين أولا فاسمع ما يقوله صاحب كتاب عون المعبود :
    قال الخطابي في المعالم قوله أعتقها فإنها مؤمنة ولم يكن ظهر له من إيمانها أكثر من قولها حين سألها أين الله قالت في السماء وسألها من أنا فقالت رسول الله فإن هذا سؤال عن أمارة ايمان وسمة أهله وليس بسؤال عن أصل الإيمان وحقيقته ولو أن كافرا جاءنا يريد الانتقال من الكفر إلى دين الإسلام فوصف من الإيمان هذا القدر الذي تكلمت الجارية لم يصر به مسلما حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويتبرأ من دينه الذي كان يعتقده وإنما هذا كرجل وإمرأة يوجدان في بيت فيقال للرجل من هذه المرأة فيقول زوجتي فتصدقه المرأة فإنا نصدقهما ولا نكشف عن أمرهما ولا نطالبهما بشرائط عقد الزوجية حتى إذا جاءانا وهما أجنبيان يريدان ابتداء عقد النكاح بينهما فانا نطالبهما حينئذ بشرائط عقد الزوجية من إحضار الولي والشهود وتسمية المهر كذلك الكافر إذا عرض عليه اسلام لم يقتصر منه على أن يقول إني مسلم حتى يصف الإيمان بكماله وشرائطه فإذا جاءنا من نجهل حاله في الكفر والإيمان فقال إني مسلم قبلناه وكذلك إذا رأينا عليه أمارة المسلمين من هيئة وشارة ونحوهما حكمنا بإسلامه إلى أن يظهر لنا خلاف ذلك انتهى قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي .
    وأما قولك إنه لم يجز أحد السؤال بأين الله غير الألباني فهذا كذا غير صحيح فالسلفيون كلهم يسألون بقولهم : إين الله لأن قدوتهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ومن كان إمامه محمد صلى الله عليه وسلم لا يضل لأن نطق بكلام نطق به المعصوم صلى الله عليه وسلم فيلزمكم أن تقولوا إن محمد صلى الله عليه وسلم مجسم
    وأما التأويلات التي ذكرها العلماء فهذا من مذهب الخلف فالخلف هم الذين أولوا صفات الله فنحن مأمورون باتباع السلف لا الخلف
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-08-08
  11. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    يا رجل .. يا بن السلف ...

    لله درك ... تتهاوى أمامك حصون البدع والضلال ...
    قواك الله ... ونصرك ...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-08-08
  13. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله

    بل رواة لفظ أين الله ولفظ آخر هو أتشهدين ألا إله إلا الله؟ هو عطاء بن يسار الذي روى حديث معاوية بن الحكم السلمي، ونفس الحديث.

    ولكن إسناد الذي فيه لفظ أتشهدين ألا إله إلا الله ... أصح من اسناد الذي فيه لفظ أين الله؟!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-08-09
  15. الامير الضالعي

    الامير الضالعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-02
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    اخي المؤيد الاشعري هل حديث اين الله وكما هو الواضح من كلامك هل هو غير صحيح ؟؟؟.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-08-09
  17. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    مؤيد الأشعري ...

    هذا المخذول ... يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ...
    أبعد ذلك ذنب .. ؟؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-08-09
  19. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    نعم

    نعم لم يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    وأن هذا مخالف لهدية وما تواتر عنه صلى الله عليه وسلم كما قلنا من قبل، وذلك بسبب تصرف الرواة.

    ومن يقول ويجيز هذا السؤال - هذا إذا سلمنا جدلا فيه - فالجواب كما هو في كتاب الله تعالى في سورة البقرة { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب }
    هذا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل بها!!!
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة