الولايه ...... اسئله حول المفهوم؟؟

الكاتب : عمر السقاف   المشاهدات : 576   الردود : 8    ‏2003-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-13
  1. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى اله وصحبه واهل بيته وعترته ومن والاه الى يوم الدين

    ثم اما بعد:

    فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز :( يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم....)

    وقال تعالى (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض...)

    وقال تعالى(انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا....)

    وقال تعالى (الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)

    وقال تعالى(يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يأسوا من الاخره ...)


    و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المرىء مع من احب)

    وهناك احاديث كثيرة واثار لا حصر لها


    والسؤال ما مفهوم الولايه؟

    وما حدودها ؟

    وما حكم من تولى غير المسلمين؟

    وهل التشبه باهل الكفر يندرج حتى هذا المفهوم؟


    هذه بعض الاسئلة اضعها بين ايديكم للنقاش

    ارجو المشاركة لان الموضوع في غاية الاهمية والشبه حوله كثيره


    للكل ودي

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوكم عمر[/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-13
  3. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الولاء والبراء تعريفهما وحكمهما

    بارك الله فيك يا مشرفنا العزيز عمر السقاف على طرحك لهذا الموضوع المهم والذي ضل فيه كثير من المسلمين وأصبح يكفر من هب ودب لمجرد أنه تعامل مع الكافر وأعتبرذلك من جهله ولاء لهذا الكافر وهناك البعض الآخر من يوالى الكافر ويحبه ويعتبر ذلك من المعاملة الضرورية والحقيقة أن كلاهما على خطاء وضلال والسبب أنهم لم يعرفوا ولم يفهموا معنى الولاء والبراء لذلك ومساهمة مني سأوحاول هنا إعطاء نبذة مختصرة عن الولاء والبراء وأرجو أن تفي بالغرض وأن ينتفع منها كل مخلص لهذا الدين :

    الولاء والبراء

    الفصل الأول :تعريفهما وحكمهما

    الولاء في اللغة : القرب والنصرة ، وهو ضد المعادات .
    وفي الاصطلاح : هو النصرة والمحبه والإكرام والاحترام والكون مع المحبوبين ظاهراً وباطناً .
    والبراء في اللغة : الابتعاد والمعادات .
    وفي الاصطلاح : هو البعد والخلاص والعداوة بعد الأعذار والإنذار .
    والولاء ينقسم إلى قسمين :

    أ- ولاء مشروع :
    وهو محبة أهل التقى والصلاح من أهل الإسلام لأجل إيمانهم واستقامتهم على دين الله رغبةً في ثواب الله عز وجل وخوفاً من عقابه وهذه هي المحبة تقتضي النصرة والدعاء لهم بخير والذب عنهم وأداء حقوقهم المشروعة والكف عن الإساءة إليهم والإقتداء بصالحهم وسلامة الصدور نحوهم وإيثارهم .
    قال الله تعالى :(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) (التوبة:71) وقال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (الحجرات:10) وقال أيضاُ : (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحشر:10).
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً).قالوا : يا رسول الله هذا ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً ؟ قال : تأخذ فوق يديه . رواه البخاري وغيره .
    وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) .
    وهذه الموالاة واجبه على المسلم نحو إخوانه المسلمين ، لأنها ترجمة عملية عما في قلب المسلم من إيمان صحيح ، ورغبة في تطبيق أوامر الله سبحانه وتعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم ولأن في موالاة أهل الإيمان إبقاء على عقيدة التوحيد وشريعة الإسلام وقطعاً للطريق على أعداء الإسلام الذين يعملون جادين على القضاء على هذه الولاية التي ينشأ من بقائها رفض كل باطل يعملون على نشره بين المسلمين .

    ب- ولاء ممنوع :
    وهو الميل إلى الكافرين ومعاونتهم على أهل الإسلام والإيمان بشتى أنواع الإعانة كإفساح المجال لهم حتى يظهروا ضلالهم وباطلهم عملياً ، وينشروه فكرياً دون أن يجدوا أي اعتراض عليهم ومن ثم يختلط الحق بالباطل ويظهر المنكر كأشد ما يكون ظهوراً ، لذلك قال تعالى : (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) (هود:113)

    وهذا النوع من الولاء من حيث حكمه ينقسم إلى قسمين :
    الأول : ولاء مخرج من الملة .
    وذلك عندما يوالي أحد من المسلمين أحد من الكافرين ولاية محبة واعتقاد أن ما عليه الكافرون أولى مما عليه المؤمنون أو مساو له ، فهذا كذب بواح لأن فيه تكذيباً لصريح القرآن وصحيح السنة كما أن فيه موافقة لليهود والمشركين ، قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً) (النساء:50)

    وخلاصة ذلك أن ولاء الكافرين المخرج من الملة يحصل بثلاثة أمور :
    1- اعتقاد قلبي .
    2- موافقة في الأعمال الكفرية التي كانوا ولا زالوا عليها كالتحاكم إلى الطواغيت – إباحة الزنى واللواط – المسكرات والمخدرات واعتبار ذلك من الحرية الشخصية للإنسان .
    3- ولاء قولي : كموافقة الكافرين في الاستهزاء بالدين وأهله ووصف المستقيمين على دين الإسلام بالرجعيين والجامدين ونحو ذلك .

    الثاني : ولاء محرم :
    لا يصل إلى الكفر الأكبر ، ذلك فيما يحصل من التشبه بهم في بعض أفعالهم ، مع اعتقاد أن ما يفعله المسلم من ذلك محرم شرعاً كحلق اللحية وتبرج النساء المسلمات ، واختلاط النساء بالرجال الأجانب عنهن ، والنداء بالعنصرية كالقومية والإقليمية وغير ذلك ، وهنا جانب أخر التعامل المالي كالربى والرشوة ، قال تعالى عن اليهود : (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ) (المائدة:42) قال تعالى: (وَأَخْذِهِمُ الرِّبا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ) (النساء:161) ومن هذا النوع مجالسة أعداء الإسلام ومواكلتهم ومشاربتهم ومؤانستهم . يقول الله تعالى عن اليهود ذماً لهم : (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ*كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ* *تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ) (المائدة:78-80) ومن لوازم موالاة المؤمنين لأهل الإيمان معاداة أعدائهم والبعد عنهم واجتنابهم بالكلية ، واعتقاد أنهم على ضلال . ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنما تناول ولاية الله بذلك ))


    ( تنبيه ) :
    لا يلزم من معاداة أعداء الإسلام أن نظلمهم في شيء من حقوقهم بل يجب أن نعدل فيهم بالحق . قال تعلى : (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (المائدة:8) كما أنه لا يلزم أن نقاطعهم في التعامل الدنيوي ، بل يجوز أن نتعامل معهم فيما أقدرهم الله عليه من ضروريات الحياة في مجالات العلم المعادي ، والتقنية الحديثة ، شريطة ألا يكون ذلك على حساب ديننا وأخلاقنا وضروريات حياتنا كالدين والنفس والمال والعقل والعرض . قال الله تعالى :
    (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8) وكذلك فإنه لا يلزم من معادتنا لهم أن نمتنع من دعوتهم إلى الإسلام وترغيبهم فيه وحثهم على الدخول فيه ، حتى لو استدعى ذلك أن يعطوا من الزكاة تألفاً لهم .

    وهذه الأمور الثلاثة وغيرها يظهر مدى ما أمتاز به الإسلام في تعامله مع الآخرين في إطار العدل والسر والخير, الأمر الذي لا يوجد في أي دين سوى الإسلام.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-14
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    نعم هذا الموضوع من اهم المواضيع التي يجب ان يثرى في النقاش خصوصا في ضل ما يدور في الساحة الإسلامية اليوم وما نراه من التراجع المنهجي في الفتي بل نقل في الفقه الإسلامي او عند الفقهاء. والله سبحانه وتعالى يقول:وان كادوا ليفتنونك عن الذي أو حينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا. ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا . * إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف المات ثم لا تجد لك علينا نصيرا.
    سبحان الله هذا الخطاب للرسول الكريم واظن انه عندما جاءه وفد الطائف أو ثقيف . وعلى كل الأحوال .
    نحن باشد الحاجة إلى الثبات على المنهج وعدم التراجع عن الثوابت الدينية . ومن ذلك الولاء والبراء .
    واتمنى ان يناقش الأخوة وعلى رأسهم القيري هذه الأية وهذا الموضوع بروية نوعا ما حتى نصل الى الخير جميعا بارك الله فيكم . محب الجميع أبو الفتوح
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-14
  7. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ الفاضل / القيري اليماني
    اشكرك اولا على الاستجابة والرد الجميل كمااني لست مشرفا
    وثانيا اعتذر على التأخر في الرد

    كما اني اتفق معك فيما قلة جملة وافترق معك في بعض التفاصيل وساعرض لها كاستفسارات ارجو ان تحاورنا فيها

    1- تكلمت عن الولاء ولم تتكلم عن الولايه وانا اوافقك فيما ذهبت اليه من تعريف
    ولكن اتيت بجزء فقط من المطلوب فالاية استاذي الفاضل تقول(انما وليكم الله ورسوله
    والذين امنوا) وقد تكلمت عن الولاء في شقه الاخير ولم تتكلم عن الولاء لله ورسوله

    2- كما ان الولاية بينها وبين الولاء عموم وخصوص

    3-تكلمت اخي الفاضل عن الولاء الممنوع واتيت بلفظ (الميل) وهذا لا يتفق مع الاية التي اتيت بها كدليل هي تبدأ( بالركون) والركون في اللغة مختلف عن الميل... اليس كذلك

    4-تكلمت في الولاء المخرج عن الملة واتيت بلفظين مقترنين واظن انهما مفترقان(ولاية محبه) و(ولايةاعتقاد) والحكم اظنه يفترق.......

    5- اتيت في الولاء المخرج عن الملة بثلاثة شروط ولم تقل انها مقترنه اي انه لا ينعقد الحكم الا بتظافرها جميعا.

    6-( موافقة في الأعمال الكفرية التي كانوا ولا زالوا عليها كالتحاكم إلى الطواغيت – إباحة الزنى واللواط – المسكرات والمخدرات واعتبار ذلك من الحرية الشخصية للإنسان . ) هل اعتبار ان المسكرات او الزنى بمثابة حرية شخصية هو استحلال لها او اعتبارها حلالا وانه مخرج عن المله؟


    7- (ولاء قولي : كموافقة الكافرين في الاستهزاء بالدين وأهله ووصف المستقيمين على دين الإسلام بالرجعيين والجامدين ونحو ذلك ).
    لم تقل استاذي بالتحديد هل هي موافقة قولية او فعليه او السكوت على اعمالهم ارجو التوضيح.

    8-وذكرت اخي في الولاء المحرم عبارات لي معها وقفة:

    ا-التشبه بهم في بعض أفعالهم......... وهل التشبه بهم في بعض افعالهم يسمى ولاءا او تشبها!!! وهل التشبه بهم في الاشياء الحسنة يعتبر تشبها ويدخل في الحرمه؟!!


    ب-(كحلق اللحية) حلق اللحية لا يعتبر تشبها ابدا و ليس واردا من عند الغرب وانما كان موجودا عند العرب فهنا حكمه ليس ولاءا وتشبها وانما معصية ان افترضنا جدلا ان حلق اللحية من المحرمات رغم الاختلاف الوارد في ذلك.

    ج- (وتبرج النساء المسلمات ، واختلاط النساء بالرجال الأجانب عنهن ، والنداء بالعنصرية كالقومية والإقليمية وغير ذلك ، وهنا جانب أخر التعامل المالي كالربى والرشوة ) وهذا كذلك لا يعتبر تشبها او ولاءا لانها كانت موجودة عند العرب قبل الاسلام فمن دعا اليها الان يدخل ضمن المعصية وليس الولاء والتشبه.

    د-اما الايات التي اتيت بها لا تدل على ما قلت تحت بند الولاء المحرم فهي في عالم اخر وتتكلم عن الولاء بعمومه والمعلوم عند العلماء ان العام يخصص بدليل... اليس كذلك


    ه-( مجالسة أعداء الإسلام ومواكلتهم ومشاربتهم ومؤانستهم) عجبا اخي !!
    اليس يحل لنا طعامهم وشرابهم !!!
    وكيف تدعوهم الى الاسلام وتحببهم فيه اليس بالمواكلة والمشاربة والمؤانسه ولم اجد من قال بهذا الا انت
    هناك فرق بين الحب والمؤاكلة والمشاربة والمؤانسه والغاية تختلف بين الامرين...

    و-(-ومن لوازم موالاة المؤمنين لأهل الإيمان معاداة أعدائهم والبعد عنهم واجتنابهم
    بالكلية)
    (وكذلك فإنه لا يلزم من معادتنا لهم أن نمتنع من دعوتهم إلى الإسلام وترغيبهم فيه وحثهم على الدخول فيه ، حتى لو استدعى ذلك أن يعطوا من الزكاة تألفاً لهم )

    اليس هذا هو التناقض بعينه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!كيف نجتبهم باكلية وندعوهم الى الاسلام بل كيف نعطيهم حسب زعمك من اموال الزكاة لتأليفهم.......

    هذه بعض النقاط التي احببت ان اوضحها مع الشكر موصولا لك اخي على المشاركه وارجو منك الاستمرار في النقاش وان تعطينا من فيض علمك

    اخوك المحب
    عمر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-14
  9. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ الفاضل والمشرف العزيز / ابو الفتوح

    اشكرك اولا على نفحاتك علينا وردودك الجميلة التي تنم عن ثقافة وعلم غزيرين
    كما انها اولى مشاركاتي التي تعانق مجلسكم الموقر هذا

    نعم استاذي اوافقك الرأي بان هناك موجة بدأت بالظهور ويقودها مجموعة من المنهزمين تدعوا الى الانسلاخ والتخاذل تحت ظل الانهزامية التي تسود في الامة الاسلاميه

    وان شاء الله نأخذ الايات التي ذكرتها بالاثراء والتحليل واسقاطها على واقعنا واخذ العبرة والعظة منها

    لك كل حب وتقدير

    اخوك المحب
    عمر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-15
  11. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    [color=0000CC]أهلاً بك دكتور عمر
    تطرقت في سؤالك عن الولاية
    ولكن الآيات التي اتيت بها تعني الولاء والبراء
    وعلى ضوء ذلك كان رد أخانا الكريم القيري اليماني
    وهناك فرق ياعزيزي بين الولاية وبين الولاء والبراء
    ولأنك لم تفرق بينهم كان هناك البون الشاسع في الرد والتعقيب
    إذاكنت تقصد الولاية
    يعني ولاية امام المسلمين على المسلمين وحدودها الشروط التي يجب على ولي امر المسلمين البلوغ والعقل والإسلام وشروط اخرى لاأذكرها
    تولي غير المسلمين
    هذا داخل في الولاء والبراء
    لذلك لن اتطرق عن الولاء والبراء لأن أخي القيري اليماني اوفى في شرحه
    والنقاط التي عارضته عليها مثل مؤاكلتهم ومشاربتهم
    نعلم أن طعام أهل الكتاب حل لنا
    وان يكون طعامهم حل لنا لايعني ان نجلس معهم لنؤاكلهم الا اذا كانت النية دعوتهم الى الإسلام وإلا بينا بوضوح ضعفنا واستكانتنا لهم
    وهذا الذي يحدث هذه الأيام
    والله المستعان
    لي عودة على بعض النقاط
    بارك الله فيك
    [/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-15
  13. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    أشكركم جميعاً

    غيري أفضل مني في تناول هذه القضايا.. لكن ارغب في مشاركتكم
    -----------------------------------------------------

    الولاية - الولاء - الموالاة... أحيانا تطلق كتسميات لمفهوم واحد يدل على المودة والنصرة والتضامن

    ويضيق هذا المفهوم عند البعض لينحصر في : التعصب والعصبية للفئة التي ننتمي إليها وكذا للتقاليد والتراث ومواجهة الغير وثقافات الآخرين بالكراهية
    -----------------------
    [color=000000]
    أود أن أشير الى أمثلة من السنة النبوية تتعلق بهذه القضية من خلال تعامل النبي عليه الصلاة والسلام معنا قبل أن نعتنق الاسلام ونؤمن بما يدعونا إليه ..

    كان النبي حريصاً كل الحرص على هدايتنا ، وكان منا الكافر والمشرك واليهودي... وحاولنا قتله ..وقتلنا وعذبنا العديد من اقاربه وانصاره ورجمناه بالحجارة ووضعنا الاشواك والقاذورات أمام بيته وتحدثنا بالإفك عليه وعلى أهل بيته وتحمل منا الأذى والاعتداءات والسخرية

    ولم يكن النبي تجاه كل هذا حاقداً سباباً لعاناً لنا بل كان ينظر إلينا نظرة الأب المشفق على أبنائه وإخوانه في الانسانية رغم اختلاف دينهم..
    كان رغم الدماء والآلام يقول : "اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون"
    "اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون"
    وكان يزور جيرانه اليهود وغير المسلمين .. وكان يقف عند مرور جنائزهم ويتصدق على فقرائهم ويتحاور مع من يسأله بالكلمة الطيبة والحكمة والموعظة الحسنة وبالتي هي أحسن.. فكان كما أمره الله رحمة للعالمين... ولو كان فظاً غليظ القلب لما وجد آذاناً صاغية وقلوباً تطمئن لكلامه ودينه ..( ادْفَعْ بِالَتي هِي أحْسَنُ فَإذا الذي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَهُ وَلِيٌ حَميمٌ)


    إلى جانب هذا لم يرضخ أو يتنازل عن العقيدة رغم المخاطر والاغراءات والعذاب الذي تكبده .. بل كان شجاعاً مخلصاً للمهمة التي أوكلها الله اليه في ابلاغ الرسالة وتبيينها للناس جميعاً
    ولم يقاتل أو يأمر بالعدوان الا على من اعتدى على الاسلام والمسلمين .. أما غير المعتدين فلم يأمر بالكراهية لهم واضطهادهم .. انطلاقا من قول الله تعالى « عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم، لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون...

    قال الله تعالى في سورة الأعراف :" خُذِ العَفْوَ وَأَمُرْ بالعُرْفِ وَأعْرِضْ عَنْ الجاهِلين َ "ولا أدل على ذلك من موقفه صلى الله عليه وسلم حين طرده أهل الطائف وأدموا قدماه فقال : (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون )، ولا ننسى موقفه من الأعرابي الذي شدّه من ردائه فحزّ رقبته .

    وحين قال : انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فهذا ليس تعصباً للمسلم ضد الغير.. فقد أوضح كيف تكون نصرته إذا كان ظالماً .. وذلك بردعه والتصدي لظلمه وإنصاف غريمه حتى لو كان غريمه غير مسلم.. ( لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا )[/color]

    كل هذا يأتي من باب : الولاء والبراء .. الولاء لله والرسالة السمحة والمؤمنين والعالمين الذين أرسله الله رحمةً بهم .. والبراء من الضلال والظلم ومكائد الشيطان (قُل لِعِبادي يَقولوا الَتي هِي أَحْسنُ إِنَ الشَيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إنَ الشَيْطانَ كانَ للإنْسانِ عَدُواً مُبينا)

    نحن اليوم أتباع هذا النبي ونؤمن بسنته ومنهجه في الدعوة.. بل نحن ملزمون بأن نواصل ماابتدأ به ..(( كنتم خير أمة (أخرجت) للناس.. تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر))... (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )
    ً

    هذا ما أردت قوله


    والله من وراء القصد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-12-16
  15. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاستاذة الفاضلة / هديه
    اولا اشكرك على ردك الجميل

    اما ما اسلفت من ان الولاية تختلف فاقول نعم انا اوافقك الرأي ولكن هذا المجلس لا نستطيع التعديل فيه بعد النشر وقد تنبهت الى الخطأ بعد النشر
    لذلك فانا اوافقك الرأي وما اريد النقاش فيه هو الولاء والبراء

    اما ما اثرته عن الولاية فان شاء الله نتكلم عنها في موضوع اخر

    اما ما وافقت فيه الاخ الفاضل القيري فلا اراني او افقك الرأي في كل الامور الا ما وافقتني فيه , في ان الاصل هي الدعوة الاسلامية وان النفور من الغير وان كانوا من اهل الكتاب ليس هذا هو الهدف ولكن دعوتهم للاسلام بما لا يمس عاداتنا وتقاليدنا الاسلامية هو ما امرنا به الشرع اما اعتزالهم فهذا لعمري قمة التعجرف والبعد عن الصواب
    وهناك اختي فرق بين الولاء لهم ودعوتهم ولا ارى البتة ان الاسلام منع مخالطة اهل الكتاب او مآكلتهم او مشاربتهم وانما امر بعدم حبهم والتشبه بهم وموالاتهم ونصرتهم على المسلمين او التأثربهم في معتقداتهم او الايمان انهم على حق

    ولي عودة
    اتمنى ان ارى مشاركات الجميع

    والشكر موصولا لك اختي

    دمت سندا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-12-16
  17. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    الاخ الفاضل / almesbahi


    اشكرك اخي على مداخلتك والتي اتفق معك على كل حرف قلته وخطته اناملك

    (ويضيق هذا المفهوم عند البعض لينحصر في : التعصب والعصبية للفئة التي ننتمي إليها وكذا للتقاليد والتراث ومواجهة الغير وثقافات الآخرين بالكراهية )

    كلمات ينبغي ان نقف عليها ونتمعن فيها


    كلمات ينبغي ان تكتب بماء الذهب

    الاسلام دين السماحة .......

    ونحن دعاة ولسنا قضاه

    وقبل ان نقول هل اهل الكتاب في الجنة او النار ينبغي ان نسأل انفسنا ماذا عملنا لانقاذهم من النار

    الاسلام دين الرحمة والموده
    وما ارسلناك الا رحمة للعالمين

    والاحاديث والاثار كثيرة في هذا المجال واذكركم بحديث الموقد والجراد والفراش والذي قال النبي صلى الله عليه وسلم (وانتم تساقطون فيها وانا امسك بحجزكم ) او كما قال

    هذه سماحة الاسلام
    وكلنا نعلم حادثة الطائف ورواية الاخشبين ورد الرسول الكريم صلوات ربه وسلامه عليه

    ان التعصب لفلان من العلماء او لطائفة من المسلمين ونبذ او محاربة الاخرين وادعاء انهم الفرقة الناجية وان غيرهم في ضلال وفجور او الا تهام للغير بالابتداع جزافا لهو من الطامة التي حلت بالامة الاسلامية ليكون بأسهم بينهم شديد وهذا ما يجعلنا فاقدين للقوة ويجعل اعداءنا هم المسيطرون علينا

    هذه بعض خواطري اتمنى ان ارى ردودا عليها

    للكل ودي
     

مشاركة هذه الصفحة