فيلم عن المرأة اليمنية

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 851   الردود : 0    ‏2003-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-13
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    حرام: فيلم يحكي قصة مغايرة عن المرأة اليمنية

    باريس - من هنري معمرباشي

    [​IMG]

    فيلم من انتاج وإخراج غربي يقدم وجها آخر للحياة في اليمن، ويروي بدون تحفظ مشكلات المرأة اليمنية المعاصرة.

    تمكن فريق صغير من النساء من كسب تحدي انتاج فيلم وثائقي يجسد النضال الشجاع للمرأة اليمنية من اجل التحرر من القيود الاجتماعية، مؤمنا بان "نهوض العالم العربي يتحقق عبر تحرر المرأة".

    والفيلم بعنوان "حرام: الوجه الاخر لليمن" والذي عرض في مهرجان لوكارنو في سويسرا في 15 اب/اغسطس، يروي حياة اربع نساء نجحن في كسر قيود مجتمع شديد المحافظة.

    وقد اخرجت الالمانية فيبي كراوس الفيلم بموازنة متواضعة وفي ظروف سياسية صعبة وكتب السيناريو وتولى الانتاج النمساوية غودرون توبوريا التي تقيم منذ سنوات عدة في احد البيوت -الابراج القديمة الرائعة التي تشكل سحر صنعاء القديمة.

    ومن بين فريق الانتاج، اللبنانية مورييل ابو الروس المصورة الوحيدة المستقلة في العالم العربي، والسورية سناء سلوم الطبيبة المقيمة في اليمن منذ 17 عاما وهي مترجمة ومستشارة ثقافية، فضلا عن الاميركية مهندسة الصوت اليزابيث تامبير.

    وعرض الفيلم للمرة الاولى في تموز/يوليو الماضي في حدائق السفيرة البريطانية في صنعاء فرنسيس غي وهي ناشطة من اجل حقوق المرأة وقد مولت الفيلم لحساب اللجنة الوطنية للمرأة اليمنية.

    وقد صور الفيلم الوثائقي في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2003 خلال الفترة المتأزمة التي سبقت اجتياح العراق من جانب القوات التحالف في وقت كان يتم فيه اجلاء الرعايا الاجانب المقيمين ويطلب من الآخرين البقاء في نطاق العاصمة في اليمن البلد الذي يوصف بانه "يؤوي الارهاب" ويتجنبه السياح.

    غير ان الفريق تمكن رغم ذلك من التجول في البلاد واستقبل في كل جولاته بالترحاب والضيافة العريقة التي يشتهر بها اليمنيون.

    وقالت غودرون توروبيا "الفيلم يخدم اهداف اللجنة الوطنية للمرأة (هيئة رسمية ترعاها رئاسة الوزراء) الراغبة في لفت انتباه الاجهزة العامة الى المشكلات الخطيرة للمرأة اليمنية في مجتمع محافظ بالكاد يتقبل الانفتاح على العالم الحديث".

    واضافت ان الفيلم " يعمل على تجاوز الافكار المسبقة الغربية حيال المجتمعات الاسلامية ويهدف الى ابراز حياة اليمنيات بصورة واقعية والعوائق التي تواجههن".

    وقالت "تابعنا تفاصيل حياة النساء المتحدرات من مناطق واوساط مختلفة".

    ويجسد الفيلم من دون تكلف مشكلات المجتمع اليمني : الفقر والامية والزواج في سن مبكرة ووفيات الاطفال المرتفعة والتبعية الاقتصادية والاتجاه الاجتماعي المحافظ.

    ويروي الفيلم حكاية عائشة الطبيبة الشابة ومديرة منظمة غير حكومية تساعد النساء في منطقتها الفقيرة في شمال تهامة على البحر الاحمر.

    وقد تمكنت عائشة بالحيلة والمثابرة من اتمام دراساتها الثانوية والجامعية رغم معارضة والدها وباتت نموذجا للمرأة اليمنية الناجحة.

    وللرجال حصة ايضا في هذا الفيلم "التحريري" فعلي التاجر الذي ورث المهنة عن والده في المدينة القديمة في صنعاء، متمرد ايضا وهو غير قادر على الزواج لان مهر الزوجة غال جدا كما انه يريد "رفيقة حقيقية لا سلعة ولا خادمة".

    ففي اليمن كما في دول العالم العربي، الرجال هم ايضا ضحايا
     

مشاركة هذه الصفحة