ثناء الحافظ الذهبي على الإمام ابن تيمية

الكاتب : الأزهري   المشاهدات : 726   الردود : 3    ‏2001-08-06
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-06
  1. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    قال الحافظ الذهبي عن ابن تيمية ـ مثنيا عليه ـ في كتابه ( زغل العلم ) ط مكتبة الصحوة بتحقيق محمد ناصر العجمي ص38 ما نصه :

    (( واحذر التكبر والعجب بعلمك ، فيا سعادتك إن نجوت منه كفافا لا عليك ولا لك ، فوالله ما رمقت عيني أوسع علما ولا أقوى ذكاء من رجل يقال له ابن تيمية مع الزهد في المأكل والملبس والنساء ، ومع القيام في الحق والجهاد بكل ممكن ، وقد تعبت في وزنه وفتشه حتى مللت في سنين متطاولة ، فما وجدت قد أخره بين أهل مصر والشام ، ومقتته نفوسهم وازدروا به وكذبوه وكفروه إلا الكبر والعجب !! ، وفرط الغرام في رياسة المشيخة !! والازدراء بالكبار !! ، فانظر كيف وبال الدعاوي !! ومحبة الظهور !! نسأل الله تعالى المسامحة ، فقد قام عليه أناس ليسوا بأورع منه ، ولا أزهد منه ، بل يتجاوزون عن ذنوب أصحابهم وآثام أصدقائهم ، وما سلطهم الله عليه بتقواهم وجلالتهم ، بل بذنوبه ، وما دفعه الله عنه وعن أتباعه أكثر ، وما جرى عليهم إلا بعض ما يستحقون ، فلا تكن في ريب من ذلك )) اهـ .

    وقال ص42 يحذر من الدخول في الفلسفة :
    (( فإن برعت في الأصول وتوابعها من المنطق والحكمة والفلسفة ، وآراء الأوائل ومجازات العقول ، واعتصمت مع ذلك كله بالكتاب والسنة وأصول السلف ، ولفقت بين العقل والنقل ، فما أظنك في ذلك تبلغ رتبة ابن تيمية ولا والله تقربها ، وقد رأيت ما آل أمره إليه من الحط عليه !! والهجر !! والتضليل !! والتكفير !! والتكذيب بحق وبباطل ، فقد كان قبل أن يدخل في هذه الصناعة منورا مضيئا على محياه سيما السلف ، ثم صار مظلما مكسوفا عليه قتمة عند خلائق من الناس ، ودجالا أفاكا كافرا عند أعدائه ، ومبتدعا فاضلا محققا بارعا عند طوائف من عقلاء الفضلاء ، وحامل راية الإسلام وحامي حوزة الدين ومحي السنة عند عوام أصحابه !! ، هو ما أقول لك )) اهـ .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-07
  3. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    قال الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف في ترجمة بن تيمية في مقدمة العقيدة الواسطية أذكر بعضها :
    لقد أثنى على شيخ الإسلام أعداؤه وأقرانه قبل أصدقائه حتى بن ناصر الدين الدمشقي أكثر من ثمانين عالما من معاصريه أثنى عليه وأفرد لذلك كتابه الشهير (الرد الوافر ) يرد فيه على محمد بن محمد العجمى الشهير بالعلاء البخاري المتوفى سنة ( 841 ) الذي زعم أن من قال عن بن تيمية : شيخ الإسلام فهو كافر
    ومن هذا الكتاب استخرجت أقوال أشهر مشاهير علماء عصره وعصر المؤلف بن ناصر الدين ولم أورد ثناء تلامذته له أمثال : ابن القيم وابن كثير وابن عبد الهادي لأنها كثيرة ومعروفة
    فممن أثنى عليه خيرا وبين منزلته من الإسلام :
    1- ابن سيد الناس صاحب ( عيون الأثر في المغازي والشمائل والسير )) (ت 734 هـ ) قال رحمه الله :
    (( ألفيته ممن أدرك من العلوم حظا وكاد أن يستوعب السنن والآثار حفظا إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته أو ذاكر في الحديث فهو صاحب علمه وذو روايته أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته في ذلك ولا أرفع من درايته برز في كل فن على أبناء جنسه ولم تر عين من رآه مثله ولا رأت عينه مثل نفسه ))
    2- شمس الدين الذهبي صاحب كتاب (( سير أعلام النبلاء )) ( ت 748 هـ )) قال رحمه الله :
    (( هو أكبر من أن ينبه مثلى على نعوته فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت : إني ما رأيت بعينى مثله ولا والله ما رأى هو مثل نفسه في العلم ))
    3- السبكي محمد بن عبد البر الشافعي (( 777هـ )) قال رحمه الله :
    (( ما يبغض بن تيمية إلا جاهل أو صاحب هوى فالجاهل لا يدري ما يقول وصاحب الهوى يصده هواه عن الحق بعد معرفته به ))
    4- بن حجر العسقلاني صاحب كتاب فتح الباري (( ت 852هـ )) قال عنه: (( ومن عجب العجب أن هذا الرجل كان أعظم الناس قياما على أهل البدع من الروافض والحلولية والاتحادية وتصانيفه في ذلك كثيرة وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر ))
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-07
  5. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    قال الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف حفظه الله في ترجمة بن تيمية في مقدمة العقيدة الواسطية أذكر بعضها :
    لقد أثنى على شيخ الإسلام أعداؤه وأقرانه قبل أصدقائه حتى بن ناصر الدين الدمشقي أكثر من ثمانين عالما من معاصريه أثنى عليه وأفرد لذلك كتابه الشهير (الرد الوافر ) يرد فيه على محمد بن محمد العجمى الشهير بالعلاء البخاري المتوفى سنة ( 841 ) الذي زعم أن من قال عن بن تيمية : شيخ الإسلام فهو كافر
    ومن هذا الكتاب استخرجت أقوال أشهر مشاهير علماء عصره وعصر المؤلف بن ناصر الدين ولم أورد ثناء تلامذته له أمثال : ابن القيم وابن كثير وابن عبد الهادي لأنها كثيرة ومعروفة
    فممن أثنى عليه خيرا وبين منزلته من الإسلام :
    1- ابن سيد الناس صاحب ( عيون الأثر في المغازي والشمائل والسير )) (ت 734 هـ ) قال رحمه الله :
    (( ألفيته ممن أدرك من العلوم حظا وكاد أن يستوعب السنن والآثار حفظا إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته أو ذاكر في الحديث فهو صاحب علمه وذو روايته أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته في ذلك ولا أرفع من درايته برز في كل فن على أبناء جنسه ولم تر عين من رآه مثله ولا رأت عينه مثل نفسه ))
    2- شمس الدين الذهبي صاحب كتاب (( سير أعلام النبلاء )) ( ت 748 هـ )) قال رحمه الله :
    (( هو أكبر من أن ينبه مثلى على نعوته فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت : إني ما رأيت بعينى مثله ولا والله ما رأى هو مثل نفسه في العلم ))
    3- السبكي محمد بن عبد البر الشافعي (( 777هـ )) قال رحمه الله :
    (( ما يبغض بن تيمية إلا جاهل أو صاحب هوى فالجاهل لا يدري ما يقول وصاحب الهوى يصده هواه عن الحق بعد معرفته به ))
    4- بن حجر العسقلاني صاحب كتاب فتح الباري (( ت 852هـ )) قال عنه: (( ومن عجب العجب أن هذا الرجل كان أعظم الناس قياما على أهل البدع من الروافض والحلولية والاتحادية وتصانيفه في ذلك كثيرة وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر ))
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-07
  7. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    الفتاوى الحديثية

    يقول الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله.

    ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله، وبذلك صرّح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله وكذب أقواله ...الخ

    انظر الفتاوى الحديثية ص 114.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة