ضربة قاصمة لمصر :كينيا وأوغندا تلغيان اتفاقية تقسيم مياه النيل

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 586   الردود : 2    ‏2003-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-13
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    تفاعلت الأزمة التي فجرتها الحكومة الكينية بإلغائها لاتفاقية مياه النيل من طرف واحد، اذ هدد وزير الموارد المائية المصري الدكتور محمود أبو زيد أمس نيروبى بقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مما دفع أوغندا الى التراجع عن دعمها لإلغاء الاتفاق ولزمت تنزانيا الصمت بينما تمسكت وزارة الموارد المائية الكينية بموقفها المتشدد مجددة التأكيد على أنها تعتبر اتفاقية مياه النيل الموقعة في العام 1929 لا وجود لها·
    و قالت مارتا كاروا وزيرة الموارد الكينية إن بلادها بذلت جهودا'' متواصلة على مدار سنوات طويلة لتعديل اتفاقية مياه النيل حتى تخدم جميع دول حوض النيل ولكن الحكومة المصرية كانت دائما'' تقف أمام الإصلاحات المقترحة، مشيرة إلى أن الاتفاقية التي وقّعها المستعمر البريطاني مع الحكومة المصرية لا تخدم دول منابع النيل وإنما فقط الدولة المصرية لنصها على ضرورة الموافقة المصرية على استخدام دول شرق أفريقيا الثلاث لمياه بحيرة فكتوريا، وقالت إن التهديدات التي أطلقها وزير الموارد المائية المصري من أديس أبابا لن تؤثر على القرار الذي اتخذته حكومة بلادها·
    ومع أن وزيرة المياه والبيئة الأوغندية ماريا موتاقامبا قالت إن القرار الذي اتخذته الحكومة الكينية كان مفاجئا'' لبلادها، إلا أنها أشارت في تصريحات خاصة إلى أن أوغندا ترى إن جهود التفاوض مع الحكومة المصرية حول تعديل الاتفاقية لم تصل إلى مرحلة الانهيار بعد، وقالت الوزيرة إن بلادها تتفهم الموقف الكيني وتدعمه ولكنها ستواصل جهودها لتعديل الاتفاقية من خلال المفاوضات وإذا فشلت هذه الجهود فإنها ستجد نفسها مضطرة في نهاية المطاف لاتخاذ موقف مشابه لقرار الحكومة الكينية· وكان ابوزيد قد أكد في تصريحات لصحيفة ''ايست افريكا'' الكينية من أديس أبابا أمس إن قرار إلغاء اتفاقية مياه النيل الذي اتخذته الحكومة الكينية من جانب واحد يعتبر إعلانا'' للحرب ضد مصر، وأكد إن لجنة قانونية تدرس في الوقت الراهن كيفية الرد على كينيا، وقال ابوزيد إن كينيا لن تستفيد من الانسحاب من اتفاقية مياه النيل وان القرار سيكون له تأثير سلبي على العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين البلدين كما إنها ستتعرض إلى عقوبات ومقاطعة من جميع الدول الأعضاء في اتفاقية مياه النيل·
    وأكد المسؤول المصرى أن قضية مياه النيل وما يرتبط بها من اتفاقيات ومعاهدات تحكمها القوانين والأعراف الدولية وأن الموقف الكينى الأخير لم يتم اثارته فى اجتماعات مسؤولى حوض النيل التى حضرها وزراء الرى فى كينيا وأوغندا وتنزانيا ولا فى اجتماعات مؤتمر المياه الأفريقى المنعقد حاليا فى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا·
    وتضم اتفاقية حوض النيل عشر دول هي مصر والسودان وأثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا والكنغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي وإرتريا·
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-14
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    منطقة البحيرات وأعالي النيل منطقة تكتنز الكثير من الثروات ا لطبيعية منها النيكل والنحاس والذهب واليرانيوم .. ثم الأهم وهو الماء .. كما نعرف أن الشركات الغربية وطموحها بل شبقها لجني الأرباح المادية لاتهتم بوضع إنساني أو بيئي .. هدفها الربح وبس ، ولعلك أخي الكريم طالعت أخبار جمهوريات الموز بأميريكا الوسطى وكيف أن الشركات الأميريكية تعيين رئيس وتعزل آخر .. هذه الشركات تمثلها الإدارات الأميريكة وخاصة الجمهورية منها .. وهذه الشركات تمهد لمشاريع المستقبل ولوحتى بإبادة شعوب ... الحروب بمنطقة البحيرات من الكونقو(زائير) وحتى أعالي النيل بجنوب السودان .. وإذا ما كانت مصر تشكل خطرا أو لم تنحني بما فيه الكفاية فإن عليها توقع الموت البطئ ظماء .. نعم بكل تأكيد أما السودان فلايخشى جانبه بمنطق هذه الشركات .. ويمكن تقويضه بسلسلة من حروب العصابات والمقاولين متوفرين وحتى من العرب المسلمين ... كما حدث بغرب دارفور (غرب السودان ) إذا ما تمعنا بروز أوغندا كحليف رئس للشركات ا لأميريكية ثم العلاقات المتيزة التي توليها أميريكا عنايتها رغم أن موسفيني دكتاتور مغلف بالعنصرية وديموقراطيته هراء .. لكن أوغندا بها نسبة أقل من المسلمين والعرب وذاك نقيض كينيا وتنزانيا .. لذا أوغندا تأخذ أهمية أعلى ولها نصيبا أكبر من المساعدات الأميريكية وكان آخرها السماح للشركات الأوغندية بالدخول للعراق .. وأوغندا هي الجانب الهام بالنسبة لمياه النيل .. ولانغفل أثيوبيا التي هي في أمس الحاجة لتنمية مصادرها المائية للتتوسع زراعيا فهناك الملايين من المتظورين جوعا بها . . وأثيوبيا قد تقدم على فعل شئ لكن بمنطق مكرها أخاك لابطل .. ويبقى أن نعي دور أوغندا موسفيني لتشكل ضغطا أمنيا على السودان .. وحيويا على مصر أكبر الدول العربية لجعلها منحنية خانعة خاضعة , وبالتالي يمكن الإ سئثار بالثروة المعدنية والطبيعية بمنطقة البحيرات ودون توجس أو خوف من منافس ، كذا تمرير السياسات ... اليساريين إنتهوا ولايوجد من يمولهم والقذافي أدخل بيت الطاعة ولم تعد به تلك الحماسة المعهودة لتمويل حركات التحرر أو التمرد . . وعيدي أمين رحمه الله إنتهى وأنتهوا أنصاره ومحبيه ... وتركت الساحة فارغة لتمارس بها الشركات الأميريكية أو من ينوب عنها من موظفيها .. كل الصولات والجولات وتتوقع الأرباح دون وجل أو أتراح ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-14
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [color=0000FF]قيل أن مياه النيل لا يمكن احتجازها في سدود مهما بلغت ضخامتها وذلك لقوة اندفاع المياه ، ووفرتها .. وقد حاولت أثيوبيا من قبل بمساعدة إسرائيلية وغربية عمل سدود لإنتاج الطاقة ( كسد إسوان ) .. لكنهم وجدوا أن التكاليف أعلى بكثير من المردود ..
    وإذا علمنا أن أوغندا ، وكينيا يتشاركان بحيرة فيكتوريا ( الأكبر ) ، فهما لم يستفيدا من تلك الهبة الإلهية ، ولم يستهلكا إلا 2% من المياه التي تصل إليهما .. والباقي يأخذ طريقه إلى السودان ومصر .. ومصر نفسها ، وكذلك السودان .. ما يستهلكانه من مياه النيل مقارنة بما يصل إليهما لا يتعدى 5% ..
    يقول بعض الجيولوجيون ، أن حبس المياه عن السودان ومصر (بفعل فاعل) ، يعتبر ضربا من المستحيل ..
    لنرى رد الفعل المصري ، والسوداني ... على هذه التحركات
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة