الفرق الهدامة المعاصرة

الكاتب : الحُسام اليماني   المشاهدات : 1,015   الردود : 10    ‏2003-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-13
  1. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    [color=3366FF][color=FF33CC]في هذا الموضوع سيتم وضع الفرق و الأحزاب الهدامة و التي ظهرت في العصر الحديث و التي تحارب من خلال أفكارها أهل السنة و الجماعة و تعتبر الإسلام هو العدو الأول لها وسوف أبداء أنا بأول هذا الفرق و أخطرها على الأمة المسلمة والتي أعتبرها العلماء بأنها تشبه في صفاتها صفات المنافقين و هم بحق منافقين هذا العصر و بل أدهي و أمكر من عبد الله بن أبي .

    من أراد أن يناقش هذه الفرقة و يناقش أفكارها فأهلا و سهلاً بة و من أراد أن يضف معلومات أخري أيضاً نرحب به و من أراد أن يضع فرقة أخري من الفرق التي تعادي الأسلام ...

    نتمني أن نستفيد من هذا العرض لهذه الفرقة الضالة المظلة .[/color]


    [color=FF0033]العلمانية [/color]


    [color=33CC66]التعريف :[/color]

    العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللا دينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر . أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ،وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية .
    ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.
    تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله :( إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) . أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162



    [color=FF0000]التأسيس وابرز الشخصيات :[/color]·

    انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :

    - تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .

    - وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:

    1-كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .

    2- جرادانو:صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.

    3-سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .

    4- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .

    ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون الى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .

    - الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة اخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم .

    - جان جاك روسو سنة 1778له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل أ الثورة ، مونتسكيو له روح القوانين , سبينوزا ( يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة ، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م ،وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة .

    - ميرابو : الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .

    - سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها الى ( الحرية والمساواة والإخاء ) وهو شعار ماسوني و( لتسقط الرجعية ) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين الى ثورة على الدين نفسه .

    - نظربة التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذا النظرية التي أدت الى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث .

    - ظهور نيتشه :وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان ) ينبغي أن يحل محله .

    - دور كايم ( اليهودي ) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي .

    - فرويد ( اليهودي ) :اعتمد الدافع الجنسي مفسرا لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي

    - كارل ماركس ( اليهودي ) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب .

    - جان بول سارتر : في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد .

    - الاتجهات العلمانية في العالم الإسلامي نذكر نماذج منها :

    1- في مصر : دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد اشار اليها الجبرتي الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر واحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وان لم تذكر الفظة صراحة .أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يدعى اليأس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827 م .وادخل الخديوي اسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م،وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ،وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .

    2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الاحكام وفق الشريعة الاسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة الإسلامية بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر .

    3- الجزائر : إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م .

    4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م.

    5– المغرب: ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.

    6-تركيا لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .

    7- العراق والشام : الغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .

    8- معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الإستعمار

    9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرق اسيا دول علمانية .

    10-إنتشار الأحزاب العلمانية والنزاعات القومية : حزب البعث ،الحزب القومي السوري ،النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ،القومية العربية .

    14- من اشهر دعاة العلمانية في العالم العربي الإسلامي : احمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم امين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ،أنطوان سعادة ، سوكارنو ، سوهارتو ، نهرو، مصطفى كمال اتاتورك ،جمال عبد الناصر ، أنور السادات ( صاحب شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ) ، د. فؤاد زكريا ، د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرا ، وغيرهم .



    [color=FF0000]الافكار والمعتقدات :[/color]


    ¨ بعض العلمانين ينكر وجود الله أصلاً .

    ¨ وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود آية علاقة بين الله وبين حياة الانسان .

    ¨ الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .

    ¨ إقامة حاجز بين عالمي الروح والمادة والقيم الوحية لديهم قيم سلبية .

    ¨ فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .

    ¨ تطبيق مبدأ النفعية على كل شئ في الحياة .

    ¨ اعتماد مبدأ الميكافيلية في فلسفة الحكم والسياسية والاخلاق .

    ¨ نشر الإباحة والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .

    أما معتقدات العلمانية في العالم الاسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير
    فهي :

    ¨ الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة

    ¨ الزعم بان الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية

    ¨ الزعم بان الفقه الاسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .

    ¨ الوهم بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .

    ¨ الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .

    ¨ تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الاسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .

    ¨ إحياء الحضارات القديمة .

    ¨ اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن المغرب ومحاكاته فيها .

    ¨ تربية الأجيال تربية لادينية .

    · إذا كان هناك عذر لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي لا ينزعج كثيراً ولا قليلا لأنه لا يعطل قانون فرضه علية دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجا للحياة ، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام لشرع الله . ومن ناحية أخرى كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي – فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقي الدين النصراني قائما في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوش من الراهبين والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فأن النتيجة أن يبقى الدين بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية ولا كهنوت ولا اكلريوس وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال ( إن الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن ) .



    [color=FF0000]الجذور الفكرية والعقائدية :[/color]
    ·

    العداء المطلق للكنيسة أولا وللدين ثانيا أياً كان ، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .

    · لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلا بينهم وبين أمم الأرض .

    · يقول الفرد هوايت هيو : ( ما من مسالة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ) وهذا القول إن صح بين العلم واللاهوت في اوروبا فهو قول مردود ولا يصح بحال فيما يخص الاسلام حيث لا تعارض إطلاقاً بين الاسلام وبين حقائق العلم ، ولم يقم بينها أي صراع كما حدث في النصرانية . وقد نقل عن أحد الصحابة قوله عن الاسلام : ( ما أمر بشئ ، فقال العقل : ليته نهى عنه ، ولا نهى عن شئ فقال العقل ليته أمر به ) وهذا القول تصدقه الحقائق العلمية والموضوعية وقد أذعن لذلك صفوة من علماء الغرب وفصحوا عن إعجابهم وتصديقهم لتلك الحقيقة في مئات النصوص الصادرة عنهم .

    · تعميم نظرية (العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الاسلامي على الرغم أن الدين الاسلامي لم يقف موقف الكنيسة ضد الحياة والعلم حتى كان الاسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .

    · انكار الاخرة وعدم العمل لها واليقين بان الحياة الدنيا هي المجال الوحيد لماذا يرفض الاسلام العلمانية

    لانها تغفل طبيعة الانسان البشرية باعتبارها مكونة من نفس وروح فتهتم بمطالب جسمة ولاتلقي اعتبارا لاشواق روحة .

    - لانها نبتت في البيئة الغربية وفقا لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكرا غريبا في بيئتنا الشرقية

    - لانها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية .

    - لانها تفسح المجال لانتشار الالحاد وعدم الانتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.

    لانها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب ، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على اخلاقيات المجتمع ونفتح الابواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة ,وتبيح الربا وتعلي من قدر الفن للفن ,ويسعى كل انسان لاسعاد نفسة ولو على حساب غيرة .

    - لانها تنقل الينا امراض المجتمع الغربي من انكار الحساب في اليوم الاخر ومن

    ثم تسعى لان يعيش الانسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني ، مهيجة الغرائز الدنيوية كالطمع والمنفع وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدما .

    - مع ظهور العلمنية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتهمل امور الغيب من ايمان با لله والبعث والثواب والعقاب , وينشا بذلك مجتمع ٍغايته متاع الحياة وكل لهو رخيص .

    الانتشار ومواقع النفوذ :

    بدات العلمانية في اوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية سنة 1789م . وقد عمت اوروبا في القرن التاسع عشر وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في السياسة والحكم في القرن العشرين بتاثير الستعمار والتبشر .

    يتضح مما سبق :

    ان العلمانية دعوة الى اقامة الحياة على اسس العلم الوضعي والعقل بعيدا عن الدين الذي يتم فصلة عن الدولة وحياة المجتمع وحبسة في ضمير الفرد ولايصرح بالتعبير عنة الا في اضيق الحدود . وعلى ذلك فأن الذي يؤمن بالعلمانية بديلا عن الدين ولا يقبل تحكيم

    - الشرعية الاسلامية .في كل جوانب الحياة ولا يحرم ما حرم الله يعتبر مرتدا ولا ينتمي الى الاسلام . والواجب اقامة الحجة علية حتى واستتابتة حتى يدخل في حضيرة الاسلام والا جرت علية احكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة .[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-13
  3. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك اية الحسام على هذا المجهود الوافر
    نسئل ان يجعل ذالك في ميزان حسناتك
    لك التحيه والتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-13
  5. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الدروز والنصيريون والفرق بينهما

    بارك الله فيك أخي الحسام اليماني على طرحك لهذا الموضوع ا لمهم والذي أردت من خلاله التعريف بالفرق الهدامة التي تسعى جاهدة الى هدم الإسلام والتحذير منها وقد بدأت بما يسمى بالعلمانية حيث أجدت في التعريف بها وشرحت أهدافها الخبيثة فبارك الله فيك والله نسأل أن يجعل ما كتبت في ميزان حسناتك .
    ومشاركةً مني في التعريف بالفرق الهدامة هذا بيان لفرقتي النصيرية والدرزية مع بيان الفرق بينهما بأختصار أرجو الإستفادة منه



    يتفق النصيريون والدروز في أمور ويختلفون في أمور أخرى، وبين الطائفتين عداوة شديدة لتباين أفكارهم حول دعوى الألوهية لزعمائهم الذين ينتسبون إليهم، ومن خلال دراسة الطائفتين أتضح الآتي:

    أن عقيدة الطائفتين باطنية –من الغلاة.

    أنهم لا يطلعون أحداً على أسرار مذهبهم وكتبهم السرية.

    لا يعترف الدروز لأحد بالدخول في مذهبهم أو الخروج عنه.

    لا يأخذون بظواهر الألفاظ وإنما يؤولونها.

    كلهم يقولون بالتناسخ ويختلفون في التسمية، فالنصيريون يسمونه ((تناسخ))، والدروز يسمونه ((تقمص))، والنصيرية يعممونه في كل شيء بينما الدروز يحصرونه بين البشر فقط.

    عند النصيرية التناسخ يشمل المسخ() والنسخ() والفسخ() والرسخ().

    الجسد البشري في عقيدة الدروز ثوب أو قميص للروح تتقمص به الروح عند الولادة وتنتقل منه بالموت فوراً إلى جسد مولود إنساني آخر.

    الجنة عند الدروز معرفة الدعوة الهادية- أي الدعوة الدرزية- والجحيم هو الكفر بها. والنصيريون يقولون بأن الجنة معرفة ألوهية علي بن أبي طالب، والجحيم هو الكفر بها أو الجهل بها.

    يتفقون جميعاً في اعتبار الحج ظاهرة وثنية وأنه كفر وعبادة أصنام.

    كل هذه الطوائف تتفق في التشديد على التقية والسرية التامة.

    الشرك عند الدروز عدم الاعتراف بإفراد ألوهية الحاكم. وعند النصيرية عدم الاعتراف بإفراد ألوهية علي رضي الله عنه.

    يزعم الدروز أن الناس خلقوا دفعة واحدة، فهم لا يزيدون ولا ينقصون، كلما مات إنسان تحولت روحه إلى جسم جديد وهكذا.

    ومن الجدير بالذكر أن النصيرية انشقت عن الشيعة الاثني عشرية، والدروز انشقوا عن الإسماعيلية. والنصيرية أقدم من الدروز في الظهور، وكل طائفة حاولت الابتعاد عن أصلها رغم وضوح تأثرهم في كثير من أفكارهم بأصولهم الشيعية أو الإسماعيلية إلى غير ذلك من وجوه الاتفاق والافتراق بينهم، وكل أفكار الجميع تنضح مجوسية ووثنية تستر أصحابها بالتشيع لأهل البيت وبالإسلام؛ لتحقيق ما يهدفون إليه من إعادة كلمة المجوسية وإظهار قوتها من جديد، وهم ألد أعداء أهل البيت وألد أعداء الإسلام والمسلمين. والله متم نوره ولو كره الكافرون

    ا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-14
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك يااخي الحسام اليماني على هذا الموضوع القيم وخطر هذه الفرقة الخبيثة العلمانية واحب ان اضيف الى الموضوع هذه المعلومات عنهم ...

    بروتوكولات حكماء ( علمــون ) .. !!

    الفرقة ، والطائفة المستضعفة ، عددا ، وفكرا ، إذا أرادت أن تنشر فكرها ومبدأها ، فلا بد لها من خططا استراتيجية ، وطرقا بعيدة المدى ، تحقق لها أهدافها على المدى البعيد ،

    ومن ذلك ؛ النموذج لصهيوني في سعيه لتحقيق مآربه التي أودعها خطته الرهيبة ( بروتوكولات حكماء صهيون )

    ولقد عثرت امرأة روسية على هذه الوثيقة في احد لياليها الحمراء مع احد الصهاينة ؛ فطارت بها المطابع حتى انتشرت في كل مكان وبكل لغة ، ( مع تحفظ حول حقيقة القصة ) .

    وها أنا هنا ، اعثر على وثيقة سرية من وثائق حزب ( الطابور الخامس ) في مجتمعنا المسلم ، والذي يسعى إلى سلخ المجتمع من هويته وتدينه ، عثرت عليها من كتب القوم ، ومقالاتهم ، ولفاءاتهم ، في الصحافة والإذاعة والقنوات ، فجمعتها ، وكتبتها بقلمي ، من خيال فكري ، بذلتها نصحا لقومي ، وحدبا عليهم .

    وان كنت اقطع أن في الوجود الحقيقي ، مثل هذه الوثيقة وغيرها ، وقد لا يكون ثمت اختلاف كبير بينها ، ومن عنده علم بها من ( الطابور الخامس ) فليطابق بينها وليخبرني بالفروق حتى اعدل بها

    والآن إلى الوثيقة :-

    بروتوكولات حكماء ( علمـــــــــــون ) .. !!
    الهدف العام : السعي إلى تغيير المجتمع ثقافيا واجتماعيا وفكريا حسب النموذج الغربي ، ورفع السيطرة الدينية على المجتمع .

    ونظرا لاستحالة الوصول إلى هذا الهدف مباشرة ، كان لا بد لنا من خطوات ، وخطط استراتيجية ، تدريجية لتحقيق هذا الهدف ،

    وبعد اجتماع ، ومباحثات ، واستشارات ، من كافة القيادات من تيارنا ، تقرر وضع هذه الوسائل ، والطرق ، للوصول إلى تحقيق هدفنا الأسمى في نقل الصورة الغربية إلى متمعنا المسلم ،

    ولكل مجتمع نعمل فيه ، فإننا نضع له من الوسائل حسب مستوى تدين هذا المجتع وتمسكه بمبادئه ،

    وبعد دراسة شاملة للمجتمع السعودي وكيفية الوصول إلى جعله نسخة مكررة من المجتمع الغربي تقرر ما يلي :-

    اولا : إفساد المرآة المسلمة ، وسلخها من قيمها ومبادئها التي تتمسك وتفتخر بها ،

    وخروج المرآة عن عاداتها الإسلامية ، وانخلاعها عن حجابها ، وتركها لبيتها ، سيحقق لنا مكاسبا كثيرة ، قد نمكث سنينا طويلة بدون الوصول إليها ،

    فسنضمن
    أولا : غياب التربية الإسلامية للأطفال ، والتي تفسد علينا خططنا وأساليبنا ،

    ونحصل ثانيا : على تفكيك البنية التحتية للتماسك الأسري ، الذي يحول دون التطوير والتجديد الذي نسعى اليه .

    وبصورة طبيعية ؛ فبإفساد المرآة سيتحلل المجتمع عن أخلاقه ، ومبادئه تدريجيا ، حتى يصل إلى النموذج الغربي الأسمى

    ومن اجل الوصول إلى هذا الهدف ، لابد من العمل على هذه المحاور والركائز المهمة :-

    1- الدعوة إلى فتح الفرص الوظيفية للمرأة ، والمطالبة بالعناصر النسائية في كل القطاعات الممكنة ،

    2- السعي إلى فتح النوادي الرياضية النسائية ، متذرعين بالرياضة المحتشمة البعيدة عن الاختلاط ،

    3- السعي الحثيث إلى إعطاء المراة فرصة قيادة السيارة ، ولو تدريجيا عن طريق وضع شروط لهذه القيادة تتلاشى مع الأيام

    4- تحقيق النوذج الغربي في التعليم في هذه البلاد ، ولا يمكن ذلك إلا بالسير بخطى بطيئة ، وأول تلك الخطى إزالة الرئاسة العامة لتعليم البنات ، ومن ثم فالدعوة إلى التعليم المختلط في الصفوف الأولية ، إلى الاستفادة من التعليم الأجنبي ، والانتقال بهذا حسب الظروف المناسبة .

    5- الحرص على إيجاد الأمكنة الملائمة لحصول الاختلاط بين الجنسين ، وتسويغ هذا العمل ، حتى لا يثير مشاعر التيار الديني المعارض ، من خلال الأسواق والمستشفيات والحدائق ونحوها

    6- السعي إلى نزع الحجاب ، والتكشف التام للمراة ، ومع محافظة هذا المجتمع ، فلا يمكن الوصول إلى ذلك إلا بالابتداء بنزع حجاب الوجه فقط ومن ثم بقية الجسد ، ولعل من المناسب أن يستغل بعض الخلاف الفقهي ، والفتاوى المختارة في ذلك ، لأجل التلبيس على الناس ، وإظهارنا على أننا باحثين عن الحق ، ومتمسكين بأقوال الفقهاء .

    ثانيا : القضاء على مناهج التعليم الدينية :-
    وهذه المناهج من اكبر العقبات في سبيل التطوير والتغيير الذي نسعى إليه ، فتحشى أذهان الطلاب بمعتقدات وأفكار ورؤى لا نستطيع أن نتقدم خطوة إلى الإمام مع وجودها ،

    ومن اجل ذا كان لا بد لنا من السعي إلى القضاء عليها تماما ، أو التقليص منها وتحجيم دورها ، وذلك من خلال :-

    1- المطالبة بتقليل المناهج الدينية ، من حيث عدد موادها وصفحاتها ، أو من عدد حصصها ، أو من عدد سنوات دراستها ، واتخاذ كافة التبريرات لأجل ذلك .

    2- النقد المستمر لتلك المناهج ، وأسلوبها ، وصعوبتها ، وعدم فائدتها ، حتى يقل قدرها من النفوس ، واستغلال الأحداث في تنفير الناس واستعداءهم على تلك المناهج

    3- إبراز المناهج والتخصصات العلمية الأخرى ، والإشادة بها ، وبمستقبلها الوظيفي ، مع الحرص على تقليل الفرص الوظيفيية لخريجي المناهج الشرعية حتى ينفروا منها

    4- الدعوة المستمرة إلى مراجعة بمواضيع هذه المناهج ، وحذف ما يخالف توجهنا ، والسعي لإدخال بعض المفاهيم الموافقة لما نريده ولو من طرف خفي

    ثالثا : القبض على زمام الأمور في كافة الوسائل الإعلامية ؛ من صحافة ، وإذاعة ، وقناة وغيرها ، حتى يمكننا من خلالها أن نتواصل مع جمهور الناس ؛ لنبث لهم خطواتنا التدريجية في سبيل نقل الحضارة الغربية لبلدنا المسلم ، والحرص على إبعاد الرموز الإسلامية من الوصول إلى أي قطاع إعلامي مهما صغر ، بقدر المستطاع ،

    وحتى لا يشعر الناس بهذه القبضة منا على مصادر الإعلام ؛ فسيكون منا فتح جزئي لبعض التيار الإسلامي المعتدل ، مع تحديد اطروحاته ، والتقليل منها ، وتحديد الشخصيات التي لا تصادمنا تماما

    رابعا : الإشادة بالغرب ، وبتعليمه ، ونظمه ، وحضارته ، وكل المقومات التي تميز بها على المجتمع المسلم ، مع الحرص على عدم الطرح الواضح الصريح في ذلك ، وإنما يكون ذلك بصورة غير مباشرة ، حتى تكون تلك المجتمعات الغربية مثلا أعلى للمسلم العادي

    خامسا : الطعن واللمز ، لكل مراكز القوى في التيار الإسلامي المعارض ، والبحث عن أي زلة ، أو خطا ، لأجل التشهير وتنفير الناس من هذا القطاع ، ومن أهم هذه القوى الإسلامية التي لابد من الإطاحة بها بكل الوسائل الممكنة ، ( جهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ، ولا بأس عندنا من تلفيق الكذب على هذا الجهاز حتى تنفر القلوب منه ، والغاية تبرر الوسيلة

    ومن مراكز القوى كذلك ، رجا ل الدين من العلماء والدعاة ، ويجب أن يوجه لكل واحد منهم حملة مناسبة له حسب مستوى قوة مواجهته لنا من عدمها

    سادسا : الطعن في أساليب التفكير المتبعة في هذا المجتمع ، وإقناع المسلم العادي أن المجتمع يعاني من إشكالية في التكفير ، وهذه

    القناعة ستفيدنا كثيرا في قبوله لاطروحاتنا المناقضة لما يعتقده تدينا .

    ومن ذلك : الطعن في المنهجية السلفية الوهابية ، وبيان تشددها وغلوها ، وإقناع الناس بمخالفتها للإسلام ، مع الحفاظ على التدرج ، والابتعاد عن أساليب الوضوح الني قد تتخذ عصا ضدنا

    سابعا : احتواء الكوادر الاجتماعية ، والإعلامية ، والأدبية ، والفكرية ، لتكون صوتا واحدا معنا ، أو صفا ثانيا لنا ، أو على الأقل نأمن حياده وتسهيل مهماتنا ، ولهذا الهدف أساليب وطرق معروفة لا تخفى على أصحابنا

    ثامنا : الإشادة بالسلوكيات المثلى لنا ، والتي يراها المجتمع سلوكيات شاذة ، وهذه الإشادة تسهل المهمة لمن لا يجد قدوة له ، يشجعه على الإقدام إلى ما يحقق أهدافنا ، فالنساء المتكشفات ، والأدباء المتحللون ، والمفكرون الصريحون لابد لنا من الإشادة بهم حتى يقوى تأثيرهم ويتشجع غيرهم ،

    تاسعا : ولكي تكون أهدافنا دقيقة ، وأعمالنا مسددة ، لابد لنا من التعاون والتكاتف فيما بيننا ، وان ينصر الواحد منا صاحبه بكل ما يستطيع ، ولا يترك أخاه تنهشه انياب السلفية وهو يتفرج ، ومن ذلك ، أن كل فكرة أولى جريئة ، لابد أن يقف وراءها أضعاف من يكون في مقدمة هذه الفكرة حتى يكون عضدا لها من هجمات الإسلاميين

    عاشرا : ونظرا لتمسك المجتمع هنا بدين الإسلام ، ولمخالفة أفكارنا لهذا الدين ، لا بد لنا من إقناع الناس بان تلك الأفكار لا تخالف الدين

    لكننا نحن الذين أخطانا في فهم الإسلام ، ومن خلال الدعوة إلى إعادة فهم الإسلام ، ومراجعة تصوراتنا السابقة عن الدين نستطيع من خلالها أن نقرر بعض قيمنا في هذا الفهم الجديد

    الحادي عشر : الدعوة إلى الديمقراطية ، والتعددية ، ونبذ الاحتكار الديني للقضاء والحكم في البلاد ، وذلك من خلال إقناع الناس بعدم مخالفة تلك القوانين للشريعة ، وبالطعن في تصرفات القضاة والولاة للطعن في نزاهة القضاء ،

    الثاني عشر : العناية بالقواعد الإسلامية ، وتوظيفها حسب ما يوافق أهواءنا ، كقاعدة الرخصة والتيسير ، وقاعدة اختلاف الفتوى ، وغيرها ، مع محاربة القواعد المصادمة لمنهجنا كقاعدة سد الذرائع ، وما عداها

    الثالث عشر : وجوب الحرص على عدم المجابهة في أول الأمر مع التيار الديني ، وتغافله بان أفكارنا موافقة لما يدعو إليه ، وترك الوقوع فيما يثير مشاعر الناس وتعاطفهم ضدنا ،


    الرابع عشر : استغلال القوى العالمية ، والاتفاقات الدولية ، لإلزام المجتمع لتحقيق بعض أفكارنا ، كالاتفاقات الدولية لحقوق المراة ، وللحرية وغيرها ،

    الخامس عشر : إزالة الكراهية والبغضاء من المجتمع لبقية المجتمعات غير المسلمة ، وترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش ، وقبول الرأي الأخر ، وتغيير تصور المسلم عن ( الولاء والبراء ) ، ومن لازم هذا ، تنفير الناس من الجهاد ، وتشويه صورة اهله ، وحصره في بوتقة ضيقة جدا ،
    -
    ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-14
  9. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    محذوف
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-14
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    maximilianes


    دولة الظلم ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة والمسلمون الان في حالة ضعف وهوان بسبب تركهم لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كما اخبرنا الصادق المصدوق المصطفى صلوات الله وسلامه عليه .....

    ودولة الرفض ايران لن تستمر اذا قام استيقظ المسلمون من غفلتهم ......

    ومبروك على تعاون ايران الرافضية مع حليفتها (الشيطان الاكبر ) في القبض على صدام .......وستثبت لنا الايام يوما بعد يوم التعاون الصهيوني الصلييبي الرافضي على الاسلام والمسلمين ........
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-15
  13. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    [color=000099]جزاك الله خيرا أخي الحسام على وضعك لهذا الموضوع وعن هذه الطائفة ولو أني اعتقد انه فكر اكثر من انه فرقة او عقيدة بحد ذاتها
    العلمانية فكر ***** يضل صاحبه ويلقيه إلى الهاوية وبدون مايعلم(وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)
    وتراهم معك في مقر عملك في دراستك في كل مكان من تبنى هذا الفكر الضال المنحرف واتخذه شعار له ودين غير الأسلام
    نرجو من الله هداية الجميع
    ملاحظة: الموضوع عن الفرق وتدخل هذا المدعو(maximilianes)
    لامحل له من الإعراب فياليت حذف اي مداخلة لاتمت الى الموضوع بصلة
    خاصة أن ابو خطاب لم ينتقد احد بعينه وللحين ماسكين اعصابنا مافي داعي لتغير مجرى الحديث الى نقاشات سقيمة لافائدة لها قلنا طرد لكن مافي فايدة)
    [/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-12-15
  15. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    ليش دائما تحبون الطرد ماذا قلت
    دائما تتكلمون عن الروافض والرافضة والخبثاء والانجاس الى اخره من الكلام السيء عن اتباع اهل البيت عليهم السلام
    وفي المقابل نحن متمسكون في الدفاع عن الاسلام بشتى الطرق وقد نجحنا في لبنان من تنحية الناس عن الفكرة العلمانية البحتة الى الفكرة الاسلامية وقد نما حزب الله الشيعي والجماعة الاسلامية السنة اتباع ابن قطب ليشكلوا قوة ضغط في كل الجامعات في المناطق ذات الكثرية الاسلامية متفوقين على خصومهم العلمانيين
    وهذه القوة لم تنظر الى هذا على ا نه شيعي وذاك انه سني بل وضعت كل هذا جانبا لان المهدد الان هو الاسلام برمته
    وقد استطاع هذان الحزبان القويان من فرض الحد الادنى من الاحترام للاسلام والقيم الدينية في الجامعات اللبنانية والاسلامية في لبنان
    ولو ارادوا التكلم مثل ابو خطاب لانهار الاثنان معا وسار ركب العلمانيين ولكن الشعب المسلم في لبنان واع جدا من السنة والشيعة ويرفضون هذا الكلام
    على فكرة في كثير من السنة قرؤوا كلام ابو خطاب وقالوا عنو مسيّر من قبل اناس لهم اغرض شخصية
    على فكرة عندي كتير اصدقاء سنة واغلبهم جيدين واكثر واحد متعصب فيهم بيوصل عند ربع اللي عند ابو جهل
    والسلام
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-12-15
  17. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    دور الحركة الشعوبية الفارسية في صنع الفرق الباطنية

    كثيرا ما يتفاخر العنصريون الفرس على العرب وسائر المسلمين بأنهم أسهموا في أغناء العلوم والمعارف الإسلامية متفاخرين بأعلام من أمثال الفارابي وابن سينا والرازي وغيرهم من العلماء المسلمين ذات الاصوال الفارسية متناسين أن اغلب هؤلاء الأعلام لم يكن ينطق الفارسية ولم يكن من دعاة الشعوبية قطعا وكانوا مسلمين عقيدة وفكرا وكانت جميع انتاجاتهم العلمية تكتب باللغة العربية ولم يكن للفارسية اثر في حياتهم الدينية والثقافية, علما إن الفارسية بقيت ولمدة أكثر من قرنين شبه معدومة الأثر في بلاد فارس وذلك بسبب الدور الذي لعبته اللغة العربية في نشر العلوم والمعارف الإسلامية في بلاد فارس وكانت المدارس التي نشأت في مناطق عديدة من تلك البلاد في القرون الثلاثة الأولى مدارس عربية خالصة وجل علمائها من العرب كما هو حال مدرسة نيسابور وخراسان وسمرقند وغيرها, وبقيت هذه المدارس عربية إسلامية خالصة, بعقيدتها, ولغتها, وثقافتها حتى بداءت تطفو على السطح الحركة الشعوبية المعادية للعروبة والإسلامية والساعية إلى أعادت الأمة الفارسية إلى ما كانت عليه من عقائد وثقافات ما قبل الفتح الإسلامي والتي كانت خليط من المجوسية و المزدكية الإباحية والمانوية الوثنية وعقائد أخرى طوطمية و كانت جميعها تدعو إلى تعالي العنصر الآري وتفضيله على سائر الشعوب و الأمم والأعراق الأخرى حالها في ذلك حال اليهودية التلمودية التي تنظر إلى الأمم والشعوب بنظرة دونية عنصرية, ومن هذا المنطلق فقد رأت الحركة الشعوبية بقيادة عتات العنصريون الفرس انه لا يمكن العودة إلى (أمجاد) الماضي إلا بتفتيت عرى الإسلام ووحدة المسلمين ومن هنا فقد وثقت الحركة الشعوبية علاقاتها باليهودية التلمودية والمسيحية الصليبية لتحقيق هدفها وكان شق وحدة الصف الإسلامي أولى حلقات أهدافها المشئومة وذلك من خلال خلق النزعات العنصرية ومن ثم الطائفية والمذهبية وفي هذا الإطار فقد بداءت باختلاق الحركات الباطنية الهدامة, فبعد تبنيها لحركة اليهودي عبدالله أبن سبا الذي زرع أولى بذور الفرقة والتشتت بين المسلمين فقد عملت الشعوبية العنصرية على صنع ما عرف في ما بعد بالفرقة القرمطية بقيادة عبدالله بن ميمون القداح الذي بدأ نشر فتنته في فارس سنة 260هـ حيث كان ظاهر هذه الدعوة التشيع لأهل البيت والانتساب إلى محمد بن إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق ولكن حقيقتها كانت الإلحاد والإباحية وهدم الأخلاق والقضاء على الدولة الإسلامية, فبعد أن حقق القداح تقدما في دعوته في بلاد فارس أرسل داعيته الفرج ابن عثمان الكاشاني المعروف (بذكرويه )إلى العراق لنشر الفتنة و كسب المؤيدين والأنصار, ومن يقرئ تاريخ هذه الحركة الهدامة يجد كيف أنها عاثت في الأرض فسادا عندما تمكنت من الاستيلاء على بعض المدن والولايات خصوصا في عهد رأس الأفعى سليمان بن الحسن بن بهرام الفارسي فهو الذي هاجم مكة عام 319هـ، وفتك بالحِجاج، وهدم زمزم، وملأ المسجد بالقتلى، ونزع الكسوة، وقلع البيت العتيق واقتلع الحجر الأسود، وسرقه إلى الأحساء، وبقي الحجر هناك عشرين سنة إلى عام 339هـ.



    وقد تلت القرمطية فرقة شعوبية باطنية أخرى وهي ما عرفت بالنصيرية نسبت إلى مؤسسها أبو شعيب محمد بن نصير النميري وهو فارسي الأصل حاقد على العروبة والإسلام وكان من سكنة البصرة مات في سنة (270هـ) ثم أكمل مسيرته أبو محمد عبدالله بن محمد الجنبلاني 235-287هـ وكان هذا الاخير من مدينة جنبلان بفارس وكما هو معلوم فأن النصيرية هي من الفرق التي قالت بألوهية الإمام علي بن أبي طالب زاعمين أنه إمام في الظاهر وإله في الباطن لم يلد ولم يولد، ولم يمت ولم يقتل ولا يأكل ولا يشرب والمتابع لهذه الفرقة يجد المجوسية ظاهرة في أفكارها ولم يتغير فيها إلا الأسماء فقط.



    ثم ظهرت فرقة باطنية أخرى سميت بالدروز وكان المؤسس الفعلي لهذه العقيدة هو حمزة بن علي بن محمد الزوزني والذي كان يعرف بأبي علي الفارسي وهو الذي أعلن ألوهية الحاكم بأمر الله الفاطمي سنة 408هـ وكان قد التقى في مصر باليهودي نشتكين الدرزي الذي حمل الدعوة إلى بلاد الشام وأخذت الفرقة اسمها من اسمه.



    يضاف إلى تلك الفرق الفارسية الهدامة فرقة أخرى عرفت باسم الحشاشين بقيادة الشعوبي الحسن بن الصبّاح وهو أيضا فارسي وكان يدين بالولاء للإمام المستنصر الفاطمي قام بالدعوة في بلاد فارس للإمام المستور ثم استولى على قلعة الموت وأسس الدولة الإسماعيلية النـزارية الشرقية – وأصحاب هذه الفرقة عرفوا بالحشاشين لإفراطهم في تدخين الحشيش، وقد مارسوا الإرهاب في أقسى صورها التي عرفها التاريخ الإسلامي واستمرت دولتهم تمارس القتل والارهاب ضد المسلمين على يد قائدهم الذي اخلف الحسن بن الصبّاح وهو كيا بزرك أميد وتبعه من بعده أولاده وأحفاده محمد كيا بزرك أميد و الحسن الثاني بن محمد كيابزرك و محمد الثاني بن الحسن كيا بزرك و الحسن الثالث بن محمد الثاني كيا بزرك حتى وصل الأمر إلى ركن الدين خوار شاه الذي في عهده انهارت دولتهم وسقطت قلاعهم أمام جيش هولاكو المغولي الذي قتل ركن الدين شاه فتفرقوا في البلاد.



    ومن ضمن ما ابتدعته الحركة الشعوبية العنصرية كانت الفرقة البهائية التي أسسها الميرزا علي محمد رضا الشيرازي 1235_1266 ( 1819 _ 1850م) وهي فرقة خرجت من رحم الفرقةالإخبارية الشيخية في عهد الملا كاظم الرشتي والأخير فارسي صاحب بدع مشهورة, وقد تحالفت البهائية مع اليهودية التلمودية والحركة الصهيونية في محاربتها للدين الإسلامي.



    هذه الفرق الباطنية والتي كما يظهر جليا جميعها كانت من صنع الحركة الشعوبية قد تبعتها فرق باطنية أخرى كان هدفها كما أسلفنا هدم الدولة الإسلامية وتفتيت المسلمين إلى فرق ومذاهب شتى انتقاما من العروبة والإسلام الذي هد كيان الإمبراطورية الفارسية ورما بعقائدها في مزبلة التاريخ وإذا ما شاء المتتبع فأنها سوف يجد إن الحركة الشعوبية لم تتوقف حركتها عند تلك الفرق بل أنها استمرت في بدعها و ليس أخرها بدعة الحجتية وبدعة ولاية الفقية وغيرها من الاسطوانات المشروخة التي تستخدم الدين في سبيل تحقيق غاياتها حيث أراد الشعوبيون اختراع العرب وسائر الشعوب والدول الإسلامية من خلال تلك الفرق وبنفس الوقت الحفاظ على الهوية القومية والثقافية الفارسية خشية من ذوبانها في الثقافة العربية الإسلامية ألان أنا المستعربين والكثير من الكتاب العنصريون وغيرهم من الطائفيون (التبّع) يحاولون دائما التغطية على هذه الادور الخبيثة التي لعبها العنصريون الفرس في ضرب العروبة والإسلام وتشتيت المسلمين إلى شيع وفرق متناحرة, كما إن الحركة الشعوبية وللتورية على أفعالها الهدامة لجأت إلى وضع أحاديث وروايات باسم النبي (ص) والأمة من أهل البيت (ع) تمجد الفرس وتضعهم في المرتبة العليا وتظهرهم بأنهم المؤمنين الحقيقيين بالإسلام وأكثرهم دفاعا عنه ومن تلك الروايات التي نسبوها للنبي (ص) رواية تقول (تقاتلونهم على التنزيل ويقاتلونكم على التأويل ) و(الرايات السود تخرج من غرب فارس ) ويقصدون بها الرايات التي تخرج لنصرة المهدي الموعود, والى ما هنالك من احدايث وروايات مصطنعة إلا إن الصحوة الفكرية التي بدأت تعم المسلمين عامة ومنهم ابناء المدرسة الجعفرية في الساحة العراقية واللبنانية والأحوازية خاصة قد أدركوا حقيقة الأدوار التي لعبتها وما تزال تلعبها الحركة الشعوبية المتلحفة بمحبة أهل البيت (ع) ولم يعد ينطلي عليهم دور الشعوبيين وأهدافهم الخبيثة وباتوا يتصدون لهذا الحركة كاشفين زيفها وخطورتها على العروبة والإسلام والمدرسة الجعفرية وهذا ما تؤكده حالة الرفض المتصاعدة للوجود الإيراني في الساحات الانفت الذكر.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-12-15
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    maximilianes
    اولا انت وامثالك لست من اتباع طريق آل البيت رضي الله عنهم لان آل البيت فشتان بينكم وبين اتباع آلبيت رضي الله عنهم وارضاهم ونحن من اتباعهم وانصارهم كذلك ..

    وحيث انك قلت :

    ((((((((((على فكرة في كثير من السنة قرؤوا كلام ابو خطاب وقالوا عنو مسيّر من قبل اناس لهم اغرض شخصية
    على فكرة عندي كتير اصدقاء سنة واغلبهم جيدين واكثر واحد متعصب فيهم بيوصل عند ربع اللي عند ابو جهل
    والسلام)))))))

    انا اكثر واحد يعرفكم هنا واكثر واحد فضحكم فلذلك تطلقوا التهم الباطلة في اني مسير من قبل عدو وهذه تهمة ترد اليكم لان الشيعة الولاافض دئما مسيرون ضد الاسلام والمسلمين على مر التاريخ ..........ويشرفني بأن اكون عدولابناء المتعة وشاتمي الصحابة رضوان الله عليهم
     

مشاركة هذه الصفحة