وفاة الشاعرة العربية الفلسطينية فدوى طوقان

الكاتب : آصف بن برخيا   المشاهدات : 2,439   الردود : 6    ‏2003-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-13
  1. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخوة الأحباء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فلسطين الحبيبة كيف أغفو ************ وفي عيني أطياف العذاب



    وفاة الشاعرة العربية الفلسطينية فدوى طوقان

    تنعي مجموعة الأحباء الشاعرة العربية الفلسطينية الكبيرة فدوى طوقان التي انتقلت الى جوار ربها مساء أمس الجمعة 13-12-2003 في مدينة نابلس .

    رحم الله الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان وأسكنها فسيح جناته

    وانا لله وانا اليه راجعون

    نبذة عن الشاعرة الراحلة فدوى طوقان

    ولدت فدوى طوقان في نابلس عام 1917 لأسرة عريقة وغنية ذات نفوذ اقتصادي وسياسي اعتبرت مشاركة المرأة في الحياة العامة أمرًا غير مستحبّ, فلم تستطع شاعرتنا إكمال دراستها, واضطرت إلى الاعتماد على نفسها في تثقيف ذاتها. وقد شكلت علاقتها بشقيقها الشاعر إبراهيم علامة فارقة في حياتها, إذ تمكن من دفع شقيقته إلى فضاء الشعر, فاستطاعت
    وإن لم تخرج إلى الحياة العامة- أن تشارك فيها بنشر قصائدها في الصحف المصرية والعراقية واللبنانية, وهو ما لفت إليها الأنظار في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي ومطلع الأربعينيات. موت شقيقها إبراهيم ثم والدها ثم نكبة 1948, جعلها تشارك من بعيد في خضم الحياة السياسية في الخمسينيات, وقد استهوتها الأفكار الليبرالية والتحررية كتعبير عن رفض استحقاقات نكبة 1948. كانت النقلة المهمة في حياة فدوى هي رحلتها إلى لندن في بداية الستينيات من القرن الماضي, والتي دامت سنتين, فقد فتحت أمامها آفاقًا معرفية وجمالية وإنسانية, وجعلتها على تماسٍّ مع منجزات الحضارة الأوروبيّة. وبعد نكسة 1967 تخرج الشاعرة لخوض الحياة اليومية الصاخبة بتفاصيلها, فتشارك في الحياة العامة لأهالي مدينة نابلس تحت الاحتلال, وتبدأ عدة مساجلات شعرية وصحافية مع المحتل وثقافته. تعدّ فدوى طوقان من الشاعرات العربيات القلائل اللواتي خرجن من الأساليب الكلاسيكية للقصيدة العربية القديمة خروجًا سهلاً غير مفتعل, وحافظت فدوى في ذلك على الوزن الموسيقي القديم والإيقاع الداخلي الحديث. ويتميز شعر فدوى طوقان بالمتانة اللغوية والسبك الجيّد, مع ميل للسردية والمباشرة. كما يتميز بالغنائية وبطاقة عاطفية مذهلة, تختلط فيه الشكوى بالمرارة والتفجع وغياب الآخرين. على مدى 50 عامًا, أصدرت الشاعرة ثمانية دواوين شعرية هي على التوالي: (وحدي مع الأيام) الذي صدر عام 1952, (وجدتها), (أعطنا حباً), (أمام الباب المغلق), (الليل والفرسان), (على قمة الدنيا وحيدًا), (تموز والشيء الآخر) و(اللحن الأخير) الصادر عام 2000, عدا عن كتابيّ سيرتها الذاتية (رحلة صعبة, رحلة جبلية) و(الرحلة الأصعب). وقد حصلت على جوائز دولية وعربية وفلسطينية عديدة وحازت تكريم العديد من المحافل الثقافية في بلدان وأقطار متعددة .



    رحم الله الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان وأسكنها فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-13
  3. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    السبت 19/10/1424هـ الموافق 13/12/2003م(آخر تحديث) الساعة 05:13(مكة المكرمة), 2:13(غرينتش)

    الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان في ذمة الله


    فدوى طوقان
    أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين بأن الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان توفيت في مستشفى نابلس عن عمر يناهز السادسة والثمانين.

    ولدت فدوى طوقان في نابلس عام 1917 لأسرة عريقة وغنية ذات نفوذ اقتصادي وسياسي. وبعد أن أتمت تعليمها الابتدائي أخرجت من المدرسة فتولت تثقيف نفسها بنفسها وحصلت على دورات في اللغة الإنجليزية ودرست الأدب الإنجليزي وتأثرت بأحدث مدارس الفلسفة الغربية في أوائل القرن العشرين.

    تعرفت على عالم الشعر عن طريق أخيها الشاعر إبراهيم طوقان الذي شكلت علاقتها به علامة فارقة في حياتها. وشكل موت شقيقها إبراهيم ثم والدها إضافة إلى نكبة 1948 ظروفا مساعدة لخروج الشاعرة لمعترك الحياة حيث شاركت بصورة نسبية في خضم الحياة السياسية في الخمسينيات.

    وشكلت نكسة 1967 محطة أخرى فاصلة في حياة فدوى طوقان فشاركت فيما عرف في حينه بوساطة بين وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه ديان والرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وعايشت الحياة العامة لأهالي مدينة نابلس تحت الاحتلال، وبدأت عدة مساجلات شعرية وصحفية مع المحتل وثقافته.

    وقد صدرت للشاعرة ثمانية دواوين شعرية هي على التوالي "وحدي مع الأيام"، "وجدتها"، "أعطنا حبا"، "أمام الباب المغلق"، "الليل والفرسان"، "على قمة الدنيا وحيدا"، "تموز والشيء الآخر" و"اللحن الأخير" إلى جانب كتابي سيرتها الذاتية "رحلة جبلية، رحلة صعبة" و"الرحلة الأصعب".

    وعالج شعرها الموضوعات الشخصية والجماعية، وهي من أوائل الشعراء الذين عملوا على تجسيد العواطف في شعرهم وقد وضعت بذلك أساسيات قوية لتجارب المرأة في الحب والثورة واحتجاجها على المجتمع، كما هيمنت على شعرها موضوعات المقاومة بعد نكبة فلسطين.

    وتعتبر فدوى طوقان أيضا من الشاعرات العربيات القلائل اللواتي وصلن الشعر القديم بحركة الحداثة والتجديد، فخرجت من الأساليب الكلاسيكية للقصيدة العربية القديمة إلى الشعر الحر.

    وقد حصلت على جوائز دولية وعربية وفلسطينية عديدة وحازت على تكريم العديد من المحافل الثقافية حيث نالت جائزة رابطة الكتاب الأردنيين عام 1983 وجائزة سلطان العويس عام 1987 وجائزة البابطين للإبداع الشعري عام 1994 وجائزة ساليرنو للشعر من إيطاليا ووسام فلسطين وجائزة كافاتيس الدولية للشعر.

    المصدر :الجزيرة


    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-13
  5. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    احسن الله عزائكم وتقبل الله الفقيده بواسع رحمته 0 وانا لله وانا اليه راجعون0
    فقد ناضلت بالكلمه الصادقه وكانت خير ممثل لشعب كان وما زال مثال للتضحيه في سبيل الحريه0


    سلام0
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-13
  7. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    عربية فلسطينية رغم المحن

    شاعرة عروبية عظيمة فقدتها الادب الفلسطيني والادب العربي ..كانت تمثل مع سميح القاسم ومحمود درويش والراحلين غسان كنفاني ومصطفى البرغوثي ادباء القماومة الفلسطينية العربية .
    رحمها الله والخلود والنصر لقضية تبنتها شعرا وادبا وفكرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-14
  9. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    ليتك تبقى الطفل الإنسان

    أخشى وأروع

    أن تكبر في هذي الشبكة

    ..........

    أخشى يا طفلي أن يقتل فيك الإنسان

    أن تدركه السقطة

    أن يهوي

    يهوي


    يهوي للقاع .


    رحلت شاعرتنا القديرة ابنة مدينة نابلس العريقة، التي لم تبخل على فلسطينيها بشيء فكانت وبقيت الوفية لتراث بلدها ووطنها حتى رحيلها المفاجئ صبيحة هذا اليوم الأبيض، وفدوى طوقان كانت وستبقى حمامة فلسطين البيضاء.

    لقد ساهمت المبدعة فدوى طوقان باعمالها الشعرية والأدبية في رفع شأن القضية الفلسطينية وإيصالها للعالم بقالب شعري جميل يعبر عن حقٍ غير قابل للتصرف وللتفريط ، حق لشعب صابر وصامد ومكافح على مر التاريخ ، حق لأمة شردت وعذبت وانتهكت حرماتها في ظل صمت عالمي مريب ومشاركة البعض في التآمر على حقوق شعب فلسطين.

    ..

    ولدت فدوى عبد الفتاح آغا طوقان في مدينة جبل النار نابلس سنة 1917 لأسرة فلسطينية عريقة ومعروفة ، ذات نفوذ في المدينة الفلسطينية الأكبر والأكثر أزدهارا ، تلقت تعليمها في مدارس نابلس الابتدائية ثم عملت بنفسها على تثقيف نفسها، التحقت بدورات اللغة الانكليزية والأدب الانكليزي،حضرت العديد من المؤتمرات العربية والأجنبية،عضو في مجلس أمناء جامعة النجاح، نالت عدة جوائز محلية واقليمة ودولية، منها وسام فلسطين، جائزة اتحاد كتاب الأردن 1983، جائزة الزيتونة الفضية من ايطاليا،جائزة سلطان العويس 1987، جائزة ساليرنو السعودية للشعر 1994وغيرها من الجوائز.. شقيقها الشاعر الفلسطيني الكبير والشهير ابراهيم طوقان ، وقد عاشت حياتها تؤمن بأن فلسطين سوف تعود لأصحابها ولن تكون أرضا لكيان اسرائيل الغاصب مهما طال الزمن، .

    أصدرت فدوى طوقان 8 دواوين شعرية على مدى 50 سنة من العطاء والكتابة والابداع والمقاومة:

    وحدي مع الأيام ، وجدتها ، أعطنا حباً ،أمام الباب المغلق ،الليل والفرسان ، على قمة الدنيا وحيدا ، تموز والشيء الآخر واللحن الأخير صادر سنة 2000. كما صدر لها كذلك السيرة الذاتية في كتابين " رحلة صعبة، رحلة جبلية" و " الرحلة الأصعب "
    من قصائدها

    لن أبكي :

    على أبواب يافا يا أحبائي

    وفي فوضى حطام الدور.

    بين الردمِ والشوكِ

    وقفتُ وقلتُ للعينين :

    قفا نبكِ

    على أطلال من رحلوا وفاتوها

    تنادي من بناها الدار

    وتنعى من بناها الدار

    وأنّ القلبُ منسحقاً

    وقال القلب : ما فعلتْ بكِ ؟

    الأيام يا دارُ ؟

    ومن قصيدة حوارية :

    دعاني إليه، هو البحر

    على مداه موجة إثر موجة

    تباعدت، شد ذراعي إليه

    يا بحر كلا!

    أخافك يا بحر عد للوراء

    ومركب عمري على المنحدر.

    رحم الله المبدعة الخالدة فدوى طوقان
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-14
  11. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    قال أمين طوقان، أحد أقاربها، إن الوفاة أعلنت قرابة الساعة العاشرة والنصف ليلا، وتم تحديد موعد دفنها عصر غد الأحد، مع توقع حضور أقاربها من الخارج.

    ويقول أطباؤها إن الشاعرة الكبيرة أصيبت منذ أربع سنوات بجلطة دماغية، تركت أثراً بالغاً على بصرها، وقبل أربعة أشهر أصيبت بكسر في عظمة مفصل الكاحل، مما أقعدها في السرير.

    وفي لقاء مع الشاعرة الكبيرة قبل ثلاثة أشهر، قالت طوقان إنها بدأت كتابة الشعر وعمرها لم يتجاوز 13 عاما، في بيتها الكنعاني العريق، في حي القصبة، حيث مسقط رأسها. وتلقت رعاية وعناية شقيقها الشاعر الراحل إبراهيم طوقان.

    وكان إبراهيم، كما تقول فدوى، "كل حياتي، وعندما رحل ذهبت روحي معه، فقد وجهني للقراءة والمطالعة، وخاصة القرآن الكريم، وواكب كتاباتي الأولى، ويحدث أقرانه أن فدوى تلميذتي النجيبة".

    وتحولت أروقة مشفى نابلس التخصصي على مدار وجودها على سرير المرض، مزارا لمختلف الفعاليات الثقافية والشعبية في نابلس وسائر المدن الفلسطينية، ولأصدقاء الشاعرة، الذين التفوا حولها في عرس وطني، لكنه كان حزينا، بسبب توقف تدفق الشعر من نبضات الشاعرة طوقان.

    وتعتبر الشاعرة طوقان أن قضية فلسطين هي المحور المركزي في شعرها، ومنه انطلقت نحو الشعر الوطني، وخاصة بعد نكبة العام 1948. وعندما احتلت مدينة نابلس عام 1967 سارعت شقيقتها كما تتذكر لإبلاغها أن اليهود دخلوا المدينة، ورفعوا أعلامهم عليها حصل لها ما يشبه الانهيار، وهي ترتجف، وحمدت الله أن شقيقها إبراهيم قد رحل قبل أن يرى هذا المشهد المؤلم، بسبب نقمته على الاحتلال، وخوفها من عقابهم له على شعره الناري ضدهم. ومع مرور الاحتلال أضحى التخلص منه شغلها الشاغل.

    وللشاعرة الفلسطينية عدد من الدواوين الشعرية المتميزة، وهي "وحدي مع الأيام" الصادر عام 1952، و"وجدتها" الصادر عام 1958، و"أعطنا حباً" الصادر عام 1960، و"أمام الباب المغلق" الصادر عام 1967، و"الليل والفرسان" وصدر عام 1969، و"على قمة الدنيا وحيداً" وصدر عام 1973، و"تموز والنشيد الآخر" الصادر عام 1989. وقد أصدرت عام 1946 كتابها النثري "أخي إبراهيم".

    حصلت الشاعرة طوقان على عدد كبير من الجوائز من بينها جائزة الزيتونة الفضية الثقافية لحوض البحر الأبيض المتوسط، باليرمو في إيطاليا عام 1978؛ وجائزة عرار السنوية للشعر، من رابطة الكتاب الأردنيين عام 1983؛ وجائزة سلطان العويس، في الإمارات العربية المتحدة عام 1990؛ ووسام القدس، من منظمة التحرير الفلسطينية عام 1990؛ وجائزة المهرجان العالمي للكتابات المعاصرة، باليرمو في إيطاليا عام 1992؛ وجائزة البابطين للإبداع الشعري، فاس في المغرب عام 1994. كما حصلت على جائزة كافافيس الدولية للشعر في القاهرة عام 1996. (قدس برس)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-14
  13. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    تعكس هذه القصيدة واقع التشتيت القهري واللجوء القصري الذي تعرض إليه شعب فلسطين اثر اغتصابها وهي تُحْكَى لنا بلسان حال شيخ مسن وقف على بعد أمتار قليلة من بوابة وطنه الذي ابعد عنه . تُظهر اسطر فدوى الشعرية هذه ألق التصميم ومرتبة الرقي في شعرها .



    أتغصب أرضي؟

    أيسلب حقي وأبقى أنا حليف التشرد أصبحت ذلة عاري هنا

    أأبقى هنا لأموت غربياً بأرض غريبة

    أأبقى ؟ ومن قالها؟ سأعود لأرضي الحبيبة

    سأنهي بنفسي هذه الرواية

    فلا بد ، لا بد من عودتي

    كان بعينه يرسب شيء

    ثقيل كآلامه مظلم

    لقد كان يرسب سبع سنين

    انتظار طواها بصبر ذليل

    تخدره عصبة المجرمين

    وترقد تحت حلم ثقيل

    أهوى على أرضه في انفعال يشم ثراها

    يعانق أشجارها ويضم لآلي حصاها

    ومرغ كالطفل في صدرها الرحب خداً وفم

    وألقى على حضنها كل ثقل سنين الألم

    وهزته أنفاسها وهي ترتعش رعشة حب

    وأصغى إلى قلبها وهو يهمس همسة عتب

    رجعت إلي

    وكانت عيون العدو اللئيم على خطوتين

    رمته بنظرة حقد ونقمة

    كما يرشق المتوحش سهمه

    ومزق جوف السكوت المهيب صدى طلقتين
    __________________________________________

    [color=FF0000]قالت لي العرافه[/color]

    حين بلغت عامي العشرين

    قالت لي العرافة الدهريّة:

    "تنبّئني عنك الرياح في هبوبها،

    تقول:

    تعويذةُ الشرّ المحيق ههنا

    بينك المهلهل المشطور

    معقودةً تظلّ لا تزول

    حتّى يجئ الفارس المكرّسُ المنذور

    تنبّئني الرياح في هبوبها

    عن فارسٍ يجيء

    لا واهناً ولا بطيء

    تقول لي يجيءُ من طريق

    تشقّها من أجله الرعود

    والبروق"

    -هلاّ سألت لي الرياح -

    يا عرّافة الرياح

    متى يجيءُ الفارسُ المنذور؟

    "حين يصيرُ الرفض

    محرقة وجلجلة

    تلفظه أحشاءُ هذي الأرض

    من جسمها بُضعة

    لكنّما الرياحُ في هبوبها

    تقول حاذري

    إخوتك السبعة

    تقول حاذري

    إخوتك السبعة"

    تحت شقوق سقفي المصدوع

    وقفتُ عند الشرفة المخلّعة

    أحلمُ بالتكوين

    أنتظر الآتي

    أصغي لنبض البذرة الدفين

    يخضّ رحم الأرض

    يرضعُ قلب السنبلة

    يا كيمياء الموت والحياة

    متى يصير الرفض

    محرقةً وجلجلة؟!

    ______________________________

    [color=FF0033]حمزه[/color]

    كان حمزة

    واحداً من بلدتي كالآخرين

    طيباً يأكل خبزه

    بيد الكدح كقومي البسطاء الطيبينْ



    قال لي حين التقينا ذات يوم

    وأنا أخبط في تيهِ الهزيمة :

    اصمدي ، لا تضعفي يا بنةَ عمي

    هذه الأرضُ التي تحصدها نارُ الجريمة

    والتي تنكمشُ اليوم بحزنٍ وسكوتْ

    هذه الأرض سيبقى

    قلبُها المغدورُ حياً لا يموتْ
    _______________________________

    كانت تلك مقتطفات اخذتها عن موقع المدرسة العربيه..

    [color=993300]رحم الله الأديبه الفلسطينيه..وإن ماتت جسداً..فإنها باقية شعراً وادباً ثورياً يسكن كل إنسان يطلب الحريه..[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة