يا أمة الإسلام ...

الكاتب : الامير الضالعي   المشاهدات : 332   الردود : 1    ‏2001-08-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-06
  1. الامير الضالعي

    الامير الضالعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-02
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    يا أمة الإسلام ...


    هل أخزى .. وأردى .. وأخذل .. وأرذل .. من إخوة القردة والخنازير ؛ من يهود عبدة الطاغوت ..


    هل أخزى من عقيدتهم ؛ هذه العقيدة التي هي مجموعة من العفونات الفكرية ، والسوءات العقدية ، ثم أي نوع من البشر تصنعه هذه العقيدة ، عقيدة قوم فقدوا الأدب مع الله جل جلاله ، فقالوا لموسى أرنا الله جهرة ! وقالوا يد الله مغلولة !


    هؤلاء الذين وصفوا الله بكل نقيصة ! فهو في عقيدة يهود - جل جلاله وتقدست أسمائه ونزه وتعالت عظمته - إله يجهل ويلعب ! ويصارع ويُـغلَب ! ويندم ويـبكي ! تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً ..


    فماذا تنتج هذه العقيدة ، التي يعتقدها من لا يرجون لله وقارا ! هل نظن بعد ذلك ، أن يكون عندهم احترام لبشر ؟! أو تقدير لإنسان ؟!

    هؤلاء الذين عدوا إلى أنبياء الله ورسله وخيرته من خلقه فقتلوهم ! ومن لم يقتلوه بهتوه وكذبوا عليه ، حتى صوروا أنبياء الله على أنهم عصابة من السكارى والزناة والقتلة والغدارين !! هكذا وصفوا أنبياء الله ورسله ، وحاشا رسل الله ، وخيرته من خلقه ، والمصطفون من عبادة .

    فمن كان هذا تعامله مع الأنبياء فهل ينتظر منه عطف على بشر ؟! أو حسن تعامل مع غيره من الناس !؟

    هؤلاء الذين تربي فيهم عقيدتهم الأنانية واحتقار كل البشر من غيرهم . فهم في نظرهم شعب الله المختار ! وهم أبناء الله وأحبائه ! وأما غيرهم من البشر فهم حيوانات في صورة بشر ! الفرق بيـن اليهودي وغير اليهودي عندهم كالفرق بين الإنسان والحيوان ! هم الذين يرون غيرهم من البشر على أنهم خنازير برية ! ويعلمهم تلمودهم وتوراتهم تحريم الإحسان لغير اليهودي ! وأن الأممي إذا سقط في الحفرة فإن على اليهودي أن يسدها عليه بحجر ! وأن مال غير اليهودي مباح لليهودي ! { ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل } . فهل يمكن بعد ذلك أن نجد في عيبتهم لغيرهم إلا الختر والغدر والمكر والخيانة { ولا تزال تطلع على خائنة منهم } .


    هذه العقيدة المظلمة لمَ تؤهل ؟! إنها لا تؤهل إلا لغضب الله ، ولعنة الله ، فاستوجبت هذه الأمة اليهودية لعنة الله وغضبه { فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذكروا به } ، هذه اللعنة أحلها الله عليهم ، يتوارثها جيل إثر جيل ، يرثها الأحفاد عن الأجداد ، لما سبق في علم الله جل جلاله والذي لا يظلم أحدا أنهم فئة تجذرت الرذيلة في قلوبهم لا ينـزعون عنها ! ولا ينفكون منها ، فحلت عليهم اللعنة جيلا إثر جيل ، وأمة إثر أمة !


    هذه العقيدة ؛ على ماذا تربي ؟! إنها لا تربي إلا على الحقد الأسود ، والحسد والعداوة لغيرهم ، ولذا ، فسيرتهم في التاريخ ظلام في ظلام ، وأيديهم القذرة ملأى بالإجرام .

    لن نتحدث عن تاريخهم مع الإنسانية على سوءه وسوءاته ، ولكن يكفي أن نتحدث عن تاريخهم معنا نحن المسلمين لنعرف من هذه المسيرة المريرة ماذا يمكن أن يقدم مستقبل اليهود للمسلمين .



    إنه عار على المسلمين أن تقوم دولة إسرائيل باسم الدين ، وأن يمتلأ الكنيست بالحاخامات والأحبار ورجال الدين اليهود ، وأن يقاتل اليهود باسم الدين ، ويحملوا في معاركهم أسفار التوراة ، ويكتبوا آياتها على الدبابات ، ثم لا يجدوا دولة تواجههم باسم الإسلام !! إن هذا السلاح هو الذي بقي في أيدينا ، لنجربه بيـقين في قتال يهود ، وحينئذ يتحقق موعود رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    للشيخ / عبد الوهاب الطريري يحفظه الله ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-08
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    يعرض الموضوع برمته على ولاة أمور المسلمين .. لعل وعسى
     

مشاركة هذه الصفحة