ماذا يريد أحفاد مسيلمة الكذاب تلاميذ ابن أبي سلول من جزيرة العرب ؟!

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 418   الردود : 0    ‏2003-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-11
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    أحفاد مسيلمة الكذاب ، وتلاميذ بن أبي سلول ، هم الذين يسمون أنفسهم " ليبراليين " ، وهم عبيد الصليبية الغربية الكافرة ، وصبيان اليهود الصهاينة ، وهم عندما يزعمون أنهم دعاة الحرية ، يحاولون بهذا عبثا أن يدفعوا عن أنفسهم أقبح أسماءهم وهو النفاق .

    لا يظهر قرنهم إلا في ظل هيمنة الكافر الأجنبي على بلاد الإسلام ، فيرتعون في حمى إلحاده ، فهم ( إخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ) ، يتلقون أوامرهم من السفارات الأمريكية والبريطانية في الخليج المنكوب بهم ، يرسم لهم المحتل خططه الخبيثة ، فيسيرون عليها ، فيمنحهم التقدير ، والغنى ، والسلطان ، وبهرج الإعلام الذي يفتن العيون .

    ويرفع لأهل العلم والإيمان الذين يجاهدون باطلهم ، سيفا من الإرهاب ، ليحمي أولياءه الزنادقة الذين يمهدون له ، من بيان حكم الله تعالى الحق فيهم ، حكم التكفير بحق ، وانهم مرتدون قد أهدر الله تعالى دماءهم ، إذ رضوا لأنفسهم أن يجحدوا شريعة الإسلام ، وأن يسلموا أنفسهم لأعدائه ، يأمرونهم بالكفر ، فيتبعوهم ، ممسوخو العقل و الروح ، غايتهم العبث بالدين والقيم والأخلاق ، يحاربون هذا الدين العظيم المنزل من رب العالمين ، ويسخرون من شريعة الله تعالى ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ويستهزئون بأحكام الملة الحنيفية ( الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ) .

    يضخّمون ألفاظهم الكفريّة الجوفاء ويتقعرون بها تقعر المتفيهقين ، ينعقون بها نعيقا منكرا ، ويتنفّخون بها ، بتعال أجوف ، يتخللون بها تخلل البقرة بلسانها ، فيطلقون على عقيدة التوحيد " انثربولوجيا " ، ويسمون ما نزل من الله تعالى " إنسانيات " ، ويدعون أن الوحي " خبرة إنسانية " ، وأن العلم الإلهي " نصا إنسانيا " ، ويقولون متفاصحين تفاصح الحمقــى " نرد الميتافيزيقي إلى الفيزيقي " ، فسقوا عن أمر ربهم .

    يلوون أنفسهم بمثل هذه السموم ، كفحيح حيات تتلوى ، يسمّون زبالات أذهانهــــم النتنة " ثقافة النقد الحر" ، كذبا وزورا وطعنا في الدين ، يكسون الباطل ، زخرف القول غرورا ، قد غرّهم الشيطان فظنّوا أنّهم وحدهم المثقفون ، في أمّة من الغوغاء ، وأنهم سيقودون الأمة إلى العلياء ، وهم سُخرة مسخرون مملوكون لقادة الماسونية ، وزعامة اليهودية العالمية ، التي تهيمن على سادتهم ، ولكن قد ضربت على أبصارهم غشاوة العمى ، وعلى قلوبهم سدا صفيقا من العمه ، وعلى وجوههم المريضة ملامح الجهل والغطرسة .

    ومع ذلك فهؤلاء المفسدون في الأرض ، مع سادتهم الذين أضلّوهم ، جنود أبليس أجمعين ، مختلفون اختلافا عظيما في مذاهبهم الكفريّة ، غير أنهم كانوا جميعا ـ وأكثرهم لازالوا ـ يسجدون لصنم واحد ، ويعبدون في النهاية ، إلـها مزيفا واحدا ، وهو "الحداثة" الذي الصنم الذي صنعه فلاسفة أوربا ، بوحي من إبليس كما قال تعالى " وإن الشياطين ليوحون إلى أولياءهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون " ، صنعوها قبل ثلاث قرون إبان ما اصطلح على تسميته "الثورة الصناعية" وما بعدها ، وكثير من أفكارها قد غدت اليوم أساطير الأولين ، وتركها حتى سدنتها ، بعدما صنعت لهم أباليسهم المعاصرة صنما عصريا جديدا بعد الحداثة ، فاتبعوا أمرهم وما أمرهم برشيد .

    غير أنه بلا ريب لم يزل كثير من زنادقة بني جلدتنا ، منبهرين بهذا الصنم الزائف ، فعادتهم القبيحة أنهم يبقون ساجدين لم يخترعه لهم أسيادهم من الأوثان ، فلا يرفعون رؤوسهم عنها فيكتشفون أنها قد استبدلت بأصنام جديدة إلا بعد فوات الأوان ، فقد صنع اليوم صنــــم العولمة بعد الحداثة ، فأصبحت الداعون إلى الحداثة اليوم سذج وبسطاء جدا في نظر الغرب التائه .

    ثم إن دين هذا الصنم "الحداثة" يتجلى تارة فيقول : " الإنسان هو ما يصنعه" .

    فالإنسان يصنع دائما على نحو لا يفتر ولا يتوقف ، وما يصنعه هو عالمه وتاريخه؛ هو وجوده الاجتماعي؛ هو ذاته في العالم ، وفي التاريخ ، هو الذي يحول مظاهر الطبيعة وعناصرها، ثم يستعيد موضوعية العالم والتاريخ والطبيعة في ذاته، ويعيد إنتاجها إلى ما شاء الله ، الإنسان يصنع الإنسان ، ويصنع المجتمع ، ويصنع الدولة .

    فهذا الدين يقول : الإنسان هو الإله ، لاشيء سواه .

    فالإنسان مقدس : وإذا كان الإنسان مقدسا فلامجال لتكفيره إذاً ، فكيف يكفر ؟!ّ وهو الإله الذي لا إله غيره !! تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا .

    ويتجلى تارة فيقول العقل هو الإله ، وذلك عندما انطلق عصر التنوير في النصف الثاني من القرن الثامن عشر .

    ويتجلى تارة فيقول الطبيعة أو المادة هي الإله ، فما وراء المادة ليس سوى وهم ، فالطبيعة ـ المادة ـ هي التي تنقش الحقيقية في عقل الإنسان ، وهي قبل ذلك تكوّن عقل الإنسان ، فالعقل ليس سوى انعكاس للمادة ، فإذن لا يصح أن يملى على الإنسان شيء من وراء الطبيعة ، فالمادة هي كل شيء ، منها بدأ كل شيء ، وإليها ينتهي كل شيء ، هي تحكمنا بقوانينها ، ( نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ) .

    ثم لم آمن أحفاد مسيلمة الكذاب ، تلاميذ ابن أبي سلول ، بهذا الهراء الإلحادي وقد أشربت قلوبهم حبه ، وعبدوه متخذينه ندا يحبونه ولايحبون الله ، جاءوا يبشرون بإلههم الذي وجدوه ، فدعوا إلى "القطيعة المعرفية " بما أسموه "التراث" ويقصدون ما أنزل الله من الوحي والهدى على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وطاروا فرحين بالدعوة إلى الانخراط في موكب الغرب الحضاري، وربط مستقبل الأمة به ، إذ هو نبيهم الذي اهتدوا به إلى وثنهم .!!

    وكان بعض من أطلق عليهم رواد النهضة في مطلع القرن العشرين ، مثل سلامة موسى ، ولطفي السيد ، وطه حسين، كانوا هم الذين اقتحموا باب الشر هذا ، فتتايع فيه المغرورون من بني جلدتنا ، حتى وصل الحال إلى تلقف كل ما يأتي من الغرب من الأفكار والفلسفات والمناهج ، حتى إن بعضها يكون قد انتهت صلاحيته في الغرب وكفروا به وانتقلوا إلى غيره ، ولمـــّا يشعر مقلدوهم هنا بذلك .

    واشتعلت في أوساط هؤلاء المرضى التائهين حركة نقدية نشطة تسلك سبيل المناهج الغربية الحداثية من البنيوية والتحليلية والتفكيكية , وغيرها من المدارس الغربية ، وترافق ذلك مع ترويج لأنماط العيش الغربي ، وتقديسه ، وتقديمه على أنه النهج السديد ، والأمر الرشيد .

    ثم طغت هذه الموجة ، وعلت نارها ، واشتعل أوارها ، وتجاوزت من يطلق عليهم النخب المثقفة، إلى طبقات متوسطة ، وبعدما بلبل إبليس أفكارهم ، وزلزل إيمانهم ، دهمهم بالسؤال الكافــــر : من نحن؟ وما هويتنا؟

    ولما كانوا قد جعلوا الغرب قبلتهم ، واتخذوهم أربابا ، بدءوا يشكون في أنفسهم ، فحين جادلوا أنفسهم في معنى مفهوم الأمة بمعيار المناهج الحداثية الغربية لــم يجدوه ينطبق على الأمة العربية .

    فنظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ، ثم انصرفوا عن أصلهم كله ، وانخلعوا عن ماضيهم بأسره ، وقالوا حينئذ : مهلا فهذا المشروع الشرق الأوسطي بديل جيد للمشروع العربي ، فلماذا لا نخترع "شرق أوسط "جديد ، لامحل فيه لأمـّة عربيّة ، فنلقي بتراث الإسلام كله وراء ظهورنا !!

    لكن بعد ذلك وعندما اكتشفوا أن محو ما يسمونه " التراث " غدا مستحيلا ، برزت دعوة جديدة إلى التخيّر من التراث ، فاندسوا منافقين ، وجعلوا عقولهم التائهة معيارا لهذا الانتخاب.

    فقال قائل منهم : لنجعل القرآن الكريم وحده المرجعية ، وأما السنة فهي موضع جدل ، لاتثريب على من ترك منها ما شاء ، وأخذ ما شاء ، ثم إن القرآن حمال للأوجه ، فدعوا كل يفسره كما يشاء ، وكما يحلو له ، فجعلوه كتابا يضل به الخلق ، ولا يهتدون ، وتفرّق الناس في الباطل شذر مذر ، ولا يجمعهم على حق !!

    وقال آخر : لاسبيل إلى إنهاء صراعنا الداخلي إلا بإلغاء السنة .

    وطغا ثالث فقال : لنجعل القرآن الكريم نصاً تاريخياً .

    ثم لنجري عليه نظرية الثابت والمتحول ، ولنفتح باب الاجتهاد على مصراعيه ،

    فجاء من زعم أنه سيقرأ القرآن القراءة المعاصرة ، وآخر اجترأ على ربه فقال ، بل لنقرؤه قراءة نقدية ، وقال آخر : بل هي مراجعات تاريخية ، وقال مأفون رابع : إنه نص إنساني يجب أن يخضع لمعايير دراسة النصوص الإنسانية ، والتحليل المعرفي العلماني ، فـ( جعلوا القرآن عضين ) ، ( يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله ) .

    ومهما زخرفوا أقوالهم ، وزينوا أفكار نفاقهم ، بزينة الدجل من الألفاظ الكاذبة ، فهي لن تعدو أن تكون كخنافس وجعارين صبغت بالذّهب ، أو أسراب من هوام وحشرات خسيسة موّهت بالورِق ، هي جيش من أفكار متلبدة من الحقد الأسود على هذا الدين العظيم ، حقد كافر متلجّن في غيب ضمائرهم .

    ثم جاء دور زنادقة جزيرة العرب ، فأورثهم أولئك الضلاّل ، مذاهبهم الكفريّة الضالّة ، وبوءوهم بأمر المحتل الصليبي ، مناصب في السلطة ، ومراكز ثقافية وإعلامية ، فتطاول الأقزام ، على الإسلام ، واستمتعوا بخلاقهم كما استمتع الذين من قبلهم بخلاقهم ، وخاضوا كالذي خاضوا .

    ثم ورثوا الحقد من سادتهم الصليبيين الذين اتخذوهم أبواقا ينفخون من خلالهم أحقادهم وينفذون بهم أطماعهم في جزيرة العرب ، وهي تتخلص فيما يلي :

    1ـ إقصاء الشريعة ، أو ما بقي منها ، ذلك أن كل نور من نور الله تعالى يعمي أبصارهم ، فلا يريدون أن يروا من نوره نورا ، كما قال تعالى ( وتركهم في ظلمات لا يبصرون ، صم بكم عمي فهم لا يرجعون ) .

    2ـ محاربة الفضيلة ، وإشاعة الفواحش ، وإفساد المرأة ، وتخريب الأخلاق الحميدة ، والقضاء على القيم الإسلامية في هذه الجزيرة المباركة ، ونشر الإباحية ، والقذارة الجنسية البهيمية التي لا يطلبها إلا مطموس الفطرة ، مركوس في اللخانة .

    3ـ السماح بنشر الإلحاد والزندقة والكفر تحت ذريعة ما أسموه " تعددية الخطاب" ، ومنع احتكار الخطاب الديني ، وضرورة التطور الفكري ، والتفاعل الحضاري ، والانفتاح على العصر !!

    4ـ السماح بنشر الدعوة إلى كل دين باطل في جزيرة العرب تحت ذريعة التسامح الديني ، لتغدو جزيرة الإسلام مرتعا يبيض فيها الشيطان ويفرخ ، ويجند جنوده من شياطين الجن والإنس .

    5ـ إعادة تجربة مصطفى كمال في تركيا ، وما فعله الإنجليز في مصر ، وما حدث في البلاد الإسلامية منذ القرن الماضي ، بإحداث "علمنة" كاملة ، تفصل الدين عن حكم السلطة والحياة ، وتعزل خطابه ، وتضعفه ، وتسلم المؤسسات الإعلامية و الثقافية ، ومؤسسات الحكم إلى سواه ، وتفرض القوانين الوضعية في كل شؤون الحياة ، وتفتح الأبواب على مصاريعها لكل من له مطمع في هذه الجزيرة لينهب منها ما شاء .

    وحتى يتم لهم أمرهم فلابد من تطويع خطاب إسلامي محرّف ليؤدي دوره في هذه المؤامرة ، ولامفر من استمالة شخصيات إسلامية ، تقوم بمهمة الجسر الذي يوصل شعوب الجزيرة التي لازالت على فطرتها ، إلى مثل المرحلة التي قال عنها طه حسين " فلنشعر كما يشعر الأوربي ، ولنحكم كما يحكم الأوربي ، ثم لنعمل كما يعمل الأوربي " مستقبل الثقافة 1/13 ، 14، 50

    لكن هذه المرة " الأمريكي " بدل الأوربي ، وقد وجدوا هذه الطائفة المتهالكة على متاع الدنيا الزائل ، المغترة بعقولها التائهة ، التي تدعي أنها تمثـّل " الخطاب الإسلامي المعتدل " ، الزاعمة أن " خطاب المرحلة " ، يقتضي تجديد النظرة إلى " الثوابت " ، وإلى خلــع خطــاب " الغضب والرفض والتكفيــــر" واستبدال خطاب " الحوار والسلام والتعايش " به ، ولهذا تجدهم يكرسون المفاهيم التي تخدم المحتل " شجب الإرهاب " ، " لاجهاد اليوم " ، " جهاد المحتل فتنة " .. " التعدديـــة ظاهـــرة محمــودة " .. " الإسلام لا يعارض الديمقراطية ".. إلخ ، "خطاب الولاء والبراء لا يخدم المرحلة " ,, إلخ يوضعون خلال الناس ، يبتغونه الفتنة ، وفيهم سمّاعون لهم ، حتى لبّسوا على كثير من المسلمين دينهم .

    والعجب أنهم يدعون إلى هذا الانهزام الفكري ، في هذا الوقت العصيب ، الذي حلت فيه بلاد الإسلام جيوش الصليب ، فهو يهريق دماء أهله كل حين ، ويستحل حرمات المسلمين ، ويقتل المجاهدين ، ويسعى لإطفاء نوره الإسلام ، وفي الوقت الذي ينادي أذنابه من الزنادقة ، بإبطال أحكام الله تعالى ، وتغيير دينه ، واستبدال شريعته ، وإعانة أهل الصليب على الإسلام وأهله ، حتى يتم له مبتغاه ، ويصل من مراده إلى منتهاه .

    وسوف يكتشفون بعدما تنجلي هذه الفتنة التي صكت قلوبهم فصدفت عن الحق ، أنهم إنما نزعوا أهل الإسلام إلى تيه ، أفقدهم ماضيهم ، وشلّ حاضرهم ، وألحق مستقبلهم بأشد الناس عداوة لهم ، وأنهم كانوا جزءا من هذا المخطط ، بل الجزء المهم الذي لولاه لما نجح .

    وبعـــــــــد :

    فإن أحفاد مسيلمة الكذاب ، تلاميذ ابن أبي سلول ، سيفنون والجماعة باقية ، وينقصون والامة نامية ، ويذهبون ثم لا يعودون ثانية ، وأما سادتهم من الصليبين والصهاينة ، فسيعودون خائبين ، وسيهلكون مع الهالكين ، ويهزمون من كل ناحية .

    " وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ * وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ * فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ * وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الاَسْفَلِينَ * إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ * وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ " .
     

مشاركة هذه الصفحة