كتاب الشبكات --- < مهم جدا>

الكاتب : Super Linx   المشاهدات : 2,196   الردود : 31    ‏2003-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-11
  1. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    كتاب الشبكات --- < مهم جدا>أرجوا التثبيت على الاقل يوم واحد ليفيد الجميع

    كان الإنسان على مر العصور فى أمس الحاجة إلى التواصل بينه وبين من يحيط به من أفراد وجماعات، وكان سعيه إلى تأمين هذا التواصل سبباً في العديد من اختراعاته, فإشارات مورس وأجهزة الهاتف والراديو والتلفزيون لم تكن إلا وسائل لزيادة تفاعل وتواصل الإنسان مع الأوساط المحيطة به أو البعيدة عنه. وحين جاءت ثورة تكنولوجيا المعلومات، كان عالم الحاسبات تجسيداً لحاجة الإنسان إلى التواصل. وبدأت أولى محاولات بناء التواصل عبر الشبكات المحلية (Local Area Networks- LAN) في عام 1964 لتسهيل تشارك المعلومات والخدمات مع المحيط القريب، ولم تلبث أن توجهت التطورات إلى تأمين التواصل الشبكي مع مجموعات أكبر، فظهرت الشبكات الواسعة (Wan) Wide Area Networksفي عام 1966، وهنا كانت بداية مرحلة جديدة في ثورة الشبكات التي لم تتوقف عند حد، وكان من أعظم نتائجها ظهور الإنترنت Internetالتي اتسعت لتشمل أقطاب كوكبنا الصغير، فأحالته قرية صغيرة، يرى ويسمع ويتبادل أفرادها معارفهم ومعلوماتهم بسهولة لم يسبق لها مثيل. ومن المؤكد أن آمال القائمين على تطوير الشبكات لن تتوقف عند هذا الحد, فقد ظهرت بعض الدراسات والبحوث التي تمثّل توجهات للارتقاء بشبكات الكمبيوتر إلى ما يحاكي الشبكة العصبية الإنسانية من حيث الفاعلية والاستجابة.




    --------------------
    تعريف الشبكات

    شبكة الكمبيوتر هي مجموعة من أجهزة الكمبيوتر والأجهزة المحيطيةPeripherals) ) التي تتصل ببعضها، وتتيح لمستخدميها أن يتشاركوا الموارد (Resources) والأجهزة المتصلة بالشبكة مثل الطابعةPrinter) ) وكارت الفاكسModem) ) ومحرك القرص المدمجCD – ROM Drive) ) وغيرها. وهذا المفهوم هو الأساس الذي يقوم عليه التشبيك ونظرياته.ويجب أن لا يقلّ الحد الأدنى لمكونات شبكة الكمبيوتر عن:

    · جهازي كمبيوتر على الأقل.

    · بطاقة شبكية Network Interface Card NIC-), ) والتي تشكل جسر الاتصال بين الكمبيوتر وأسلاك النقل التي تربط مكونات الشبكة.

    · وسط ناقل Transmission Media) ) للاتصال بين عناصر الشبكة مثل الكابلات Cables)) والأسلاكWires) ) أو الأمواج القصيرة (Waves Radio) والألياف الضوئية Fiber Optic) ).

    · بروتوكول اتصال يحدد خوارزمية تخاطب مكونات الشبكة والمواصفات التقنية الواجب توفرها مثل عرض الحزمة المستخدم Bandwidth) ) وطريقة ترتيب المعلومات عند إرسالها (Packets Formats ) وغيرها من المواصفات التقنية.

    · نظام تشغيل شبكي Network Operating System- NOS) ) يقدم خدمة تنظيم صلاحيات وحقوق المستخدمين ( Rights And Permissions ) في الوصول إلى الموارد والأجهزة المشتركة على الشبكة ومن أمثلته: (Windows98، Windows 2000 ، Novell Netware).

    أساسيات التشبيك

    تتكون شبكة الكمبيوتر في أبسط أشكالها من جهازين متصلين ببعضهما بواسطة سلك، ويقومان بتبادل البيانات. وتسمح لك الشبكات في هذه الأيام بتبادل البيانات وموارد الكمبيوتر ( Computer Resources معلومات، برامج، أجهزة محيطية Peripheral كالطابعة مثلاً) كما تسمح للمستخدمين بالتواصل مع يعضهم المهم بشكل فوري.

    بداية دعنا نتخيل وضع جهاز الكمبيوتر بدون وجود شبكات، في هذه الحالة كيف سنتبادل البيانات، لاشك أننا سنحتاج إلى مئات الأقراص اللينة لنقل المعلومات من جهاز إلى آخر، مما يسبب هدراً كبيرا للوقت والجهد، ومثال آخر، إذا كان لدينا طابعة واحدة وعدة أجهزة كمبيوتر ففي هذه الحالة إذا أردنا الطباعة فإما سنقف في طابور انتظار على الجهاز الموصل بالطابعة، أو ننقل الطابعة إلى كل مستخدم ليوصلها إلى جهازه ليطبع ما يريد. وفي كلا الأمرين عناء كبير، ومن هنا نرى أن تقنية التشبيك قد تطورت لسد الحاجة المتنامية لتبادل المعلومات والموارد بشكل فعال. وهكذا انبثق نوعان من المحاسبة الإلكترونية:

    · Centralized Computing المحاسبة المركزية

    · Distributed Computing المحاسبة الموزعة

    المحاسبة المركزية

    في الخمسينيات من القرن السابق كانت أجهزة الكمبيوتر بحجم الغرفة وكانت مزودة بمعالج واحد، ومقدار ضئيل من الذاكرة، وجهاز تخزين للمعلومات كان عبارة عن شريط تسجيل، وجهاز للخرج كان عبارة عن بطاقات مثقبة وجهاز لإدخال البيانات على شكل بطاقات مثقبة أيضاً. هذا النوع من المحاسبة ما زال موجوداً في بعض الدول ولكن بنطاق محدود جداً. هذا النوع من الأجهزة الضخمة المركزية تسمى Mainframe، أما الأجهزة المتصلة به والتي تقوم بإدخال البيانات فقط فتسمى Dumb Terminals أو محطة طرفية خرقاء أو صامتة، وكانت تتكون من لوحة مفاتيح وشاشة عرض ولم تكن قادرة على معالجة البيانات .

    يستطيع الكمبيوتر المركزي أو Mainframe أن يلبي طلبات عدة أجهزة Terminals متصلة به ، وبهذا يشكل الكمبيوتر المركزي المتصل بالمحطات الطرفية والمتصل بغيره من أجهزة الكمبيوتر المركزية، شبكة أجهزة كمبيوتر أولية في بيئة المعالجة المركزية.

    المحاسبة الموزعة

    مع تطور صناعة جهاز الكمبيوتر، بدأت تظهر أجهزة كمبيوتر شخصية أصغر حجماً مما سمح للمستخدمين بتحكم أكبر بأجهزتهم، وأدت قوة المحاسبة الشخصية هذه إلى ظهور بنية جديدة للمحاسبة تسمى المحاسبة الموزعة Distributed Computing أو المعالجة الموزعة Distributed Processing. وبدلاً من تركيز كل عمليات المعالجة في كمبيوتر واحد مركزي، فإن المحاسبة الموزعة تستخدم عدة أجهزة صغيرة لتقوم بالمشاركة في المعالجة وتقاسم المهام. وهكذا تقوم المعالجة المركزية بالاستفادة القصوى من قوة كل جهاز على الشبكة. أما في الشبكات الحديثة من المهم استخدام لغة مشتركة أو بروتوكول Protocol متوافق عليه لكي تستطيع الأجهزة المختلفة الاتصال مع بعضها البعض وفهم كل منها الآخر (والبروتوكول هو مجموعة من المعايير أو المقاييس المستخدمة لتبادل المعلومات بين جهازي كمبيوتر). ومع تطور الشبكات أصبح مفهوم الشبكة أوسع بكثير من مجرد ربط الأجهزة مع بعضها، ولنلق نظرة على المعالم الشائعة للشبكات الحالية:

    ü لكي تشكل أجهزة الكمبيوتر شبكة, تحتاج إلى وسط ناقل للبيانات وفي هذه الحالة يكون إما أسلاكاً أو وسطاً لاسلكياً.

    &Uuml; كما تحتاج أجهزة الكمبيوتر هذه إلى موائم أو أداة ربط Adapter، لتقوم بوصل هذه الأجهزة بالأسلاك المكونة للشبكة وتسمى هذه الموائمات Network Interface Card أو بطاقة واجهة الشبكة.

    أجهزة الكمبيوتر التي تقدم البيانات أو الموارد في الشبكات الحالية يطلق عليها اسمServers أو مزودات، بينما يطلق على أجهزة الكمبيوتر التي تستفيد من هذه البيانات أو الموارد اسمClients أو زبائن. من الممكن في الشبكة لجهاز واحد أن يلعب في نفس الوقت دور المزود والزبون، فمثلاً يستطيع جهاز ما على الشبكة أن يكون مزوداً للطباعة وفي نفس الوقت يكون زبوناً للحصول على بيانات من مزود آخر.

    وتحتاج الشبكة إلى برنامج شبكات مثبت على الأجهزة المتصلة بالشبكة سواء كانت مزودات أو زبائن، وهذا البرنامج إما يكون نظام تشغيل شبكات (Nos-Network Operating System)، أو يكون نظام تشغيل يتضمن برنامج لإدارة الشبكات مثل Windows NTأو Windows 2000.ويقوم هذا البرنامج بالتحكم بمكونات الشبكة وصيانة الاتصال بين الزبون والمزود.

    في بداية ظهور الشبكات كانت تتكون من عدد قليل من الأجهزة ربما لا يتجاوز العشرة متصلة مع بعضها البعض، ومتصل معها جهاز طباعة، هذا النوع من التشبيك أصبح يعرف بـ LAN Local Area Network)) أو شبكة النطاق المحلي، وبالرغم من أن التقنية الحالية تسمح للشبكات المحلية بالتكيف والتعامل مع عدد أكبر بكثير من المستخدمين إلا أنها مازالت تعمل ضمن مساحة محدودة، فشبكات LANفي العادة تكون محتواة داخل مكتب، أو مجموعة من المكاتب داخل بناية واحدة, وتقدم هذه الشبكات في وقتنا الحالي سرعة كبيرة لتبادل البيانات والموارد مما يشعر المستخدم الذي يستفيد من موارد الشبكة أن هذه الموارد موجودة على جهازه الشخصي


    --------------------


    يتبع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-11
  3. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    شبكــــــــــات Token Ring

    ظهرت فكرة شبكاتToken Ring أول مرة في بداية الستينات، ولكنها لم تنفذ إلا بعد الاتفاق على المعيار5IEEE 802 الذي يصف شبكات Token Ring من خلال تصميم الحلقة Ring وكان ذلك عام 1985. وهي تمثل المنافس الأقوى لشبكاتEthernet ذات المعيار 3IEEE 80 وتعد شبكات Token Ring شبكات محلية (أى من النوع LAN) وتجمع بين خاصيتين:

    · تمرير الإشارة Token Passing.

    · التصميم الهجين للحلقة والنجمة Hybrid Star/Ring Topology.

    قامت اللجنة المسئولة عن المعيار5IEEE 802 بتطوير وسيلة للتحكم بالوصول إلى وسط الإرسالMedia (MAC) Access Control ، وتسمى هذه الوسيلة تمرير الإشارةToken Passing والتي طورت لتحقيق هدفين هما:

    · الحصول على طريقة للتفاهم بين أجهزة الكمبيوتر على الشبكة وتحديد طريقة متفق عليها لإرسال واستقبال البيانات.

    · تفادي حصول التصادم بين الإشارات، والذى يحدث عند قيام جهازين بإرسال بياناتهما في الوقت نفسه.

    ومن الجدير بالذكر أن بروتوكولToken Passing على سلسلة فريدة من الـ Bits تسمىToken وتدور على مدار الحلقة، ويصل طول إطار Token الحر أو الفارغ إلى 3 Bytes.

    يبدأ تصميم شبكاتToken Ring بحلقة تصل بين أجهزة الشبكة، ولكن التصميم المادي الفعلي هو نظام تشبيك نجمي، فكل جهاز متصل بالحلقة هو فعلياً متصل بسلك يصله إلى نقطة مركزية هي المجمع Hub، فأجهزة الكمبيوتر هي جزء من الحلقة ولكنها تتصل بها عن طريق مجمع، هذا ما يطلق عليه شبكة هجينة نجمة حلقة. وتعتبر أغلب شبكات شركةIBM قائمة على معيار Token Ring، وفي مصطلحات شركةIBM يطلق على المجمع اسم وحدة الوصول متعدد المحطات أوMultistation Access Unit (MAU) والذي يستخدم السلكTwisted Pair لشبك حتى 255 جهازاً.

    مميزات شبكات Token Ring :-

    1- استخدام الأسلاك المحمية STP.

    2- معدل نقل بيانات يتراوح بين 4 إلى 16 ميجابت في الثانية.

    3- تقنية البث الرقمي Baseband.

    عندما ينضم أول جهاز إلى شبكة Token Ring، تقوم الشبكة بتوليد إشارة أوToken تبدأ بالتحرك السريع حول الحلقة وتعرض نفسها على كل جهاز إلى أن يقرر جهاز ما إرسال بياناته، فيعطي إشارة بذلك ويبدأ التحكم بـ Token فيقوم بأخذه من الشبكة ويرسل بدلاً منه إطار يحتوي على البيانات التي يود أن يبثها إلى الشبكة. ويكون أول جهاز يتم تشغيله على الشبكة هو المسئول عن مراقبة أنشطة الشبكة. وتتم مراقبة أنشطة الشبكة بفحص الإطارات والتأكد من تسليمها بشكل صحيح ويتحقق ذلك بالآتى:

    · تفحص الأطر التي جالت الحلقة أكثر من مرة.

    · التحقق من أنToken واحد فقط يتواجد على الشبكة في أي وقت.

    عندما يرغب جهاز ما بالانضمام إلى شبكةToken Ring فإنه يمر بخمس مراحل, ومن ثم أي فشل في أي منها يتسبب باستبعاد الجهاز عن الشبكة:

    · المرحلة الأولىPhase 0 و تسمىLobe Test والتي تقوم فيها بطاقة الشبكة بإرسال إطارات من البيانات إلى السلك المتصل بها، هذه الإطارات يجب أن تعود مباشرة إلى البطاقة دون أن يتغير محتواها، فإذا مرت هذه المرحلة بنجاح علمت بطاقة الشبكة أن أسلاك الشبكة ووصلاتها تعمل بشكل جيد.

    · المرحلة الثانية Phase 1 وفيها تصدر بطاقة الشبكة إشارة ضرورية لإدخال جهازها إلى شبكة الحلقة، ويكون في هذه المرحلة الانضمام الفعلي للشبكة، ولكن بسبب الضوضاء أو التشويش الحاصل بسبب هذه المرحلة فإن أي بيانات يتم بثها على الحلقة في هذا الوقت سوف تفقد، ولكن الكمبيوتر المسئول عن مراقبة الشبكة يقوم بمعالجة هذا الخطأ ويضعToken جديد على الشبكة. بعدها تنتظر بطاقة الشبكة أن يمر عليها أي إطار لكي تتأكد أن الشبكة نشطة، فإن لم تحصل على أي إطار فستفترض بطاقة الشبكة أن جهازها هو أول جهاز ينضم إلى الشبكة و تقوم بنفسها بإرسال إطارات و تنتظر عودتها إليها.

    · المرحلة الثالثةP hase 2 وفيها تقوم بطاقة الشبكة بإجراء اختبار العنوان المكرر Duplicate Address Test، وهنا تقوم بطاقة الشبكة بإرسال إطار يكون فيه عنوان المرسل هو نفسه عنوان المستقبل وهو نفسه عنوان البطاقة ذاتها وتقوم بذلك لتتفحص فيما إذا كان هناك أي جهاز آخر على الشبكة له نفس عنوان جهازها، فإذا تبين أن هناك جهازاً آخر له نفس العنوان، فإن البطاقة ستفصل نفسها عن الحلقة وتعيد المحاولة مرة أخرى مروراً بالمراحل السابقة مع توليد عنوان جديد.

    · المرحلة الرابعة Phase 3 وفيها تقوم بطاقة الشبكة بالتعرف على أقرب جار نشط أعلى على الشبكة أو (Nearest Active Upstream Neighbor (NAUN، كما ستعرف نفسها لجارها الأسفل على الحلقة. في شبكات Token Ring يقوم كل جهاز بمتابعة جيرانه الأسفل منه على الحلقة، وهذا مهم في حالة انضمام أو مغادرة جهاز ما على الحلقة فإن جاره الأعلى سيقوم بإرسال تقرير عن ذلك إلى الجهاز النشط المسئول عن مراقبة الحلقة.

    · في المرحلة الخامسةPhase 4 تقوم بطاقة الشبكة بالاتصال بمزود بارامترات الحلقة Ring Parameter Server (RPS) والذي يقوم بالتالي:

    · يزود الأجهزة المنضمة حديثاً للحلقة بالقيم اللازمة لإعدادها Initialization Values .

    · مراقبة أجهزة الحلقة بالحصول على بارامترات تشغيلها والتي تتضمن كل من: العنوان، مستوى الترميز Code Level وعنوان NAUN Address.

    ويتكون إطار البيانات في شبكاتToken Ring من عشرة أقسام، وكل العمليات التي تجري على الشبكة تكون محددة في إعدادات الإطار. والأقسام التي يتكون منها هذا الإطارFrame هي:

    1-Start Delimiter وهو الذي يحدد بداية الإطار.

    2-Access Control أو التحكم بالوصول وطول هذا القسم بايت واحد ومهمته تحديد أولوية هذا الإطار في المعالجة من قبل الجهاز المستقبل قبل أو بعد غيره من الإطارات، كما أنه يحدد فيما إذا كان هذا الإطار هو إطار Token فارغ أو إطار بيانات.

    3-Frame Control وهذا القسم يحدد فيما إذا كان هذا الإطار ينتمي إلىMedia Access Control (MAC أو Logical Link Control (LLC) .

    4-Destination Address وفيه يحدد عنوان الجهاز المستقبل للإطار.

    5-Source Address وفيه يحدد عنوان الجهاز المرسل للإطار.

    6-Routing Information أو معلومات التوجيه، ويتراوح طوله بين 2 إلى 18 بايت، ومهمته توجيه المعلومات بين حلقات مختلفة متصلة معاً كما بالشكل


    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-11
  5. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    7-Information أوData وهذا القسم يحتوي إما على معلومات وبيانات المستخدم أو يحتوي على معلومات التحكم.

    8-Frame Check Sequence أو اختبار التتابع و هذا القسم يسمح للجهاز المستقبل بإجراء اختبار للتأكد من خلو الأقسام 3 و 4 و 5 و 7 من أي أخطاء, فإذا تم العثور على أي خطأ فإن الإطار سيزال وسيتم إرسال إطار جديد بدلاً منه.

    9-End Delimiter وهذا القسم يحدد نهاية الإطار.

    10-Frame Status وهو الذي يحدد فيما إذا قد تم استلام الإطار من قبل الجهاز المستقبل.

    تتلخص مهمة المجمع في شبكاتToken Ring بالإضافة إلى شبك الأجهزة معاً فى فصل بطاقة الشبكة التي تفشل في العمل أو تصدر أخطاء، فيفصلها عن الشبكة لكي تتمكن الحلقة من العمل لأن فشل جهاز ما على الحلقة يؤدي إلى فشل الشبكة ككل. ويحدد نوع السلك المستخدم في الحلقة المسافة القصوى التي من الممكن أن تفصل الجهاز عن المجمع فمثلاً:

    · الأجهزة الموصلة باستخدام النوع الأول من أسلاكType 1 أو (IBM STP for Computers) من الممكن أن تبعد عن المجمع مسافة تصل إلى 101 متر.

    · الأجهزة الموصلة باستخدام النوع الثاني من أسلاكType 2 أو (IBM Data STP And Voice) من الممكن أن تبعد عن المجمع مسافة تصل إلى 100 متر.

    · الأجهزة الموصلة باستخدام النوع الثالث من أسلاك Type 3 أو (IBM Voice Grade (UTPمن الممكن أن تبعد عن المجمع مسافة تصل إلى 45 متراً.

    · باستخدام الألياف البصرية مرتفعة الكلفة ممكن زيادة المسافة إلى مئات الأمتار أو أكثر.

    وفي أي من الأنواع السابقة من الممكن زيادة المسافة باستخدام مكرر إشارة Repeaters كما بالشكل



    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-12-11
  7. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    وتستخدم شبكاتToken Ring الأنواع التالية من المشابك:

    وتستخدم شبكاتToken Ring الأنواع التالية من المشابك:

    1-Media Interface Connectors (MIC) ويستخدم لشبك الأنواع 1 و 2 من الأسلاك كما بالشكل

    [​IMG]
    2- RJ-45 Telephone Connectors (8 pin) ويستخدم لشبك النوع الثالث من الأسلاك كما بالشكل

    [​IMG]
    3-RJ-11 Telephone Connectors (4 pin) ويستخدم لشبك النوع الثالث أيضاً من الأسلاك كما بالشكل

    [​IMG]
    سرعات بطاقات شبكة Token Ring

    تتوفر بطاقات شبكة Token Ring بسرعتين:

    · 4 ميجابت في الثانية.

    · 16 ميجابت في الثانية والتي تستخدم إطارات أطول وتحمل بيانات أكثر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-12-11
  9. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    كــــارت الشــبـــكة NetworkAdapter Card

    كــــارت الشــبـــكة NetworkAdapter Card

    لكي يتمكن جهاز الكمبيوتر من الاتصال بالشبكة لابد له من كارت شبكة Adapter Card Network والذى يطلق عليه أيضاً الأسماء التالية:

    · Network Interface Card (NIC)

    · LAN Card

    · LAN Interface Card

    · LAN Adapter

    ويعتبر كارت الشبكة هو الواجهة التي تصل بين جهاز الكمبيوتر و سلك الشبكة، وبدونه لا تستطيع أجهزة الكمبيوتر الاتصال فيما بينها من خلال الشبكة.

    ويركب كارت الشبكة في شق توسع فارغExpansion Slot في جهاز الكمبيوتر، ثم يتم وصل سلك الشبكة إلى الكارت ليصبح الكمبيوتر متصلاً فعلياً بالشبكة من الناحية المادية ويبقى الإعداد البرمجي للشبكة. ويتلخص دور كارت الشبكة فى الأمور التالية:

    · تحضير البيانات لبثها على الشبكة.

    · إرسال البيانات على الشبكة.

    · التحكم فى تدفق البيانات بين الكمبيوتر ووسط الإرسال.

    · ترجمة الإشارات الكهربية من سلك الشبكة إلى Bytes يفهمها معالج الكمبيوتر، وعندما تريد إرسال بيانات فإنها تترجم إشارات الكمبيوتر الرقمية إلى نبضات كهربية يستطيع سلك الشبكة حملها.

    ويمتلك كل كارت شبكة عنوان شبكة فريداً، وهذا العنوان تحدده لجنة IEEE (وهو اختصار لـ Institute of Electrical and Electronic Engineers)، وهذه اللجنة تخصص مجموعة من العناوين لكل مصنع من مصنعي كروت الشبكة. هذا العنوان يكون مكوناً من 48 Bit ويكون مخزناً داخل ذاكرة القراءة ROM فقط في كل كارت شبكة، ويحتوي أول 24 Bit على تعريف للمصنع بينما تحتوي الـ 24Bit الأخرى على الرقم المتسلسل للكارت. ويقوم الكارت بنشر عنوانها على الشبكة، مما يسمح للأجهزة بالتخاطب فيما بينها وتوجيه البيانات إلى وجهتها الصحيحة.

    كما يحتوي كارت الشبكة على كل من أجزاء مادية Hardware وأجزاء برمجية Firmware Software، ويكون الجزء البرمجي مخزناً داخل ذاكرة ROM ويكون مسئولاً عن توجيه وتنفيذ المهام الموكلة بالكارت. ثم تنتقل البيانات في الكمبيوتر في ممرات كهربية تسمى نواقل Buses كما بالشكل
    [​IMG]
    كل ناقل يتكون من عدة ممرات موضوعة جنباً إلى جنب، وباستخدام هذه الممرات من الممكن نقل كمية كبيرة من البيانات على ناقل واحد في نفس الوقت، وفي أجهزة الكمبيوتر القديمة كانت نواقل البيانات قادرة على نقل 8 Bit من البيانات في الوقت الواحد ثم تطورت إلى 16 Bit ثم إلى 32 Bit .. وأخيراً وصلت بعض الشركات لإنشاء نواقل 64 Bit أي أنها تستطيع نقل 64 Bit في المرة الواحدة. ولأن الناقل قادر على نقل أجزاء عديدة من البيانات في نفس الوقت نقول أن البيانات تنتقل بشكل متوازي Parallel ، وكلما كان الناقل أوسع كان معدل نقل البيانات أسرع .

    كما يستطيع سلك الشبكة حمل Bit واحد من البيانات في المرة الواحدة فيما يطلق عليه البث المتسلسل Serial Transmission، كما أن البيانات تنتقل في اتجاه واحد على السلك. وكارت الشبكة هو المسئول عن تحويل البيانات من السريان بشكل متواز على ناقل البيانات إلى السريان بشكل متسلسل على سلك الشبكة والذي يقوم بهذه المهمة في كارت الشبكة هو الراسل / المستقبل Transceiver كما هو موضح بالشكل
    [​IMG]
    يقوم كارت الشبكة بتنظيم عملية بث البيانات على الشبكة وذلك بالقيام بالآتى:

    · نقل البيانات من الكمبيوتر إلى الكارت.

    · تخزين البيانات مؤقتا على الكارت تمهيدا لبثها إلى السلك.

    · إجراء تفاهم على شروط نقل البيانات بين الكارت المرسل والكارت المستقبل.

    · التحكم فى تدفق البيانات على الشبكة.

    ويقوم كارت الشبكة بإرسال إشارة إلى الكمبيوتر طالباً منه بيانات معينة ثم يقوم ناقل البيانات في الكمبيوتر بنقل البيانات المطلوبة من ذاكرة الكمبيوتر إلى الكارت. وغالباً ما تكون سرعة نقل البيانات من الناقل إلى الكارت أكبر من سرعة نقل البيانات من الكارت إلى السلك، لهذا فإن جزءاً من هذه البيانات يجب تخزينه مؤقتاً على ذاكرةRAM على الكارت إلى أن يتمكن الكارت من بثها إلى السلك، هذه التقنية تسمى Buffering. وهناك أمر آخر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند تبادل البيانات، وهو التوافق بين كروت الشبكة المتصلة معاً، فإذا كانت إحدى الكروت قديمة والكارت الآخر جديداً وأسرع من القديم، فإنهما لكي يتملكنا من الاتصال معاً عليهما الاتفاق على سرعة واحدة تكون هي سرعة الكارت الأبطأ. ولكي يتم التوافق بين كروت الشبكة المتصلة معاً، فإن كل كارت يطلق إشارة إلى باقي الكروت معلناً عن بارمتراته لكي يتم تعديله بما يتوافق مع غيره من الكروت. والقضايا التي يجب أن تتفق عليها الكروت لكي يتم الاتصال بينها هي:

    · الحجم الأقصى لمجموعات البيانات التي سيتم إرسالها.

    · مقدار البيانات التي سيتم إرسالها قبل الحصول على تأكيد لوصولها.

    · فترة الزمن التي تفصل بين إرسال حزم البيانات.

    · فترة الزمن التي يجب انتظارها قبل الحصول على تأكيد وصول البيانات.

    · مقدار البيانات الذى يستطيع كل كارت استقبالها قبل أن تفيض Overflow.

    · سرعة نقل البيانات.

    وبمجرد الاتفاق على القضايا السابقة تبدأ عملية تبادل البيانات بين الكروت. ويقوم كارت الشبكة بعدد من مهام التحكم تشمل:

    · مراقبة وسط الاتصال.

    · طلب حزم البيانات والتعرف عليها بالتأكد من أن عنوان الوجهة الموجود في الحزمة هو نفسه عنوان الكارت التي ستتسلم الحزمة.

    · اكتشاف الأخطاء وحلها.

    تركيب وإعداد كارت الشبكة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-12-11
  11. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    تابع

    يعتبر كارت الشبكة من أهم مكونات شبكات الكمبيوتر، لأنه الواجهة بين ناقل البيانات الداخلي للكمبيوتر الشخصي وسلك الشبكة. ويتكون الكارت من جانبين مهمين، أحدهما يتصل بناقل البيانات في الكمبيوتر والآخر يتصل بسلك الشبكة. وناقل البيانات هو المسئول عن نقل البيانات بين المعالج والذاكرة. ولكي يعمل الكارت كما يجب، فلا بد أن يكون متوافقاً مع نوعية ناقل البيانات في الكمبيوتر. في بيئة عمل الأجهزة الشخصية.

    هناك أربعة أنواع لتصميم ناقل البيانات:

    1- ISA

    2- MCA

    3- EISA

    4- PCI

    · التصميم الأول Industry Standard Architecture (ISA) هو النوع القياسي الذي كان يستخدم في أجهزة IBM PC XT, AT والأجهزة المتوافقة معها. وتستخدم ISA كروت وناقل سعة 8 Bitأو 16 Bitوتنقل البيانات بسرعة 8 ميجابت في الثانية.

    · التصميم (Micro Channel Architecture (MCA طورته IBM عام 1988 ويستخدم ناقل سعة 16 Bitأو 32 Bitوهذا التصميم غير متوافق مع التصميم السابق بمعنى أن الكروت المتوافقة مع أحد التصميمين تكون غير متوافقة مع التصميم الآخر.

    · تصميم (Extended Industry Standard Architecture (EISA تم تقديمه عام 1988 من قبل ثماني شركات كبيرة من ضمنها شركات Compaq ، HP و NEC. هذا التصميم يستخدم ناقل بيانات سعة 32 Bit وسرعة نقل بيانات تصل إلى 33 ميجابت في الثانية وهي متوافقة مع التصميم ISA.

    · التصميم الأخير (Peripheral Component Interconnect (PCI تم تطويره من قبل شركة Intel عام 1992، وهي سعة 32 Bit وتصل سرعة نقل البيانات إلى 132 ميجابت في الثانية. ويعتبر هذا التصميم الأسرع والأكثر تطوراً ومرونة، وهي تحقق أغلب الاحتياجات لتحقيق وظيفة Plug and Play أو ركب وشغل وهي عبارة عن مجموعة من المواصفات تسمح بالإعداد التلقائي للأجهزة والكروت بمجرد تركيبها وذلك دون أي تدخل من المستخدم، ولتحقيق ذلك لابد من توفير الأمور التالية:

    i. يجب أن يكون Basic Input-Output System (BIOS) في الكمبيوتر متوافقاً مع مواصفات Plug and Play.

    ii. يجب أن يكون نظام التشغيل متوافقاً أيضاً مع Plug and Play مثل Windows 95 وما بعده.

    iii. أن يكون الكارت أو الجهاز متوافقاً مع Plug and Play.

    يجب أن تعلم عزيزى القارئ أن التركيب الفعلي للكارت في الكمبيوتر يجب أن يتم بحذر، فالكهرباء الساكنة مثلاً قد تُتلف الرقائق الدقيقة على الكارت، لهذا يجب التأكد من تفريغ أي شحنات ساكنة في جسمك قبل أن تبدأ بتركيب الكارت عن طريق الآتى:

    أولا ً: أزل سلك الكمبيوتر من مقبس الكهرباء.

    ثانياً : أمسك بالغطاء المعدني الخارجي للكمبيوتر بيديك الإثنتين لتفريغ أي شحنات كهربية في جسمك ثم قم بإزالة الغطاء.

    ثالثا ً: أزل كارت الشبكة من الكيس البلاستيكي العازل Antistatic Plastic Bag.

    رابعاً : ركب الكارت بحذر في أي شق توسع فارغ متوافق معه، وتأكد من أن حافته قد دخلت بشكل محكم في الشق.

    خامسا ً: أحكم ربط المسمار الذي يشبك الكارت إلى مؤخرة الجهاز.

    سادساً : أعد الغطاء وأغلق الجهاز ثم أعد توصيل سلك الكمبيوتر إلى مقبس الكهرباء.

    الآن وبعد تركيب الكارت وتوصيله بسلك الشبكة، هناك أمور يجب إعدادها وخاصة إذا كان الكارت أو نظام التشغيل لا يدعمان مواصفات Plug and Play . . وهذه الأمور هي:

    · Interrupt .. والمقاطعة.

    · Base I/O Port Address عنوان منفذ المدخل/المخرج.

    · DMA Channel قناة الوصول المباشر للذاكرة.

    · Base Memory Address عنوان الذاكرة الرئيسية.

    · Transceiver المرسل- المستقبل.

    وInterrupt المقاطعة عبارة عن إشارة توجهها الأجهزة إلى المعالج تخبره بها أنها تحتاج أن يقوم بمعالجة بياناتها، وعندها يتوقف المعالج عن القيام بمهامه مؤقتاً إلى أن يتم معالجة المقاطعة ثم يعود لمعالجة وظائف أخرى. وخطوط طلب المعالجة أو Interrupt Request (IRQ) Lines تكون مدمجة في الكمبيوتر ومرقمة. ولهذا يطلق عليها أحياناً مستويات Levels ، وكل جهاز يجب ان يستخدم خط طلب مقاطعة مختلفاً عن الآخر.

    خطوط طلب المقاطعة تتوزع كالتالي:

    · 2 أو 9 وتكون مخصصة لـ EGA/VGA.

    · 4 وتكون مخصصة لـ COM1, COM3.

    · 6 وتكون مخصصة لمتحكم القرص المرن Floppy Disk Controller.

    · 7 وتكون مخصصة للمنفذ المتوازي Parallel Port.

    · 8 وتكون مخصصة لساعة الوقت الحقيقي Real -Time Clock .

    · 12 وتكون مخصصة للماوس.

    · 13 وتكون مخصصة للمعالج الرياضي Math Coprocessor.

    · 14وتكون مخصصة لمتحكم القرص الصلب.

    وهذه الأرقام تشير إلى أولوية المعالجة بحيث إذا تلقى المعالج طلبي مقاطعة من جهازين مختلفين ولكل منهما رقم مختلف فسيقوم بخدمة الجهاز ذي الأولوية ويكون هو صاحب رقم طلب المقاطعة الأصغر. في أغلب الأحوال يستخدم كارت الشبكة خط طلب المقاطعة رقم IRQ3 أو IRQ5، فإذا كان كلاهما مشغولاً فمن الممكن استخدام أي خط مقاطعة فارغ. أما Base Input Output I/O Port فهو الذي يقوم بتحديد قناة يتم تدفق المعلومات من خلالها بين أجزاء الكمبيوتر ومعالجه. هذا المنفذ Port يظهر للمعالج كعنوان مكتوب بالنظام الست عشري Hexadecimal format، و كل جهاز يجب أن يكون له رقم منفذ Base I/O Port مختلف عن الآخر. والأرقام التالية تستخدم غالباً لكارت الشبكة:

    · 300to 30F

    · 310 to 31F

    و على كل، فأي رقم منفذ فارغ من الممكن استعماله للكارت. أما (Direct Memory Access (DMA فهي قناة تنقل البيانات بين أي جهاز مثل كارت الشبكة مثلاً وذاكرة الكمبيوتر ، وهذا الأمر يتم دون أي تدخل من المعالج. ولا يستطيع جهازان استخدام نفس القناة، لهذا يجب تخصيص قناة منفصلة للكارت.

    تمثل Base Memory Address موقعاً محدداً في ذاكرة الكمبيوتر RAM، وبالنسبة لكارت الشبكة فإنه يستخدم هذا الموقع للتخزين المؤقت للبيانات المرسلة والمستقبلة، ويكون عنوان هذا الموقع المستخدم من قبل كارت الشبكة هو D8000 وأحياناً يكتب D800، ومن الممكن استخدام أي موقع غير مستخدم من قبل جهاز آخر، وبعض الكروت تسمح لك بتحديد مقدار الذاكرة المستخدم. وقد يحتوى كارت الشبكة على أحد الأنواع التالية من Transceiver، وأحياناً أكثر من نوع:

    · On-Board BNC.

    · RJ-45 On-Board.

    · On-Board AUI

    فإذا كان على الكارت أكثر من نوع وبالتالي يدعم أكثر من نوع من الأسلاك فإنه يسمى Combo Card، ولتحديد النوع الذي سيتم استخدامه يجب اختياره من خلال استعمال Jumpers والتي توجد في الأنواع الأقدم من الكروت. أما الأنواع الأحدث التي تدعم مواصفات ركب وشغل فتتم تلقائياً. ومن الممكن وصفJumpers كمشابك صغيرة تقوم بربط دبوسين معاً لتحدد الدائرة الكهربية التي على الكارت استخدامها كما بالشكل
    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-12-11
  13. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    تابع

    وأحياناً تتوفر بالإضافة إلى Jumpers مجموعة صغيرة من المفاتيح تسمى In-Line Package (DIP Dual) تستخدم للتحكم بإعدادات الكارت كما بالشكل

    [​IMG]
    إعداد كارت الشبكة في Windows NT غير المتوافق مع مواصفات Plug And Play

    بعد تركيب الكارت وإعادة تشغيل الجهاز قم بالآتى:

    1- افتح لوحة التحكم (Control Panel) وانقر مرتين على أيقونة Network كما بالشكل
    [​IMG]
    2- سيظهر لك مربع الحوار Networks انقر علامة التبويب Adapters كما بالشكل

    [​IMG]
    3- انقر الزر ADD كما بالشكل

    [​IMG]
    4- اختر اسم الكارت المتوفر لديك كما بالشكل

    [​IMG]
    5- إذا لم يكن الاسم متوفراً اضغط على Have Disk، و إلا فاضغط على OK.

    6- بعدها ستظهر لك نافذة أخرى لتحدد فيها الأمور التالية وفقا لنوع بطاقتك:

    · I/O Port Address.

    · Interrupt Number.

    · Transceiver Type.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-12-11
  15. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    تابع

    7- اضغط OK كما بالشكل
    [​IMG]
    8- ستظهر نافذة لتحدد فيها نوع ناقل البيانات لديك الموصل إليه الكارت هل هوISA أوPCI أو غير ذلك ورقم هذا الناقل المركب عليه الكارت في الجهاز لديك كما بالشكل

    [​IMG]
    9- اضغط OK، وبعدها سيطلب منك إدخال القرص المضغوط للـ Windows NT لنسخ بعض الملفات اللازمة لتثبيت مشغلات الكارت التي لديك.

    10- لكي يعمل كارت الشبكة فإنه يحتاج إلى بروتوكول، عند تنصيب الكارت ستجد البروتوكول NetBEUI، ولإضافة بروتوكولات أخرى مثل TCP/IP والذي تحتاجه بالتأكيد إن رغبت بالاتصال بالإنترنت.

    11- اذهب إلى Protocols واضغط على Add واختر البروتوكول اللازم كما بالشكل
    [​IMG]
    12- بعد الانتهاء اضغط على Close وأعد تشغيل الجهاز عندما يطلب منك.

    لنفترض أنك بعد إعادة تشغيل الجهاز لم يعمل الكارت لديك، سنفترض أن المشكلة سببها التعارض Conflict في طلب المقاطعة بمعنى أن لديك جهازاً آخر بالإضافة إلى كارت الشبكة مشتركان في نفس رقم طلب المقاطعة IRQ، إذاً أولاً كيف نتحقق من ذلك ؟

    1- اذهب إلى البرنامج Windows NT Diagnostics كما بالشكل

    [​IMG]
    2- انقر علامة التبويب Resources، وهناك ستجد جهازين لهما نفس رقم طلب المقاطعة كما بالشكل

    [​IMG]
    3- لحل المشكلة يجب العودة إلى لوحة التحكم إلى Network ثم إلى Adapters ومن ثم يجب النقر مرتين على اسم كارت الشبكة ثم تغيير رقم طلب المقاطعة إلى رقم غير مشغول كما بالشكل

    [​IMG]
    4- لا تنس تغيير إعدادات طلب المقاطعة من DIP إن وجدت في نفس الكارت وبهذا تحل المشكلة كما بالشكل

    [​IMG]
    العوامل المؤثرة في عمل كارت الشبكة

    بما أن كارت الشبكة يتحكم بتدفق البيانات بين الكمبيوتر وسلك الشبكة، فإن له تأثيراً كبيراً على أداء الشبكة، فإذا كان الكارت بطيئاً فسيؤدي إلى بطء عام في الشبكة، وهذا الأمر يكون واضحاً خاصة في شبكات من تصميم الناقل، فهناك لا يستطيع أي أحد استخدام الشبكة ما لم يكن السلك حراً من أي إشارة، وبالتالي إذا كان الكارت بطيئاً فإن الشبكة ككل سيكون عليها الانتظار طويلاً إلى أن ينهي الكارت عمله.

    العوامل المؤثرة على سرعة كارت الشبكة

    · الأسلوب المستخدم في نقل البيانات.

    · المشغلات البرمجية المستخدمة Driver Software.

    · سعة ناقل البيانات في الكمبيوتر.

    · قوة المعالج الموجود على الكارت.

    · مقدار ذاكرة التخزين المؤقت على الكارت.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-12-11
  17. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    تابع

    ومن العوامل المهمة في التأثير على سرعة الكارت هو الأسلوب المستخدم في تبادل البيانات بين الكمبيوتر والكارت. وهناك أربع طرق لتبادل البيانات بين الكمبيوتر و كارت الشبكة سنسردها من الأبطأ إلى الأسرع كم يلى:

    · المدخل/المخرج المبرمج Programmed I/O.

    · ذاكرة الكارت المشتركة Shared Adapter Memory.

    · الوصول المباشر للذاكرة Direct Memory Access (DMA).

    · التحكم بالناقل Bus Mastering.

    في تقنية Programmed I/O، يقوم معالج خاص على الكارت بالتحكم بجزء من ذاكرة الكمبيوتر. ويقوم معالج الكارت بالاتصال بمعالج الكمبيوتر من خلال عنوان مدخل/مخرج I/O Address الموجود في الجزء المحدد من الذاكرة الذي يتم التحكم به من قبل معالج الكارت. ثم يتم تبادل البيانات بين المعالجين بسرعة وذلك بالقراءة والكتابة على نفس الجزء من الذاكرة كما بالشكل

    [​IMG]
    وميزة الطريقة السابقة بالنسبة للطرق الأخرى هو استخدام جزء ضئيل من الذاكرة. أما عيبها فيتمثل في ضرورة تدخل معالج الكمبيوتر في عملية نقل البيانات مما يزيد العبء عليه ويقلل من السرعة الإجمالية للمعالجة.

    أما في تقنية Shared Adapter Memory، فإن كارت الشبكة يكون مختوياً على ذاكرة RAM تشارك الكمبيوتر فيها، بحيث يتمكن معالج الكمبيوتر من الوصول المباشر إلى هذه الذاكرة على الكارت ويقوم بنقل البيانات بالسرعة الكاملة مما يقلل من التأخير في نقل البيانات، ويتعامل المعالج مع هذه الذاكرة وكأنها جزء فعلي من ذاكرة الكمبيوتر كما بالشكل
    [​IMG]
    أما الكروت التي تستخدم تقنيةDirect Memory Access فإنها تقوم بنقل البيانات مباشرة من ذاكرة الكمبيوتر إلى الذاكرة المؤقتة على الكارت، وهي تمر بمرحلتين:

    الأولى: تنتقل البيانات من ذاكرة النظام إلى متحكم الوصول المباشر للذاكرة DMA Controller، مهمة هذا المتحكم هي نقل البيانات بين ذاكرة النظام وأي جهاز آخر دون تدخل المعالج في عملية النقل.

    الثانية: تنتقل البيانات من المتحكم إلى كارت الشبكة كما بالشكل
    [​IMG]
    الكروت التي تستخدم هذه التقنية تستغني عن المعالج في عملية النقل مما يزيد من سرعة نقل البيانات، ويزيل العبء عن المعالج للتفرغ للقيام بمهام أخرى.

    أما التقنية الأخيرة Bus Mastering والتي تسمى أيضاً Parallel Tasking وفيها يقوم كارت الشبكة بالتحكم المؤقت بناقل بيانات الكمبيوتر بدون أي تدخل من المعالج ، ويقوم بتبادل البيانات مباشرة بين ذاكرة النظام والكارت كما بالشكل
    [​IMG]
    وهذا يسرع عمل الكمبيوتر نظراً لتفرغ المعالج ومتحكم DMA، وبشكل عام فإن هذه التقنية تحسن أداء الشبكة بشكل ملحوظ. فالكروت التي تستخدم هذه التقنية يتحسن أداؤها بنسبة تتراوح بين 20 إلى 70 % بالمقارنة مع الكروت التي تستخدم التقنيات الأخرى، ولكن تكلفتها تكون أكبر. أما الكروت من النوع EISA، MCA و PCI فكلها تعتمد تقنية Bus Mastering.

    مشغل كارت الشبكة أوNetwork Card Driver هو عبارة عن برنامج يحمل على كل كمبيوتر يحتوي على كارت شبكة، ويقوم بالتحكم بمهام الكارت وتوجيهه للعمل بالشكل الأمثل، واختيار المشغل المناسب وإعداده بشكل جيد له تأثير كبير على سرعة وأداء الكارت. ويعبر عن سعة ناقل البيانات، بعدد الـ Bits من البيانات التي يستطيع الناقل حملها في المرة الواحدة، كلما زادت سعة الناقل كلما زادت كمية البيانات التي من الممكن نقلها في المرة الواحدة. لهذا فناقل البيانات سعة 32 Bit يستطيع نقل البيانات بشكل أسرع من ناقل البيانات سعة 16 Bit. وبزيادة سرعة الناقل تزداد سرعة نقل الكارت للبيانات على الشبكة، ولكن الكارت يجب أن يقوم بمعالجة هذه البيانات ثم نقلها إلى السلك فإذا كانت سرعة الناقل أكبر من سرعة معالجة الكارت للبيانات فسيصبح الكارت في هذه الحالة مسبباً لمشكلة تسمى عنق الزجاجة، ولحل مثل هذه المشكلة يستخدم الكارت:

    · ذاكرة احتياطية RAM Buffer مركبة على الكارت لتخزين البيانات مؤقتاً قبل إرسالها وكلما زاد حجم هذه الذاكرة كلما زادت سرعة نقل الكارت للبيانات إلى السلك.

    · معالج خاص مركب على الكارت يمثل عقلها المدبر والمسئول عن القيام بالمهام الموكلة إليها، وكلما كان هذا المعالج أقوى وأكثر تطوراً كلما تحسن أداء الكارت.

    وهناك نوعان رئيسيان من المعالجات المستخدمة في كارت الشبكة:

    · معالجات RISC.

    · معالجات CISC.

    معالجات RISC هي اختصار لـ Reduced Instruction Set Computing أو محاسبة مجموعة التعليمات المبسطة، وتقوم فكرة هذه المعالجات على فعالية وسرعة معالجة مجموعات صغيرة وبسيطة من التعليمات. بينما معالجات CISC هي اختصار لـ Complex Instruction Set Computing أو محاسبة مجموعة التعليمات المعقدة ،وهذه المعالجات تكون قادرة على معالجة التعليمات المعقدة وبالتالي تستطيع القيام بمهام شديدة التعقيد والصعوبة، ولكن نظراً لتعقيد تصميمها فإنها من الممكن أن تكون بطيئة.

    بشكل عام، فإن معالجات RISC تعتبر أسرع من معالجات CISC في تشغيل التعليمات البسيطة، وحيث أن التعليمات أو الأوامر التي تحتاج كارت الشبكة لتنفيذها هي أوامر بسيطة نسبياً فإن الكروت التي تستخدم معالجات RISC تكون أسرع من تلك التي تستخدم معالجات CISC. إذا كانت شبكتك أو بعض أجزاء منها بحاجة إلى احتياجات خاصة، فإنك باختيارك للكارت المناسب تستطيع تحقيق هذه الاحتياجات، فبعض أجهزة الكمبيوتر مثلاً تحتاج إلى كروت غالية الثمن بينما لا يحتاج غيرها إلا إلى أرخص الكروت. نعرف مثلاً أن المزودات تتعامل مع كميات كبيرة من البيانات، ونعرف أيضاً أنه إذا كان المزود بطيئاً فإن الشبكة ككل ستصبح بطيئة، لهذا فإنه يصبح من الضروري استخدام كروت شبكة متطورة في المزود لتستطيع تحمل العبء الكبير الذي سيلقى على عاتقها. بينما من الممكن استخدام كروت أقل تكلفة لمحطات العمل Workstation التي لا تولد كميات كبيرة من البيانات وتبثها على الشبكة. وتعتبر الشبكات المحلية اللاسلكية Wireless LAN، نوعاً خاصاً من الشبكات، و لإنشاء شبكة محلية لاسلكية لابد لك من استخدام كروت شبكة لاسلكية. وتستخدم كروت الشبكة اللاسلكية لأمرين:

    · لإنشاء شبكة محلية لاسلكية كاملة.

    · لإضافة محطة لاسلكية لشبكة محلية سلكية.

    كما يعمل كارت الشبكة اللاسلكية بشكل مشابه لعمل كارت الشبكة السلكية والاختلافات الرئيسية بينهما هي:

    1- وسط الإرسال المستخدم للبث.

    2- المكون المسئول عن عملية البث ويسمى المجمع اللاسلكي Concentrator Wireless وهو يقوم بنفس مهام المكون المسمى Transceiver في الكروت السلكية، ويستطيع المجمع اللاسلكي التعامل مع أنواع مختلفة من وسائط الإرسال تشمل:

    · موجات الراديو Radio Waves.

    · موجات المايكروويف Microwaves.

    · موجات الأشعة تحت الحمراء Infrared.

    يقوم بعض مديري الشبكات بإزالة أي محركات أقراص لينة كانت أو صلبة أو حتى مضغوطة من أجهزة المستخدمين ،ويكون الهدف من ذلك:

    · زيادة أمن الشبكة وحماية البيانات من الفيروسات.

    · تقليل التكلفة الإجمالية للشبكة.

    · سهولة الإدارة والتحكم بالأجهزة على الشبكة.

    ولكن تبرز مشكلة عند استخدام الأجهزة منزوعة الأقراص تتمثل في كيفية تشغيل هذه الأجهزة وكيف ستنضم إلى الشبكة بدون وجود قرص صلب وبالتالي أين سيخزن برنامج بدء التشغيل؟ لحل هذه المشكلة تستخدم كروت شبكة مخزن عليها برنامج صغير يشغل الجهاز ويسمح له بالانضمام إلى الشبكة، هذه الكروت تكون مزودة بذاكرة تسمى Remote-Boot PROM يخزن عليها برنامج بدأ التشغيل.

    مبادئ إرسال الإشارة

    قبل أن يتمكن جهازا كمبيوتر من الاتصال معاً لابد من توفر شرطين:

    1- أن تتم ترجمة البيانات إلى إشارات يمكن نقلها بين الجهازين.

    2- يجب أن يتوفر للجهازين قناة يستطيعان من خلالها إرسال واستقبال الإشارات.

    الممر أو القناة التي تحمل الإشارات تسمى وسط الإرسال Transmission Medium. وتستطيع أجهزة الكمبيوتر استخدام الأنواع التالية من الإشارات للاتصال فيما بينها:

    · Electrical Pulses النبضات الكهربائية.

    · Radio Waves موجات الراديو.

    · Microwaves موجات الميكروويف.

    · Infrared Light الأشعة تحت الحمراء.

    هناك خاصية واحدة تجمع بين هذه الإشارات المختلفة وهي أنها كلها تعتبر موجات كهرومغناطيسية Electromagnetic (EM) Wave. ويتم استخدام هذه الموجات لنقل البيانات لأنها تتمتع بالمميزات التالية:

    1- من الممكن تعديلها والتحكم بها باستخدام أشباه الموصلات Semiconductor.

    2- تستطيع تمثيل كل من الإشارات التماثلية Analog والرقمية Digital.

    الإشارات التماثلية هي إشارات مستمرة تتمثل فيها المعلومات كمقادير فيزيائية من الإشارات الكهربية ومثال عليها التيار الكهربائي والموجات الصوتية. أما الإشارات الرقمية فهي إشارات منفصلة Discrete وتستخدم قيمتين فقط هي صفر أو واحد لتمثيل الإشارة الأصلية. أما الموجات الكهرومغناطيسية فتضم أنواعاً عديدة من الموجات تتراوح بين أشعة جاما من ناحية وبين موجات الراديو الطويلة من ناحية أخرى. هذا المدى الكبير من الموجات الكهرومغناطيسية يطلق عليه اسم الطيف الكهرومغناطيسي EM Spectrum. ويستخدم جزء محدود فقط من هذا الطيف لنقل البيانات. ويتم تحديد موقع موجة كهرومغناطيسية ما على الطيف بمعرفة طولها الموجي Wavelength وترددها Frequency وطاقتها Energy.

    يتناسب التردد و الطول الموجي تناسباً عكسياً فكلما زاد التردد قل الطول الموجي والعكس صحيح. بينما تتناسب الطاقة مع التردد تناسباً طردياً فكلما زاد أحدهما زاد الآخر. والموجات التي تقع في أعلى الطيف يكون ترددها مرتفعاً وطاقتها عالية وطولها الموجي صغيراً، بينما الموجات التي تقع في أسفل الطيف فيكون ترددها وطاقتها منخفضة أما طولها الموجي فكبير.

    تحدد طاقة وتردد وطول الموجة الخصائص الفيزيائية للموجة، وهذه الخصائص بدورها تحدد قدرة الموجة على حمل البيانات. كلما ترتفع إلى أعلى في الطيف فإن التردد يزداد، وللتردد علاقة مباشرة بالقدرة على حمل البيانات، فكلما ازداد التردد فإن الموجات الكهرومغناطيسية تصبح قادرة على حمل بيانات أكثر. أما الطول الموجي فإنه يقل مع الارتفاع إلى أعلى في الطيف، لهذا فإن الموجات في أسفل الطيف لها أكبر طول موجي مثل موجات الراديو الطويلة.

    ويؤثر الطول الموجي على قدرة الإشارات على اختراق الجدران والأجسام غير الشفافة. كما أن الطول الموجي يؤثر على قدرة الإشارات على الانحناء والدوران حول العقبات والزوايا. وبشكل عام فكلما زاد الطول الموجي زادت قدرة الإشارة على اختراق الأسطح غير الشفافة والدوران حول الزوايا.

    أما الموجات ذات التردد العالية فإنها بشكل عام غير قادرة على الانحناء حول الزوايا، وهذه الخاصية تسمى Line-Of-Sightأو مرمى البصر. لذا فالموجات ذات التردد العالي مثل موجات الميكروويف لا تستطيع الانتقال إلا في خطوط مستقيمة. إذا افترضنا أن جميع العوامل ثابتة فإنه بزيادة الطاقة تزداد قوة ووضوح الإشارة، ولهذا فإن موجات الميكروويف تتميز بنقاوة ووضوح وكثافة الإشارة.

    أما الموجات ذات الطاقة المنخفضة مثل موجات الراديو فإنها أقل مقاومة للتداخل من قبل موجات أخرى نظراً لضعفها وقلة وضوحها. وتعتبر الموجات عالية الطاقة ذات تأثير سلبي على صحة الإنسان، ولهذا فإن أشعة جاما لا تستخدم في نقل البيانات نظراً لخطورتها على الصحة. وتعتبر الأنواع المختلفة من وسائط الإرسال مناسبة لأجزاء مختلفة من الطيف الكهرومغناطيسي. وتقع وسائط الإرسال تحت فئتين رئيسيتين هما :

    · وسائط سلكية.

    · وسائط لاسلكية.

    الوسائط السلكية تكون إما أسلاكاً معدنية أو أليافاً وتوصل الكهرباء والضوء على التوالي. أما الإرسال اللاسلكي فيستخدم الغلاف الجوي كوسط إرسال لنقل الإشارة. وتتضمن الوسائط اللاسلكية:

    · موجات الراديو.

    · موجات الميكروويف.

    · الأشعة تحت الحمراء.

    تستخدم الوسائط السلكية عادة في الشبكات المحلية الصغيرة أما في الشبكات الواسعة فتستخدم مجموعة من الوسائط السلكية واللاسلكية. كما من الممكن استخدام الوسائط اللاسلكية لتحقيق الاتصال بين أجهزة الكمبيوتر المحمولة والشبكات المحلية. وقبل أن تحدد وسط الإرسال الأنسب لشبكتك عليك الإجابة على هذه الأسئلة:

    · ما هو مقدار ثقل أو ازدحام حركة المرور المتوقع على الشبكة؟

    · ما هي المسافة التي على وسط الاتصال تغطيتها أو الوصول أليها؟

    · ما هي الاحتياجات الأمنية للشبكة؟

    · ما هي الميزانية المخصصة لوسط الاتصال؟

    الاعتبارات التي تؤثر على سعر وأداء وسط الإرسال تتضمن:

    1- سهولة الإعداد والتركيب.

    2- مدى سعة نطاق البث.

    3- ضعف الإشارة Attenuation.

    4- المناعة من التداخل

    الكهرومغناطيسي Immunity From Electromagnetic Interference.

    وبشكل عام، فإن تكلفة وسط الإرسال ترتفع مع ارتفاع سرعته ونقاوته وتحسن مستوى أمنه. ويعبر عن مدى الترددات المقاسة بالهيرتز (Hertz (HZ والتي يستطيع وسط الإرسال فيزيائيا استيعابها بسعة نطاق البث Bandwidth. وهي تعرف بالفرق بين أعلى الترددات وأخفضها والتي يستطيع وسط الإرسال حملها. هذه السعة قد تتفاوت وفقاً للمسافة وتقنية بث الإشارة المستخدمة.

    ويعرف ضعف الإشارة Attenuation بأنه قابلية الموجات الكهرومغناطيسية للضعف والتلاشي خلال الإرسال. خلال مرور الموجات الكهرومغناطيسية في وسط الإرسال يتعرض جزء من طاقتها للامتصاص والبعثرة بسبب الخواص الفيزيائية للوسط. ويجب الانتباه لهذا الأمر خاصة عند التخطيط لاستخدام وسط ما من المفروض أن يغطي مساحة شاسعة. ولا تستطيع أغلب وسائط الإرسال عزل الموجات الكهرومغناطيسية عن التداخل مع موجات خارجية. أما التداخل الكهرومغناطيسي EMI (Electromagnetic Interference) فيحدث عندما تقوم موجات كهرومغناطيسية غير مرغوب فيها بالتأثير على الإشارة المنقولة عبر وسط الإرسال. كما أنه من السهل اعتراض الموجات الكهرومغناطيسية والتنصت عليها وهذا أمر خطير إذا كانت شبكتك تحتوي على معلومات حساسة.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-12-11
  19. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    وهكذ انتهينا

    وهكذا ولله الحمد انتهينا

    أخوكم Super Linx


    قريبا دروس في الشبكات المحليه وتكوينها
    إنشاء الله
     

مشاركة هذه الصفحة