عزيزتي المرأة: الأعمال المنزلية وقاية لك من سرطان المبيض

الكاتب : لمياء   المشاهدات : 962   الردود : 2    ‏2003-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-10
  1. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    عزيزتي المرأة: الأعمال المنزلية وقاية لك من سرطان المبيض



    كشفت دراسة استرالية صينية جديدة عن أن الأعمال المنزلية قد تساعد في الوقاية من سرطان المبيض (بإذن الله).
    ووجدت الدراسة التي نشرت في المجلة الدولية للسرطان هذا الأسبوع أن ممارسة نشاط بدني معتدل مثل الأعمال المنزلية يقلص مخاطر الإصابة بسرطان المبيض وأن الفائدة تكون أكبر كلما استمر النشاط لفترة اطول.
    وقال كولن بينز العالم بجامعة بيرث كيرتن على الساحل الغربي لاستراليا ورئيس فريق البحث أن الدراسة التي استغرقت عامين وأجريت على 900امرأة صينية وجدت أن مخاطر حدوث سرطان المبيض تتناقص مع زيادة النشاط البدني.
    وشملت قائمة النشاط البدني الأعمال المنزلية.
    وقال بينز لرويترز "إذا قامت المرأة بالاعمال المنزلية لعشرين دقيقة فقط في الأسبوع.. فلن يجدي ذلك كثيراً لكن إذا استمرت لثلاث أو أربع ساعات في اليوم فإنه سيكون نشاطاً كبيراً وسيزيد الحماية من سرطان المبيض".
    وأضاف بينز أن الدراسة تعزز الفكرة التي شكك فيها البعض سابقاً بأن النشاط البدني يساعد في الوقاية من سرطان المبيض بل وربما يقي من سرطانات أخرى مرتبطة بهرمونات المرأة مثل سرطان عنق الرحم وسرطان الرحم.
    وقال إن السبب مازال مجهولاً لكنه تكهن بأن النشاط البدني يمنع تخزين الدهون الزائدة والتي تؤثر بدورها على النشاط الهرموني. وقال إن النشاط البدني ربما يعزز أيضاً جهاز المناعة.
    ا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-11
  3. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0
    [color=009900]شكراً على المقال....

    إضافة على ذلك أن المراءة المسلمة تصلى خمس صلوات.... دون النفل...

    وتصوم...

    وقد تقوم الليل....

    وعمل المنزل.....


    ولكن هناك بعض الدراسة تبين أن أعمال المنزل مفيدة للرجال والنساء على حد السواء....

    والمساعدة في أعمال المنزل من هدى الرسول صلى الله عليه وسلم...
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-12
  5. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    [color=003399]يحتل سرطان المبيض المرتبة الخامسة للأمراض المسببة للوفاة بين النساء في الولايات المتحدة الأميركية، ويعتبر رابع الأورام السرطانية التي تصيب النساء، وذلك استنادا لتقارير الجمعية الأميركية للأورام السرطانية. وتشير التقارير إلى أن حوالي 70% من النساء المصابات بهذا الورم لا يتم تشخيصه إلا بعد فوات الأوان أي بعد تطور الورم وانتشاره إلى البطن والأعضاء المجاورة.

    وتلعب عوامل عدة دورا في حدوث الورم، ومن أهمها:



    القصة العائلية للإصابة بالأورام السرطانية (الثدي، المبيض، القولون وغيرها).

    إصابة إحدى القريبات من الدرجة الأولى (أم، أخت) بسرطان المبيض.

    اضطرابات الإباضة، وعدم تناول حبوب منع الحمل.

    تناول الإستروجين لفترات طويلة، وبجرعات زائدة.

    السكن في منطقة صناعية.

    العمر فوق الأربعين، إذ إن الإصابة تزداد مع التقدم بالعمر.

    قصة إصابة بعقم غير مفسر.

    المظاهر السريرية يصعب تحديد الورم في مراحله السريرية الأولى بسبب صغر حجم المبيض من جهة و"توضعه" العميق نسبيا في جوف البطن.



    ومن أهم الأعراض التي يمكن أن تنجم عنه:



    تغير غير مفسر في حركة الأمعاء والمثانة.

    الشعور باضطرابات هضمية كالغازات وعسر الهضم والغثيان.

    فقدان الوزن، أو زيادة الوزن.

    الشعور بألم وانزعاج في الحوض والبطن.

    التعب والوهن العام.

    الشعور بالألم أثناء الاتصال الجنسي.

    النزف التالي لانقطاع الطمث النهائي.



    ونظرا لأهمية التشخيص المبكر ودوره في الحد من تطور الورم ومنع حدوث مضاعفاته الخطيرة، ينبغي عدم التأخر في مراجعة الطبيب عند المعاناة من تلك الأعراض أو غيرها، والطبيب بدوره يمكنه التأكد من الأسباب الأساسية لتلك الأعراض والعمل على علاجها.

    وعادة يلجأ الطبيب إلى مختلف الاستقصاءات المتوفرة للتأكد من التشخيص كالتصوير بالأمواج ما فوق الصوتية وغيرها.

    طرق حديثة في إنجاز طبي جديد: قد يساهم في إنقاذ آلاف السيدات المصابات بسرطان المبيض الذي يستحيل الكشف عنه في مراحله المبكرة، تمكن الباحثون من تطوير فحص بسيط للدم يكشف عن هذا المرض في بداية ظهوره.

    وأوضح الباحثون في التقرير الذي نشرته مجلة (ذي لانسيت) الطبية أنه سيتم تشخيص الإصابة بسرطان المبيض لدى حوالي 24 ألف امرأة أميركية في هذا العام فقط، مشيرين إلى أن هذا النوع من الأورام لا يسبب أعراضا، ومن الصعب اكتشافه مبكرا، ولكن مع فحص الدم الجديد يبدو أن المستحيل أصبح ممكنا.

    وأشار الخبراء إلى أن التصوير الشعاعي يكشف عن سرطان الثدي، ومسحات تكشف عن سرطان عنق الرحم، بينما لا يتوافر فحص يساعد في الكشف عن سرطان المبيض بصورة مبكرة، أي عندما يكون في بدايته وقابلا للشفاء بنسبة 90 في المئة.

    أما الآن، فيرى الباحثون في مستشفى جامعة "نورثويست" الأميركية أن الفحص الجديد الذي يعتمد على برمجة الحاسوب من خلال البروتينات الموجودة في الدم واستخدام التكنولوجيا الحديثة، يساعد في تحديد البروتينات غير الطبيعية أو منتجاتها في دماء السيدات المصابات بالسرطان، مقارنة مع غير المصابات.

    ولاحظ الباحثون عند اختبار فعالية الفحص الجديد على 100 عينة دم، سحبت بشكل عشوائي من عدد من النساء المصابات وغير المصابات بالمرض، أنه فعال ودقيق في الكشف عن سرطان المبيض في مراحله الأولية بنسبة 100 في المئة، معربين عن أملهم في إمكانية تطوير فحوص مشابهة للكشف عن أورام سرطانية أخرى بالطريقة نفسها.

    ومن جهة أخرى نجح باحثان عراقيان في تحديد طريقة للتقصي عن وجود سرطان المبيض في النساء اللاتي يتوقع إصابتهن به بواسطة قياس مستوى حامض السياليك كعلامة دالة على وجوده.

    ويوضح الباحث الدكتور "عبد الزهرة الشريفي" ـ من كلية الطب بالجامعة المستنصرية ـ أن حامض السياليك هو حامض طبيعي يوجد في جسم الإنسان على شكل "كلايكوبروتين"، وله وظائف مهمة وينتج بنسبة معينة، مقارنة مع البروتين الكلي، ويمكن لهذا الحامض أن يرتفع عند المصابات بسرطان المبيض بالمقارنة مع النساء العاديات، وعند المريضات في المراحل المتقدمة، وعند المريضات في المرحلة الثالثة من انتشار المرض بالمقارنة مع مريضات المرحلة.

    وأضاف الباحث الدكتور "ناصر الربيعي" ـ من الكلية نفسها ـ أن الدراسة أجريت على 30 مريضة مصابة بسرطان المبيض، 4 في المرحلة الأولى من انتشار المرض، 10 في المرحلة الثانية، 12 في المرحلة الثالثة، 4 في المرحلة الرابعة، و50 امرأة سوية لا تشكو من أي مرض، حيث تم سحب 5 ملم من الدم واستحصال مصل الدم منه وخزنه مجمدا بدرجة حرارة 20 درجة مئوية لحين إجراء القياسات المطلوبة.

    الأسبرين يقي من السرطان

    ذكرت الدراسة التي قدمت في اجتماع لجمعية اختصاصيي أورام أمراض النساء أن من المرجح أن الأسبرين يكبح التهاب الغشاء الظهاري المبطن للمبيض والذي يعتقد العلماء أنه المتسبب في سرطان المبيض. ويمكن أن ينجم الالتهاب عن ورم في الغشاء المبطن للرحم أو عن أمراض الحوض المصحوبة بالتهابات.

    وقال مؤلف الدراسة ـ أرسلان احمد خانوف ـ من مدرسة الطب بجامعة نيويورك ـ: (إذا تأكدت هذه النتائج عن طريق دراسات على نطاق أوسع فيمكن أن يكون لها تأثير كبير على علاج سرطانات أمراض النساء والوقاية منها، كما ستزيد الاهتمام بدراسة الأثر الأوسع التي قد يحدثها الأسبرين ضد السرطان).

    لكنه أضاف أن الأمر يتطلب المزيد من البحث والحذر من الاستخدام الروتيني للأسبرين تحسبا للأعراض الجانبية المحتملة مثل النزيف المعدي المعوي.

    حبوب منع الحمل

    يعمل هورمونا الإستروجين والبروجستين الموجودان في حبوب منع الحمل على خفض خطر إصابة النساء بسرطان المبيض بنسبة 50% حسب دراسة أميركية جديدة.

    وتشير الدراسة التي أعدها فريق من العلماء بقيادة "باتريسيا ج. مورمان" ـ من جامعة ديوك ـ نورث كارولينا ـ إلى إمكانية خفض الخطر المتبقي عن طريق تناول حبوب منع الحمل الغنية بالبروجستين وهي حبوب الجيل الأول من العقاقير المانعة للحمل. وتفحصت مورمان وزملاؤها ـ في الدراسة التي نشرتها مجلة «المعهد الوطني للسرطان» في عدد يناير الجاري ـ 3200 امرأة شاركن في دراسة تم إعدادها بين 1980 و 1982 واتضح منها أن سرطان المبيض أصاب 390 امرأة منهن بعد مرور عشرين سنة.

    خليط من العقاقير

    قال علماء هولنديون إن استخدام عقاقير العلاج الكيماوي المعروفة في خليط جديد قد يطيل عمر المصابات بسرطان المبيض. ونجح الباحثون في معهد "روتردام" ـ باستخدام خليط من عقارين يستخدمان بالفعل في علاج أنواع أخرى من السرطان ـ في تحسين حال نحو 80 في المئة من المصابات بسرطان المبيض اللائى تعرضن لانتكاسة بعد تلقي علاج في وقت سابق.

    وقال "رونالد دي فيت" ـ الطبيب الذي أشرف على البحث ـ إن «التركيبة الجديدة فعالة بدرجة كبيرة في إطالة عمر المصابات فيما يعطي أملا حقيقيا اللائى كان أملهن محدودا».

    وقام الباحثون بإعطاء علاج مكثف من عقاري "سيسبلاتن" و"ايتوبوسيد" إلى 98 امرأة لم تستجب لعلاج سابق. ووفقا للبحث الذي نشر في دورية "بريتيش جورنال" للسرطان نجح الخليط الجديد في تقليص حجم الورم لدى 80 في المائة من السيدات بينما اختفت جميع علامات الإصابة بالسرطان لدى 43 سيدة.

    وقال "دي فيت" في بيان: «ساورنا القلق من أن حالتهن المرضية لن تسمح لهن بتحمل العلاج.. لكنهن في الواقع عانين أعراضا جانبية قليلة. وحيث إن العقاقير متاحة بالفعل فليس هناك سبب يمنع دون بدء النساء في الاستفادة منها على الفور». وحال تشخيص الإصابة بسرطان المبيض في مراحله المبكرة فإن فرص المريضة تكون جيدة، لكن فرص بقاء المصابات بالمرض في مراحله المتقدمة على قيد الحياة لمدة متوسطها خمس سنوات تراوح بين 15 و20 في المئة فقط.

    ربط قناة فالوب

    أكد باحثون كنديون أن النساء المعرضات بدرجة كبيرة للإصابة بسرطان المبيض يمكنهن تقليل هذا الخطر بإجراء عملية ربط لقناة فالوب.

    وتتيح جراحة ربط قناة فالوب بديلا لاستئصال المبيض بالنسبة للشابات اللائى لديهن تغيير في صفات جين «بي.ار.سي.ايه 1» المسبب لسرطان الثدي ويمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة تصل إلى 72 في المائة.

    ووجود تغير في صفات الجين بي.ار.سي.ايه 1 يزيد خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 40 في المئة. والنساء اللائى لديهن تشوه في الجين «بي.ار.سي.ايه 2» أكثر عرضة بنسبة 25 في المئة للإصابة بالمرض.

    وقال "ستيفن نارود" ـ الطبيب بمستشفى كلية "صاني بروك اند وومن" لصحة المرأة في "تورونتو" ـ «إنه» ربط قناة فالوب «جيد بالنسبة للنساء ذات درجة المخاطرة العالية».

    واستئصال المبيض وإجراء فحص دوري بالموجات فوق الصوتية وتناول أقراص منع الحمل.. هي من الوسائل المستخدمة لتقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض. والباحثون الذي أجروا اختبارا لهذا الأسلوب على 232 سيدة لهن تاريخ للإصابة بسرطان المبيض في كندا والولايات المتحدة وبريطانيا ليسوا متأكدين من الكيفية التي يؤدي بها ربط قناة فالوب لتقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض.

    لكنهم يشكون في أن يكون ذلك نتيجة عرقلة تدفق الدم إلى المبيض أو بالتأثير بطريقة ما على الهرمونات. وفي بحث نشرته دورية "لانست" الطبية خلص الباحثون إلى أن تناول أقراص منع الحمل له تأثير وقائي زاد عندما صاحبه إجراء عملية ربط قناة فالوب.

    وبالنسبة لحاملات الجين بي.ار.سي.ايه 1 اللائي أجرين عملية ربط قناة فالوب تقلص لديهن خطر الإصابة بنسبة 60 في المئة. وزادت النسبة إلى 72 في المئة لدى من أجرين الجراحة ويتناولن أقراص منع الحمل.

    الإصابة بسرطان المبيض مرتبطة بنمط التغذية

    أكدت إحدى الدراسات الطبية الحديثة أن سرطان المبيض يرتبط بنمط التغذية. إذ تبين أن الإناث اللاتي يتناولن الخضار والفواكه بكثرة تنخفض نسبة إصابتهن بسرطان المبيض، وقد أشار الباحثون في تقريرهم الذي تم نشره في مجلة "السرطان" إلى أن الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والتي تتوفر بشكل أساسي في الخضار والفواكه تقي من مختلف الأمراض بما في ذلك سرطان المبيض.

    وقد وجد الباحثون أن سرطان المبيض يحدث بسبب تأثيرات الجزيئات المؤكسدة الحرة وأن مضادات الأكسدة تحد من هذه التأثيرات. وتجدر الإشارة إلى أن سرطان المبيض يحتل المرتبة الخامسة في سلم الأورام السرطانية التي تصيب النساء. وأن العوامل التي تقلل من الإصابة بسرطان المبيض تشمل:

    الإرضاع الطبيعي من الثدي، تعدد الولادات، استعمال الحبوب المانعة للحمل، إضافة إلى ذلك فان نمط التغذية يؤدي دوراً مهماً في الوقاية من هذا النوع من الأورام السرطانية.

    ولهذا ينصح بتناول الغذاء الصحي المتنوع الغني بالخضار والفواكه الذي يقوي الجهاز المناعي وممارسة التمارين الرياضية، وذلك كله من اجل المحافظة على صحة الجسم وسلامته[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة