أمريكا تساير المؤتمر في العلن وتقابل الاشتراكي بالسر

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 436   الردود : 1    ‏2003-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-10
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    [align=justify]بعد أن وصلت حجج المؤتمر الشعبي العام إلى منتهاها التي يسوقها للأمريكان في ضرورة إبقاء العلاقات اليمنية الأمريكية في إطار محدود لايتجاوز التعامل مع النظام الحاكم المتمثل بحزب المؤتمر الشعبي وصوروا بان التعامل مع الشعب اليمني لايمكن ان يتم إلا بواسطة المؤتمر بل حذر الحزب أمريكا من مغبة مثل هذا التعامل ظنا من قيادييه بأن مثل هذا الأمر سينطلي على دولة تمتلك من مؤسسات التخصص في بلورة الخطط والقرارات مثل امريكا 0

    المؤتمر أراد أن يحقق هدف استراتيجي بمحالفة أمريكا وجعلها تركن إلى علاقة من هذا النوع وتناسى بأن الثورة الإيرانية قد قلبت الطاولة على مخططي السبعينات في امريكا واصبحت تعي تماما بأن التعامل مع أنظمة مصيره للزوال كما حدث في أيران والفلبين وبنما ودول كثيرة كانت أمريكا تعتمد فيها على نظم الحكم لديمومة مصالحها وعند زوال ذلك الأنظمة ذهبت المصالح الأمريكية بل تحول ذلك إلىوبال على الاقتصاد الأمريكي الذي ربما ساهم بمبالغ طائلة للإستثمار في تلك البلدان0

    أمريكا تجاوزت مثل تلك التعاملات مع الأنظمة وها نحن نرى السفير الأمريكي في صنعاء " أدموند هيل " يوطد علاقات اجتماعية وبهدوء تام مع شيوخ قبائل وزعماء بعض أحزاب المعارضة لعل اهمهم كان جار الله عمر الذي ربما كان ذلك أحد أسباب اغتياله للتخلص من علاقاته مع السفير الأمريكي التي وصلت ربما إلى مراحل متقدمة من التفاهم على أمور كثيرة ، والآن يقوم السفير الأمريكي بالتعامل مع بعض الزعامات المعارضة في عملية جس نبض لكي يستطيع المخطط الأمريكي من رسم الخطط اللازمة التي قد تحدد علاقات أمريكا مع اليمن مستقبلا 0

    لن نستبق الأحداث إن قلنا بأن عملاء من الـ CIA ربما عقدوا لقاءات مع علي سالم البيض والعطاس في سلطنة عمان التي تعج بعملاء تلك المؤسسة الأمريكية ولعل تصريح نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط ( ريتشارد ميرفي) في دمشق قبل عدة أيام بأن الولايات المتحدة وفي ظل التنافس الذي بدأت تتضح معالمه بين أوروبا وأمريكا ،فأن أمريكا قد لا تسمح لأوروبا بالتقارب مع بعض دول منطقة الشرق الأوسط وخصوصا تلك الدول المصنفة بالمحورية التي تقع على مضائق وممرات عبور خطوط الملاحة الدولية وطبعا اليمن إحدى تلك الدول ولعل وضع مجموعة سفن تجوب خليج عدن ذهابا وإيابا قد وضعت محاربة الإرهاب كواجهة لها بينما في الحقيقة هي تراقب تحركات السفن التجارية والحربية التابعة للدول الأخرى وخصوصا فرنسا وروسيا ومدى توطيد علاقاتها مع موانئ المنطقة التي يمثل ميناء عدن رأس الحربه لتلك الموانئ ذات الموقع الهام 0

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-11
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    ربما هناك قيادات اشتراكية لم تكن متوقعه تعمل امريكا على توليها مقاليد الأمور باليمن 0000 كل شيء ممكن
     

مشاركة هذه الصفحة