اكاذيب الاستكبار....

الكاتب : مهدي العاملي   المشاهدات : 371   الردود : 0    ‏2003-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-10
  1. مهدي العاملي

    مهدي العاملي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-08
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم أيها الإخوة الأحبة ورحمة ٌ من الله وبركاته.
    عليكم أيها الشباب ان تعوا كل الوعي لما يحيط بالأمة من أخطار ولا سيما بعد حادثة 11 أيلول. فقد أصبح الإسلام بنظر أعداء الإسلام هو الإرهاب الحقيقي، ولكن في الحقيقة الإسلام هو بمنىء عن هذه الأكاذيب التي تهدف إلى تحقير الإسلام. وان السلاح الذي يستخدمه أعداء الإسلام هو التفرقة ما بين الشيعة والسنة. في الحقيقة الخلاف موجد بين الشيعة والسنة، ولكن الخلاف في عصرنا الحالي قد كبر فأصبح البعض يكفر البعض ( الوهابيون يعتبرون كل من لا ينتمي إليهم فهو كافر ) في الحقيقة أرى ان المذهب الوهابي هو من الصناعة الأمريكية. فقد ترعرع هذا المذهب في أحضان الاستكبار العالمي ( الشيطان الأكبر كما عبر عنها الإمام الخميني(قدس سره) ) فالعالم كان يلتهي بالحروب وأميركا كانت تعمل على إنشاء هذا المذهب الذي جلب الإساءة إلى المسلمين، علما ان أسامة بن لادن هو ممثل اصطنعه الأمريكان كصديقه الطاغية صدام حسين، الديكتاتور العالمي التي صنعته أميركا ودعمته كل الدول بما في ذلك بعض الدول العربية في حربه ضد الجمهورية الإسلامية " إيران " ولكن كما تربى صدام حسين في حضن أميركا جاء اليوم التي أصبحت أميركا بغنى عن خدمات هذا الطاغية وستأتي الأيام التي تستغني فيها أميركا عن حكامنا الخونة الذين باعوا أنفسهم إلى ربهم أميركا ونسوا ربهم الحقيقي ألا وهو الله سبحانه تعالى الذي بيده كل شيء، سيأتي اليوم الذي التي لا تنعم فيه أميركا بالأمن ، هذا اليوم لا يصنعه أسامة بن لادن ولا يصنعه القاعدة إنما يصنعه ابن بنت رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله الطاهرين، وأنصاره المتمثلين بالمؤمنين المخلصين، الذين عرفوا أنفسهم فعرفوا الله، وليس الذين يقبلون أيدي الأمريكان ويسجدون لهم حفظا على كراسيهم وعلى أموالهم، وسيأتي اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون، كفانا أيها العرب من الأحلام التي تعدكم بها أمريكا، الويل لكم أيها الأحكام، عن ماذا سيتحدث التاريخ؟ عن الخيانة ام عن الطاعة لغيرا لله؟ عن تصاريحكم التي تصدر من أفواه الأمريكان ومن البيت الأبيض، وليس من القلب الصادق، أيها الحكام ماذا بقي لكم في هذه الدنيا، أيها أيها القاعدة انتم بعيدون عن الإسلام، انتم تلحقون الضرر بالإسلام، المقاومة الحقيقية هي التي جسدتها وما زالت تجسدها بدعمهم القضية الفلسطينية وبدعمهم كل مستضعف على وجه الأرض دون تمييز بين مسلم أو مسيحي ودون تمييز بين شيعي أو سني، هذه هي المقاومة المخلصة والصادقة في مقاومتها، فها هي المقاومة تطالب بشيء خجل الحكام من المطالبة به ألا وهو المطالبة بإطلاق أسرى العرب وما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في يوم القدس العالمي هو تأكيدا على استمرار المقاومة في جهوزيتها، وانها مستعدة إلى التصدي إلى أي عدوان على لبنان وغيره، خذوا الدرس من أخونكم في لبنان الذين باعوا الدنيا وما فيها وطلقوها كما طلقها إمامهم علي(ع) ، والتي جسدتها المقاومة الفلسطينية، والمقاومة العراقية.
    هل الإسلام في هذا العصر أصبح منحصر بفئة معينة؟ هل الوهابيون هم الذين الدين المحمدي الأصيل، هل الوهابيون الذين يكفرفون من سواهم هم المسلمون الحقيقيون؟ هل هذه الفئة المسلمة التي ترعرعت في أحضان أميركا هي الفئة الوحيدة التي ستنجي من عذاب الله سبحانه وتعالى؟
    الويل للجهلة، الذين دفعهم جهلهم إلى اعتبار أسامة بن لادن هو المخلص، هل المخلص هو الذي يظلم ولا يعدل؟ يظلم بإلحاقه الشبه والإهانة إلى الإسلام. هل نسى العالم كله بان المخلص الحقيقي هوابن بنت رسول الله صلوات الله عليه واله. هل الدفاع عن الإسلام أصبح يمثله خونة كأسامة بن لادن والطاغية صدام حسين؟ هل الدفاع عن الإسلام أصبح ألعوبة بأيدي البعض؟ هل الإسلام يطبق في الدول التي تعتبر نفسها بأنها دولة إسلامية؟
    للأسف أصبح الإسلام مصطلحا يستعمل بأيدي الجهلة، أصبح الإسلام شعار يطلقه العديد من الجهلة. والمضحك ما يحصل في القمم العربية. أصبحت القمم أشبه بمسلسل يتألف من حلقات، يسخر منها الغرب، أين الوحدة التي تحدث عنها القران الكريم. نحن الشباب العربي علينا ان نبني عالما عربيا جديدا، خال ٍ من الخونة ومن الجهلة. واستذكر في قولي هذا قول أمير المؤمنين الإمام علي(ع) :
    " الناس ثلاث: عالم رباني، ومتعلم على سبيل النجاة، وهمج رعاع…"
    فكفانا أيها المسلمون من الجهلة ومن الخونة، لأن الله سبحانه وتعالى لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
    أنا بانتظار الرد على موضوعي المتواضع.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    مهدي العاملي.
     

مشاركة هذه الصفحة