صدام يشكل جيش التحرير العراقي الاصيل ويوعد بفلم مصور عن لقائاته الاخيرة بالمجاهدين الابطال

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 407   الردود : 1    ‏2003-12-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-08
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    ذكرت وكالات أنباء ومصادر غربية أن الرئيس المخلوع صدام حسين ينوي تشكيل جيش قوامه 12 ألف مقاتل من بقايا البعثيين الذين مازالوا متمسكين بمبادئ الحزب، ومن كبار قادة الحرس الجمهوري والأمن الخاص، و«فدائيي صدام»، وعناصر الأجهزة الأمنية، وأن الاعلان الرسمي لتأسيس هذا الجيش سيكون السادس من يناير المقبل، الذي يصادف الذكرى السنوية 83 لتأسيس الجيش العراقي الذي حلته سلطة التحالف,
    من ناحية ثانية، حذّر سنة العراق، الذين كانت بيدهم السلطة في عهد النظام السابق، من مخاطر تشكيل ميليشيات كردية وشيعية للمساعدة على حفظ الامن، على اعتبار ان اعتماد هذه الميليشيات «يستبعد» فئة ويحمل بالتالي مخاطر حرب اهلية, واكدت هيئة علماء المسلمين، «ان اساليب الميليشيات تذكرنا بلبنان وما حل به, ومحاولة نقل اللبننة الى العراق اسلوب بائس ورهان خاسر»، في اشارة الى الحرب الاهلية.
    الى ذلك، تأتي المعلومات عن «جيش صدام الجديد»، متواترة مع تأكيد احد شيوخ العشائر الموالية للنظام المخلوع، ان صدام «موجود في غرب بغداد حيث يقود العمليات المناهضة للاميركيين، وانه بصحة جيدة وواثق من ان السكان يحمونه ولن يخونوه»، كما تأتي في وقت نقلت مصادر مقربة من القيادة العسكرية الاميركية في العراق لـ «الرأي العام»، ان القيادات الميدانية بحثت مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد خطط رفع ملاك الجيش العراقي، الذي تشرف على تأسيسه الى ثلاث فرق واستيعاب كبار الضباط السابقين من رتبة مقدم وصولا الى رتبة لواء ومن مختلف صنوف الجيش العراقي المنحل».
    غير ان المصادر استبعدت عودة من كانوا ضمن تنظيمات حزب البعث المنحل ومنتسبي الحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص والدوائر الامنية التي تشمل الاستخبارات العسكرية والامن الخاص والامن العام وجهاز المخابرات,
    وكانت معلومات سابقة اشارت إلى أن صدام وجه دعوات إلى شخصيات حزبية وعسكرية وسياسية للالتحاق بأماكن سرية، في قاطع الفلوجة الرمادي، بغية الالتحاق بقوات المقاومة وتنفيذ الخطط الخاصة باغتيال الرموز السياسية والدينية المتعاونة مع الأميركيين، و«التخطيط» لاصطياد أعضاء مجلس الحكم الانتقالي والوزراء.
    من ناحية ثانية، نقلت مجلة «لونوفيل ابوسرفاتور» الفرنسية عن احد مشايخ القبائل المنضوية تحت لواء المقاومة، واسمه «ابو محمد» ان صدام يقوم بزيارات دورية لأهالي غرب العراق، لا بل انه عقد اجتماعا لبعض القيادات هناك في 8 نوفمبر الماضي، أي في اليوم نفسه الذي كان الجنرال الاميركي جون ابو زيد قائد القيادة المركزية، يجتمع مع مشايخ القبائل في المنطقة ذاتها لحضهم على ملاحقة صدام ورجاله.
    والواقع ان التسريبات حول مكان وجود صدام كثيرة، لكن ابرزها يؤكد انه في غرب بغداد وانه، وعلى غرار حروب العصابات والانصار، لا يبيت مطلقا في بيت او مكان واحد ليلتين، ولا يعطي عنوانه لأحد وان وسائل اتصاله بمقاتليه تبقى «مباشرة»، بحيث انه هو الذي يأتي الى مقصده وليس العكس.
    ووفق التسريبات هذه، فإن صدام يغير شكله وملابسه في شكل دوري وينتقل على نحو فردي من دون اية حراسة، بعدما شكل خلايا مقاومة غير مرتبطة ببعضها البعض، بحيث ان تدمير او اعتقال مجموعة لا يؤثر مطلقا على الاخرى.
    ويقول محللون عسكريون ان صدام نجح في تحويل الانظار عن توزيع الاسلحة وتشكيل مجموعات مقاومة قبل فترة طويلة من سقوط بغداد، بعد ما وردته معلومات روسية بأنه مهما فعل فإن الاميركيين عازمون على اطاحته,
    ويؤكد المسؤول العسكري نفسه ما كان تسرب قبل فترة، من ان صدام كان جاء بكتب وخرائط عسكرية كثيرة من دول شهدت هذا النوع من الحروب لمعرفة طبيعة عمل المقاومة في ظروف دقيقة وكيفية توزيع العناصر المخلصة له على مجموعات لا تعرف عن بعضها البعض شيئا ويكون هو أو احد المقربين جدا اليه - الرابط الوحيد بينها.
    ويعرب عن قناعته، بأن المرأة العراقية تلعب دورا بارزا في هذا العمل العسكري، وان ما اثير في بداية الحرب في شأنها من انها تتعرض لعمليات اغتصاب وما الى ذلك في ظل الوجود الاميركي، يهدف الى تحويل الانظار عنها وجعلها تتمتع بحرية حركة اكبر، كما ان فتيانا تقل اعمارهم عن 17 عاما كانوا دربوا للغاية نفسها، ولا يزال بعض المحللين العسكريين يرى ان اعتقال او قتل صدام لن يوقف المقاومة، حتى ولو ان ذلك سيساهم كثيرا، في حال حصوله، في تعزيز مواقع الرئيس جورج بوش لمعركته الانتخابية المقبلة.
    من ناحيته، قال ابو محمد انه التقى الرئيس السابق، واكد ان عزة ابراهيم الدوري «مريض جدا وبحاجة الى تغيير دمه بانتظام», ويعاني الدوري، وفق انباء صحافية، من مرض اللوكيميا (سرطان الدم).
    وفي واشنطن (اف ب) اعتبر العاهل الاردني الملك عبد الله في حديث مع شبكة «سي ان ان» امس، ان على الرئيس السوري بشار الاسد ان يبذل المزيد من الجهود لاحلال الامن على حدود بلاده مع العراق لتفادي تسلل مقاتلين مناهضين للاميركيين.
    وقال الملك عبد الله ان حدود العراق مع الاردن «هي الاكثر امانا» وان ايران بذلت جهودا في هذا الاطار، لكن الحدود مع سورية «ليست آمنة بالشكل الذي نريده جميعا كمجتمع دولي».
    وكان الرئيس جورج بوش استقبل العاهل الاردني الخميس, واكد الملك عبد الله انه تم بحث هذا الموضوع خلال اللقاء, وقال: «اعتقد انه قيل له (الاسد) بقوة في الاشهر الاخيرة ان عليه ان يكون اكثر يقظة».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-08
  3. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    الملك عبدالله خائن وابن خائن وجده خائن والسخيف حسين خائن..

    عائلة باكملها خائنة.

    ابو خلدون
     

مشاركة هذه الصفحة