رساله خاصة عاجله الى - حكام العرب الخونة ...!!!

الكاتب : Mared   المشاهدات : 784   الردود : 2    ‏2003-12-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-12-08
  1. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    بعد أن تآمر حكام العرب على القضية الفلسطينية ! وباعواالأرض جهارا نهارا لليهود .. وطيلة أكثر من خمسين عاما وهم يجتمعون في مؤتمرات ومسرحيات هزلية ! متكررة وبيانات وشجب وتنديد !!! لم تزد القضية الفلسطينينة على أيدي هؤلاء الحكام الا بعدا ولم يزدد أهلنا في فلسطين ألا ذلا !! فلا الأرض رجعت .. بل بيعت أخواتها بجانبها !! ولا الشعب الفلسطيني نال أبسط حقوقه في العيش ..!!
    ولم يكتفي أولئك الحكام الخونة جحوش الأستعمار ورأس حربته الجاثم على صدر أمتنا العربية ! بذلك بل هاهم يبيعون العراق بوابة العرب ومسقط عزها وفخرها .. وهاهم يتآمرون مع الأجنبي اليهود والأمريكان في احتلالها وتدنيسها .. وصدق شاعر العراق العظيم الذي وصف حال هؤلاء الحكام الخونة المرتزقة .. !!!

    رساله خاصة عاجله الى - حكام العرب العملاء ...!!!
    ا


    القدس والآن بغداد عروس عروبتكم ؟
    فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها؟
    ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب لصرخات بكارتها!!
    وسحبتم كل خناجركم وتنافختم شرفا !!
    وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرس ؟
    فما أشرفكم
    أولاد ****** هل تسكت مغتصبة ؟
    أولاد ****** !!
    لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم ..!!
    إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم..!!




    الشاعر مظفر النواب ....العراق ..


    __________________
    أفيقوا من سكرةِ دنيا غرّت أمثالكم من أسلافكم وما أغنتْ عنهم لما جاء أمر الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-12-09
  3. ابوزنطة

    ابوزنطة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    1
    شكرا لمو ضوعك القيم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-12-10
  5. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    هذا المقال للمعتوه القذافي يثبت أنه ليس ابن ابيه؟ مثلما قال مظفر النواب

    قال الزعيم الليبي معمر القذافي امس ان أكراد العراق لم يكسبوا شيئا من صفقة العراق سوى معانقة جنود قوات الاحتلال والقبلات على الخدود مع الحكام المحتلين الجدد، والاتهام بالخيانة العظمى وموالاة الاحتلال. واضاف في مقالة له بعنوان «وخرج الأكراد من المولد بلا حمص» في موقعه الإلكتروني الشخصي على شبكة الانترنت: «ان الأكراد خسروا فرصة تاريخية لإنشاء دولتهم المستقلة بعد الإطاحة بالنظام العراقي السابق».
    وقال ايضا: «وضع الأكراد بعد سقوط صدام حسين لم يتغير، بل ازداد سوءاً على الأقل من الناحية الأدبية، والمظهرية، وكنا نتوقع انه في ساعة من ساعات التاريخ الدرامية، مثل هذه، أن تكون فرصة تاريخية للأكراد ينتهزونها، كما انتهز اليهود ساعة سقوط برلين وهزيمة المحور وانتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وذلك بإعلان الدولة الكردية الأمل التاريخي للأمة الكردية المضطهدة، والممزقة».
    وتساءل: «لا شيء.. أكراد رعايا في الدول التي يوجدون فيها، ما هو الجديد؟ ما هي المكاسب؟ لا شيء، الكردي هو الكردي مواطن من الدرجة الثانية والثالثة في كل بلدان الشرق الأدنى».
    وخاطب الأكراد قائلا: «لا يخدعوكم بتولي الأخ هوشيار زيباري وزارة الخارجية في وضع العراق الآن، لقد كان الفريق نور الدين محمود رئيسا لوزراء العراق. وكذلك أحمد بابان، وهما كرديان. كما كان وزراء الاشغال والمواصلات.. والداخلية، والعدل، والمالية، والدفاع أكرادا، وتولى رئاسة أركان الجيش العراقي أكراد مثل الفريق بكر صدقي والفريق حسين فوزي.. والفريق أمين زكي. بل وصلت نسبة الأكراد بين موظفي الدولة العراقية 25%، و97% في المناطق الكردية. وقد كان للأكراد في مناطقهم في العراق مجالس قروية.. ومجالس نواح ومجالس قضاء ومجالس ألوية ومجالس محافظات».
    وأشار إلى أن «اللغتين الكردية والعربية كانتا رسميتين في بعض المحافظات مثل السليمانية، ولغة التدريس في المراحل التعليمية الابتدائية والمتوسطة هي الكردية في المناطق الكردية، والعربية لغة ثانية. كان هذا في العراق في الستينيات الماضية».
    واعتبر انه «كان المتوقع في ظل الحدث الخطير في المنطقة أن تظهر تحت دخان هذا الانفجار الهائل، الدولة الكردية لتكون المنقذ والمظلة الواقية للأكراد من الاضطهاد والتنكيل والتقتيل الذي يتعرضون له طيلة تاريخهم المأساوي، معربا عن أسف من انه عوضا عن ذلك فإذا بنا نعود لترديد العبارة المؤلمة، وهي أن حظ الأكراد هو حظ الحسرات، والفرص التاريخية الضائعة. رغم الثورات والتضحيات والانتفاضات».
    وتساءل مجددا: «ما هو الجديد؟ الأكراد مواطنون عراقيون وهذا هو الحال الذي كانوا فيه من قبل. إذن ماذا استفاد الأكراد من المشاركة في حفلة المولد التي دمرت العراق بكامله. ثم هل الأكراد هم الذين في العراق، إن أكثرهم خارج العراق. وأقلهم في العراق. لماذا يتم تجاهل مصير الأكثرية الكردية خارج العراق، ويجري التركيز على الأقلية الموجودة في العراق؟».
    وقال القذافي الذي احتفظ على الدوام بعلاقات تاريخية متميزة مع مختلف الجماعات والفصائل الرئيسية للأكراد في العراق وتركيا: «يا تري من يتاجر بالقضية الكردية المقدسة؟ من يشرب دم آلاف الشهداء الأكراد؟ وماذا يقبض البائع والشاري؟».


    جميـــع حقــوق الطبـــع والنشــــر
     

مشاركة هذه الصفحة