جزائري يفضح جنرالات التعذيب

الكاتب : ghareeb   المشاهدات : 885   الردود : 2    ‏2001-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-05
  1. ghareeb

    ghareeb عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-07-13
    المشاركات:
    989
    الإعجاب :
    0
    جزائري يفضح جنرالات التعذيب

    رضوه حسن




    أكد الجنرال الجزائري السابق "محمد صحراوي" لصحيفة "ليبرتيه" الجزائرية الناطقة بالفرنسية- أن جنرالات الجزائر أقاموا المذابح الجماعية لكوادر جبهة الإنقاذ، ولفّقوا لهم التُّهم الجنائية لسجنهم، وزوروا إرادة الشعب، ومنعوا مَنْ اختارهم الشعب من إدارة البلاد، ودفعوا بها إلى العنف.

    وقال صحراوي القائد المتقاعد من الجيش الجزائري السبت 4/8/2001 لصحيفة ليبرتيه: "على المهتمين بحقوق الإنسان انتظار الطبعة الأولى من كتاب جديد- لم يحدد اسمه بعد- يتناول بالتفصيل دور جنرالات الجزائر في إشعال موجة العنف، التي تشهدها الجزائر منذ أكثر من عشر سنوات، والأعمال الإجرامية التي ارتُكبت في حق أعضاء جبهة الإنقاذ الإسلامي".

    وكشف صحراوي عن قائمة تضم أسماء الجنرالات المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ومنهم: الفريق "خالد نذار"، وزير الدفاع الجزائري السابق، المتهم من ثلاث أسر جزائرية تقيم في فرنسا- بالقيام بأعمال تعذيب في التسعينيات، والجنرال "لربي بلخير"، و"محمد لاماري"، و"محمد مدين".

    وقال صحراوي: إن مأساة الجزائر نتجت عن هؤلاء الأشخاص الذين تولوا المناصب الحساسة منذ فشل العملية الانتخابية في عام (1991). وقد وصفهم بأنهم "حملة البنادق والرشاشات"، وأنهم "أراجوزات"، قفزوا بشراسة إلى الساحة السياسية.

    وعن انتخابات 1991 البرلمانية.. قال: لقد تم إقناعنا قبل بدء العملية الانتخابية عام 1991 بأنه يجب أن يحمي الجيش الرئيس الجزائري السابق "الشاذلي بن جديد" من أي خطر يهدد حكمه، خاصة إذا كان من جبهة الإنقاذ الإسلامي، وكانت الانتخابات التشريعية في الجزائر قد تقرر إجراؤها للمرة الأولى، وفقا لنظام التعددية الحزبية في 26 ديسمبر عام 1991، وفازت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامي بأكثر من 70% من الانتخابات الأولية، ولم تخل تلك المرحلة من أحداث العنف، بعد أن تقرر إلغاء الانتخابات؛ حيث تدخّل الجيش الجزائري لاعتقال قيادات جبهة الإنقاذ.

    وأضاف صحراوي قائلا: لقد قرر الشاذلي في حينها أن يجري استفتاء آخر، بحيث يحصل حزب جبهة التحرير الوطني على 30% من الأصوات، ويحصل الديمقراطيين على 30%، وحزب من جبهة الإنقاذ الإسلامي على 30%، وبذلك ضاعت الفرصة من حزب جبهة الإنقاذ الإسلامي التي كادت تفوز بالحكم في الجزائر.

    وقال: إن الجيش تبنّى إبراز العديد من الأحزاب، ومنحها الشرعية الإجبارية. وأضاف: "لقد تمّ وضع خطة للقبض على "1001" من كوادر "جبهة الإنقاذ الإسلامي"، بل صدرت الأوامر بإعدامهم، غير أنه صدر أمر بالإقلاع عن تنفيذ هذا الحكم في وقت لاحق.

    وعن تولّي الرئيس الجزائري "بوضياف" الحكم، يقول صحراوي لصحيفة "لبيرتيه": بعد استقالة الشاذلي بن جديد، بحثَ جنرالات الجزائر عن الرجل الذي يمكّنهم من الاستيلاء على كل المناصب المسؤولة في الدولة، وكان أهم شروطهم في الشخص الجديد الذي سيتولى الرئاسة أن يكون من الشخصيات المدنية، وكان الشخص المناسب هو "بوضياف"، وكان التفكير أولاً في "بن بيلا"، ولكن كان الخوف من أن ينقلب ضدهم، وطالبوا "آية أحمد" رئيس جبهة القوي الاشتراكية بتولي السلطة، لكنه رفض إلى أن استقر الأمر على "بوضياف".

    وأضاف صحراوي قائلا: "لم يحقق بوضياف أملهم، فكان من الضروري التخلص منه بأي وسيلة، وكانت هناك محاولات لاغتياله في ولاية "أوران"، على أن يتم تنفيذ الخطة أثناء زيارته لها، ومحاولة قتله عن طريق تفجير قنبلة في منطقة الحجار، التي كان من المقرر زيارتها، وإذا فشل الأمر فإنه كان من المقرر أن يوضع له السُّم في طبق من "الكسكسي"- من الأكلات الشعبية في الجزائر. ويتابع صحراوي: قبل أن يتناول بوضياف طبق "الكسكسي" قام أحد جنوده بتذوقه، وتم نقله فورًا إلى المستشفي.

    مجازر جماعية بالأمر

    وعن المجازر الجماعية استكمل صحراوي حديثة قائلا: أذكر أن القائد "إسماعيل لاماري"، أحد القادة في الجيش، كان قد عقد معنا اجتماعا في قاعة القصر الجديد، وصرح يومها بأنه يجب إعدام 3 ملايين جزائري من المعارضين؛ كي تبقى لنا السيطرة. وأكد صحراوي بقوله: "تم إلصاق التهم الإجرامية بالآلاف، رغم براءتهم، وكان أغلبهم من أعضاء جبهة الإنقاذ الإسلامي".

    وقال: إن الهجوم الذي وقع ضد الجنرال "خالد نذار"، والذي قال المسؤولين الجزائريين وقتها إن جماعات إسلامية مسلحة هي سبب الهجوم- ما كان سوى تمثيلية درامية، مؤلفة من قبل الجنرالات الجزائريين؛ لإقناع الرأي العام الجزائري أن المسؤولين أيضا يتم الاعتداء عليهم من قِبَل ما أطلقوا عليهم "الإرهابيين الإسلاميين".

    وأضاف: سأنشر في كتابي الذي سيصدر في أربع أجزاء قريبًا كيف كانت هذه المجازر الجماعية تتم بأمر من جنرالات الجزائر، ويتم وقفها كذلك بأمر منهم، وقتما يريدون.

    وذكر أن الكتاب يتكون من أربعة أجزاء، يتناول الجزء الأول "التعددية الحزبية في الجزائر"، ويتناول الثاني "أحداث الانتخابات التشريعية 1991"، أما الجزء الثالث فيتناول "المجازر والمذابح الجماعية"، التي ارتكبها الجيش بأوامر من جنرالاته في حق المدنيين، ويتناول الرابع "المؤامرة ضد الجزائر".

    من الجدير بالذكر أن النظام الجزائري كان يقوم على نظام الحزب الواحد، وكانت جبهة التحرير الوطني هي الحزب الوحيد الحاكم، غير أنه في عام 1989 تقرر إقرار التعددية الحزبية في الجزائر، وفقا لدستور 1989، وتم تشكيل البرلمان على أساس التعدد الحزبي، الذي يقضي بالفصل بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-05
  3. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    شكرا لك اخي الكريم
    وحبذا لو تأتينا بموقع الصحيفة هذه

    تحياتي لك اخي الكريم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-06
  5. ghareeb

    ghareeb عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-07-13
    المشاركات:
    989
    الإعجاب :
    0

مشاركة هذه الصفحة